شفقنا العراق – قال ممثل الامين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش، اليوم الثلاثاء، انه لم يحمل أية رسائل من جهات سياسية الى مقتدى الصدر، وفيما بين ان لقاءه بالصدر تمحور حول دور الامم المتحدة في العراق، اشار الى ان الصدر حمله رسائل تنم عن وطني عراقي غيور على بلاده.
واوضح كوبيش خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده في النجف بعد لقائه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في مقر اقامته في الحنانة وسط المدينة ان “الزيارة جاءت لبحث الاوضاع السياسية في البلاد وعلى الصعد كافة ومعرفة وجهة نظر الصدر في عمل الامم المتحدة داخل العراق”.
ونفى كوبيش ان “يكون حاملاً رسالة من أية جهة سياسية للصدر”، مؤكداً ان “الحديث تمحور حول دور الأمم المتحدة والاوضاع في العراق وتناقلنا الهواجس، فيما يتعلق برفاه المواطنين العراقيين واوضاعهم وما ينبغي ان يقدم لهم من الخدمات الاساسية والتنمية الاجتماعية”.
واضاف ممثل الامين العام للأمم المتحدة ان ” لقائي بالسيد مقتدى الصدر، كان مفيداً جداً وقد تطرقنا فيه الى مواضيع عدة سياسية وعلى الصعد كافة”، متابعاً ان “الرسالة التي سمعتها من الصدر هي رسالة قوية احسست أنها تأتي من وطني عراقي غيور على بلاده، يفعل كل ما بوسعه لحماية وحدة وسلامة هذه البلاد والدفاع عنها وحمايتها من الارهاب ومن (داعش)”.
وبيّن كوبين ان “من دواعي الزيارة الاستماع الى ما يوصي به الصدر ونصحه على ما ينبغي علينا في الأمم المتحدة ان نقوم به لزيادة تفعيل مساعدتنا للعراق وللعراقيين”.
النهایة

