شفقنا العراق – صدرت استفتاءات حدیثة للمرجع الدینی آیة الله السید علی السیستانی حول “اسقاط الجنين” ینشرها موقع “شفقنا العراق” الاکترونی.
1-السؤال: زوجتي حامل بالشهر السادس وقد وجدنا ان الطفل به تشوّه خلقي قوي حسب تشخيص الاطباء بالاجهزة الحديثة فما الرأي الشرعي في اجهاض الطفل؟
الجواب: لايجوز حتي اذا كانت الام تقع في حرج شديد من مداراة الطفل وحفظه بعد ولادته علي الاحوط وجوباً.
2-السؤال: امراة برضاها ورضا زوجها اسقط الطبيب جنينها، فاذا قلنا ان الدية علي الطبيب او الزوجة اذا كان بفعلها فهل للاب اسقاط الدية عنهما؟ خاصة وانه راض بالفعل او كان بامره او يحرم منها الاب وتكون لغيره من الورثة؟
الجواب: تثبت الدية علي المباشر للاسقاط وهي الطبيبة وللابوين اسقاطها عنها فان مجرد رضاهما بالاسقاط لايوجب سقوط حقهما في الدية.
3-السؤال: امراة حامل في الاسبوع الثاني قامت بالاجهاض لان الحمل يشكل حرجاً لها لا يصل الي حدّ الموت من الجهة الصحية هل يتوجب عليها كفارة وما مقدارها؟
الجواب: اذا كان بقاء الجنين في رحمها ضررياً علي صحتها بالحدّ المعتد به الذي لم تجر العادة بتحمل مثله للمراة الحامل فلا كفارة عليها بسبب الاجهاض وإن كانت الدية ثابتةً على كلّ حال.
4-السؤال: امراة حملت بعقد زواج منقطع وتخشي عن سمعتها والعار وخاصة من اهلها ومعارفها هل يجوز لها الاجهاض بعد الاشهر الاربعة او قبلها او حتي بعدها؟
الجواب: اما بعد ولوج الروح فلايجوز اسقاطه واما قبله فان كان ما تواجهه من الحرج بسبب انكشاف امرها بحد لا يتحمل عادة ولم يكن هناك طريق للمنع من ذلك ولو بان يسافر الي اي بلد اخر وتسكن فيه حتي تضع الحمل جازلها الاجهاض.
5-السؤال: يقول الاطباء انه اذا حصل الحمل في عمر الثمانية والثلاثين عاماً وما فوق هناك خطر انجاب طفل مشوّه (منغول).
و اليوم يستطيعون معرفة ذلك من خلال اجراء فحص في الشهر الرابع من الحمل والحصول علي النتيجة يطلب عشرين يوماً. واجراء الفحص يمكن وراءه خطر الاجهاض والطبيب يترك الخيار للاهل (الزوج والزوجة) ما هو رايكم حول اجراء الفحص؟
الجواب: اذا كان يحتمل ان يؤدي الفحص الي اجهاض الجنين وكان الاحتمال بدرجة معتد بها يصدق معه (الخوف) لم يجز القيام به.
6-السؤال: في حال تم اجراء الفحص وكانت النتيجة ان الطفل مصاب فما هو رأيكم في الاجهاض علماً انه لاخطر من بقاء الجنين علي حياة الام. انما الخطر في حياته المليئة بالعذاب وحياة الاهل وما يتكبدونه من مشقة وعذاب وتكلفة العلاج ولاشفاء له؟
الجواب: لا يجوز اجهاض الجنين لمجرد تشوهه ولاسيما بعد ولوج الروح فيه كما هو مفروض السؤال.
7-السؤال: هل يجوز للطبيب المسلم ان يجهض الجنين اذا كان ابواه كافرين غير ذميين؟
الجواب: جوازه في غاية الاشكال ولاسيما مع ولوج الروح فيه بل الظاهر عدم جوازه حينئذٍ وان كان يظهر من السيد الاستاذ قدس سره الشريف في المسألة ١٠٣٧ من المسائل المنتخبة جوازه حتي للام الكافرة.
8-السؤال: الابوان اذا اتفقا علي اسقاط الجنين فهل يجب علي كل منهما اداء كفارة القتل العمد (عتق رقبة وصيام شهرين متتابعين واطعام ستين مسكيناً)؟
الجواب: تثبت الكفارة في اسقاط الجنين حتي قبل ولوج الروح فيه علي الاظهر، وعلي تقدير ثبوتها فانما تثبت علي المباشر للاسقاط دون غيره، مجرد كون الجنين مريضاً او به عاهة لايجوز اسقاطه الا اذا كان في بقائه ضرر علي الام او كانت حضانة الطفل المريض وحفظه بعد ولادته موجباً للحرج الشديد ففي هذين الموردين يجوز اسقاطه قبل ولوج الروح فيه.
9-السؤال: امرأة حامل أسقطت جنينها عمداً وقد ولجت فيه الروح فكيف تكفر عن خطيئتها ؟
الجواب: كفارة القتل العمدي هو الجمع بين عتق رقبة مع صيام شهرين متتابعين مع إطعام ستين مسكيناً لكل واحدٍ ثلاثة أرباع الكيلو من الطعام ومع العجز عن بعض الخصال – كالعتق – تستغفر بدلاً . هذا بالاضافة إلى وجوب التراضي مع وليّ الدم بشأن الديّة.
10-السؤال: طفل مشوه في بداية الحمل هل يجوز اسقاطه؟
الجواب: يجوز اذا كان في بقائه حرج شديد علي الام ولو من جهة صعوبة تربيته وعلي المباشر للاسقاط الدية ويستحقها الوالدان ولهما العفو عنها.
النهایة

