
شفقنا العراق – قال الجيش السوري إنه قطع كل طرق الإمداد إلى شرق حلب وأسقطت الحكومة آلاف المنشورات هناك التي تطالب السكان بالتعاون مع الجيش وتدعو المسلحين للاستسلام.
![]()
يأتي تحرك الرئيس السوري بشار الأسد بعد يوم من إعلان الأمم المتحدة أنها تأمل في استئناف المحادثات في أغسطس آب.
وانهارت محاولات سابقة لإيجاد حل دبلوماسي من أجل إنهاء الحرب في سوريا المستمرة منذ خمس سنوات في أبريل نيسان لأسباب من بينها تصاعد العنف في حلب.
وطالب الجيش في المنشورات التي ألقاها على السكان يوم الثلاثاء بمغادرة المدينة وإلقاء السلاح .
ويزداد القلق على المحاصرين في الأجزاء التي تسيطر عليها مسلحون تدعمهم تركيا وأمريكا في حلب.
وحلب التي كانت أكبر مدن سوريا يوما ما مقسمة إلى مناطق خاضعة لسيطرة مسلحين يتلقون دعما من تركيا وأمريكا والسعودية وأخرى في قبضة الدولة السورية الشرعية.
والسيطرة الكاملة على المدينة ستمثل نصرا مهما للجيش والشعب السوري .
وبفضل التقدم الذي أحرزته قوات الجيش السوري واللجان الشعبية حول طريق الإمدادات الوحيد المتبقي إلى القطاع الشرقي من المدينة هذا الشهر أصبح طريق الكاستيلو في مرمى نيرانها مباشرة بصورة تجعل من الصعب للغاية
استخدامه الأمر الذي يهدد بمحاصرة ما لا يقل عن 250 ألف شخص يعيشون في المناطق الخاضعة للمسلحين.
وجاء في بيان صادر عن القيادة العامة للجيش “(القوات المسلحة) قطعت كل طرق الإمداد والمعابر التي يستخدمها الإرهابيون لجلب المرتزقة والأسلحة والذخيرة إلى الأحياء الشرقية في حلب”.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الأجزاء الشرقية من حلب أصبحت تحت الحصار فعليا منذ 11 يوليو تموز وإن التقدم الذي أحرزته قوات الجيش السوري مؤخرا ساعدها في إحكام قبضتها على الطريق الوحيد المؤدي لهذه المناطق.
وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد “اليوم لا يمكن نهائيا دخول أي شيء إلى حلب”.
إنسحاب المسلحين من بني زيد شمال حلب وسط إرباك في صفوفهم
إنسحب عشرات العناصر من الجماعات الإرهابية المسلحة من حي بني زيد شمالي مدينة حلب السورية، وسط حالة من الإرباك والتخبط في صفوف الجماعات المنتشرة في الاحياء الشرقية للمدينة.
وكان الجيش السوري أعلن أنه سيمنح كل من يحمل السلاح في حلب فرصة لتسوية أوضاعه بعد تسليم سلاحه.
وقال الجيش إن كل من يسلم سلاحه يمكنه البقاء في حلب أو المغادرة إلى مكان آخر، داعياً الجميع إلى تغليب المصلحة الوطنية لإعادة الأمن والاستقرار.
كما دعا الجيش السوري المواطنين إلى المساهمة في وقف القتال والتعاون مع القوات المسلحة لإعادة الهدوء والخدمات إلى المدينة، مؤكداً حرصه على أمن وسلامة جميع المواطنين في حلب.
وفي الغوطة الشرقية، أحرز الجيش السوري وحلفاؤه تقدماً مهماً في بلدة حوش الفارة وباتوا على وشك تحريرها بالكامل.
وأدت المعارك في المنطقة إلى مقتل الكثير من مسلحي ما يسمى جيش الشام، وضبط عدد من الأنفاق وسط حالة من الأنهيار في صفوف المسلحين.
الجيش السوري يدعو الارهابيين في حلب الى تسليم اسلحتهم
دعت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية كل من يحمل السلاح في أحياء حلب الشرقية لتسوية وضعه من خلال تسليم سلاحه والبقاء في حلب أو مغادرتها بعد إطباق الحصار على المجموعات المسلحة في المدينة.
وأعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية “أن وحدات من قواتنا المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة أنجزت مهامها العسكرية بنجاح في مناطق شمال حلب وقطعت جميع طرق الإمداد والمعابر التي كان الإرهابيون يستخدمونها لإدخال المرتزقة والأسلحة والذخيرة إلى الأحياء الشرقية لمدينة حلب لتنفيذ أعمالهم الإجرامية بحق السكان المدنيين الآمنين في حلب، وذلك في إطار خطة إعادة الأمن والاستقرار إلى مدينة حلب”.
وأكدت القيادة العامة للجيش السوري في بيان لها حرصها على أمن وسلامة جميع المواطنين، داعية المواطنين للتعاون مع الجيش العربي السوري للمساهمة في وقف القتال وعودة الهدوء إلى حلب وإعادة الخدمات من كهرباء ومدارس ومشاف وعودة الحياة إلى طبيعتها السابقة.
وأضافت القيادة “حرصا على حقن الدماء نمنح كل من يحمل السلاح في أحياء حلب الشرقية فرصة حقيقية لتسوية وضعه من خلال تسليم سلاحه والبقاء في حلب لمن يرغب أو تسليم سلاحه ومغادرة المدينة وندعو الجميع إلى تحكيم العقل وتغليب المصلحة الوطنية لإعادة الأمن والاستقرار إلى حلب”.
ويشار الى ان وحدات الجيش السوري والمقاومة نجحا في اطباق الحصار الكامل على المجموعات المسلحة الارهابية في الاحياء الشرقية بحلب وقطع طريق الامداد عنهم عبر السيطرة على طريق الكاستيلو واحياء الليرمون والخالدية ومزارع الملاح.
واشنطن تبدأ تحقيقا رسميا بمقتل سوريين بضربة للتحالف
أعلن المتحدث باسم التحالف الدولي الكولونيل كريس جارفر، الأربعاء، أن الجيش الأميركي بدأ تحقيقا رسميا في مزاعم عن مقتل مدنيين بضربة جوية للتحالف الدولي في 20 تموز بسوريا.
ونقلت وكالة “رويترز” للأنباء عن جارفر قوله إن “الجيش الأميركي وجد من المعلومات ذات المصداقية ما يكفي لبدء تحقيق رسمي في مزاعم بأن الغارات الجوية للتحالف أودت بحياة مدنيين في 20 تموز في سوريا”.
وأضاف جارفر أن “تقييماً لمصداقية هذه المزاعم اكتمل وسيبدأ التحقيق الرسمي”.
النهایة

