
شفقنا العراق- بحث السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي مع وفد الاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة ملا بختيار تحرير مدينة الموصل والمرحلة التي تليها، مؤكداً أهمية الاستقرار السياسي لمعركة تحرير الموصل.
وذكر بيان للمجلس الأعلى ان “السيد عمار الحكيم استقبل بمكتبه في بغداد،اليوم الثلاثاء، وفد الاتحاد الوطني الكردستاني ، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقة بين الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية وحكومة الاقليم”.
وشدد السيد عمار الحكيم بحسب البيان على “أهمية الاستقرار السياسي لمعركة تحرير الموصل والتنبه للوضع الإقليمي ومتغيراته، فضلا عن الاستعداد لمرحلة ما بعد الموصل حيث الانتهاء من داعش عسكريا والتحول الى التحدي الأمني كون داعش وفق المعطيات سيعود الى اساليبه القديمة من خلال الخلايا النائمة او ما يشبهها من اساليب”.
واشار زعيم تيار شهيد المحراب الى “اهمية الاخذ بأولويات المرحلة في إعادة النازحين وتحقيق السلم الأهلي واعمار المدن وتوفير الخدمات”.
وبين ان “العراق قريب جدا من قطف ثمار صبره”، داعيا الجميع الى تحمل مسؤولياتهم واستخلاص الدروس من مرحلة داعش التي كانت صعبة على الجميع”، فيما بين ان العراق تجاوز الى حد ما ازمته المالية، لافتا الى اهمية الزيارات المتبادلة بين القوى السياسية لتقريب وجهات النظر”.
وكان وفد رفيع من الاتحاد الوطني الكردستاني، وصل العاصمة بغداد، امس الاثنين، للمشاركة في اجتماع الرئاسات الثلاث ولقاء القادة السياسيين.
المالكي يؤكد أهمية حل القضايا العالقة بين الاقليم والمركز
هذا واكد الامين العام لحزب الدعوة الاسلامية نوري المالكي، على أهمية ايجاد الحلول للقضايا العالقة بين الإقليم وحكومة المركز بما يسهم في تحقيق العدالة والمساواة للجميع.
وذكر بيان للمكتب الإعلامي للمالكي ،اليوم الثلاثاء، ان ” المالكي استقبل بمكتبه الرسمي وفدا من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة ملا بختيار احمد”،مضيفا انه “جرى خلال اللقاء بحث تطورات الاوضاع السياسية في البلاد بشكل عام وإقليم كردستان بشكل خاص”.
واكد المالكي “ضرورة إدامة العلاقة وتعزيزها بين الحركات والقوى السياسية لخلق حالة من التفاهم والتوافق السياسي حول مختلف القضايا الراهنة”، معربا عن ” امله في استكمال التصورات والمواقف وجمع الآراء وتقريب وجهات النظر لتجاوز التحديات التي تواجه البلاد”.
ودعا المالكي الى “دعم الجهود التي تبذلها قواتنا العسكرية وتشكيلات الحشد الشعبي والبيشمركة في عملية تحرير الموصل لإنهاء وجود داعش في العراق وزوال خطره”.
النهاية

