آخر الأخبار

الكهرباء العراقية أمام مرحلة جديدة لتحويل الاتفاقيات إلى مشاريع

شفقنا العراق-يتجه العراق إلى تفعيل مذكرات التفاهم الموقعة مع...

كتابان جديدان يفتحان نافذة معرفية على سيرة النبي الأكرم

شفقنا العراق-تواصل المؤسسات الثقافية في العتبة العباسية المقدسة إصدار...

من شرطة المرور إلى الباعة الجوالين.. صراع مع لهيب الصيف يوميًا

شفقنا العراق- من شرطة المرور إلى الباعة الجوالين وعمال...

الإجازة الخمسية أمام اختبار التوازن.. بين إصلاح الوظيفة وكلفة الخزينة

شفقنا العراق-يبحث مجلس النواب قانون الإجازة الخمسية في ظل...

فائق زيدان في سوريا لبحث معتقلي داعش وملفات مشتركة

شفقنا العراق-يبحث رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان...

ضربة استخبارية تفكك شبكة دولية لتهريب المخدرات

شفقنا العراق-بعد متابعة دقيقة لتحركات المتورطين، نجحت الأجهزة المختصة...

التربية تشدد الرقابة على طباعة الكتب المدرسية

شفقنا العراق-تسعى وزارة التربية إلى ضبط ملف طباعة الكتب...

طقس العراق.. 3 محافظات تصل إلى عتبة الـ 50 درجة مئوية

شفقنا العراق ــ فيما أعلنت هيئة الأنواء الجوية، اليوم...

حرارة الصيف تضاعف معاناة النساء العاملات في الأسواق

شفقنا العراق- حرارة الصيف تضيف عبئاً جديداً إلى ظروف...

مسارات سوريا وتركيا تعيد رسم خريطة صادرات العراق النفطية

شفقنا العراق-تسعى بغداد إلى توسيع خياراتها التصديرية عبر إنشاء...

مليون و200 ألف تلميذ يطرقون أبواب المدارس، وأزمة الدوام المزدوج تتفاقم

شفقنا العراق- الصف الأول الابتدائي يستقبل أعداداً غير مسبوقة...

انضمام العراق إلى التجارة العالمية.. خطوة جديدة نحو الاندماج في الاقتصاد العالمي

شفقنا العراق-يقترب العراق من محطة جديدة في مسار الانضمام...

لمعان أسعار الذهب يستقر على 4400 دولار للأونصة

شفقنا العراق ــ استقرت أسعار الذهب قرب 4400 دولار...

النشاط النفطي يهدد هور الحويزة وتنوعه الأحيائي

شفقنا العراق- النشاط النفطي في محيط هور الحويزة يثير...

أسعار النفط تتراجع بانتظار ظهور مؤشرات إيجابية لفتح مضيق هرمز

شفقنا العراق ــ بعد مكاسب استمرت ست جلسات، تراجعت...

الزيدي يوجه بالارتقاء بمستويات الدفاع الجوي العراقية القتالية والتكنولوجية

شفقنا العراق ــ أجرى القائد العام للقوات المسلحة علي...

خلفًا للتميمي.. اللواء هادي الكناني قائدًا لعمليات بغداد

شفقنا العراق ــ تم تكليف، اللواء الركن هادي سرهيد...

كاتس: إسرائيل لن تنسحب من لبنان وسوريا وغزة

شفقنا العراق - فيما أكد أن أن إسرائيل لا...

الداخلية: القبض على متهم أطلق النار على ابنه

شفقنا العراق - أكدت وزارة الداخلية اليوم الأربعاء، القبض...

وزير الصحة: عملية جراحية مجانية أسبوعيًا في المستشفيات الأهلية

شفقنا العراق- أعلن وزير الصحة عبد الحسين الموسوي، اليوم...

التربية تحدد موعد اختبار الذكاء للمتقدمين لمدارس المتميزين وكلية بغداد

شفقنا العراق - حددت وزارة التربية، اليوم الأربعاء، موعد...

طبيبة عراقية تنال مرتبة علمية متقدمة في أمراض السرطان

شفقنا العراق - نالت الطبيبة العراقية هاژه عبد الله،...

مسيّرة إسرائيلية تستهدف مضيفًا عاشورائيًا في لبنان

شفقنا العراق - تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية في جنوب لبنان،...

دوري المحترفين لكرة السلة .. الدفاع الجوي يفوز على زاخو

شفقنا العراق - حقق نادي الدفاع الجوي، اليوم الأربعاء،...

لماذا يبتعد حلم البيت عن العراقيين رغم توسع المشاريع السكنية؟

شفقنا العراق-أزمة السكن تتفاقم مع ارتفاع كلفة الأراضي والبناء...

أصوات مصرية تدعو للتعامل مع تركيا بالمثل

خاص شفقنا-أصبحت سياسة احتضان شخصيات سورية وعراقية وتقديمها للراي العربي والاسلامي على انها معارضة وطنية مضطهدة في بلادها لاسباب سياسية وطائفية، سياسة ثابته للرئيس التركي رجب طيب اردوغان يتدخل من خلالها في شؤون البلدين العربيين، اللذان ما زالا يتكبدان خسائر فادحه من امنهم واستقرارهم، بينما كل تلك الشخصيات مطلوبة من القضائين السوري والعراقي لارتكابها جرائم ارهابيةوبشهادة الشهود باعتراف عصاباتهم.

يبدو ان اردوغان استعذب هذه السياسة في التدخل في شؤون الدول الاخري عبر احتضانه الارهابيين لما توفره له من اوراق ضغط على تلك الدول في إطار سياسته الرامية الى تسويق بلاده على انها الوريث الشرعي للدولة العثمانية ، ولم يعد خافيا عن الشعبين العراقي والسوري اطماع السلطان اردوغان ب”ولايتي الموصل وحلب”عندما یقدم نفسه علی انه وریث سلاطین ال عثمان، هذه السیاسة جعلته یفتح ذراعیه اکثر لاستقبال المزید من الشخصیات العربیة الملاحقة من قضاء بلدانها ومن هذه الشخصيات شخصيات مصرية لاسيما بعد سقوط حكم محمد مرسي في مصر ،حيث تحولت تركيا الى قاعده لشن هجمات تحريضية واعلامية ونفسية وسياسية على النظام المصري وقد اسس اردوغان فضائيات ناطقة باللغة العربية مقرها تركيا لهذه الغاية.

هذه السياسة الاردوغانيه كلفت المنطقه اثمانا باهظة من أمنها واستقرارها وجعلتها مرتعا للفوضى والاقتتال والحروب والدمار والخراب، وادخلتها في نفق مظلم من الصعب ان تخرج منه مادام اردوغان يواصل سياسته التدخلية العبثية دون رادع أو مانع، لذلک رات بعض النخب المصریة ان یتم التعامل مع اردوغان بالمثل، ای وضع الاصبع علی جرح اردوغان، ولكن هناک من جرح یجعل اردوغان یصرخ باعلى صوته مثل الداعیة فتح الله غولن، الشماعة التی یضع کل اخفاقات سیاسته الداخلیة مثل الانقلاب الفاشل واخفاقات سياسته الخارجیة المتمثلة باحتضانه للدواعش والتکفیریین من القاعدة واخواتها، والتی کانت سبب کل الکوارث التی نزلت علی شعوب المنطقه، علیها.

من الشخصيات المصرية التي دعت منح اللجوء السياسي لغولن الذي يضغط اردوغان على أمريكا حيث يعيش لتسليمها لإعدامه بعد اتهامه بأنه العقل المدبر للانقلاب، هو المستشار أحمد الفضالي.

وأكد الفضالي، في بيان صحفي، أن مطالبته بمنح غولن حق اللجوء السياسي تأتي وفقا لمبدأ المعاملة بالمثل، حيث يحتضن النظام التركي قيادات وعناصر جماعة الإخوان المسلمين و”كل أعداء مصر والمتآمرين عليها” على حد تعبيره.

وأشاد رئيس تيار الاستقلال بـ”غولن”، قائلا إنه شخصية ذات فكر رفيع ويتمتع بشعبية كبيرة في جميع أنحاء العالم الإسلامي، مضيفا أن الولايات المتحدة لن تمانع في تسليمه لأنقرة إذا ما كان هذا سيحقق لها مصالحها، خاصة بعد أن هدد أردوغان واشنطن بإغلاق قاعدة “إنجرليك” العسكرية التي تنطلق منها طائرات التحالف الدولي ضد داعش، لإجبار الإدارة الأمريكية على تسليم “غولن” ومن ثم إعدامه بتهمة المشاركة في الانقلاب.

كما طالب الإعلامي أحمد المسلماني، السلطات المصريه باستضافة فتح الله غولن، إذا قامت أمريكا بترحيله من أراضيها، معتبرا اقتراحه هذا سيمنح مصر ورقة ضغط ضد تركيا التي تحتضن معارضي النظام المصري وكل الأنظمة العربية، وأيضا سيجعل لمصر وجودا وتأثيرا في المعركة، أكبر من تأثيرها الحالي.

وعدد المسلماني مناقب غولن، قائلا إنه شخصية مهمة بالنسبة لحركات الإسلام الاجتماعي في العالم ويعد أقوى شخصية مقيمة في الخارج بالنسبة للمجتمع التركي، مضيفا أنه فيلسوف ومفكر موسوعي وله أكثر من ستين كتابا، ويملك آلاف المساجد حول العالم ويجيد اللغة العربية إجادة تامه.

شفقنا العربي

مقالات ذات صلة