
شفقنا العراق – ارتفاع عدد الشهداء إلى عشرة الذين سقطوا في قصف الجماعات المسلحة على حي الحمدانية في حلب. مقتل مسؤول”حركة أحرار الشام” المدعو أبو محمد الساري بنيران الجيش السوري جنوب غرب حلب.![]()
ارتفع إلى عشرة عدد الشهداء الذين سقطوا في قصف الجماعات المسلحة على حي الحمدانية في مدينة حلب.
من جهة ثانية أفاد مراسل الميادين بمقتل مسؤول”حركة أحرار الشام” المدعو أبو محمد الساري بنيران الجيش السوري جنوب غرب حلب، بالتزامن مع تواصل الاشتباكات العنيفة في محيط مدرسة الحكمة جنوب غرب المدينة، حيث أفشل الجيش السوري هجوماً للمسلحين من جهة الراشدين باتجاه تلة العمارة – الراموسة جنوب حلب.
11 شهيدا بحلب، والجيش وحلفاؤه يحبطون هجوما للمسلحين
استشهد 11 مدنيا، بينهم ثلاثة اطفال، واصيب 53 آخرون جراء سقوط قذائف صاروخية أطلقتها الجماعات المسلحة على حي الحمدانية غربي مدينة حلب.
واستهدف المسلحون المتمركزون في أحياء حلب الشرقية بعدد من القذائف الصاروخية مشروع 1070 في الحي، ما اسفر عن استشهاد 4 مدنيين، بينهم طفل وفتاة واصابة 6 آخرين.
كما استشهد 7 اشخاص بينهم اطفال ونساء واصيب 47 آخرون جراء القذائف التي سقطت على جمعية الرواد وضاحية الأسد في الحي، وألحق القصف أضرارا كبيرة بمنازل المدنيين والبنى التحتية.
وفي حلب أحبط الجيش السوري وحلفاؤه هجوما واسعا شنته الجماعات الارهابية على عدة أحياء ومحاور في الريف الجنوبي للمدينة في محاولة لفك الحصار الذي فرضه عليها الجيش وحلفاؤه.
وتدور اشتباكات عنيفة مع مسلحي ما يسمى جيش الفتح غرب المدينة قرب مدرسة الحكمة وكتيبة الدفاع الجوي وتلة بازو، واعترف المسلحون بمقتل عدد منهم، بينهم مسؤولان عسكريان لما يسمى جيش الايمان المدعو ابو عثمان الحموي، وابو شعيب الحموي، والمسؤول العسكري في احرار الشام المدعو ابو محمد الساري.
وأعلنت هذه الجماعات، ومنها احرار الشام وجبهة النصرة أنها تشن هجوما لفتحِ طرق تموين جديدة.
المبعوث الدولي یلتقي وزير الخارجية السوري
سياسياً، نقل معاون المبعوث الدولي رمزي رمزي عن وزير الخارجية السوري وليد المعلم أن وفد الحكومة السورية سيشارك في المحادثات السورية المزمع عقدها نهاية شهر آب/ أغسطس. وأشار إلى أن المبعوث الدولي إلى سوريا ستافان دي ميستورا قرر إعادة عقد المحادثات السورية التي ترعاها الأمم المتحدة.
وقبيل مغادرته دمشق بعد لقائه وزير الخارجية ونائبه فيصل المقداد أكد رمزي أنه جرى البحث في العملية السياسية والانتقال السياسي.
وأكد المقداد من جانبه استعداد الحكومة السورية لاستئناف المباحثات من دون شروط مسبقة وأن تكون في إطار سوري – سوري من دون أي تدخل خارجي، مشدداً على ضرورة تركيز مختلف الأطراف على مكافحة الإرهاب.
دي مستورا في طهران
بدوره التقى المبعوث الأممي بشأن سوريا ستافان دي مستورا مساعد وزير الخارجية الايرانية للشؤون العربية حسين جابري أنصاري.
دي ميستورا الذي يزور طهران من المقرر أن يلتقي وزير الخارجية محمد جواد ظريف حيث ستتمحور المباحثات التي يجريها دي ميستورا حول مؤتمر جنيف المقبل لتسوية الأزمة السورية.
ايران تدعم الحل الذي تختاره الحكومة والشعب في سوريا
اكد مساعد وزير الخارجية الايراني في الشوون العربية والافريقية حسين جابري انصاري على دعم ايران لمعالجة الازمة السورية سياسيا، وقال: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستدعم الحل الذي تقبله الحكومة والشعب والمجموعات السياسية في سوريا.
وبحسب وكالة الانباء الايرانية “ارنا”، اشار جابري انصاري اليوم الاحد خلال استقباله المبعوث الخاص للامم المتحدة في شؤون سوريا استفان دي ميستورا في طهران، اشار الى تعقيد الازمة السورية وسياسة بعض اللاعبين الفاعلين في الازمة لتحقيق الاهداف التي فشلوا في تحقيقها في المواجهات العسكرية، عن طريق الحلول السياسية، وقال: ان استراتيجية الجمهورية الاسلامية الايرانية تتركز منذ بداية الازمة في سوريا لحد الان على ايجاد حل سياسي باعتباره استراتيجية لانهاء الازمة.
واضاف: ان الاهتمام بالحقائق الموجودة في سوريا يشكل اهم خطوة لنجاح الحل السياسي، مضيفا: انه لايمكن نجاح الحل السياسي من دون الاخذ بعين الاعتبار الحقائق السياسية والميدانية.
واكد الجانبان خلال اللقاء على ضرورة استمرار المشاورات لتقديم المساعدة من اجل دفع الحل السياسي للازمة السورية الى الامام.
النهایة

