شفقنا العراق – تظاهر آلاف البحرينيين، اليوم الجمعة، في بلدة الدراز شمال غربي البحرين رفضاً لمحاكمة أمين عام الوفاق البحرينية واستمرار اعتقاله.
وعقب انتهاء صلاة الجمعة في جامع الإمام الصادق (ع) بالدراز، خرج الآلاف يحملون صور الشيخ علي سلمان كُتب عليها: لن نقبل المحاكمة.
وفي تغريدات على “تويتر”، ذكرت جمعية الوفاق الوطنية أن المتظاهرين نادوا باسقاط محاكمة الشيخ علي سلمان، مؤكدين على حقه وحق المعتقلين في الإفراج الفوري.
وشدد المتظاهرون على مضامين بيان سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم، لافتين إلى أن الخطاب الذي جاء فيه هو خطاب العقل والحكمة التي تحتاجها البحرين .
وتتصاعد وتيرة التظاهرات مع اقتراب موعد جلسة النطق بالحكم، حيث تشير عقارب الأيام إلى 11 يوماً فقط عن النطق بالحكم.
المفوض السامي يجدّد الدعوة للإفراج عن الشيخ سلمان ونبيل رجب
قال المتحدث باسم المفوض السامي لحقوق الإنسان، روبيرت كولفايل، أن المفوض السامي زيد بن علي مهتم بشكل خاص بموضوع “الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان والحقوقي نبيل رجب”، أحد أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين، وهما لا يزالان يقبعان خلف القضبان. بحسب ما ذكر موقع جمعية الوفاق.
وأشار بيان صادر اليوم الجمعة، 5 يونيو، عن المفوضية التابعة للأمم المتحدة إلى أن الشيخ علي سلمان ومحاميه شكوا من عدم تمكينهم من حقّ الدفاع، وأضاف أن المفوض السامي علم بعدم تمكين الشيخ علي سلمان وممثليه القانونيين من استعراض الأدلة على براءته.
وجدّد البيان التذكير بمطالبة المفوضية السامية لحقوق الإنسان ومجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة للإفراج الفوري عن الشيخ علي سلمان والذي أطلقه المفوض كذلك في يناير الماضي، وجدّد مطالبته بذلك اليوم، حيث اعتقل الشيخ علي سلمان في ديسمبر الماضي، وتم تمديد احتجازه عدة مرات قبل الحكم عليه منذ ذلك اليوم، مضيفا أنه من المتوقع أن يحكم خلال الشهر الجاري.
وقد خرجت تظاهرات حاشدة بعد صلاة الجمعة في الدراز مطالبة بالإفراج عن الشيخ سلمان، ورفعت صورا له.
الشيخ علي سلمان يعزي من سجنه بوفاة آية الله الآصفي
نعى الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الاسلامية الشيخ علي سلمان من سجنه رحيل آية الله الشيخ محمد مهدي الآصفي الذي وافاه الأجل أمس الخمیس “بعد عمر مديد من العلم والجهاد والعمل والعطاء الكبير والإنتاج العلمي الغزير في خدمة الإسلام والأمةالإسلامية”.
وقدم سلمان وفق ما قالت جمعية الوفاق “من سجنه أحر التعازي والمواساة الى المراجع العظام والى الحوزات العلمية و الأمة الاسلامية برحيل هذا العلم الجليل آية الله الآصفي الذي أفنى عمره في خدمة الدين والدفاع عن حريم الإسلام وكانت حياته مليئة بالمساهمات الكبيرة على كل والمستويات وإن رحيله يشكل ثلمة وفراغاً مؤثراً في الساحة العلمية والعملية”.
وقال الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان “نسأل الله للشيخ الجليل الرحمة وواسع المغفرة وأن يرزقه الله الدرجات العليا في الجنان وأن يُلهمنا و يُلهم أهله وذويه ومحبيه وطلابه وكل أبناء الأمة الصبر والسلوان برحيله المفجع”.
النهایة

