شفقنا العراق- للأسبوع الرابع على التوالي توقفت أكبر صلاة جمعة للشيعة في البحرين، بعد منع السلطات للشيخ محمد صنقور إمام الجمعة من الدخول للدراز.
وأقام المواطنون الصلاة فرادى، وبعدها انطلقت مسيرة من جامع الإمام الصادق بالدراز جابت طرقات البلدة، ونددت بالتضييق المستمر على الشيعة في أداء شعيرة الجمعة.
وزادت السلطات من تضييقها على المصلين في الدراز، حيث منعت أحد كبار علماء الشيعة في البلاد، السيد عبدالله الغريفي، من الدخول للدراز لأداء الصلاة.
وفي الدير تعطلت صلاة الجمعة، نظراً لاعتقال إمام جامع الخيف الشيخ عيسى المؤمن، الذي تمت إحالته للمحاكمة بتهمة التحريض على كراهية النظام، بعد خطبة الجمعة التي ألقاها الأسبوع الماضي في الجامع.
وتشكو الغالبية الشيعية من التمييز الممارس ضدها من قبل آل خليفة، ويقول نشطاء إن التمييز يشمل التعليم، البعثات، الصحة، والتوظيف، كما يمنع الشيعة من العمل في الجيش والشرطة.
وكان أئمة الجمعة والجماعة في البحرين قد اعلنوا في بيان لهم عزمهم إقامة صلاة الجمعة هذا الأسبوع في جامع الإمام الصادق (عليه السلام) بمنطقة الدراز على الرغم من اشتداد الحصار واستمرار أجواء المنع.
وقال العلماء إن التمسك بإحياء وتعظيم هذه الشعيرة الإلهية العظيمة وحمايتها حماية للدين، لقوله تعالى: “ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ”.
من جهة اخرى يواصل ابناء البحرين اعتصامهم في محيط منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم في الدراز غرب المنامة لليوم 52 في درجات حرارة مرتفعة وصلت 47 درجة مئوية، وبحصار أمني عزل الدراز عن باقي البلاد وحملة اعتقالات واستدعاءات وتشويش على الانترنت وحملة تشويه بحق المعتصمين في اعلام السلطة.
النهاية

