
شفقنا العراق – بدأ الجيش السوري وقوات المقاومة عمليات في منطقة المقالع بجنوب غرب حلب والكليات العسكرية في جنوب المدينة فيما تم احباط هجوم تنظيم “جيش الفتح” الارهابي لاحتلال تلة “ام القرع”.
وقالت مصادر ميدانية ، ان وحدات الجيش السوري وقوات المقاومة استطاعت التقدم باتجاه قرية وتلال المشرفة عقب اشتباكات شديدة مع عناصر “جيش الفتح” في منطقة المقالع بجنوب غرب حلب باسناد من الطائرات الحربية الروسية.
كما بدأت وحدات اخرى من الجيش السوري وقوات المقاومة عمليات منذ الليلة الماضية في منطقة الكليات العسكرية بجنوب حلب والتي ماتزال اشتباكاتها دائرة لحد الآن.
واستطاعت قوات المقاومة تطهير مبان اخرى في كلية الهندسة الجوية وقامت الوحدات الداعمة بتثبيت المواقع المحررة في المنطقة.
وشنت القاذفات الروسية منذ الليلة الماضية غارات مكثفة على مواقع الارهابيين شملت الكليات العسكرية وقرية المشرفة والتلال القريبة ومنطقة المقالع وتلال قرية الحكمة.
وبعد الخسائر المتتالية التي تكبدها تنظيم “جيش الفتح” الارهابي بدأ عمليات جديدة للاستيلاء على تلة “ام القرع” بجنوب غرب حلب الا انها منيت بالفشل مرة اخرى حيث استطاعت قوات المقاومة صدّها وقتل عدد كبير من الارهابيين.
ويبدو ان العمليات في المنطقتين الجنوبية والجنوب غربية (الكليات العسكرية وام القرع) بحلب تسير ببطء ولكن بدقة بهدف الحد من الخسائر لان اعداد الارهابيين في المنطقة تزيد على قوات المقاومة حيث تسعى لايقاع اكبر عدد من القتلى والخسائر في صفوف الارهابيين وفي المقابل الحد من خسائرها.
استمرار الاشتباكات جنوب حلب والجيش يتقدم في منطقة الـ 1070
أفادت مصادر إعلامية، الجمعة 26 أغسطس/ آب، باستمرار الاشتباكات في منطقة الـ1070 شقة في مدينة حلب في محاولة من قبل الجيش السوري لاستعادة السيطرة على كتل الأبنية جنوب المنطقة.
وتستمر الاشتباكات على الجبهة الجنوبية لمدينة حلب بين الجيش السوري ومسلحي “جيش الفتح” و”جبهة النصرة” والفصائل الإسلامية الأخرى، عبر محورين رئيسيين: الكليات العسكرية – مشروع الـ 1070 شقة وسط نجاح الجيش في إحراز تقدم ميداني.
وترافقت الاشتباكات مع قصف جوي ومدفعي على نقاط تمركز المسلحين عبر الجبهة المذكورة وسط تقدم الجيش عبر محور الكلية الفنية الجوية، حيث تركزت الاشتباكات في داخلها في محاولة الأخير للتثبيت في الكتل الشرقية بعد السيطرة على الكتل الشمالية سابقا.
بالتزامن مع ذلك نجح الجيش في بسط سيطرته على معظم مشروع الـ 1070 شقة عدا عدد من الكتل في الجهة الجنوبية من المنطقة، حيث يتمركز فيها قناصو الفصائل المسلحة في محاولة لتأخير تقدم الجيش السوري والقوات الرديفة.
في حين تشهد باقي جبهات المدينة هدوء حذراً تتخلله أصوات الضربات الجوية والمدفعية لأرتال وتحركات المسلحين عبر المحور الغربي من المدينة في حي الراشدين في محاولة للجيش لقطع طرق إمداد المجموعات المسلحة نحو مناطق تواجدها في جنوب غرب المدينة قادمة من ريف إدلب الشرقي.
خروج 700 مسلح من داريا بعد تسليم أسلحتهم المتوسطة والثقيلة للجيش السوري
تم إبرام اتفاق تسوية في مدينة داريا لإخلائها من السلاح والمسلحين تمهيدا لعودة جميع مؤسسات الدولة والأهالي إلى المدينة الواقعة إلى الجنوب الغربي من مدينة دمشق.
ونقل مراسل سانا عن رئيس بلدية داريا مروان عبيد قوله: إن اتفاق تسوية وقع اليوم في مدينة داريا يقضي بخروج العائلات والأسر من المدينة ونقلهم إلى مراكز الإقامة المؤقتة المنتشرة في عدة مناطق في دمشق وريفها.
وأضاف عبيد .. إن اتفاق التسوية يقضي أيضا بخروج 700 مسلح من المدينة وانتقالهم إلى مدينة إدلب بعد تسليم أسلحتهم المتوسطة والثقيلة إلى الجيش العربي السوري. وكانت وحدات الجيش كثفت عملياتها مؤخرا في دك تجمعات وأوكار التنظيمات الإرهابية المنتشرة في داريا موقعة في صفوفها خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.
النهایة

