شفقنا العراق – حث البابا فرنسيس البوسنيين، السبت، على أهمية السعي لإحلال سلام “عرقي وديني” دائم لكي “تلتئم الجراح العميقة” للحرب التي استمرت بين عامي 1992 و1995 ودمرت الجمهورية اليوغوسلافية السابقة، فيما وجه انتقادات لصناعة الأسلحة.
وقال البابا خلال قداس حضره نحو 65 ألف شخص في استاد سراييفو التي كانت يوما رمزا للتنوع العرقي والديني في يوغوسلافيا الاشتراكية، إن “صرخة شعب الله تدوي مرة أخرى من هذه المدينة .. صرخة كل الرجال والنساء ذوي النوايا الطيبة .. لن تقوم للحرب قائمة مرة أخرى”.
وتحدث البابا عن المعاناة التي تحملها البوسنيون مشيرا إلى “مخيمات اللاجئين والمنازل والمصانع المدمرة وتدمير حياة الناس”.
وقال وهو يقرأ عظته باللغة الإيطالية، “تدركون ذلك جيدا لانكم اختبرتموه هنا.. كم المعاناة.. كم الدمار.. كم الألم”. ووجه انتقادات لصناعة الأسلحة مدينا “من يستغلون الحروب بهدف بيع السلاح”.
ووصل البابا إلى المدينة التي تنتشر فيها المساجد والكنائس بعد أيام من بدء سريان اتفاق تاريخي للاتحاد الأوروبي يوثق بموجبه العلاقات مع البوسنة في إطار مبادرة غربية جديدة لتشجيع التغيير السياسي والاقتصادي.
وفي وقت سابق خلال اجتماع مع أعضاء رئاسة البوسنة الثلاثة قال إن مبادرات السلام بين الكروات والصرب والبوسنيين تظهر أنه “حتى أكثر الجراح عمقا يمكن أن تلتئم بتنقية الذكريات والتمسك بقوة بالأمل من أجل المستقبل”.
النهایة

