
شفقنا العراق – أعلن اليوم في العاصمة صنعاء عن تشكيل المجلس السياسي الأعلى للجمهورية اليمنية.![]()
وقال الموقع الرسمي لانصار الله ان المجلس يتكون من عشرة أعضاء من كلٍ من المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه وأنصار الله وحلفاؤهم بالتساوي بهدف توحيد الجهود ” لمواجهة العدوان السعودي وحلفاؤه ولإدارة شؤون الدولة في البلاد سياسياً وعسكرياً وأمنياً واقتصادياً وإدارياً واجتماعياً وغير ذلك وفقاً للدستور” .
وقال بيان نشر على الموقع ان للمجلس في سبيل ذلك اصدار القرارات واللوائح والمنظمة والقرارات اللازمة لإدارة البلاد ومواجهة العدوان .
واضاف بان رئاسة المجلس تكون دوريةً بين المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه وأنصار الله وحلفاؤهم ويسري الامر ذاته على منصب نائب رئيس المجلس وستكون للمجلس (سكرتارية عامة / أمانة عامة) يحدد المجلس مهامها واختصاصاتها بقرارٍ منه .
وبيان ان المجلس سيتولى تحديد اختصاصاته ومهامه اللازمة لمواجهة العدوان وإدارة البلاد ورسم السياسة العامة للدولة وفقاً للدستور وذلك بقرارات يصدرها المجلس .
وتضمنت تشكيلة المجلس السياسي الأعلى المكون من عشرة أعضاء:
1- صالح علي محمد الصماد
2- صادق أمين حسن أبو رأس
3- خالد سعيد محمد الديني
4- يوسف عبدالله حسين الفيشي
5- قاسم محمد غالب لبوزه
6- محمد صالح مبخوت النعيمي
7- مبارك صالح المشن الزايدي
8- جابر عبدالله غالب الوهباني
9- سلطان أحمد عبدالرب مجاهد السامعي
10- ناصر ناصر عبدالله النصيري.
المبعوث الاممي في اليمن: المشاورات ستستأنف بعد شهر
أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد انتهاء المشاورات بين الأطراف اليمنية المنعقدة في الكويت منذ 3 أشهر، على أن تستأنف في مكان آخر بعد شهر.
وقال ولد الشيخ أحمد عبر مؤتمر صحفي في الكويت السبت 6 آب إنه “تقرر رفع المفاوضات الجارية في الكويت لمدة شهر، في سبيل تعميق التشاور بين الأطراف وقياداتها”.
وحث ولد الشيخ أحمد الأطراف اليمنية على تقديم المزيد من التنازلات من أجل الوصول إلى اتفاق صلب وشامل ينهي الأزمة في بلدهم.
وحمّل الوفود المشاركة وقياداتها المسؤولية عن تأخير تحقيق السلام في اليمن، مشيرا إلى أن انعدام الثقة بين الأطراف كان المعضلة الأكبر التي واجهت الأمم المتحدة خلال المشاورات.
وأكد وجود ضمانات من الطرفين للعودة إلى المفاوضات، كاشفا عن لقاء خلال الأسبوع مع وفدي المشاورات.
وبين مبعوث الأمم المتحدة أن “مشاورات الكويت أسست أرضية صلبة للتقدم على طريق إيجاد حل سياسي شامل للأزمة”، داعيا أطراف الأزمة إلى إعلاء مصلحة اليمن فوق أي مصلحة.
ولد الشيخ يدق ناقوس الخطر في اليمن بسبب استمرار الحرب
قال المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد أنّ المشكلة الأكبر التي واجهتها محادثات الكويت هي انعدام الثقة بين الأطراف ودقّ ناقوس الخطر الإقتصادي في اليمن بسبب الحرب الدائرة.
وأعلن المبعوث الأممي في مؤتمر صحافي في الكويت أن المجتمعين سيغادرون الكويت، لكن مشاورات السلام اليمنية ستستمر وهيكلية العمل ستتغير، مشيراً إلى أنّ الحل المستدام هو الحل الذي يتم العمل عليه بتروٍّ وليس بتسرّع.
وطالب ولد الشيخ أحمد بتجديد الإلتزام باتفاق وقف الأعمال القتالية في اليمن، لافتاً إلى أنّ اليمنيين وحدهم قادرون على نقل اليمن إلى واحة السلام وأنّ القرارات المصيرية في اليمن يجب أن تكون جامعة وغير أحادية.
وكانت مصادر يمنية مفاوضة كشفت عن التزام طرفي المشاورات للمبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد باستئنافها في جولتها المقبلة.
وأعلن المبعوث الأممي الجمعة أنّه سيعلّق مفاوضات السلام بين الطرفين اليمنيين على أن تستأنف في وقت لاحق، مشيراً إلى أنّه سيتوجه لعقد جلسة ختامية مع إصدار بيان لتأكيد النقاط التي جرى التوّصل إليها.
وقال رئيس وفد الرئيس هادي عبد الملك المخلافي إنه فيما وافقنا على توقيع اتفاق الكويت عمل “الانقلابيون” على تعزيز “انقلابهم”.
وأضاف “تنتهي المشاورات اليوم دون تحقيق السلام الذي أردناه بسبب “تعنت الإنقلابيين”.
من جهة أخرى، تم الإعلان اليوم السبت في صنعاء عن أسماء أعضاء المجلس السياسي الأعلى بين حركة أنصار الله وحزب المؤتمر الشعبي.
وتمّ تسمية صالح الصماد رئيساً للمجلس السياسي الأعلى وقاسم لبوزة نائباً للرئيس.
وضم المجلس أيضاً بحسب وكالة “سبأ” اليمنية، صادق أمين أبو رأس يوسف الفيشي، خالد سعيد الديني، محمد صالح النعيمي، اللواء الركن مبارك صالح المشن، عبدالله جابر الوهباني، سلطان السامعي وناصر عبد الله النصيري.
وفي حديث صحفي قال الشيخ شمس الدين محمد شرف الدين رئيس رابطة علماء اليمن إن “هناك من لا يريد حصول اتفاق في اليمن ويرغب في استمرار الصراع”.
وبارك شرف الدين تشكيل المجلس السياسي الأعلى، وإن قال إنه “جاء متأخراً “.
وفد صنعاء في مشاورات الكويت يطالب الأمم المتحدة بالتزام الحيادية وبالحل الشامل
إعلان تشكيلة المجلس السياسي الأعلى الذي سيقود اليمن في المرحلة المقبلة والمكون من ممثلين عن أنصار الله والمؤتمر الشعبي، ووفد صنعاء إلى مشاورات الكويت يطالب الأمم المتحدة بأن تعمل في أي مشاورات مقبلة على تلافي أخطاء الفترة الماضية.
طالب وفد صنعاء الأمم المتحدة بأن تعمل في أي مشاورات مقبلة على تلافي أخطاء المشاورات خلال الفترة الماضية وخاصة خلال الجولة الأخيرة في الكويت، وبضرورة التزامها الحيادية والاستقلالية وعدم إضاعة الوقت.
كما طالب الوفد بوقف الأعمال القتالية جوا وبرا وبحرا وبرفع الحصار عن اليمن بأشكاله كافة، وبالإفراج عن الأسرى والمعتقلين والموضوعين تحت الإقامة الجبرية من جميع الأطراف.
واكد أن المشكلة الجوهرية تكمن في رفض الطرف الآخر للحل الشامل كحزمة واحدة.
كذلك طالب عضو وفد صنعاء إلى محادثات الكويت حمزة الحوثي أن يكون دور الأمم المتحدة حياديا ومستقلا.
الحوثي اتهم من وصفها بقوى العدوان بالوقوف حجر عثرة أمام إنجاح المشاورات مؤكدا أن وفد صنعاء قدم خلال المباحثات كل ما يمكن تقديمه للتوصل إلى حلول سياسية شاملة.
المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد كان قد أعلن أن المحادثات اليمينة في الكويت لم تفشل.
وفي مؤتمر صحافي عقده بعد انتهاء المحادثات أكد ولد الشيخ التزام الوفود المشاركة ضرورة التوصل إلى حل سلمي للأزمة في اليمن معلنا عن جولة جديدة بعد شهر من دون تحديد مكانها.
وفي صنعاء أعلنت تشكيلة المجلس السياسي الأعلى الذي سيقود اليمن في المرحلة المقبلة.
وفي الاجتماع اكدت القوى السياسية أن تأليف المجلس يأتي بعد مطالب شعبية ملحة لإيقاف حالة الإرباك السياسي، وضرورة ترتيب الوضع الداخلي في البلد.
محاولات الزحف باتجاه صنعاء مستمرة
ميدانياً، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية عن مقتل وجرح 52 عنصراً من قوات هادي خلال تصدي الجيش واللجان لثلاث محاولات زحف فاشلة قاموا بها خلال يوم واحد باتجاه منطقة الفرضة وبران، كما دمر الجيش واللجان آلية عسكرية لقوات هادي في منطقة الحول بمديرية نِهْم عند الأطراف الشمالية الشرقية للعاصمة صنعاء.
وعند الحدود اليمنية السعودية، أفاد مصدر عسكري لمراسل الميادين عن إطلاق الجيش واللجان صلية من الصواريخ على تجمع للقوات السعودية خلف موقع الطلعة بنجران.
وفي جيزان قتل وجرح عدداً من العسكريين السعوديين في قصف صاروخي استهدف تجمعا لهم جنوب موقع العبادية وموقعاً مستحدثاً في وادي قصب بمنطقة الخوبة.
وشنت طائرات التحالف السعودي سلسلة غارات جوية على منطقة الحثيرة السعودية مستهدفة مدرسة القيوس في جيزان.
كذلك استهدفت غارات مماثلة مناطق متفرقة بمديريتي باقم وسحار الحدوديتين غربي محافظة صعدة شمال اليمن.
وفي محافظة الجوف شنت طائرات التحالف السعودي 6 غارات جوية على مديرية المُتون لمؤازرة تقدم قوات قوات هادي في المنطقة.
وفي تعز جنوب البلاد حيث يدور قصف مدفعي متبادل بين قوات الرئيس هادي المسنودة بالتحالف السعودي من جهة وقوات الجيش واللجان الشعبية في مديرية الوازعية الواقعة بين محافظتي تعز ولحج، بعد ساعات من استهداف القوة الصاروخية للجيش واللجان تجمعاً لقوات هادي في منطقة الحريقة بمديرية ذباب الساحلية جنوبي غرب المحافظة ما أوقع قتلى وجرحى بينهم بحسب ما أفاد مصدر عسكري للميادين.
اطلاق زلزال 3 على تجمعات المرتزقة اسفل فرضة نهم
اطلقت القوة الصاروخية للجيش اليمني واللجان الشعبية صاروخا باليستيا من نوع زلزال 3 على تجمعات المرتزقة اسفل فرضة نهم.
وأفاد مصدر عسكري يمني أن عملية إطلاق الصاروخ تمت بعد عملية رصد لتحركات المرتزقة وتجمعاتهم أسفل فرضة نهم، مؤكدا أن الصاروخ أصاب هدفه بدقة عالية.
وفي خط متصل تمكت القواة اليمنية المشتركة من تدمير دبابة للمرتزقة ومقتل عناصرها بمنطقة الحول الشرقي بمديرية نهم في محافظة صنعاء.
وفي العمق السعودي استهدف الجيش واللجان الشعبية اليتين في موقع جلاح العسكري بجيزان كما تم استهداف رقابة وموقع السديس بنجران ايضا واسفرت العمليتان عن خسائر في صفوف الجيش السعودي.
مصرع 52 من المنافقين في كسر زحف لهم باتجاه نهم
أكد مصدر عسكري مصرع 52 من المنافقين خلال كسر عملية زحف لهم اليوم باتجاه نهم.
وأوضح المصدر أن الجيش واللجان الشعبية تصدوا لزحف المنافقين باتجاه نهم وكبدوهم خسائر كبيرة.
وأشار المصدر إلى أن 52 من المنافقين لقوا مصرعهم ولاتزال 17 جثة ملقاة في الشعب المؤدي إلى جبال الحول.
قوات الجيش واللجان الشعبية تفتح المعبر الغربي لمدينة تعز
فتحت قوات الجيش واللجان الشعبية اليوم المعبر الغربي لمدينة تعز في مسعى لتسهيل حركة تنقل المواطنين وتلبية احتياجاتهم الاساسية بحضور عدد من العلماء والوجهاء والشخصيات الإجتماعية وأعضاء اللجنة المحلية للتهدئة ومراقبة وقف النار.
وقال مصدر محلي بالمحافظة أن فتح المعبر جاء في إطار الإجراءات التي شرعت فيها قوات الجيش واللجان الشعبية والسلطة المحلية ولجنة التهدئة المحلية الهادفة إلى تخفيف معاناة المواطنيين ومراعاة إحتياجات المجتمع الإنسانية بمدينة تعز.
ودعت قيادة الجيش واللجان الشعبية مليشيا المنافقين مرتزقة والمغرر بهم وسائر الأطراف المسلحة داخل مدينة تعز إلى إتباع خطوات مماثلة مراعاة للمدنيين وتسهيل الحصول على احتياجاتهم الإنسانية.
النهایة

