
شفقنا العراق – أكد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، لرئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، على أهمية الوحدة الوطنية والعمل المشترك للانتصار على عصابات داعش الارهابية، وتجاوز الازمات المالية والسياسية.![]()
وقال معصوم في رسالة تهنئة لبارزاني بمناسبة الذكرى الـ 70 لتأسيس حزبه الديمقراطي الكردستاني “أتقدم لكم، ومن خلالكم الى أعضاء المكتب السياسي ومجلس قيادة وأعضاء ومؤازري الحزب، بخالص التهاني وأصدق التبريكات بمناسبة الذكرى الـ 70 لتأسيس حزبكم المناضل الحزب الديمقراطي الكردستاني متمنيا لكم التقدم والنجاح في تحقيق المزيد من المنجزات فضلا عن حماية وتطوير المكاسب التي تحققت الى الآن وبتضحيات جسيمة غالباً”.
وأضاف، أن “تزامن هذه الذكرى مع مناسبة عيد ميلادكم، تجعلني اغتنم هذه الفرصة لتهنئتكم ايضا كمناضل وقائد لعب دورا مشهودا في انتصار النضال المشرق لشعبنا على الصعيدين العراقي والكردستاني وفي مختلف المراحل”.
وتابع معصوم “اننا على ثقة بقدرة الحزب الديمقراطي الكوردستاني بقيادتكم على مواصلة دوره في تحقيق انتصارات جديدة تضمن لشعبنا السير قدما نحو بر التقدم والسلام وتحقيق العدالة الاجتماعية والحياة الكريمة لكافة ابنائه”.
واستطرد “كما ان حلول ذكرى تأسيس حزبكم في هذه المرحلة المصيرية يؤكد الحاجة الماسة الى تضافر الجميع من اجل الانتصار في الحرب ضد عصابات داعش الارهابية فضلا عن معالجة الصعوبات المالية والسياسية وسواها عبر تعميق الوحدة الوطنية والعمل المشترك للتغلب على الأزمات والعقبات كافة”.
وختم معصوم تهنئته لبارزاني بالقول “أتمنى في الختام ان تغدو مناسبة تأسيس حزبكم المناضل بقيادتكم المجربة دافعا اضافيا لضمان تقدم شعبنا نحو تحقيق كافة تطلعاته في بلد دستوري اتحادي ديمقراطي وحر وتعددي ومتقدم، متمنيا لكم دوام الصحة والموفقية والنجاح”.
البارزاني: ليس أمام كردستان طريق آخر سوى الاستقلال
ومن جهته اعتبر رئيس اقليم كردستان المنتهية ولايته، رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني، الاثنين، أنه ليس أمام اقليم كردستان طريق آخرسوى الاستقلال، داعياً جميع الأطراف الكردية الى التعامل بمسؤولية “تأريخية” مع مطالب الشعب.
وقال البارزاني في بيان بمناسبة الذكرى الـ70 لتأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، اطلعت عليه وكالة نون الخبرية، إنه “ليس أمام كردستان طريق آخر سوى الاستقلال”، مبيناً أن “للبيشمركة حق أكبر من أي شخص وطرف لاتخاذ القرار بشأن تقرير مصير شعب كردستان كون البيشمركة هي من تحمي كردستان بروحها ودمها”.
وأعرب البارزاني عن أمله بأن “تأخذ الأطراف الكردستانية بما فيها الحزب الديمقراطي الكردستاني حساسية المرحلة في أولوية كافة المصالح والعمل على إنجاح المبادرة التي أطلقها مؤخراً لإنهاء أزمة الإقليم”، داعيا جميع الأطراف إلى “التعامل بمسؤولية تأريخية مع مطالب الشعب”.
وكان البارزاني أكد، الأحد (20 آذار 2016)، أن رغبة شعب كردستان في الاستقلال هي “سلمية” وليست تهديداً لأي طرف، مبينا أن إقليم كردستان سيجري حواراً جدياً وصادقاً مع بغداد قبل إجراء الاستفتاء من أجل معالجة المشاكل والعلاقات بين الطرفين.
النهایة

