
شفقنا العراق – يصف سكان من، العراق، وبوليفيا، وغواتيمالا، وكمبوديا، والفلبين، طبيعة العيش وسط مجتمعات تنبض بالمشاعر.![]()
ربما يُستخدم الناتج المحلي الإجمالي لقياس الأداء الاقتصادي لبلد ما، بيد أنه لا يدل على طبيعة الحياة في مكان بعينه، ولهذا السبب وغيره، اختارت مملكة بوتان أن تقيس السعادة لدى مواطنيها باستخدام مؤشر “السعادة المحلية الإجمالية”، على غرار الناتج المحلي الإجمالي.
وتُعِد مؤسسة غالوب لاستطلاعات الرأي تقريرًا عن المشاعر السلبية والإيجابية في العالم، بغية الوقوف على العوامل المعنوية التي تميز بلد ما وشعبه عن غيره من البلدان والشعوب.
ويهدف استطلاع الرأي الذي تعده مؤسسة غالوب والذي يغطي 148 دولة، إلى قياس المشاعر الإيجابية أو السلبية التي يظهرها السكان يوميًا، للتوصل إلى بيانات بشأن الأماكن التي يضحك فيها الناس أكثر من غيرهم، والأماكن التي يتعرض فيها الناس لتجارب تثير غضبهم.
وبناء على آخر تقرير صادر عن مؤسسة غالوب في هذا الصدد، تحتل دول أمريكا اللاتينية مركز الصدارة في قائمة الدول الأكثر إظهارًا للمشاعر، كما جاءت العراق وكمبوديا والفلبين في المراتب العشر الأولى.
وقد بحثنا عن مواطنين من هذه الدول لنعرف منهم طبيعة العيش وسط مجتمعات تفيض بالمشاعر، الإيجابية أو السلبية.
على الرغم من أن الأحداث العالمية تؤثر بالتأكيد على التجارب المثيرة للعواطف في العراق، وتحديدًا التجارب السلبية التي يقيسها مؤشر غالوب، إلا أن الشعب العراقي عُرف عنه منذ زمن طويل أنه شعب عاطفي.
وقال وائل السلامي، الذي ينحدر من مدينة بابل العراقية، ويعمل حاليًا مهندس برامج كمبيوتر بشركة “ويبلي”، في سان فرانسيسكو: “عندما زرت سوريا سنة 2009، قبل أن يحلّ بها كل هذا الدمار، سعدت حين علمت أن السوريين يطلقون على الموسيقى الحزينة “موسيقى عراقية”، لأن الموسيقى العراقية تكاد تكون حزينة دائمًا”
وتابع السلامي: “إن الحزن ضارب بجذوره في الثقافة العراقية، أكثر من السعادة، وبات جزءًا لا يتجزأ منها”.
وأضاف “هذا يتجلى في طقوس الحداد، ولا سيما في وسط البلاد وجنوبها، حيث تعيش الأغلبية الشيعية، كما ساهمت بعض العوامل الأخرى مثل حكم صدام حسين للبلاد والتدخل الأجنبي في إثارة المشاعر”.
واستطرد السلامي قائلًا إن الشعر وروح الدعابة، على الرغم من ذلك، هما سمتان مميزتان للشعوب في بلدان الشرق الأوسط والبلدان العربية، وفي حين تتربع مصر على عرش روح الفكاهة وحسّ الدعابة، فإنه صنف العراق من بين أفضل الدول من حيث الشعر والشعراء”.
وينصح السلامي الغربيين الذي ينتقلون إلى العراق أن يستقروا في إقليم كردستان شمالي العراق، وقال: “في إقليم كردستان، يدير الأكراد حكومة خاصة بهم، ويحافظون على الأمان، إلى حد ما. فضلًا عن أن كردستان بلد جميل، وشديد الخضرة، والحياة هناك باعثة على البهجة”.
سبع مناطق عراقية من بين الدول الاعلى بدرجات الحرارة في العالم
احتلت سبع مناطق في العراق، الاربعاء، مراتب اولى من بين الدول الاعلى في درجات الحرارة بالعالم خلال الـ24 ساعة الماضية.
ونشرت محطة “بلاسيرفيلي” في كاليفورنيا الأمريكية، جدولا بأعلى درجات الحرارة في العالم خلال الـ24 ساعة الماضية، حيث بين الجدول أن منطقة الحسين احتلت المرتبة الثانية بدرجة حرارة 48.8 درجة مئوية، تليها السماوة بدرجة حرارة 48.5 درجة مئوية.
واشار الجدول الى ان مدينة الناصرية احتلت المرتبة السادسة بالجدول بدرجة حرارة 47.8 درجة مئوية، فيما جاءت مدينة الديوانية بالمرتبة العاشرة بدرجة حرارة 47.5.
واحتلت منطقة بدرة بالمرتبة الـ11 بدرجة حرارة 47.4، كما جاءت محافظة النجف الاشرف بالمرتبة 14 بدرجة حرارة 47 درجة مئوية.
النهاية

