شفقنا العراق – أكد وزير الخارجية إبراهيم الجعفري عزم العراق على تحسين العلاقة مع الجيران وخاصة الكويت، وضرورة الانتهاء من مسألة استكمال الخرائط وتنظيم الملاحة في “خور عبد الله” وتنفيذ تطوير منفذ سفوان الحدودي واتفاقية الازدواج الضريبي.
وذكر المكتب الإعلامي لوزير الخارجية العراقي اليوم الثلاثاء، أن الجعفري التقي رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث بحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية بما يخدم مصلحة البلدين.
وجدد الجعفري شكره لاستجابة الكويت لطلب العراق تأجيل سداد دفعة التعويضات، وقال: إن العراق منفتح على جميع دول العالم لاسيما دول الجوار، معبرا عن تمسك العراق بعلاقات حسن الجوار والانتقال بها إلى علاقات عمل مشترك.
ولفت إلى أن العراق يمر بظروف استثنائية فهناك حيث يضرب الإرهاب بعض المناطق إضافة إلى انخفاض أسعار النفط الذي كان له تأثير على موازنة الدولة هذا العام وشح المياه بسبب سيطرة تنظيم (داعش) الإرهابي على سد “الطبقة” في سوريا، معربا عن الأمل في أن يساعد الأشقاء العراق في تجاوز هذه الأزمات، والعراق لن ينسى الدول التي مدت له يد المساعدة.
ونوه بموقف الكويت الداعم للعراق، وأضاف أن الكويت منذ بداية المحنة التي تعَرض لها العراق وقفت موقفاً مشرفاً إلى جانبنا ونرجو أن تـُواصل الخارجية جهدها في استمرار الدعم.
ومن جانبه، أكـد الشيخ صباح الخالد دعم بلاده للعراق والوقوف إلى جانبه، داعياً إلى ضرورة العمل على النـهوض بالواقع العربي، وقال إن هذه مسئوليّتنا للحفاظ على زخم العلاقة بيننا بشكل إيجابيّ.
ودعا إلى أن تتابع اللجنة الفنية المشتركة بين البلدين اجتماعاتها لحسم المسائل العالقة، مشيرا إلى أنه لدي الكويت في العراق مشاريع كبيرة سيتم استكمالها بما يخدم الشعبين، وقال: إننا نتطلع لزيارة الجعفريّ إلى الكويت لعقد الدورة الخامسة من اللجنة المشتركة لتعميق العلاقات الثنائية.
الجعفري یبحث مع منظمة التعاون الاسلامي مكافحة الارهاب
هذا وبحث وزير الخارجية ابراهيم الجعفري مع الأمين العام لمنظـمة التعاون الإسلامي إياد بن مدني مواجهة الارهاب.
وذكر بيان لوزارة الخارجية، ان “الجعفري التقى المدني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك وأشار إلى دور المنظـمة في ضمان السلم الدائم في البلدان الإسلامية ودورها في تحشيد الرأي العام وتقديم المزيد من الدعم للدول التي ضربها الإرهاب”.
واكد على ضرورة أن “تضطلع المنظـمة بدورها في العراق وتـبدي المزيد من التعاون لتحقيق الاستقرار، مُوضحاً بالقول يمكن للمنظـمة أن تـساهم في مكافحة الفكر التكفيري والتطرف وتعزيز القِيَم الإنسانية”.
كما ناقش الجانبان الانتهاكات الإسرائيلية في القدس وامكانية وقف الاعتداءات على المسجد الأقصى.
وقال الجعفري: لابد أن يضاف إلى بيانات الإدانة والشجب حركة سياسية وإعلامية وتحرك ميدانيّ، مضيفاً بالقول إذا أقدمت منظـمة التعاون الإسلامي على هذا الملف سيكون لها الأثر الكبير.
من جانبه أوضح الأمين العام لمنظـمة التعاون الإسلامي بحسب البيان أنَّ المنظمة تعتبر موضوع مواجهة الإرهاب من الموضوعات المهـمة ولديها خـطط، وبرامج عمل، كاشفاً عن سعي المنظـمة لبناء وحدة داخل الأمانة العامة للمنظمة تـُعنى بتفكيك الأزمات.
وقال مدني أنَّ هناك فريق اتصال وزارياً منبثقاً عن لجنة القدس كـُلـف بزيارة دول كبرى ومنظمات وهناك تحرك داخل مجلس الأمن لطرح الموضوع، مشدداً بالقول لابُدَّ أن تكون للفلسطينيِّين قوّة مؤثـرة.
النهایة

