
شفقنا العراق – كرمت العتبة الحسينية المقدسة نحو 150 قارئة للقرآن الكريم في حفلٍ أقامته شعبة التبليغ الديني النسوي التابعة للعتبة، على قاعة سيد الأوصياء في حائر باب الكرمة.![]()
وبحسب التبليغ الديني النسوي، فإن الحفل تضمن مسابقة قرآنية ثقافية، تلتها كلمة للشيخ مازن التميمي بعنوان “الثواب الإلهي واستدامة العمل”.
ودعت مسؤولة وحدة التعليم القرآني التابعة للعتبة الحسينية، انتصار فاضل، القارئات إلى مواصلة قراءة آيات القرآن الكريم وتعلم علومه وتعهده، على حد تعبيرها.
وكانت شعبة التبليغ الديني النسوي قد اقامت سلسلة من المحافل القرآنية المرتلة في شهر رمضان الماضي شملت العديد من محافظات العراق.
بعد انتشار حوادث الحرائق في العراق.. العتبة الحسينية: منتسبونا على استعداد لمواجهتها
اجرى قسم تطوير الموارد البشرية التابع للعتبة الحسينية المقدسة ورش عمل في الدفاع المدني، بالتعاون مع مديرية الدفاع المدني في كربلاء المقدسة.
وتأتي هذه الورش، بحسب قسم التطوير، بعد انتشار حالات وحوادث الحرائق بسبب ارتفاع درجات الحرارة او اي اسباب أخرى.
وأكد القسم أن منتسبيه اصبحوا على درجة لا بأس بها من الاستعداد والجهوزية لمواجهة أي حادث من هذا النوع إذا ما وقع لا سامح الله.
وقال مسؤول شعبة التدريب والتطوير، محمد الكناني، إن ورش تناولت السلامة المهنية والاسعافات الاولية وكذلك ممارسة الدفاع المدني في اطفاء الحرائق والانقاذ.
دارُ الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله وسلم) يُقيم ورشةً علميّةً حول السيرة النبويّة المباركة..
ضمن فعاليات مؤتمر الإمام الحسين(عليه السلام) أقام دارُ الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله وسلم) التابع لمركز العميد الدوليّ للبحوث والدراسات ورشةً علميّةً توسّمت بـ(السيرة النبويّة في هدي القرآن الكريم) اشترك فيها وحضرها عددٌ غفير من الأساتذة والأكاديميّين من جامعات عراقية مختلفة.
استُهِلَّت هذه الورشة التي عُقِدت بعد ظهر اليوم بتوضيحٍ موجزٍ عنها بيّنه مديرُ الدار الأستاذ الدكتور عادل نذير، موضحاً الأهداف والغايات التي انبثق من أجلها هذا المؤسَّس البحثيّ، حيث بيّن: “أنّ شخصيّة الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) هي شخصيةٌ عظيمة قدّمت لله عزّوجلّ وللإسلام كلّ ما تستطيع وبذلت كلّ ما في وسعها من أجل هداية البشرية الى طريق الصواب، ونحن كباحثين وأكاديميّين نقف أمام واجبٍ مقدّس وهو إظهار هذه الشخصيّة بأبهى صورها، لأنّ بعض الأيادي حاولت أن تشوّه صورة هذه الشخصيّة وتوصلها الى العالم بشكلٍ مغاير لما هو موجود”.
وأضاف: “إنّ إنشاء دار الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله وسلم) تشكيلٌ يُراد منه أن يُعنى بهذه الشخصية العظيمة وطرحها بأسلوبٍ ورؤيةٍ جديدة تختلف عمّا تمّ طرحه من قبل، ولديه عدّة مشاريع منها مشروع يُعنى بالسيرة العطرة للنبيّ الأكرم محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) بهدي القرآن الكريم، فالسيرة النبويّة اليوم هي علمٌ قائمٌ بذاته في أقسام التاريخ، وهذا العلم هو ميدانٌ وساحة للعديد من المفاهيم، فنحن نريد لهذه السيرة أن تُكتب وتُدوّن بإطار القرآن الكريم، لكون أنّ هناك مسارات عديدة كُتِبت بها هذه السيرة وكلّها تشوبها شوائب، ومن أجل تخليصها من هذه الشوائب يجب أن نعرضها على القرآن الكريم أي نذهب بالسيرة النبويّة الى القرآن، وهناك خيارات منها أن نذهب بالسيرة الى القرآن بكاملها أو نذهب بها لروايات أهل البيت(عليهم السلام) ومن ثمّ نطرحها على القرآن الكريم، لنخرج بسيرةٍ نبويّة شريفة مشفوعة بعلوم أهل البيت(عليهم السلام) ومعروضة في نفس الوقت على القرآن الكريم”.
بعد ذلك فُسح المجالُ للحاضرين والمشاركين أن يُدلوا بدلوهم وأن يدوّنوا ما جادت به أفكارهم من ملاحظات واستفسارات وغيرها من الأمور التي تصبّ في هذا المجال، حيث طرحت مجموعةٌ من الأفكار المكتوبة في نهاية هذه الورشة بعد أن طُرحت بصورةٍ علنية، من أجل الاستفادة منها في تقويم هذا المشروع والإسهام في تطويره.
قافلةٌ من المساعدات الإغاثية والإنسانية تُرسلها العتبةُ العبّاسية المقدّسة لأهالي الشرقاط..
انطلاقاً من دورها الإنسانيّ وامتثالاً لتوجيهات المرجعيّة الدينيّة العُليا الحاثّة على الرعاية والاهتمام بالعوائل النازحة وتقديم يد العون والمساعدة لهم، وبالأخصّ العوائل التي فرّت من بطش العصابات الإرهابية والتكفيريّة التي تشهد مناطقهم حالياً معارك تحرير تخوض غمارها القوّات الأمنيّة ومقاتلو الحشد الشعبيّ ومَنْ يُساندهم.
قامت العتبةُ العبّاسية المقدّسة وبتوجيهٍ مباشرٍ من متولّيها الشرعيّ بإرسال مساعداتٍ عاجلة لهذه العوائل التي نزحت من الشرقاط والمناطق المحيطة بها والتي تُعاني من ظروف إنسانيّة صعبة للغاية خاصّةً الأطفال وكبار السنّ منهم.
القافلة هذه -بحسب ما بيّنه لشبكة الكفيل الحاج ضياء الحسناوي- هي عبارة عن سلّات غذائية متنوّعة ومياه معدنية معقّمة وثلج ومساعدات طبّية وعلاجيّة ومواد غذائيّة خاصّة بالأطفال.
وأضاف: “كذلك شملت المساعدات تزويد العجلات الخاصّة بنقل النازحين بمادّة زيت الغاز (الكاز) من أجل ديمومة واستمرار نقل هذه العوائل الى مناطق آمنة لتوفير الخدمات لهم، كذلك كانت لقافلتنا وقفة أخرى لبعض فصائل الحشد الشعبيّ والقوّات الأمنيّة لتزويدهم ببعض المساعدات”.
وبيّن الحسناوي: “أنّ الظروف التي تعيشها هذه العوائل هي صعبةٌ للغاية خاصّة مع ارتفاع درجات الحرارة وعدم ملاءمة المكان الذي تقطنه للسكن لكونه عبارة عن مجمّعات غير مؤهّلة تماماً من ناحية الخدمات، علماً أنّ الأعداد في تزايد يوميّاً وتحتاج لوقفةٍ وجهدٍ أكبر، وإن شاء الله سنقوم في القريب العاجل بتقديم مساعدات عاجلة أخرى”.
النهایة

