شفقنا العراق – كشف تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) عن “حالة انعدام الأمن الغذائي في العالم-2015″، أن ثمانية ملايين عراقي من إجمالي عدد سكان العراق البالغ 32.5 مليون نسمة يعانون من الجوع في 2015، بسبب الظروف الأمنية التي تعيشها البلاد. وقد ارتفع عدد جوعى العراق إلى أكثر من خمسة أضعاف منذ 1992 حين كان عددهم مليونا ونصف المليون عراقي.
وكشف التقریر، أن 12 مليون يمني من أصل 24 مليونا يعانون من نقص الأغذية، وأن الصراعات الدائرة على أرض اليمن فاقمت من أزمة الأغذية وتهدد الرقم بالصعود.
أما سوريا فحالها لا يقل خطورة، فالحرب الدائرة بين الحكومة والمعارضة خلفت 13.6 مليون جائع يتوزعون بين 10 ملايين جائع داخل سورية، وحوالي 3.5 مليون جائع سوري في دول اللجوء، والعدد مرشح للزيادة الملحوظة.
دول المغرب وموريتانيا والجزائر وتونس وليبيا ومصر والأردن ولبنان والسعودية والكويت وسلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر شهدت تراجعا متفاوتا في أعداد الجوعى رغم أن أهداف الألفية لخفض نسبة الجياع لم تتحقق بالشكل المطلوب.
وقال المدير العام المساعد لمنظمة “فاو” الممثل الإقليمي للشرق الأدنى عبد السلام ولد أحمد، إن عدد الجياع الكلي في العالم انخفض فعلياً إلى 795 مليون نسمة، أي أقل بـ216 مليون شخص مما كان عليه خلال الفترة 1990-1992.
وبين ولد أحمد أن نسبة الجوعى في العالم انخفضت إلى 12.9 في المائة من مجموع السكان، بعد أن كان المعدل 23.3 في المائة منذ ربع قرن، وذلك وفقاً لتقرير “حالة انعدام الأمن الغذائي في العالم 2015”.
وحسب المنظمة فإن “الهدف الإنمائي للألفية لخفض نسبة الجياع” يقيس التقدم الذي أحرزته البلدان في الفترة بين أعوام 1990-1992 و2015، لخفض نسبة الأشخاص الذين يعانون من نقص التغذية بمقدار النصف، أو لجعل هذه النسبة تصل لأقل من 5 في المئة.
ومقياس الجوع حسب التقرير هو ” أن يكون الشخص الجائع غير قادر على الحصول على ما يكفي من الغذاء لتلبية الحد الأدنى من متطلبات الطاقة الغذائية اليومية لمدة عام واحد”.
يشار إلى أن التقرير أطلق بالتعاون بين منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد)، وبرنامج الأغذية العالمي.
النهایة
المصدر: الحرة

