شفقنا العراق – طالب وزير الخارجية ابراهيم الجعفري اليوم الخميس بالرد على الارهاب عالميا.
وذكر بيان لوزارة الخارجية ان “الوزارة اقامت اليوم وقفة تضامنية مع قوات الحشد الشعبي بمناسبة مرور عام كامل على تأسيسها امتثالاً للفتوى التي اطلقتها المرجعية الدينية الرشيدة بالجهاد الكفائي لمواجهة خطر زحف قوات الارهاب العالمي المتمثل بتنظيم داعش الارهابي”.
واضاف ان “الوقفة التضامنية اقيمت برعاية وزير الخارجية وحضور الناطق بأسم الحشد الشعبي النائب احمد الاسدي والناطق بأسم العمليات المشتركة العميد سعد معن والسفراء والموظفين في مركز الوزارة”.
واكد الوزير خلال كلمة له على الانتصارات والبطولات والتضحيات التي يسطرها ابناء الحشد الشعبي باعتباره الساند الاول للقوات الامنية العراقية في مواجهة عصابات داعش الارهابية, مندداً بمن يصفون الحشد الشعبي بالمليشيات وان الحشد غير خاضع لقيادة القوات المسلحة العراقية”.
وقال ان “العراق يقاتل نيابة عن دول العالم وان ما يجري في العراق هو حرب عالمية ثالثة لان الارهاب الذي يضرب العراق والعالم الان هو ارهاب قادم من 62 دولة وان من يواجهه في العراق الان وعلى الارض هو العراق وحده مدعوماً بالحشد الدولي, مشيرا الى ان” الارهاب لم يبدأ في العراق ولن ينتهي فيه والدليل على ذلك هو العمليات الارهابية التي تضرب بين الحين والاخر في عواصم الدول الكبرى”.
واشار الجعفري الى ان “الحرب التي يواجهها العراق ليست حربا سياسية او عسكرية لانها ليست حربا تقليدية وانما هي حرب من نوع جديد استباحت الطفل والمرأة والشيخ ولم تستثني طائفة او دينا او قومية بعينها لان الضحايا هم من جميع هذه المكونات، مطالباً ان يكون الرد على هذا الارهاب المجرم رداً عالمياً”.
واشاد بدور المرأة العراقية في المعركة لانها هي من صنعت المقاتل وهي من تسانده في بيتها حيث انها الام والزوجة والاخت الداعمة للمقاتل الذي يدافع عن شرف وكرامة العراق.
من جانبه شكر الناطق بأسم الحشد الشعبي بحسب البيان وزير الخارجية على تنظيم هذه الوقفة التي وصفها بانها جزء من الجهود الحثيثة التي تقوم بها الوزارة في المحافل الدولية لنقل الصورة الحقيقية لقوات الحشد الشعبي وما تقدمه من تضحيات, مبيناً ان “قوات الحشد الشعبي والجيش تقاتل على اكثر من جبهة لان المعركة التي نخوضها الان ليست معركة خنادق وبنادق حيث يستهدف الارهاب جميع العراقيين في المواقع, مشيراً الى ان “الحشد الشعبي حقق انتصارات كبيرة في تكريت وبيجي وديالى وبعض المناطق في الانبار.
النهایة

