شفقنا العراق-نستعرض في هذا التقرير، أهم أحداث يوم السادس من كانون الثاني/يناير، ومنها تأسيس الجيش العراقي قبل أكثر من مئة سنة.
أهم الأحداث
1066 تتويج هارولد جودوينسون ليصبح ملكًا لإنجلترا.
1784 – الدولة العثمانية والإمبراطورية الروسية توقعان اتفاقية سلام عرفت باسم «اتفاقية القسطنطينية»، وهي الاتفاقية التي أنهت الحرب الروسية العثمانية.
1838 – نجاح تجربة صمويل مورس الخاصة بالتلغراف الكهربائي أول مرة.
1912 – نيومكسيكو تصبح الولاية 47 التي تنضم للولايات المتحدة.
1921 – تأسيس الجيش العراقي.
1929 – الأم تريزا تصل إلى كلكتا، الهند وتبدأ في مساعدة الفقراء والمرضى.
1941 – الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت يلقي خطبة تحدث فيها عن حقوق الإنسان سميت بخطبة الحريات الأربع.
2012 – وقوع تفجير في حي الميدان بدمشق استهدف دورية لقوات حفظ النظام أدى إلى مقتل 26 شخصًا وجرح 60 آخرين معظمهم من المدنيين. في وقت لاحق نُشر على الإنترنت تسجيل تتبنى فيه المسؤولية عن التفجير مجموعة جهادية مرتبطة بتنظيم القاعدة تحمل اسم «جبهة النصرة لأهل الشام» وكان ذلك التفجير الأول الذي تتبناه جبهة النصرة في سوريا.
2018 – مصرع 32 في الأقل وإصابة العشرات في حادثة تصادم ناقلة نفط إيرانية مع سفينة شحن صينية في بحر الصين الشرقي.
2021 – اقتحام المتظاهرين لمبنى كابيتول الولايات المتحدة، مما عطل تصديق الكونغرس الأمريكي على الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2020.
أعياد ومناسبات
- عيد الميلاد لدى كنيسة الأرمن الأرثوذكس، وليلة عيد الميلاد لدى غالبية الطوائف المسيحية الشرقية.
- عيد الجيش في العراق.
- عيد الظهور الإلهي أو «عيد الملوك» أو ما يسمى عيد الغطاس لدى الطوائف المسيحية.
مواليد اليوم
1367 – ريتشارد الثاني، ملك إنجلترا.
1412 – جان دارك، مقاتلة وبطلة قومية فرنسية.
1883 – جبران خليل جبران، أحد شعراء المهجر من أصل لبناني.
وفيات اليوم
1537 – ألساندرو دي ميديشي، دوق فلورنسا.
1693 – محمد الرابع، سلطان عثماني.
1852 – لويس بريل، مدرس فرنسي للمكفوفين ومخترع طريقة بريل للقراءة بالنسبة للمكفوفين.
1919 – ثيودور روزفلت، رئيس الولايات المتحدة السادس والعشرون.
1934 – هيربرت تشابمان، لاعب ومدرب كرة قدم إنجليزي.
1940 – محمد مهدي الكيشوان، فقيه مسلم ومؤلف عراقي
تأسيس الجيش العراقي
يحيي العراقيون اليوم الاثنين 6 يناير الذكرى الرابعة بعد المئة لتأسيس الجيش، الذي تزامن مع تأسيس الدولة العراقية الحديثة، ما يدعو لاستحضار محطات بارزة في مسيرة أحد أقدم جيوش المنطقة العربية في العصر الحديث.
وكان للجيش العراقي دور بارز في التمهيد لبناء الدولة العراقية عام 1921.
كما سجلت له مواقف عالقة في الأذهان منها مشاركته الكبيرة والفاعلة في حرب فلسطين عام 1948، وإنقاذه لبغداد التي عانت من فيضان نهر دجلة 1954، الذي هدد العاصمة العراقية وسكانها.
ومنذ تأسيس الفوج الأول (فوج موسى الكاظم) للجيش العراقي عام 1921، والعراق يحتفي بهذه المناسبة سنويًا.
تاريخ العسكرية في العراق ضارب في القدم
وتشير الدكتورة رجاء حسين حسني الخطاب في كتابها عن تأسيس الجيش العراقي وتطور دوره السياسي (1941_1921)، بأن “تاريخ العسكرية في العراق ضارب في القدم ويخبرنا التاريخ أن أول الجيوش التي عرفها الإنسان تشكلت على هذه البقعة من الأرض، بداية من الممالك السومرية مرورًا بالإمبراطورية الأكادية والبابلية وصولا للقرن التاسع قبل الميلاد حين وضع الآشوريون الأسس التي يعرفها العالم اليوم لبناء وتشكيل الجيوش النظامية.”
وبنى العراق منذ تأسيسه عام 1921، هذا الجيش على أسس وطنية وقومية، وله بصمات شاهدة وحية في التاريخ الحديث حتى الآن، كما له بصمات في تدريب عدد كبير من الضباط العرب.
وحين كان يتلقون التدرب من الضباط والطيارين والمراتب العراقيين في الأكاديميات العسكرية بمصر وبريطانيا والولايات المتحدة وباكستان وغيرها، كان الضباط والطيارون العراقيون يتميزون عن أقرانهم في جميع الفعاليات التدريبية، وينالون الشهادات التقديرية على هذا التميز.
إنقاذ دمشق من الاحتلال الإسرائيلي
وحين نتحدث عن الجيش العراقي بكل صنوفه فإننا نتحدث عن جيش ترك أثرًا وحضورًا تاريخيًا كبيرًا ومهمًا في كل المشاركات التي حضرها.
وهذه مآثر الشهداء في أرض فلسطين لا زالت شاخصة ولا زال التاريخ يتحدث عن بطولات الجيش العراقي على أرضها عام 1948 وعلى أرض الأردن عام 1967، وكانت الطلعة الأولى للطيارين العراقيين في حرب 1973 على (تل أبيب)، واستشهد ستة طيارين عراقيين في اليوم الأول من القتال.
ومهد ذلك لتقدم القوات المصرية على أرض سيناء واقتحام خط بارليف (أشار السادات إلى ذلك في أكثر من مناسبة).
وكان للجيش العراقي الدور الكبير في إيقاف زحف القوات الإسرائيلية على دمشق عام 1973، وشارك في المعركة دون تحضيرات سابقة وأوقف زحف جيش العدو الذي اقترب من أسوار دمشق ورده وأجبره على التراجع والاندحار وحمّله خسائر فادحة.
ودخلت إسرائيل في حالة من الذهول والصدمة بالمشاركة الفاعلة للجيش العراقي في حرب 1973 رغم ما كانت تنفقه من أجل مراقبة تحركاته ومنعه.
ورفع الحظر عن برقية إسرائيلية سرية بعد 47 عامًا مفادها أن “دمشق كانت تفاحة جاهزة بين أيدينا، لكن الجيش العراقي حرمنا منها.”
واستمر جيش العراق بالزحف لتحرير الجولان في معارك طاحنة، ولولا إيقاف القتال من الجانب السوري لتحررت أرض الجولان على يد مقاتلي الجيش العراقي.
وتشهد أرض القنيطرة أنها تحتفظ برفات عدد كبير من الشهداء ولا زالت المنطقة التي عسكر فيها الجيش العراقي بعد صده قوات العدو تسمى “العراقيات”، ومعروفة لدى أهل الشام حتى الآن.
ومر الجيش العراقي بسلسلة أحداث مفصلية في تاريخه، خاض فيها 16 حربًا، حقق فيها علامات مضيئة، لاسيما في الحروب العربية ضد إسرائيل.
حل الجيش العراقي بعد الاحتلال الأمريكي
وبلغ الجيش العراقي في حقبة الثمانينيات تصنيفًا متقدمًا، بعد إدراجه ضمن أقوى الجيوش في العالم، وذلك إبان الحرب مع إيران التي استمرت لثماني سنوات. إلا أن نهاية الجيش العراقي السابق كانت بعد احتلال القوات الأميركية للعراق في حرب العام 2003 وإصدار رئيس سلطة الائتلاف الأميركية بول بريمر قرارًا بحل الجيش العراقي.
وأعيد تأسيس الجيش العراقي بعد الحرب على أسس مختلفة بعض الشيء، فبني على أساس التطوع فقط بعد أن كان في السابق يعتمد على التجنيد الإلزامي، فضلًا عن الانخراط طوعًا، وأصبحت المرتبات العالية التي تدفع للجنود والضباط عامل جذب للالتحاق بالقوات المسلحة.
وينفذ الجيش العراقي الحالي واجبات حفظ الأمن الداخلي بصورة رئيسة، وقد ازدادت أعداده في السنوات الأخيرة لتبلغ المئات من الآلاف، إلا أنه يعاني من قصور في التسليح والتجهيز خاصة في ما يتعلق بحماية سمائه.
وفي هذا السياق، قال الخبير الأمني سرمد البياتي إن الجيش العراقي لديه قدرات لحماية البلاد لكن ما يحتاجه في هذه المدّة لإتمام الحماية كاملة هو الدفاعات الجوية، والاستطلاع الجوي، وكشف الأهداف الأرضية من الجو، وغيرها من المتطلبات التي تخص حماية سماء العراق.
وأضاف البياتي: “يحتاج الجيش العراقي أيضًا إلى تقنيات متطورة تواكب الجيوش العالمية الحديثة.”

