شفقنا العراق ــ أجاب مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني “دام ظله الوارف” على استفتاءات بشأن “المصدود في الحج”.
السؤال الأول:
ما هو تعريف المصدود؟
الجواب: المصدود :هو الذي يمنعه العدو أو نحوه من الوصول إلى الأماكن المقدسة لأداء مناسك الحج أو العمرة بعد تلبسه بالإحرام.
السؤال الثاني:
من أحرم للعمرة المفردة ووصل مكة المكرمة إلا أنه اعتقل وسفر إلى بلده فوراً قبل الشروع في الطواف فهل له أن يستنيب في أعمال عمرته أم يجري عليه حكم المصدود ؟
الجواب: لا يبعد جريان حكم المصدود عليه .
السؤال الثالث:
المصدود الذي يحتمل أو يظن زوال الصد قبل انقضاء الوقت هل يجوز له الاكتفاء بوظيفة المصدود ؟
الجواب: نعم وإن كان الأحوط الصبر ما لم ييأس من زوال الصد.
السؤال الرابع:
ورد في المناسك أن المصدود في حج التمتع إن كان مصدوداً عن الموقفين أو عن الموقف بالمشعر فقط فالأحوط أن يطوف ويسعى ويحلق رأسه ويذبح شاة والسؤال هو هل أن الطواف والسعي والحلق والذبح هنا متسلسل في التطبيق أم لا ؟
الجواب: لابد من تقديم الطواف والسعي وأما حلق الرأس والذبح فلا يبعد التخيير في تقديم أيهما شاء .
السؤال الخامس:
ورد في المناسك أن المصدود إذا لم يكن سائقاً وأراد التحلل لزمه تحصيل الهدي والسؤال أنه هل يلزمه ذلك في نفس المكان ، وأن لم يتيسر فهل يجوز له الرجوع إلى أهله والذبح هناك ؟
الجواب: الأحوط أن يذبح في محل الصد وأن لم يتيسر جاز له الذبح في أي مكان أخر .
السؤال السادس:
من ساق معه الهدي ثم أحصر أو صد هل يكفيه ذبح ما ساقه أو يجب عليه هدي آخر ؟
الجواب: يكفيه ذبح ما ساقه .
السؤال السابع:
ورد في المناسك ان المَصدود في حج التمتّع ان كان مصدوداً عن الموقفين أو عن الموقف بالمشعر فقط فالأحوط أن يطوف ويسعى ويحلق رأسه ويذبح شاة والسؤال هو هل ان الطواف والسعي والحلق والذبح هنا متسلسل في التطبيق أم لا؟
الجواب: لا بد من تقديم الطواف والسعي وأما حلق الرأس والذبح فلا يبعد التخيير في تقديم أيهما شاء.
السؤال الثامن:
ما حكم من أفسد حجّه ثم أحصر أو صدّ؟
الجواب: إذا كان إفساده بالجماع قبل الوقوف بالمزدلفه فحيث انه يجب عليه الاتمام وتكون الإعادة عقوبة تجري في حقه ما ذكر في رسالة المناسك من أحكام المصدود والمحصور بالنسبة إلى من لم يفسد حجّه.
المصدر: موقع مكتب المرجع الأعلى السيد السيستاني

