شفقنا العراق – سقط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح جراء العدوان السعودي المستمر على أبناء الشعب اليمني خلال استهدافه منشآت مدنية، بينها مؤسسات تعليمية وطبية في عدد من المحافظات.
وقصفت الطائرات السعودية العاصمة صنعاء صباح اليوم الاحد، موقعة عددا من الضحايا وأضرارا مادية بالمنازل السكنية.
وسقط امس السبت 38 شهيدا وعشرات الجرحى بينهم 27 باستهداف مدرسة ومركز صحي وسكن للأطباء بمديرية بكيل المير في محافظة حجة.
كما قضى 8 وجرح 50 آخرون بقصف مخيم للنازحين في مديرية حيران، وقضى ثلاثة آخرون بقصف سيارة في منطقة واسط بمديرية سفيان في محافظة عمران. فيما استهدف العدوان محافظة عمران بغارات وقصف صاروخي مكثف.
واطلق الجيش اليمني واللجان الثورية 13 صاروخا على موقع العشة العسكري السعودي في ظهران الجنوب.
رسميا: جنيف اليمني في 14 الجاري برعاية الأمم المتحدة
أعلنت الأمم المتحدة بصورة رسمية موعد انطلاق الحوار اليمني اليمني في جنيف السويسرية برعاية الأمم المتحدة منتصف الشهر الجاري.
ووفقا للإعلان حددت الأمم المتحدة انعقاد الحوار اليمني بجنيف في الـ 14 من الشهر الجاري يونيو -حزيران 2015م.
حركة انصار الله تؤكد مشاركتها في مؤتمر جنيف
قال الناطق الرسمي لأنصار الله، محمد عبدالسلام في بيان نشره مساء السبت 6 يونيو/حزيران 2015، إن وفد الجماعة المتواجد في العاصمة العمانية مسقط، التقى المبعوث الخاص للأمين للأمم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ، مضيفاً أن اللقاء ناقش مؤتمر جنيف بشأن اليمن والتحضير له .
وجدد عبدالسلام في بيانه، تاكيد أنصار الله “على موقفهم المبدأي والذي ينص على الترحيب بأي دعوة للامين العام للامم المتحدة للمكونات اليمنية للمشاركة في مؤتمر جنيف دون وضع أي شروط مسبقة.”
وأضاف أنه “في إطار اللقاءات التشاورية، وصل وفد الجماعة إلى العاصمة الروسية موسكو تلبية لدعوة الخارجية الروسية”.
الطيران السعودي يشن 3 غارات على تعز
شنت طائرات العدوان السعودي منتصف ليل الأحد 7 يونيو/حزيران 2015، 3 غارات على مواقع متفرقة في تعز (وسط اليمن) .
وأفاد مراسل وكالة “خبر”، أن العدوان قصف مواقع الدفاع الجوي في منطقة “الزنقل”، واستهدف نقطة أمنية بالقرب من نادي الصقر الرياضي .
وأضاف مراسلنا أن العدوان شن غارة على منطقة “جبل” جرة، مشيراً إلى أنباء تحدثت عن ضحايا بين المدنيين .
وكانت مصادر قد أفادت للوكالة، أن عزالدين المخلافي، شقيق قائد المسلحين، والقيادي الإصلاحي ، حمود سعيد المخلافي أصيب في الاشتباكات التي وقعت في جبل جرة الجمعة .
وأفادت معلومات، أن العدوان قصف منزل وكيل المحافظة “النهاري” الكائن في جبل جرة، في وقت سابق الجمعة .
واندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات الجيش والامن، واللجان، من جهة، ومجاميع من المسلحين الإصلاحيين والموالين لهادي بقيادة المخلافي في حي الجمهوري، وبعض الأماكن القريبة .
استهداف مقر القيادة العليا وسط صنعاء بالصواريخ
هزت انفجارات ثلاثة متتالية، الأحد – 01:45 صباحاً، 07 يونيو 2015م، العاصمة اليمنية صنعاء، جراء هجمات بالصواريخ.
مصدر عسكري أوضح لوكالة خبر، أن مقر القيادة العليا للقوات المسلحة، وسط العاصمة تعرض لهجوم بثلاثة صواريخ.
وشنت طائرات العدوان السعودي منتصف ليل الأحد ثلاث غارات على مدينة تعز، استهدفت منطقة جبل جرة ومواقع الدفاع الجوي بالزنقل ونقطة امنية قرب نادي الصقر بمدينة تعز.
عـدن: استمرار الغارات بالتزامن مع معارك ميدانية
واصلت طائرات العدوان السعودي، السبت 6 يونيو/حزيران 2015، السبت، مستهدفة عدداً من المناطق في محافظتي عدن وشبوة، في الوقت الذي تواصلت فيه المعارك بين الجيش، ومجاميع من القاعدة ولجان هادي .
وأفاد مصدر محلي، لوكالة “خبر”، أن العدوان شن عدة غارات على المنطقة “الخضراء” وسط معلومات تشير إلى وقوع عدد من الضحايا، وتزامنت الغارات مع تحليق متواصل في سماء عدن .
وشن الطيران المعادي غارات على “مفرق الصعيد” بشبوة على نقطة تتمركز فيها قوات الجيش وأنصار الله،دون أن يشير إلى وقوع خسائر بشرية، فيما اندلعت اشتباكات متقطعة في منطقة بيحان .
وأضاف لوكالة “خبر”، أن مواجهات تواصلت بين الجيش ومسلحي هادي والقاعدة في مناطق ” الحسوة ، وجعولة، وبير أحمد ” بعدن ما ادى الى سقوط قتلى وجرحى من الجانبين .
ولفت، ان تبادل للقصف المدفعي وقذائف الدبابات دار بين الجانبين في منطقتي “جعولة وبير أحمد”.
وشهدت مدينة الصالح السكنية المجاورة لمنطقة “بير أحمد” نزوح كبير للأسر والمواطنين جراء سقوط قذائف على المدينة جراء المواجهات .
مأرب: 3 قتلى و12 مصاباً جراء استمرار المعارك
قتل 3 أشخاص وأصيب 12 آخرون على الأقل جراء استمرار المعارك في مأرب (شرق اليمن) بين قوات الجيش المسنودة بأنصار الله، ومجاميع من القبليين الموالين للإصلاح والمتشددين.
وتشهد مناطق محيط المدينة مواجهات شرسة منذ أسابيع خلفت العشرات من القتلى والجرحى من الطرفين.
وذكرت مصادر محلية لوكالة “خبر”، أن المعارك تواصلت، السبت 6 يونيو/حزيران 2015، في المناطق الممتدة من مخدرة وصولاً إلى “ماس”. مضيفة، أن عمليات كر وفر شهدتها تلك المناطق، وشملت الجميدر ووادي السلام وحلحلان التابعة للجدعان.
وبحسب المصادر، فإن الجانبين استخدما مختلف أنواع الأسلحة بما فيها الكاتيوشا.
ودارت مواجهات عنيفة في وادي الجفينة باتجاه الطلعة الحمراء، ومنطقة الزور بصرواح، تسببت بمقتل 3 وإصابة 12 من الطرفين.
وكانت معارك شرسة خاضتها قوات الجيش، الجمعة، في منطقة الجفينة والطلعة الحمراء، و ماس والجميزر وتباب سد مأرب القديم، خلفت 6 قتلى وعشرات الجرحى من الطرفين.
العدوان السعودی منصات إطلاق صواريخ في اليمن
استشهد خمسة مواطنين واصيب العشرات في قصف طيران العدوان السعودي السبت 6 يونيو/حزيران 2015 على مناطق متفرقة بمحافظة عمران.
وذكرت المصادر، أن العدوان استهدف سيارة نقل متوسط تحمل مواشي وأغنام بمنطقة واسط بحرف سفيان وقاطرة نقل ثقيل تحمل مواد غذائية للمواطنين والنازحين والمتضررين من العدوان السعودي نتج عنها استشهاد أربعة وجرح آخرين، فيما شن غارات أخرى على قفلة عذر نتج عنها إصابة سبعة مواطنين.
وكانت وسائل إعلام سعودية أعلنت استهداف منصات إطلاق صواريخ في اليمن.
واستشهد مواطن واصيب خمسة بينهم نساء وأطفال، حالات بعضهم خطيرة، إثر استهداف منزل مواطن بمنطقة آل بالحسين مديرية خمر .
ما بعد “سكود“
بعد 70 يوماً على بدء العدوان السعودي عملياته العسكرية التي استهدفت معظم المناطق اليمنية، وبرغم المواجهات التي شهدتها مناطق الحدود بين البلدين، سواء مسلحو القبائل في بداية الأمر، أو الجيش واللجان، فإن قصف قاعدة الأمير خالد الجوية في خميس مشيط بصاروخ “اسكود” يعد علامة فارقة خاصة أنها جاءت بتوقيت زمني، حيث تبذل الأطراف الدولية مساع حثيثة لإطلاق مؤتمر جنيف برعاية الأمم المتحدة .
لكن خبير عسكري يؤكد لـ”خبر”، أن إطلاق صاروخ “اسكود” جاء رسالة واضحة من الجيش اليمني، لتغيير موازين القوى قبيل انعقاد مؤتمر جنيف، الذي أعلنت الأمم المتحدة رسمياً مساء السبت 6 يونيو/حزيران 2015 ، تحديد 14 من ذات الشهر موعداً لانطلاق مشاورات جنيف بشأن اليمن .
الناطق باسم “التحالف” العميد احمد عسيري، قال في تصريحات له، إن إطلاق “سكود” باتجاه السعودية بعد 70 يوماً من العمليات يؤكد نجاح تدمير ترسانة الصواريخ للجيش اليمني، متوقعاً إطلاق المزيد .
ويؤكد مراقبون أن توقيت إطلاق الصاروخ، يمنح الاطراف اليمنية الرافضة للعدوان أوراق تفاوض ميدانية وسياسية قد تفرض على السعودية وحلفائها إعادة الحسابات .
وأشار الخبير العسكري لـ”خبر”: أن اليمن ستشارك في مؤتمر “جنيف” من موقع قوة ولا مكان للتنازلات.
العدوان يدمر قلعة القاهرة في تعز
يستهدف العدوان السعودي متعمد للآثار اليمنية ومنها قلعة القاهرة التاريخية بمدينة تعز وسط اليمنز
منذ انطلق العدوان السعودي على اليمن في 26 مارس الماضي وهو يصنع الماسي كل يوم باستهدافه للمدنين وقتله للأبرياء وتدميره للبنى التحتية ومقدرات اليمن .
الإعلان عن تأسيس الجبهة الوطنية لمواجهة العدوان
أعلن السبت في صنعاء عن تأسيس الجبهة الوطنية لمواجهة العدوان والتي تضم عددا كبيرا من السياسين والأكاديميين والشخصيات الوطنية والاجتماعية من مختلف المكونات السياسية في تكتل وطني واسع لمواجهة العدوان.
وأصدرت اللجنة التحضيرية للمؤتمر التأسيسي للجبهة بيانا حصلت وكالة “خبر” على نسخة منه، قالت: استشعارا للمسؤولية الوطنية وضرورة توحيد وتكاتف الجهود الوطنية المشتركة في مواجهة العدوان الإجرامي ضد الشعب اليمني ومقدراته، ودعما لصمود الشعب اليمني الصابر الذي يسطر ملاحم البطولة والتحدي ويجسد قيم المحبة والتسامح بين أبنائه، يأتي إنشاء الجبهة الوطنية لمواجهة العدوان ككيان وطني واسع وجبهة عريضة تقف امام الجرائم البشعة التي ارتكبها ولا زال يرتكبها العدوان بحق الشعب اليمني على مدى 73 يوما غلف به عدوانه السافر على اليمن تحت مبرر إعادة الشرعية المزعومة.
وأضح البيان، أن كل تلك المبررات لم تكن إلا مبررات لقتل الشعب اليمني وزعزعة الوحدة الوطنية على أسس طائفية ومناطقية ، و التمادي في تدمير بنيته التحتية ومعالمه الأثرية وأسواقه العامة ومطاراته المدنية وموانئه التجارية – ليس هذا فحسب – بل و حتى الطرق والجسور والمستشفيات والمدارس والمساجد والمعاهد والمزارع وآبار المياه ، وصوامع القمح ، ومحطات الوقود ، بل وصل به الإجرام حد استهداف المقابر وقصف مخيمات النازحين بعد أن دمر مساكنهم وقتل وشرد الآلآف منهم.
واضاف: و إستكمالاً وتوحيداً لما تم إنشاؤه من تحالفات قانونية وثقافية وسياسية واجتماعية قامت بجهود عظيمة في فضح جرائم العدوان والتوعية بأهدافه الحقيقية وايصال الحقائق للرأي العام الداخلي والخارجي. تأتي فكرة إنشاء الجبهة لمواجهة العدوان بصوت واحد ، والوقوف صفا واحدا أمام كل أدواته الرخيصة التي مثلت عناصر المادة النشطة والمثيرة لشهيته الهمجية في استخدامه لكل أنواع الأسلحة بما فيها الأسلحة المحرمة دولياً ومحاصرته لهذا الشعب جواَ و براً وبحراً, حتى لم يبق أمام اليمنيين غير خيار المقاومة, بكل الوسائل الممكنة, ولم يبق أيضا أمام القوى السياسية غير الارتباط بالشعب والعمل على تحقيق وتمتين الوحدة الوطنية لدعم كل خيارات المواجهة والتصدي .
واعلنت الجبهة عن فتح أبوابها للجميع بكل توجهاتهم الفكرية والسياسية والنوعية، وهي بكل تأكيد لاتقدم نفسها بديلاً عن أحد بل هي قاسم مشترك ونقطة إلتقاء بين كل القوى السياسية والفعاليات الوطنية ، وأبوابها مفتوحة للجميع على مختلف مشاربهم الفكرية والسياسية وشرطها الوحيد أن يرموا صراعات الماضي خلف ظهورهم ، و أن يكرسوا كل إمكاناتهم لمواجهة العدوان ، والتغلب على تحديات المستقبل، إن الجبهة الوطنية – تمثل اصطفافا وطنيا- شعاره ( اليمن فوق الجميع) وهي من هذا المنطلق تنفتح على كل القوى السياسية و الإجتماعية التي تعمل من أجل مواجهة العدوان ونقل اليمن من الحاضر إلى المستقبل و يمن بلا ثأر وبلا حروب وبلا فساد يمن التنمية المستدامة، الذي تحكمه المؤسسات وتزدهر فيه الديمقراطية وسيادة القانون والعدالة الإجتماعية و حقوق الإنسان.
واكدت الجبهة الوطنية أن الأحزاب و القوى السياسية مجتمعة و منظمات المجتمع المدني في اليمن بحاجة للتعاون من أجل الدفاع عن السيادة الوطنية ،وامتلاك القرار ورفض الإرتهان وهي مسؤولية وطنية تقع على عاتق كل أطراف المنظومة السياسية، حيث انها تمتلك من القواسم المشتركة ما يؤهلها لأن تتجاوز خلافاتها و تنجز مشروعاً تاريخياً للتغلب على عوامل الفرقة معوقات التحول وتفاعلاته الشديدة التأثير في حياة المجتمع و صيرورة تطوره، وهنا يكمن الأساس الموضوعي لإنبثاق الجبهة الوطنية التي ستعمل جاهدة على تعزيز القواسم المشتركة بين جميع أطراف العمل السياسي و منظمات المجتمع المدني وخلق مناخات صحية تساعد على تأطير طاقات المجتمع بمختلف تكويناته.
وجددت الجبهة التأكيد إن العدوان على اليمن يتنافى وقيم الشرائع السماوية والمواثيق والأعراف الدولية وبالتالي كان لابد لكل القوى السياسية أن تتوحد في مواجهته وكسر كل التحديات التي تواجه الشعب اليمني.
وشددت على أهمية قيام الاحزاب و القوى السياسية و منظمات المجتمع المدني بالعمل على مواجهة العدوان سياسيأ وجماهيريا وثقافيا وحقوقياً وإجتماعيا وبكل الوسائل المشروعة والمتاحة حتى الإنتصار للوطن وسيادته وللشعب وتضحياته.
وعبرت الجبهة عن تثمينها بصمود الشعب اليمني أمام العدوان الإجرامي وكل المواقف الرافضة للعدوان الذي استباح السيادة الوطنية وارتكب جرائم ضد الإنسانية، وتقدريرها العالي لكافة الجهود التي قامت وتقوم بها الأحزاب والمنظمات والتحالفات والتكتلات التي أنشئت للتصدي ومناهضة العدوان والحد من أثاره والتخفيف من معاناة المواطنين.
ودعت اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية كافة المنظمات الإقليمية والدولية للنهوض تجاه ماتتعرض له بلادنا من عدوان سافر والعمل على وقفه وتجريمه ومحاسبة مرتكبيه وان تتحمل مسؤوليتها الإنسانية والأخلاقية تجاه الشعب اليمني ورفع الحصار الظالم عنه.
وأهابت بكل القوى والمكونات السياسية والحقوقية والمدنية والاجتماعية وتدعوها الى مضاعفة الجهود وحشد الطاقات ومواصلة النضال والدعم للجيش واللجان الشعبية ، والسير معا في اطار العمل الجبهوي الموحد وبما يحقق تطلعات وآمال شعبنا في صناعة غده المشرق ومستقبله الواعد .
وفي ختام البيان ترحمت اللجنة التحضيرية للجبهة الوطنية على الشهداء الذين قضوا جراء العدوان وأعمال قوى الإرهاب المتحالفة مع العدوان وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
صحيفة ميديابارت الفرنسية: العدوان على اليمن والصمت الدولي وصمة عار عالمية
قالت صحيفة ميديا بارت الفرنسية ” إن العدوان السعودي على اليمن والصمت الدولي سيبقى وصمة عار عالمية خصوصا أن الوضع الإنساني متفاقم وأن أكثر من ستة عشر مليون يمني لا يحصلون اليوم على المياه الصالحة للشرب بسبب هذا العدوان”.
وأضافت الصحيفة في تحقيق صحفي مطول عن العدوان السعودي على اليمن في حلقته الخامسة بعنوان بساط المتفجرات السعودية يغطي اليمن ” إن القصف السعودي المتواصل والمكثف والعنيف ما برح مستمرا منذ أكثر من شهرين على نحو جنوني وأن هذا القصف يستهدف تدمير البنى التحتية اليمنية والأفراد والعتاد عن طريق إسقاط كميات كبيرة من القنابل والصواريخ”.
وتابعت الصحيفة: تواصل المملكة الوهابية ضخ القنابل في الأراضي اليمنية وفي الوقت ذاته تضخ ملايين الدولارات من أجل شراء زعماء بعض القبائل وأنه رغم آلاف الأطنان من المتفجرات السعودية التي سعت إلى إخضاع اليمنيين إلا أن الوضع ميدانيا وبعد أكثر من شهرين من العنف الجوي ما زال في قبضة الحوثيين الذين يمسكون بزمام الأمور في البلاد.
وحول ردرو الأفعال الغربية أشارت الصحيفة إلى أن هناك القليل من ردود الفعل الغربية، والقليل من التقارير في وسائل الإعلام الغربية فقط تتحدث عن هذا العدوان والمجازر التي تقترف بحق الشعب اليمني والكثير منها منشغلة بالحديث عن فضائح رجل الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” وتتجاهل آلاف الضحايا اليمنيين.
وأوضحت الصحيفة أن بعض الأطراف تحاول أن تقول أن ما يحدث في اليمن هو حرب سنية شيعية والواقع أنها غير ذلك، فهذه الحرب هي عدوان من جار على جار حتى وإن اتخذت السعودية غطاء لحربها من بعض الدول العربية.. لافتة إلى أن سلطنة عمان كانت الاستثناء من دول الخليج التي لم تعتدي على الجار اليمني.
واختتمت الصحيفة بالقول “أما آن الأوان للسياسيين الأوروبيين أن يصرخوا في وجه المعتدي ويقولون له: لا للعدوان على اليمن! أوقفوا المجازر حالا!”.
النهایة
متابعات شفقنا العراق

