شفقنا العراق – أنتقد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم، اليوم السبت، عودة ظاهرة الفصلية في “فض النزاعات العشائرية” لدى بعض العشائر العراقية، فيما عدها “ظاهرة سلبية تسيء للقيم الإسلامية والعشائرية”، اتهم “أجندات خارجية بالعمل على إشعال تصاعد النزاعات العشائرية” في مناطق جنوب العراق.
وقال عمار الحكيم في بيان نقلته كتلة المواطن إن “عودة ظاهرة الفصلية في فض النزاعات العشائرية لدى بعض العشائر العراقية أمر غير مرغوب به لاسيما أنها تشوه نظرة العالم للمجتمع العراقي”، عادا اياها “ظاهرة سلبية تسيء للقيم الإسلامية والعشائرية”.
وأضاف الحكيم، أن “العشائر العراقية يجب أن تستثمر ثقلها المجتمعي ودورها التاريخي في العراق للحد من ظاهرة النزاعات العشائرية والفصلية والتدخل لإنهاء الخلافات وفق السنن العشائرية التي تتطابق في غالبيتها مع الشريعة الإسلامية”، مبيناً أن “دور عشائر العراق يكمن في حفظ المجتمع العراقي ووحدة العراق والتواصل مع عشائر المناطق الغربية للحفاظ على وحدة البلد”.
وتابع الحكيم، أن “تصاعد النزاعات العشائرية في الجنوب فجأة وبهذه الحدة تصاعد لا يحمل البراءة وان هناك أجندات خارجية تعمل على إشعالها”، محذراً “العشائر العراقية من النزاعات العشائرية التي راجت في الآونة الأخيرة مناطق جنوب العراق”.
عمار الحكيم يؤكد لمسؤول امريكي اهمية جدية الولايات المتحدة والتحالف الدولي في التصدي لداعش
کما شدد رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم على جدية التصدي لعصابات داعش الارهابية من قبل الولايات المتحدة والتحالف الدولي، مبينا ان” تفجيرات السعودية تؤشر من جديد على ان خطر داعش ليس حصرا على العراق فحسب وانما هو تهديد حقيقي للسلم والأمن العالميين”، مؤكدا على” أهمية اشراك أهل الانبار والمناطق المغتصبة في تحرير مدنهم وأراضيهم من داعش الاجرامي”.
وافاد بيان للمكتب الاعلامي للمجلس الاعلى الاسلامي العراقي اليوم ان” رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم استقبل في مكتبه الرسمي ببغداد اليوم السبت، نائب مساعد وزير الخارجية الامريكي لشؤون العراق ، بيرت ماكغورك “.
واشار السيد عمار الحكيم خلال اللقاء الى ” شمولية مبادرة السلم الاهلي وبناء الدولة وحاجة العراقيين جميعا اليها كونها تحقق مطالِب كافة المكونات العراقية وحجر الاساس لبناء عراق موحد مستقر”،مشددا على” ضرورة الاهتمام بالنازحين ومعالجة اوضاعهم حتى لا يتحولوا الى مشكلة جديدة تضاف الى مشاكل العراق”.
واشار البيان ” كما جرى في اللقاء استعراض سير العمليات العسكرية ضد داعش في الانبار والخطط الكفيلة بدحر هذا التنظيم الارهابي ، فضلا عن البحث في القوانين المتوقفة في البرلمان خصوصا قانون الحرس الوطني ، حيث تم التأكيد على اهمية تمريره لحاجة البلاد الماسة له”.
من جانبه من جانبه اكد ماكغورك على” موقف بلاده الداعم للعراق حتى تحقيق الامن والاستقرار”.
النهایة

