آخر الأخبار

ما حكم استخدام صيغة «بالرفاء والبنين» في التهنئة بالزواج؟

شفقنا العراق-فلمراد من الرفاء والترفئة هو الالتئام والألفة والموافقة،...

كيف نقوي علاقتنا بأبنائنا؟

شفقنا العراق- التربية ليست إدارة للسلوك فقط، بل بناء...

هل تنجح حكومة الزيدي في كسر قبضة الكتل على الوزارات الأمنية؟

شفقنا العراق-تواجه حكومة علي الزيدي اختباراً سياسياً حاسماً مع...

خطوط تصدير النفط العراقية بين تنويع المنافذ وحسابات الجدوى

شفقنا العراق-تتزايد المقترحات لفتح منافذ جديدة أمام صادرات النفط...

السيادة العراقية تحت ضغط السلاح المنفلت والحدود المخترقة

شفقنا العراق-تتعدد التحديات التي تواجه المنظومة الأمنية العراقية بين...

هل تكون موازنة 2027 نقطة تحول في المالية العراقية؟

شفقنا العراق-تدخل موازنة 2027 مرحلة الإعداد القانوني وسط دعوات...

الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة ضابط واثنين من جنوده جنوب لبنان

شفقنا العراق- أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، إصابة ضابط...

الداخلية: اشتباك مع مطلوب في الديوانية وإصابة ضابط ومنتسب

شفقنا العراق - أدى اشتباك مع مطلوب والقبض عليه...

العراق يعزي إندونيسيا بضحايا الزلزال

شفقنا العراق - أعربت وزارة الخارجية في جمهورية العراق...

هزة أرضية شمال شرق جمجمال في السليمانية

شفقنا العراق - تعرض قضاء جمجمال في محافظة السليمانية...

دوري النجوم .. التعادل يحسم مواجهتي (الزوراء والميناء) و(الكرمة والموصل)

شفقنا العراق - حسم التعادل مواجهتي (الزوراء والميناء) و(الكرمة...

الداخلية: تأمين خطوط الأنابيب النفطية بين مصفيي الصمود والصينية

شفقنا العراق - تنفذ وزارة الداخلية جولات تفتيشية لتأمين...

الداخلية: استجابة واسعة من شيوخ العشائر في حصر السلاح بيد الدولة

شفقنا العراق - أكدت وزارة الداخلية، اليوم أن ملف...

11 شهيدًا و 19 جريحًا في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

شفقنا العراق - أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة...

سوريا تفتح بوابة المفيض في سد الفرات

شفقنا العراق- أعلنت وزارة الطاقة السورية فتح بوابة المفيض...

الزيدي يزور وزارة الكهرباء ويؤكد: عام 2027 سيكون عام مضاعفة الإنتاج

شفقنا العراق - بينما اطلع على عمل وزارة الكهرباء...

الزيدي يثمن التضحيات التي قدمها أبطال الحشد الشعبي

شفقنا العراق - بينما وجه لاهتمام بملف جرحى الحشد...

الصحة: تقديم الخدمات الطبية لجرحى القوات الأمنية والحشد الشعبي

شفقنا العراق - أكدت وزارة الصحة تقديم الخدمات الطبية...

دوري النجوم : ديالى يفوز على الطلبة وزاخو على غاز الشمال

شفقنا العراق - فاز فريق ديالى بكرة القدم على...

الداخلية العراقية تشدد تدقيق العمالة الأجنبية قبل منح سمات الدخول

شفقنا العراق-أكدت مديرية شؤون الإقامة أن منح سمات الدخول...

وزير النفط: فرص عمل لأبناء البصرة بعيدًا عن الانتقائية

شفقنا العراق- تستعد وزارة النفط لإطلاق آلية دورية لتوفير...

الحشد الشعبي يتسلم قاطع بسطاملي من الجيش العراقي

شفقنا العراق-تسلّم اللواء 52 في الحشد الشعبي قاطع المسؤولية...

المستشفيات الحكومية العراقية.. حين تصبح الحقنة عبئًا على المريض

شفقنا العراق- لم يعد نقص الأدوية في المستشفيات الحكومية...

برلماني: أزمة السيولة تضيق خيارات العراق، وموازنة 2027 أمام اختبار صعب

شفقنا العراق- يواجه العراق أزمة سيولة متصاعدة قد تحد...

بغداد تستعد للشتاء بخطة لمعالجة اختناقات المجاري والكهرباء

شفقنا العراق- كشف محافظ بغداد عطوان العطواني عن استكمال...

مكتب العبادي يكشف عن انخفاض نسب الفساد في مؤسسات الدولة واجتياز صعوبات الأزمة المالية

شفقنا العراق-أعلن المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء، اليوم الاثنين، عن تحقيق العديد من فقرات برنامج الاصلاح الحكومي، وفيما أشار الى أن الحكومة اجتازت “صعاباً كثيرة” ونجحت في مواجهة تحديات عدة فرضتها الأزمة المالية، أكد أن الحكومة أمنت الغطاء المالي المطلوب لتوفير الرواتب لنحو سبعة ملايين موظف.

وقال المتحدث باسم المكتب سعد الحديثي في كلمة متلفزة، نقلتها السومرية نيوز، إن “برنامج الاصلاح الحكومي الذي تبناه رئيس الوزراء حيدر العبادي جاء ليعبر عن ايمان راسخ بأهمية اصلاح المنظومة المالية والادارية للدولة ولوضع أسس صحيحة لبناء مؤسسات الدولة ولمواجهة التحديات المرحلية وتحقيق التطلعات طويلة الأمد في ارساء قواعد لبناء دولة مدنية تجسد آمال الشعب العراقي وترتقي بالعراق الى واقع افضل”.

وأضاف الحديثي أن “الاصلاح يعني التغيير التدريجي للأوضاع القائمة وتصحيح الاخطاء وتجاوز السلبيات وفق مسار متكامل يعتمد تتابع المراحل وتلاحق الخطوات وهذا ماعملت الحكومة على تنفيذه منذ الاعلان عن بدء برنامج الاصلاح الحكومي، وقد تحققت العديد من بنود هذا البرنامج والتي كانت تشكل مطلبا جماهيريا قبيل اعلانه، حيث كانت هناك مطالب صريحة تدعو الى تقليل الفوارق في الرواتب بين الموظفين وكبار المسؤولين وذوي الدرجات العليا واعادة توزيع الدخل بين العراقيين بشكل يضمن قدراً أعلى من العدالة، وهذا ما تحقق من خلال وضع سلم رواتب جديد وتقليل الامتيازات المالية فيما يتعلق بالرواتب والمخصصات والمنافع المادية الاخرى التي كان يحصل عليه اصحاب الدرجات الخاصة كاعداد الحمايات والعجلات والمستشارين واخضاعهم لشروط الخدمة المنصوص عليها في قانون التقاعد الموحد الذي يسري على الموظفين فيما يتعلق بعدد سنوات الخدمة وسن التقاعد”.

وأشار الحديثي الى أنه “تم تقنين الموارد العامة للدولة تبعا لمقتضيات المصلحة الوطنية ومراعاة للظروف الحالية وبما يحقق اعادة ترتيب نظام الاولويات في نفقات الدولة ويعيد تحديد الاسبقية في اطار الانفاق الحكومي وفقا للاحتياجات الاساسية، وتمت المباشرة بخطة التقشف الحكومي التي استهدفت الوصول الى الاستخدام الامثل للموارد المالية وتوظيفها بالشكل الانسب ووفقا لمنهجية صائبة وترشيد سياسة الانفاق العامة والحفاظ على المال العام والحيلولة دون تسرب الموارد المالية الى مخرجات الفساد التي تزيد من الاعباء المالية على الحكومة وتزيد من العجز في الموازنة العامة وتلحق ضررا مباشرا بالمواطن فضلا عن كونها تؤثر بشكل كبير على فرص الاستثمار”.

وبين أن “الحكومة استطاعت بفضل السياسات الاصلاحية التي اتبعتها والتي اعتمدت في برنامج الاصلاح الحكومي أن تجتاز الكثير من الصعاب وتنجح في مجابهة العديد من التحديات التي فرضتها الازمة المالية الناجمة عن الانخفاض الهائل في الموارد العامة للدولة، حيث أن الحكومة أمّنت المتطلبات المالية الضرورية لادامة زخم المعارك في الحرب ضد الارهاب وتوفير الدعم العسكري واللوجستي اللازم للقوات العراقية والذي انعكس من خلال الانتصارات المشرفة والمتتالية التي حققتها قواتنا الباسلة، فضلا عن تأمين الحكومة للغطاء المالي المطلوب لتوفير رواتب لحوالي سبعة ملايين مواطن وبمعدل يزيد عن اربعة تريليونات شهريا، نجحت الحكومة في تأمينها بصورة مستمرة”.

واستطرد الحديثي قائلاً، “تحقق تقدم كبير في مسار الترشيق الحكومي ومعالجة الترهل في مؤسسات الدولة واعادة هيكلة الكابينة الوزارية من خلال تقليص عدد الحقائب الوزارية الغاءً او دمجاً للوزارات الامر الذي اسهم في تقليل الانفاق العام وتوفير الموارد لخزينة الدولة والارتقاء بمستوى الاداء الحكومي وتقديم خدمة افضل للمواطن”، منوهاً الى أن “العمل يجري الان لتعميم هذا الاجراء ليشمل عددا من الهيئات والمديريات المتقاربة في الاختصاصات والمتداخلة في المهام والواجبات”.

انخفاض نسب الفساد في مؤسسات الدولة

كذلك أكد الحديثي أن هناك مؤشرات واضحة ومؤكدة على انخفاض الخط البياني لنسب الفساد في مؤسسات الدولة، معتبراً أن حرب العراق ضد الفساد مصيرية وطويلة، ولفت الى أن الاتفاق الأخير بين العراق والامم المتحدة بشأن مكافحة الفساد جاء تأكيداً لعزم الحكومة على تحقيق “النصر” في هذه الحرب.

وقال إن “رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي أولى اهتماما بالغا بمحاربة الفساد واغلاق منافذه منذ تشكيل الحكومة ادراكا لخطورة الفساد الذي تحول الى ظاهرة تهدد كيان الدولة تماما كما يفعل الارهاب، واعطيت الاولوية في البرنامج الحكومي للتصدي للفساد ووضع استراتيجية متكاملة للحد من اثاره التدميرية على بنية الدولة وعلى الاقتصاد العراقي عموما ومايمثله من اثر سلبي على حياة المواطن والخدمات المقدمة له وما ينتجه من تعطيل لكل المشاريع الاستثمارية والخدمية وما يقود اليه من استنزاف لموارد الدولة”.

وأوضح الحديثي أنه “تأكيداً لعزم الحكومة الثابت على مكافحة الفساد والحد من نتائجه السلبية على المنظومة الاقتصادية للدولة، فقد حاز ملف محاربة الفساد على اهتمام العبادي في حزمة الاصلاحات التي تبناها وخصص محورا اساسيا فيها للتصدي للفساد لوقف تناميه والحد من تمدده والذي كان يحدث بشكل متسارع قبل تشكيل الحكومة”.

وأضاف، أن “الحكومة اعتمدت استراتيجية شاملة لمكافحة الفساد ابتداء من تفعيل دور المؤسسات الرقابية وتذليل العقبات التي تعترضها، ودعم القضاء والتشديد على التزام السلطة التنفيذية بدعم الجهات التحقيقية والقضائية المعنية بفتح ملفات الفساد وكشف المفسدين واخضاعهم لسلطة القانون، وقد كان لهذه الاستراتيجية اثرها الفاعل في الحد من انتشار ظاهرة الفساد واغلاق العديد من منافذه واضعاف قدرة الفاسدين على التلاعب بمقدرات الدولة والاثراء على حساب المال العام”.

وأكد أن “هناك مؤشرات واضحة ومؤكدة على انخفاض الخط البياني لنسب الفساد في مؤسسات الدولة مثبتة في احصائيات وبيانات دقيقة صادرة من الجهات الرقابية كهيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية، واتضح اثر السياسة الحكومية في محاربة الفساد من خلال المؤسسات العسكرية والامنية التي كانت تعاني انهيارا واضحا عند تشكيل الحكومة بسبب مستويات الفساد المستشرية فيها حيث استطاعت الجهود التي قادها العبادي والحكومة أن تغلق ابواب الفساد فيها وتعيد تأهيل هذه المؤسسات بالشكل الذي جعلها تحقق الانتصارات المتتالية على الارهاب، وكدليل ملموس على مدى نجاعة جهود الحكومة لمحاربة الفساد”.

وأشار الحديثي الى أن “حرب العراق ضد الفساد هي حرب مصيرية فكم الفساد الهائل الذي تراكم لعديد السنوات وتكالب قوى الفساد وعصاباته لوأد اي محاولة لمحاربة الفساد والتصدي للمفسدين وفتح ملفات الفساد الكبرى يجعل هذه الحرب حربا طويلة وتحتاج منا بذل الجهود المستمرة والمطاولة وحث الخطى بشكل متواصل وتستدعي دعما من الفعاليات السياسية والاجتماعية والاعلامية والمدنية وتقتضي صبرا لتحقيق الانتصار فيها”.

وتابع أنه “استكمالا لجهود الحكومة العراقية في هذا الصدد وتاكيدا لعزمها على تحقيق النصر في الحرب على الفساد واثباتا لارادتها في التصدي لظاهرة الفساد وتحشيدا لكل الامكانات الضرورية والقدرات المتاحة، جاء الاتفاق الاخيرالذي وقع مع البرنامج الانمائي للامم المتحدة لتعزيز قدرات المؤسسات العراقية المعنية بالتصدي للفساد ولتسريع الجهود الحكومية في منع عصابات الفساد من الاستمرار بسرقة قوت العراقيين”.

وبين أن “هذا الاتفاق يعد بمثابة رسالة واضحة الدلالة للشعب العراقي اولا أن الحكومة ماضية في تطبيق برنامج مكافحة الفساد وانها لا تألو جهدا في سبيل انقاذ العراق من آفة الفساد، ورسالة لعصابات الفساد ثانيا بأن الحكومة تسخر كل الطاقات العراقية والدولية من أجل انفاذ برنامجها لقطع دابر الفساد، وقد جاء هذا الاتفاق كتتويج لمطالب قدمها العبادي للامين العام للامم المتحدة وعدد من المنظمات المالية والمعنية بملف مكافحة الفساد وتم طرحها في العديد من اللقاءات مع مسؤولين دوليين وبحثها بشكل تفصيلي مع خبراء ومتخصصين”.

وفي سياق منفصل، أشاد الحديثي بـ”اصدار قانون جهاز مكافحة الارهاب الذي ياتي تثمينا للتضحيات التي بذلها منتسبوه واعتزازا بالشجاعة الفائقة التي يبدونها في معارك التحرير حيث اصبحوا في مقدمة صفوف قواتنا المقاتلة لتحرير المدن ولعبوا دورا اساسيا في كل المعارك التي خاضتها قواتنا المسلحة ضد الارهاب وتكريما لهذا الدور البطولي المتميز والاقدام منقطع النظير لابطال جهاز مكافحة الارهاب الى جنب بقية تشكيلات قواتنا الباسلة”.

ولفت الحديثي الى، أن “تشريع قانون جهاز مكافحة الارهاب يأتي ليضع اطارا قانونيا لعمل الجهاز وصلاحياته وينظم آليات عمله ويضمن حقوق مقاتليه المادية والاعتبارية ويحدد الواجبات المنوطة بهم وارتباطهم بالقائد العام للقوات المسلحة والعمل تحت امرته، ويأتي القانون الاخير في اطار استكمال المنظومة التشريعية لمختلف مؤسسات الدولة ووضع الاسس القانونية لعمل الاجهزة الامنية العراقية”.

النهاية

مقالات ذات صلة