
شفقنا العراق – جددت النيابة الخليفية اليوم الخميس حبس المواطنة البحرانية طيبة اسماعيل من بلدة كرباباد ١٥ يوما إضافية على ذمة التحقيق، وذلك على خلفية التغريد في مواقع التواصل الاجتماعي.
وكانت قوات خليفية داهمت منزل المواطنة البحرانية طيبة اسماعيل في (26 يونيو 2016) لاعتقالها دون مراعاة حرمة المنزل.
يذكر بان المواطنة طيبة اسماعيل أم لطفلين، كما تقبع في السجون الخليفية 4 مواطنات بحرانيات اتهمتهم سلطات آل خليفة بقضايا مختلفة، آخرهم كانت المعتقلة زينب هاني والتي جددت النيابة الخليفية قبل أيام حبسها لمدة شهر على ذمة التحقيق بعد اتهامها بالتستر على أحد المطلوبين.
محكمة بحرينية ترفض الإفراج عن رجل دين شيعي يعاني مشاكل صحية
رفضت محكمة بحرينية الإفراج عن رجل دين شيعي يعاني من مشاكل صحية على الرغم من تقديم الدفاع تقارير طبية تثبت ذلك، قبل أن تؤجل النظر في محاكمته حتى 21 الجاري.
مجتبى المؤمن نجل رجل الدين الشيخ عيسى المؤمن كتب عبر حسابه على موقع تويتر “رفض القاضي الإفراج عن الوالد على الرغم من أن عمره 59 سنة وهناك تقرير طبي عن إصابته بالديسك في الظهر والرقبة”.
وكانت السلطات اعتقلت 7 الجاري المؤمن على خلفية خطبة ألقاها في مسجد الخيف دان فيها الانتهاكات المستمرة بحق الطائفة الشيعية.
السلطات البحرينية تبعث وفدا رياضيا الى البرازيل لا يضمّ أي رياضي بحراني المولد
نشرت شبكة “CNBC” الإخبارية مقالا يوم أمس بعنوان “كيف تشتري بعض دول الشرق الأوسط الميداليات الذهبية؟”.
المقال الذي كتبه “أريك شيمي” و ” مارك فيهي” تناول فوز البحرين بمداليتين هذا العام بواسطة عدّائين وُلدوا في كينيا.
إذ فازت البحرين يوم الإثنين الماضي بأول ميدالية ذهبية في تاريخها في رياضة العدو لمسافة 3000 متر موانع، بواسطة العدّاءة روث جيبيت.
واعتبرت الشبكة ان العدّاءة تنافست لصالح البحرين لإسباب إقتصادية، واعتبرتها مجرد مثال واحد لإستيراد بعض دول الخليج الفارسي النفطية للمواهب الأفريقية.
وقالت الشبكة أن وفد البحرين الرياضي الى دورة الألعاب الأولمبية في البرازيل لا يضم أي لاعب بحراني المولد، مشيرة الى ان بعضهم كيني وآخر نيجيري وأثيوبي ومغربي.
وأشارت الى أن الأمر ينطبق على دول خليجية أخرى مثل قطر والإمارات. وأكّدت الشبكة على أن جميع من فازوا بميداليات أولمبية للبحرين في تاريخها لم يكونوا بحرانيو المولد.
يذكر ان عشرات الرياضيين البحرانيين يقبعون في المعتقلات الخليفية في الوقت الذي تصرف فيه السلطات اموالا طائلة لإستيراد رياضيين من افريقيا لتمثيل البحرين في المحافل الدولية.
السلمان يشدّد على الحوار بدلا من خيار القمع الأمنيّ
شدّد مسؤول الحريّات الدينيّة بمرصد البحرين لحقوق الإنسان الشيخ ميثم السلمان، على أهميّة الشروع في الحوار الوطنيّ وإحترام مبادئ حقوق الإنسان، بدلًا من الاعتماد على خيار القمع الأمنيّ والعنف والإقصاء الذي تنهجه بحقّ مكوّن أساسيّ من مكوّنات الشعب البحرينيّ.
وحسب منامة بوست قال السلمان عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعيّ تويتر الأربعاء، إنّ «المراهنين على المعالجات التي تتلخّص في العنف والقمع والإقصاء بدلًا من الحوار والاندماج واحترام مبادئ حقوق الإنسان، متخلفون عن ركب التحضّر».
وأكّد السلمان، الذي أفرجت عنه السلطات البحرينيّة امس الاول الثلاثاء 16 أغسطس/ آب عقب استدعائه والتحقيق معه لمدّة 9 ساعات، «إنّه مستمرّ في إنصاف الضحايا والعمل على وقف الانتهاكات المرتكبة بحقّهم»، معبّرًا عن رفضه لكلّ من يسعى إلى زيادة التباعد بين المسلمين الشيعة والسنّة، ويمارس التحريض على الكراهية وإشعال البغضاء والشكوك بين شركاء الوطن.
ولفت إلى أنّ أيّ تمييز أو تهميش يقوم على أساس الانتماء الدينيّ أو الطائفيّ، ينتج عنه تعطيل التمتع الكامل بحقوق الإنسان، محظور دوليًّا ويجب علاجه فورًا، موضحًا أنّ التخلّف السياسيّ يقود بعض الأنظمة غير الديموقراطيّة لتوظيف الخطاب الدينيّ المستأجر لتبرير انتهاكات حقوق الإنسان.
النهاية

