شفقنا العراق – أكد آية الله ناصر مكارم الشيرازي أحد مراجع الدين في مدينة قم أن أمريكا تعادي أساس الثورة والنظام الاسلامي وشموخ الشعب الايراني المسلم وشدد علي أن الاتفاق النووي بين كل من الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة السداسية الدولية لايؤثر علي هذا العداء حيث أنها لن تكف عن اختلاق الذرائع وستواصل طرح الاتهامات ضد ايران الاسلامية بينها حقوق الانسان وغيرها من القضايا المختلقة.
وأفاد موقع مکتبه الشریف فی مدینة قم المقدسة أن سماحته أعلن ذلک فی بحث الخارج الذی القاه قبل ظهر الیوم الاربعاء فی المسجد الاعظم لدی اشارته الی المؤامرات التی یحوکها الأمریکان ضد الثورة الاسلامیة.
وتابع سماحته قائلا “حتی اذا تم التوصل الی اتفاق نووی فإن العدو لن یکف عن اختلاق المشاکل لنا طالما لم نعترف رسمیا بالکیان الصهیونی اذ أنه سیطرح فی کل یوم ذریعة لمهاجمتنا”.
وشدد هذا المرجع الدینی علی أن العدو یضمر حقدا دفینا ضد الثورة الاسلامیة والنظام الاسلامی وشموخ الشعب الایرانی مؤکدا فی حین یقوم الاعداء بتعزیز قوة عصابة داعش الارهابیة.
وقال سماحته ان “الأمریکان عندما احتلوا العراق کانوا یطالبون بعدم مشارکة الشعب العراقی والمجموعات الجهادیة لمقارعة الأعداء وهدفهم من ذلک هو اجبار هذا الشعب علی الاستسلام”.
ووصف آیة الله مکارم الشیرازی هذا العمل الامریکی بأنه یثیر السخریة ویعتبر عملا مخجلا داعیا کل أفراد المجتمع الاسلامی الی توحید صفوفه فی مواجهة المطالیب الامریکیة.
کما أكد آية الله مكارم شيرازي خلال درس البحث الخارج في المسجد الاعظم بمدينة قم اليوم الاربعاء أن ايران دولة مستقلة ولهذا لا يريد الاعداء ان تكون ايران قوة اقليمية.
وتساءل: لماذا الغرب يسعى الى تعزيز قوة داعش ويحول دون مشاركة القوات الشعبية العراقية في عمليات مكافحة الارهاب؟ كما أكد على ان الاعداء يريدون تقسيم العراق من خلال افشال الجيش العراقي معتبرا ان المواقف الغربية مخجلة ووقحة.
وحذر الايرانيين شعبا وحكومة من الاختلاف والتفرقة لافتا الى ان الغرب لن يتخلى عن سياساته العدائية في حال التوصل الى اتفاق نووي مع ايران وسيختلق ذرائع جديدة لممارسة الضغوط على النظام الاسلامي حتى يعترف بالكيان الصهيوني
النهایة

