
شفقنا العراق – أعلن مركز رعاية الشباب التابع للعتبة الحسينية المقدسة عن انطلاق المرحلة الثالثة من برنامج “رسل الحسين” لإعداد القادة والمبلغين العصريين.![]()
وقال مدير مركز رعاية الشباب محمد الربيعي، للموقع الرسمي، “نظرا لأهمية برنامج رسل الحسين (عليه السلام) حرص مركز رعاية الشباب على تعميم هذا البرنامج في عموم محافظات العراق بغية صناعة قادة يمثلون اذرع للعتبة الحسينية المقدسة ، وبهدف شمول اكبر عدد من الشباب ومن مختلف المحافظات العراقية العزيزة ومن اجل تأسيس قاعدة شبابية تعمل بشكل طوعي في العتبة المقدسة ، اذ شرع المركز بإقامة النسخة الثالثة من هذا البرنامج”.
وأضاف، “شمل هذا البرنامج على اكثر من 25 شابا من محافظتي بغداد والبصرة ، حيث تم التركيز على انتقاء واختيار هؤلاء الشباب على مجموعة من المعايير الخاصة منها تمتعهم بسمعة طيبة واخلاق حميدة فضلا عن مقبوليتهم وسط مجتمعهم الذي يعيشون فيه”.
وفي التفاصيل أوضح الربيعي أن البرنامج تضمن إقامة مخيم شبابي يستمر خمسة ايام بالإضافة الى اعداد منهاج متكامل لصناعة القادة متضمنا دورة في المواطنة الصالحة وحب الوطن وكذلك الثقة بالنفس، والتأثير الفعال، وبناء الشخصية المتميزة فضلا دورات عقائدية تصب في نشر الثقافة الحسينية المهدوية حملت عناوين مختلفة منها (ضرورة القائد عقلا ونقلا، غيبة الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) اسبابها وفوائدها) حاضر فيها فضيلة الشيخ احمد الشويلي.
وكشف أن المركز بصدد استحصال الموافقات الرسمية لإقامة المرحلة الرابعة وللمحافظات المتبقية (المثنى- ديالى-السليمانية).
وأشار إلى أن “الهدف من اختيار المحافظات بحسب المنطقة الجغرافية المتباعدة لكي يكون هنالك تلاقح بالأفكار والتقاء بالرؤى وتداخل الثقافات بين عموم المحافظات العراقية”.
ورأى الربيعي ان مركز رعاية الشباب اخذ على عاتقه الدعم اللوجستي من خلال توفير السكن والطعام بالإضافة الى النقل الداخلي وكذلك التنسيق مع المدربين الدوليين في قسم تطوير الموارد البشرية علما ان لقسم تطوير الموارد البشرية كان له الدور الكبير في انجاح هذا البرنامج.
من جهته قال احد الشباب المشاركين في البرنامج للموقع الرسمي، “نتقدم بوافر الشكر والامتنان الى كادر مركز رعاية الشباب لحسن الاستقبال وكرم الضيافة تعلمنا من المخيم الكثير من الامور لعل ابرزها الثقة بالنفس وكيف يمكن كسبها من المحيط الذي نعيش فيه، لان سر نجاح كل شخص هو الثقة بالنفس، مطالبا في الوقت ذاته بتكرار مثل هكذا مبادرات لما لها من دور كبير في بناء شخصية الشاب وتغذيته دينيا وثقافيا.
هذا ويتخلل المنهاج التدريبي سياحية دينية في العتبة الحسينية المقدسة وزيارة الاضرحة والمقامات الموجودة في كربلاء المقدسة فضلا عن منح المشتركين شهادات مشاركة خاصة بالمشروع و تقديم بعض الهدايا التذكارية من بركات الامام الحسين (عليه السلام).
ممثل المرجعية العليا يوعز بمعالجة أبناء الشهيد خالد حمزة
أوعز ممثل المرجعية العليا، والمتولي الشرعي لحرم الإمام الحسين عليه السلام، الشيخ عبد المهدي الكربلائي، بمعالجة أبناء الشهيد خالد حمزة، الذي كان قد نقل قصته من على منبر صلاة الجمعة في أحدى خطبه.
ويظهر سماحته في مقطع الفيديو أدناه وهو يجري اتصالاً مع مدير مستشفى الإمام زين العابدين، عليه السلام، التابعة للعتبة الحسينية المقدسة، ويوجه بالعناية الشديدة والتشخيص الدقيق لحالة أبناء الشهيد.
تركيب الأطراف الصناعية “اليدين و القدمين” في كربلاء
أكد قسم الشؤون الطبية، التابع للعتبة الحسينية المقدسة، عقد اتفاق مع أحدى الشركات الطبية التركية بشأن صناعة وتركيب الأطراف الصناعية لليدين والقدمين.
وقال رئيس القسم، زهير عبد الكريم للموقع الرسمي نتيجة الاصابات الكثيرة جراء العمليات الارهابية والمعارك الجارية ضد عصابات داعش الارهابية سعى قسم الشؤون الطبية في العتبة الحسينية المقدسة ومن خلال استضافته مركز ديرمان الطبي التركي للأطراف الصناعية لافتتاح مركز الوارث ديرمان الطبي المتطور لتركيب الاطراف الصناعية الخاصة لليدين والقديمين بمحافظة كربلاء المقدسة قريبا.
وأضاف، سيتم افتتاح المركز في مدينة كربلاء المقدسة وسيوفر ذلك على المواطن عناء السفر لخارج العراق من أجل تركيب الأطراف.
وأشار عبد الكريم، إلى أن المركز متطور جداً ويعمل بتقنيات حديثة، مؤكداً أن هناك دعماً خاصاً لجرحى الحشد الشعبي والقوات الأمنية وكذلك للفقراء والأيتام.
كيف تستعد نساء كربلاء لظهور القائم؟
أقام مركز الحوراء، زينب عليها السلام، التابع للعتبة الحسينية المقدسة، منتداه الأسبوعي في الحائر الحسيني الشريف بحضور واسع من قبل نساء كربلاء.
ويقيم المركز اسبوعياً منتداه الثقافي بالتعاون مع شعبة التبليغ الديني النسوي التابعة للعتبة الحسينية المقدسة.
وتضمنت محاضرة هذا الاسبوع كيفية الاستعداد لظهور الإمام القائم، عجل الله تعالى فرجه، ألقتها المبلغة “هيام محمد”.
كما جرت مناقشة وحل أسئلة المسابقة التي أقامها المركز بمناسبة ولادة الإمام الرضا، عليه السلام، وتوزيع الهدايا على الفائزات.
اكتشف اسباب تشكيل “لجنة مختصة” في محافظة البصرة
أقام فرع دار القرآن الكريم في محافظة البصرة، التابع للعتبة الحسينية المقدسة اختباراً للطلاب والطالبات المشاركين في الدورة التخصصية لأحكام التلاوة.
وكانت الدورة قد التي انطلقت منتصف شهر يوليو/ تموز واستمرت 15 يوماً.
وبحسب موقع دار القرآن الكريم، فإنه تم تشكيل لجنة علمية متخصصة بشؤون التلاوة للاختبار.
كما تم تقسيم الامتحان على قسمين، تحريري وعملي، وعلى ضوء الدرجات تحدد أقل درجة للنجاح، وفقاً للجنة.
وذكرت اللجنة أنه سيتم الاعلان عن النتائج النهائية خلال ثلاثة أيام كأقرب موعد بعد الامتحانات، كما سيقام محفل لتكريم الناجحين ومنحهم شهادات التخرج.
وأكد القائمون على دار القرآن الكريم في البصرة على استحداث دورة خاصة ودائمة لحفظ القرآن الكريم والعناية والاهتمام بالمشاركين في هذه الدورات.
انطلاق النسخة الثانية من مؤتمر الكفيل للمفاصل والتأهيل الطبّي..
شهدت قاعةُ المؤتمرات في مستشفى الكفيل التخصّصي التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة اليوم الموافق لـ(15آب 2016م) انطلاق النسخة الثانية من مؤتمر الكفيل للمفاصل والتأهيل الطبّي الذي ستستمرّ فعاليّاته ثلاثة أيّام بمشاركة أكثر من (40) طبيباً ومختصّاً في هذا المجال ومن جميع المحافظات العراقيّة.
المديرُ العام للمستشفى الدكتور حيدر البهادلي بيّن من جانبه قائلاً: “المؤتمرُ يأتي بعد النجاح الذي حقّقته دورته السابقة لغرض اتّساع دائرة الاستفادة من هذا الاختصاص، ولحاجة الملاكات الطبّية لتحديث معلوماتها والاطّلاع على التجارب المحلّية والعالمية في هذا المجال، ولتطوير القدرات العلمية والعملية ارتأت إدارةُ المستشفى التواصل به وعقد النسخة الثانية منه بمشاركة (40) طبيباً من محافظاتٍ عراقيّة عدّة”.
وأضاف: “سيشهدُ المؤتمرُ إلقاء محاضراتٍ لوفدٍ طبّي أمريكيّ متخصّص في هذا المجال متكوّن من ستّة أطبّاء لهم خبرةٌ وباعٌ طويل، وستتمحور هذه المحاضرات على آخر ما توصّل إليه علم الطبّ في هذا الاختصاص”.
المشتركون في هذا المؤتمر رحّبوا من جانبهم بالخطوات التي يخطوها مستشفى الكفيل التخصّصي في إقامته ورعايته للمؤتمرات التخصّصية واستقطابه أطبّاء واختصاصيّين من داخل وخارج العراق واستثمار طاقاتهم وخبراتهم، سواءً كانت على الصعيد العملي أو العلمي والبحثي، داعين في الوقت نفسه الى تكثيف الجهود لهذا المجال وتوسيعه بما يعود بالفائدة على الملاكات الطبّية بمختلف اختصاصاتها.
النهاي~

