شفقنا العراق – تابع مراسل موقع “شفقنا العراق” الالکترونی آخر جرائم تنظیم داعش الارهابی فی العراق واعد التقریر التالی.
داعش يقطع رأسي شخصين ويرمي ثلاثة من سطح اعلى بناية في الموصل
أفاد شهود عيان في محافظة نينوى، اليوم الخميس، بأن تنظيم (داعش) قتل شخصين بقطع رأسيهما ورمى ثلاثة من سطح أعلى بناية في الموصل، (405 كم شمال بغداد)، فيما أشار إلى أن عناصر التنظيم حاصروا السكان وأمرهم بالوقوف لمشاهدة العملية، أكد أن التنظيم أتهم الأشخاص الذين أعدمهم بالشذوذ الجنسي والسرقة.
وقال الشهود إن “عناصر تنظيم (داعش) قاموا بقتل شخصين بقطع رأسيهما بواسطة السيف في حي المثنى، شرقي الموصل” فضلاً عن “إعدام ثلاثة أشخاص من سكان المدينة أحدهم تجاوز عمره(ستين عاماً) والآخرين عمرهما أقل من (15 عاماً) برميهم من سطح بناية عمارة التأمين الوطنية في شارع الجمهورية وسط مدينة الموصل”
وأضاف الشهود الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، أن “التنظيم أتهم الأشخاص بالشذوذ الجنسي والسرقة وهو ما يفعله في كل عملية إعدام لتبرير عملياته العدائية للمخالفين لمنهجه”، مبيناً أن “عناصر التنظيم قطعوا الطرق وحاصروا السكان للتجمع وأمرهم بالوقوف ومشاهدة العملية”.
يذكر أن تنظيم (داعش) قد استولى على مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، في (العاشر من حزيران 2014 المنصرم)، قبل أن يمد نشاطه الإرهابي لمناطق أخرى عديدة من العراق، ويرتكب فيها “انتهاكات” كثيرة عدتها جهات محلية وعالمية “جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية.
“داعش” يعتقل ثمانية شبان لم يطلقوا اللحى في الوصل
أفاد مصدر محلي في محافظة نينوی اليوم الخميس بأن “تنظيم “داعش” اعتقل ثمانية من الشبان بسبب عدم اطالة لحاهم حسب تعليمات التنظيم وسط الموصل، فيما جلد ثلاثة مدنيين بسبب استخدام الهاتف المحمول.
وقال المصدر إن “مسلحي تنظيم داعش اعتقلوا، صباح اليوم، ثماينة شباب من الاسواق العامة في منطقة باب الطوب وشارع حلب والمجوعة الثقافية، وسط الموصل، بسبب عدم التزامهم بإطلاق اللحى ومخالفة تعليمات التنظيم، مبيناً أن “التنظيم نقل المعتقلين الى احد سجونه التي أنشأها في المحافظة .
وأضاف المصدر أن “مسلحي التنظيم قاموا بجلد ثلاثة مدنيين وسط نينوى، بسبب مخالفتهم لتعليمات التنظيم التي تمنع استخدام الهاتف النقال” موضحا أنه “تم اعتقالهم من منطقة مرتفعة وهم يحاولون الحصول على شبكة الهاتف النقال للاتصال بأقرباءهم في محافظات عراقية.
وكان تنظيم “داعش” الذي يسيطر على مدينة الموصل منذ حزيران 2015، أصدر تعليماته التي يروج لها من خلال خطب الجمعة والتي تفرض على جميع الرجال والشباب بإطلاق اللحى، وهدد المخالفين بتعرضهم للسجن، كما قرر التنظيم منع استخدام الهاتف النقال للاتصال بخارج المدينة خوفا من تسريب معلومات سرية عن التنظيم الى القوات الأمنية والحكومة العراقية.
داعش يتوعد اهالي الموصل بـ “قطع اللسان“
توعدت عصابات داعش بقطع لسان كل من “يعلك” بقطع لسانه، فيما اعتبر الامر مخالفة لسلوك “السلف الصالح”.
ونقل شهود عيان من الموصل ان “العصابات وجهت بضرورة الابلاغ عن كل رجل او امرأة يعلكون داخل الاسواق والشوارع من اجل تنفيذ القصاص بهم وقطع السنتهم لمخالفتهم السلف الصالح”.
واضافوا أن “داعش قام بعمليات دهم لأسواق المواد الغذائية وصادر كميات كبيرة من مادة العلك ومنع دخولها الى المحافظة”.
داعش يعدم خمسة اشخاص من اقارب النائب احمد العطية بينهم شقيقه غربي الرمادي
افاد مصدر امني، الاربعاء، بان خمسة من اقارب النائب عن محافظة الانبار احمد العطية اعدموا من قبل عصابات داعش غربي الرمادي.
وقال المصدرإن “عصابات داعش اقدمت على اعدام خمسة اشخاص من اقارب عضو مجلس النواب عن محافظة الانبار احمد العطية في مدينة القائم غربي الرمادي”.
واضاف المصدر الذي طلب عدم كشف هويته، ان “من بين المعدومين شقيق النائب”.
يذكر ان عصابات داعش الارهابية سيطرت على اجزاء واسعة من محافظة الانبار بعد انسحاب الجيش والشرطة المحلية منها.
داعش يعدم عائلة كاملة في الموصل
أفاد مصدر محلّي في محافظة نينوى، الأربعاء، بأن تنظيم داعش الارهابي أعدم عائلة كاملة حاولت الخروج من الموصل، إلا أن التنظيم الارهابي رفض ذلك وقام بإعدامها .
هذا وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أنّ إحدى العوائل الموصليّة الساكنة في الجانب الأيسر لمدينة الموصل، حاولت الخروج من الموصل من خلال الطرق الوعرة والترابيّة، إلا أنّ التنظيم الارهابي حس بذلك وقام بإعتقال أفراد العائلة كاملة، وبقيّت العائلة مسجونة لدى التنظيم الارهابي لأكثر من يومين تقريبا، بعد ذلك أفتت المحكمة الشرعيّة لدى التنظيم الارهابي بإعدام العائلة وذلك لمحاولة خروجها من “أرض الخلافة الاسلاميّة إلى أرض الفسق والفجور” .
مبينا: أن عناصر من ديوان الحسبة قاموا برمي أفراد العائلة واحد تلو الآخر بالرصاص ، ونفذت العملية في احد معكسرات التنظيم جنوبي الموصل .
مضيفا: أنّ العائلة كانت مكونة من 5 أشخاص ، زوج و زوجته مع ثلاثة أطفال، أكبرهم عشرة أعوام وأصغرهم أربعة أعوام .
ويأتي هذا الأمر بعد أن منع التنظيم الارهابي منذ شهور أهل الموصل من الخروج من المدينة تحت أية ذريعة كانت، ما سبب حالة من الخوف والقلق لدى الأهالي بسبب هذه الاجراءات الوحشيّة التي يصدرها التنظيم الارهابي ضد أكثر من مليون ونصف المليون من سكان الموصل المسجونين لدى التنظيم الارهابي منذ العاشر من حزيران العام الماضي.
“داعش” ينسف مرقد ومزار “الشيخ أحمد عبد الله” جنوب غرب كركوك
أفاد مصدر محلي في قضاء الحويجة بمحافظة كركوك، الاربعاء، بأن تنظيم “داعش” نسف مرقد ومزار “الشيخ أحمد عبد الله” جنوب غرب المحافظة.
وقال المصدر، إن “عناصر تنظيم داعش فجروا، مرقد ومزار الشيخ احمد عبد الله في قرة اسماعيل التابعة لقضاء الحويجة (55 كم جنوب غرب كركوك) بعدد من العبوات الناسفة”.
واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان “التفجير ادى الى انهيار المرقد من دون وقوع اية خسائر بشرية”.
يذكر أن الشيخ احمد عبدالله يعتبر احد رجال الطرق الصوفية، وهو من تلاميذ الشيخ عبد القادر الكيلاني، وتوفي في العام 1975 في ذات القرية التي دفن فيها قرية اسماعيل في قضاء الحويجة جنوب غربي كركوك.
وكان المتصوفة في الحويجة والدراويش يزورن قبره كل اثنين وخميس لاقامة مراسم الاذكار من قبل العديد كون المتصوفة العرب في تلك المناطق.
“داعش” يغلق بوابات سدة الرمادي ويمنع تدفق المياه الى الخالدية والحبانية
اعلن عضو مجلس محافظة الانبار طه عبد الغني، الثلاثاء، ان تنظيم “داعش” اغلق بوابات سدة الرمادي ومنع تدفق المياه الى الخالدية والحبانية، فيما اكد ان الحل يكمن اما بشن عملية لاستعادة السدة او قصف احدى بواباتها لاعادة تدفق المياه.
وقال عبد الغني ، ان “تنظيم داعش اقدم ، على اغلاق بوابات سدة الرمادية الواقعة شمال المدينة قرب مقر قيادة عمليات الانبار، ومنع تدفق المياه الى قضاء الخالدية وناحية الحبانية”، مبينا ان “الهدف من ذلك هو لتوفير ارضية مناسبة لعناصره لشن عمليات على الخالدية والحبانية بعد انخفاض منسوب المياه”.
واضاف عبد الغني ان “نهر الفرات يشكل عائقا امام تقدم عصابات داعش”، مشيرا الى ان “التنظيم يحاول قتل الناس عطشا واجبارهم على النزوح من مناطق شرق الرمادي”.
وشدد عبد الغني على ضرورة “القيام بعملية عسكرية لاستعادة السدة او قصف احدى بواباتها للسماح بتدفق المياه لمناطق شرق الرمادي”.
وتابع ان “منسوب المياه بدا ينخفض، ولم تتمكن المضخات من ضخ المياه الى الخالدية والحبانية”.
داعش يمهل اطباء الموصل حتى منتصف حزيران للعودة للمدينة ويهدد بمصادرة ممتلكاته
امهل تنظيم (داعش)، اليوم الخميس، الكوادر الطبية في الموصل ممن غادروها حتى منتصف شهر حزيران الحالي، للعودة اليها، فيما هدد المخالفين بمصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة ومعاملتهم كـ”مرتدين”.
وقال تنظيم (داعش) في بيان نشرته مواقع تابعة للتنظيم ،”بعد فتح ولاية نينوى وغيرها من ولايات الدولة الاسلامية نتفاجأ بطائفة من المنتسبين الى الاسلام يغادرون ارض الخلافة ويهاجرون الى بلاد (…..) ومن ابرز هؤلاء طائفةمن الاطباء والطبيبات والكوادر الصحية”.
وأضاف التنظيم انه “منهم من ارتمى بأحضان الروافض في محافظات العراق ومنهم من أقام لدى العلمانيين فيما يسمى باقليم كردستان ومنهم من توجه الى الدول العربية المحكومة من قبل الطواغيت، بل ومنهم من اختار العيش مع الصليبيين في بلاد (….) اوروبا”.
وتابع التنظيم، انه “ومنذ الفتح وطوال الفترة المنصرمة والدولة الاسلامية تحاول بشتى الطرق دعوة هؤلاء الاطباء والطبيبات والكوادر الطبية للعودة الى منازلهم ومستشفياتهم وعياداتهم وكلياتهم ومعاهدهم في ظل الخلافة”، مشيرا إلى أن “الاطباء واطباء الاسنان والصيادلة واساتذة كليات الطب والتمريض والكوادر الصحية والادارية التابعين للصحة والتعليم العالي الذين غادروا ارض الخلافة وجه لهم انذاراً اخيرا والزامهم بالعودة الى مناطقهم وممارسة وظائفهم فورا”.
ولفت البيان الى ان “مدة الانذار ستكون 30 يوما من تاريخ نشرهذا البيان (في الـ18 من ايار 2015)، وبعد انقضاء هذه المدة سيتم مصادرة الاموال المنقولة وغير المنقولة التابعة”، مبيناً ان “عقارات الدولة تتولى المصادرة بضوابط يضعها ديوان القضاء مسبقاً”.
وأشار البيان الى أن “الدولة الاسلامية تقبل توبة من تلبس بكفر ووقع في الردة من المذكورين بشرط رجوعهم لمناطقهم”.
داعش یفجر أكثر من 980 منزلاً في سهل نينوى
أعلن مسؤول كردي، الخميس، عن قيام “داعش” بتفجير ثمانية منازل شرق الموصل، فيما أشار إلى أن التنظيم فجر أكثر من 980 منزلاً في منطقة سهل نينوى عقب سيطرته على المنطقة.
وقال مسؤول إعلام الحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل سعيد مموزيني ، إن “مسلحي تنظيم داعش فجروا، اليوم، ثمانية منازل في مركز ناحية بعشيقة شرق الموصل”، مبيناً أن “المنازل المفجرة تعود لمواطنين من أتباع الديانتين الإيزيدية والإسلامية”.
وأضاف مموزيني، أن “التنظيم فجر أكثر من 981 منزلاً في منطقة سهل نينوى عقب سيطرته على المنطقة”.
وتمكن تنظيم “داعش” في العاشر من حزيران العام الماضي، من السيطرة على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى بالكامل.
داعش يمنع تربية الحمام على أسطح المنازل
نشرت صحيفة الديلي تلغراف مقالاً بعنوان “حظر الطيور- المتشددون يمنعون تربية الحمام”.
وذكر المقال أن “بعض الرموز البارزة في تنظيم “داعش” منعوا المواطنين من تربية الحمام، لأن قيام السيدات بتفقد هذه الطيور على أسطح منازلهن، يؤدي إلى شد انتباه الجيران لهن”.
وجاء في البيان الرسمي للتنظيم أن” على جميع مربي الحمام على أسطح المنازل التوقف نهائياً عن تربيتها في غضون أسبوع واحد من تاريخ إصدار البيان”.
وختم البيان بالقول إن “من يخرق هذا الحظر سيعاقب بدفع غرامة والسجن والجلد”.
داعش یجهز 500 طفل لتنفيذ عمليات انتحارية في سورية والعراق
نشرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية تقريرا يفيد بأن حوالي 500 طفل اختطفوا من قبل داعش في العراق وسورية لاستخدامهم كانتحاريين ومقاتلين، إذ تم نقلهم إلى معسكرات تدريب لليافعين ضمن صفوف ما يسمى “أشبال الخلافة”.
وبحسب الصحيفة فإن حوالي 100 طفل تم تجنيدهم من قبل داعش تحت سن الـ 16 وإخضاعهم لعملية “غسيل دماغ” ليقوموا بتنفيذ عمليات انتحارية -كما أقام تنظيم داعش معسكرات تدريب للأطفال حيث يخضعون لتدريبات عقائدية وعسكرية صارمة.
داعش تجبر سكان نينوى على مبايعتهم كل ثلاثة أشهر
افاد شهود عياد في نينوى اليوم الخميس ان ” المحكمة الشرعية لتنظيم “داعش” فرضت تعليمات جديدة لسكان المحافظة تمهلهم فيها مدة شهر واحد لكي يقوم السكان بمبايعة أبو بكر البغدادي بالبيعة المطلقة كل ثلاثة أشهر .
وقال الشهود ، إن “عناصر” داعش ” ركزت على الشخصيات المتنفذة وشيوخ العشائر ورجال الدين والموظفين لكي يجددون البيعة .
وأوضح أن “” داعش “حددت أماكن تجديد البيعة، وأغلبها المساجد وأفرع المحكمة الشرعية، ومن يخالف هذه التعليمات فان مصيره سيكون قطع الرأس .
النهایة
متابعات شفقنا العراق

