
شفقنا العراق-خمسون يوما من الاعتصام في محيط منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم في الدراز غرب المنامة في درجات حرارة مرتفعة وصلت 47 درجة مئوية، وبحصار أمني عزل الدراز عن باقي البلاد وحملة اعتقالات واستدعاءات وتشويش على الانترنت وحملة تشويه بحق المعتصمين في اعلام السلطة.
اعتصام يرفع المطالبة بوقف استهداف الاكثرية الشعبية وحماية اكبر رمز للمسلمين الشيعة، ويعتبر مراقبون ان الإعتصام يهدف لخلق صمام أمان من دخول البلاد في مواجهات مع السلطة تخرج الحراك من سلميته ويشكل انعطافة يصعب السيطرة عليها.
خمسون يوماً حصد استدعاء للتحقيق 149 من شخصيات وعلماء دين في الجزيرة الخليجية، وكان بينهم سياسيون وقادة مجتمع من بينهم المساعد السياسي لأمين عام الوفاق خليل المرزوق ورئيس شورى الوفاق سيد جميل الكاظم ورئيس المجلس العلمائي سيد مجيد المشعل و امام جمعة الدراز الشيخ محمد صنقور ورئيس حوزة الباقر الشيخ محمد جواد الشهابي ورئيس حوزة زين العابدين الشيخ علي الصددي والوجيه السيد كاظم الدرازي ورجل الاعمال محمد حسن الشهابي ووالد الشهيد علي الشيخ ووالد الشهيد السيدهاشم وعدد من عوائل الشهداء.
وتعتقل السلطات البحرينية على خلفية اعتصام الدراز 72 من الشخصيات المحترمة في المجتمع البحريني، وكان من بين المعتقلين رئيس المجلس العلمائي السيد مجيد المشعل بعد مداهمة منزله كما اعتقلت من نقطة تفتيش رئيس حوزة الباقر الشيخ محمد جواد الشهابي، وسجل اعتقال مسؤول الهيئة الشرعية في المجلس العلمائي الشيخ فاضل الزاكي وعضو هيئة التحكيم بالوفاق السيد محمد الغريفي واستاذ الحوزة السيد ياسين الموسوي وإمام جامع الزهراء الشيخ علي حميدان والمخرج التلفزيوني ياسر ناصر و الرادود مصطفى عبدالجبار الدرازي والخطيب الشيخ منير المعتوق.
اضراب معتقلي “جو” بالبحرين احتجاجا على سوء المعاملة
أفادت مصادر حقوقيّة بأنّ المعتقلين بسجن جوّ المركزيّ في البحرين قد دخلوا مساء الثلاثاء، في إضراب عام، بسبب سوء المعاملة والتفتيش المهين.، وتقديم الطعام لهم بصورة سيّئة جدًّا.
واضافت المصادر، ان اضراب المعتقلين جاء ايضا بسبب أعمال القمع والتعذيب التي يتعرّضون لها بشكل مستمرّ على يد عناصر المرتزقة وسط تجاهل إدارة السجن حسب موقع منامة بوست.
وكانت السجون البحرينيّة قد شهدت عقب تظاهرات فبراير/ شباط 2011، العديد من أعمال التعذيب والانتهاكات بحقّ السجناء، وقد قاموا بالعديد من الإضرابات عن الطعام احتجاجًا على سوء المعاملة والتعذيب.
العراق يجدد اعتراضه على اسقاط جنسية الشيخ قاسم
جدد وزير الخارجية العراقي ابراهيم جعفري اعتراضه على قرار البحرين باسقاط الجنسية عن عالم الدين البحريني الشيخ عيسى أحمد قاسم.
وحسب السومرية نيوز، قال ابراهيم الجعفري خلال مؤتمر صحافي عقده عقب اجتماعه مع القناصل العاملين في البصرة، الثلاثاء، ان “العراق لا يريد التدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد، لكننا نفرق بين القضايا المجتمعية والانسانية التي يعاني منها أي بلد، ولا نستحي أو نتردد بهذا الشأن، حيث قلنا أن الشيخ عيسى أحمد قاسم يمثل حالة مجتمعية، ويفترض أن لا يتعرض للاضطهاد”.
واعتبر الجعفري أن “الجنسية ليست ثياباً حتى يخلعها الانسان ويرتدي غيرها، بل هي جلد لايمكن نزعه، ولو كانت توجد حرية حقيقية فهذا الرجل يجب أن يحظى بالحد الأدنى من حقه في الحرية، ولكن ما تعرض له هو اعتداء على حقوق الإنسان”.
وفي جانب اخر من تصريحه قال الجعفري إن “اللقاء مع القناصل الخمسة تناول أهمية البصرة ومكانتها تاريخياً واقتصادياً وجغرافياً وسكانياً، وقد أعربوا عن استعدادهم للتعاون، ونحن أكدنا لهم أن العراق ليس منقطعاً عن أحد، وليس مقاطعاً من قبل أحد، إذ نسعى للانفتاح على الدول وفق أساس المصالح والمخاطر المشتركة”، مبيناً أن “العراق هو بلد صاعد، وليس فقيراً، والحروب التي تعرض لها دمرت بنيته التحتية، ولذلك نحن نروج لعملية اعمار العراق، والظرف الاستثنائي الذي نواجهه لا يبقى الى الأبد”.
ولفت الجعفري الى أن “الباب مفتوحاً وفق الدستور لافتتاح قنصليات في البصرة، وفتح القنصليات هو عنصر قوة واثراء، ونحن نرحب بذلك”.
يذكر أن البصرة يتواجد فيها آلاف الأجانب من جنسيات مختلفة، ونسبة كبيرة منهم يعملون لصالح شركات تتولى تنفيذ مشاريع نفطية، فيما تضم المحافظة خمس قنصليات عامة، هي القنصليات الكويتية الواقعة في شارع الكورنيش، والأميركية التي تقع في جانب من مطار البصرة الدولي ويعود وجودها الى عام 2004، والروسية التي افتتحت قبل أربعة أعوام وتقع في منطقة البراضعية القريبة من مركز المدينة، وفي نفس المنطقة توجد القنصلية الإيرانية التي تم افتتاحها رسمياً في عام 2005، كما توجد في المنطقة ذاتها القنصلية المصرية التي تم إفتتاحها قبل أربعة أعوام، وبالقرب من موقع القنصلية المصرية كانت توجد القنصلية التركية قبل إغلاقها منتصف عام 2014، كما أغلقت الحكومة البريطانية قنصليتها لأسباب وصفت بـ”الاقتصادية” أواخر عام 2012، ثم قامت بافتتاح مكتب تنسيقي صغير يتخذ من أحد الفنادق مقراً له.
النهایة

