شفقنا العراق – قال قيادي في قوات الحشد الشعبي، إن الحشد ضحى بعنصر المباغتة في مدينة الفلوجة لضمان فسح المجال امام المدنيين للخروج قبل انطلاق عملية استعادة السيطرة على المدينة التي تخضع تحت سيطرة “داعش” منذ اكثر من عام.
وقال كريم النوري إن “جميع المعارك يكون فيها عنصر المباغتة احد اساس نجاحها وهو احد الاركان المهمة في المعارك، ونحن في الحشد الشعبي ضحينا بعنصر المباغتة في مدينة الفلوجة لضمان فسح المجال امام المدنيين للخروج قبل انطلاق العملية العسكرية”.
واضاف النوري ان “القوات الامنية تتولى حاليا احكام تطويق مدينة الفلوجة”، مشيرا الى ان “النداء الذي اطلق لاهالي الفلوجة هو ترك المدينة قبل انطلاق العملية العسكرية”.
واعلنت قيادة الحشد الشعبي الاثنين الماضي، عن بدء تشكيلات الحشد بتنفيذ خطة محاصرة مدينة الفلوجة شرقي الانبار نحو (50) كم غرب بغداد، كاشفا عن ان الخطة ستتضمن قطع جميع الامدادات وتنفيذ عمليات قصف لاهداف محددة لمواقع داعش في المدينة.
ويأتي تحرك قوات الحشد الشعبي باتجاه مدينة الفلوجة بعد ايام على مبايعة عشائر المدينة لزعيم تنظيم “داعش” الارهابي ابو بكر البغدادي خلال مؤتمر صحفي عقدوه الاسبوع الماضي والذي لاقى انتقادا واسعا من رجال الدين السُنة اضافة الى مسؤولي العشائر السُنية.
وكان نائب قائد الحشد الشعبي ابو مهدي المهندس قد قال الاثنين الماضي في كلمة له خلال تشييع رمزي لضحايا مجزرة سبايكر إن المجاهدين في الحشد الشعبي بدأوا التحرك نحو راس الافعى لداعش في الرمادي والفلوجة.
اهل الحق تستنكر زيادة عدد المستشارين الامريكيين في العراق
استنكرت حركة عصائب اهل الحق، الجمعة، القرار الاميركي الذي يهدف الى زيادة عدد المدربين والمستشارين الاميركيين في العراق، مشيرا الى ان التجارب السابقة اثبتت عدم جدوى المستشارين.
وقال المتحدث باسم الحركة نعيم العبودي في بيان تلقت، السومرية نيوز، نسخة منه، إن “هذا القرار ينطوي على شبهات عديدة ولا يصب في صالح العراق”، مبديا “الاستغراب من هكذا توجهات والتغاضي عن الالتزامات التي قطعتها واشنطن على نفسها فيما يتعلق بتسليح الجيش العراقي”.
وأضاف العبودي أن “التجارب السابقة اثبتت عدم جدوى المستشارين الاميركيين والذين لم يسهموا بتحجيم الخطر ومنع تمدد داعش الارهابي في البلاد”، مشددا على “ضرورة ان تكف واشنطن عن ممارسات من هذا النوع والتي تستهدف سيادة العراق واستقراره”.
وكشف مسؤولون أميركيون، (الاربعاء 10 حزيران 2015)، أن الرئيس باراك أوباما بصدد الموافقة على إرسال المئات من المدربين العسكريين الإضافيين إلى العراق، لمساعدة الجيش العراقي على مواجهة تنظيم “داعش”.
الأمين العام لكتائب سيد الشهداء : العراقيين ضحية مخططات واشنطن
دعت حركة سيد الشهداء احد فصائل الحشد الشعبي المقاوم الى رفض التعاون مع التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.
وقال الأمين العام لكتائب سيد الشهداء الحاج ابو الاء في تصريح ان الولايات المتحدة هي من صنعت وممولت واسست داعش في المنطقة.
واضاف الأمين العام لكتائب سيد الشهداء ان العراقيين بكل طوائفهم وقعوا ضحايا لهذا التأسيس.
هذا وكان نائب الامين العام لكتائب سيد الشهداء احمد المكصوصي قد أوضح ان واشنطن واسرائيل اعدت سيناريو بالتعاون مع اذنابهم من الاردن وتركيا والسعودية والامارات لضرب المحور الممتد لبنان وسوريا والعراق والبحرين واليمن.
النهایة

