شفقنا العراق -أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني، السبت، أن بلاده لا تمتلك قواعد عسكرية في العراق او سوريا، فيما أشار الى أن مجموعة الدولة الـ 5+1 اتفقت اليوم مع بلاده حول الاطر العامة بشأن الاتفاق المرتقب.
ونقلت وكالات ایرانیة عن روحاني قوله، إن “إيران ليس لديها قواعد عسكرية في العراق وسوريا”، لافتاً إلى أن “دعمها العسكري لبعض الدول يشمل الجانب الاستشاري في سبيل مكافحة الارهاب”.
وأضاف أن “الحكومة الايرانية تمكنت من احتواء العقوبات وادارة البلاد بشكل ناجح رغم الضغوط الاقتصادية التي يتم فرضها على إيران خلال السنتين الماضيتين”، مؤكداً “قدرة الشعب الايراني على التغلب على المشاكل التي يواجهها”.
وبين روحاني أن “التوافق النووي متاح وقريب في حال يحترم الطرف المقابل حقوق الشعب الايراني”، موضحاً أن “مجموعة الـ 5+1 اتفقت اليوم مع إيران حول الاطر العامة بشأن الاتفاق المرتقب”.
كما أكد روحاني انه یمکن التوصل الی الاتفاق النووی إذا سلك الطرف الاخر نفس المسار والا يسعى لطرح مطالب مبالغ فیها.
وقال الرئيس روحاني فی مؤتمره الصحفي عصر الیوم السبت بطهران اننا بدانا المفاوضات الجادة والمؤثرة مع دول 5+1 من منطلق المنطق.
واضاف اننا کنا نرید بان تکون علاقاتنا مع العالم علی نحو لا تثار فیه قضیه ان إیران تشکل تهدیدا للمنطقه والعالم مضیفا اننا کنا نرید اقامه المصالحة والاخوة وعلاقات أفضل مع الجیران.
وصرح اننا نرید استیفاء کافة حقوقنا ولیس حق واحد فحسب وکنا نعلم بانه یجب توفیر حقوق الشعب للوصول الی الاسواق العالمیة بجانب الحفاظ علی الحقوق النوویة.
وبشأن احتمال التوصل الی الاتفاق النووی قال ان کافة جهودنا منصبه علی التوصل الی اتفاق یحفظ کرامة الشعب الایرانی وعزته مع اقرار حقوقه فی ظل الاخذ بعین الاعتبار کافة الخطوط الحمر المحددة.
وقال ان من وجهة نظری فان الاطارات العامة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة مقبولة لدی 5+1 فضلا عن انه مازالت هناك خلافات کثیرة فی وجهات النظر بشأن التفاصیل حیث یجب معالجة کافة هذه الخلافات فی وجهات النظر، مضیفا اننا نمتلك موقفا جادا فی المفاوضات ولا نسعی لاهدار الوقت وشرائه اطلاقا.
واکد اننا لا نحصر أنفسنا فی موعد خاص ولا نستعجل لکننا فی نفس الوقت نستفید من کافة الفرص وامکانیاتنا للتوصل الی الاتفاق.
وصرح ان مطلب الشعب الایرانی هام للغایة بالنسبة لنا وان الاطارات التی حددت من قبل النظام کانت موضع اهتمام دوما وان المفاوضین یتابعون هذا المسار بشکل جاد.
فیما اکد ان الجماعات الارهابیة ستهزم بشکل موکد داعیا الجمیع الی بذل الجهود لهزم هذه الجماعات فی المنطقة علی وجه السرعة.
وقال اننا جمیعا یجب ان نسعی جاهدین لدحر هذه الجماعات الارهابیة فی المنطقة باسرع ما یمکن.
وعما إذا کان ثمه قلق یسود بشأن عدم قیام الطرف الاخر بتنفیذه تعهداته بعد التوصل الی اتفاق بین ایران ودول 5+1 صرح روحانی اننی لست قلقا ومفعم دائما بالامن لکن یوجد هناک ای احتمال.
وصرح ان هذا الاتفاق لیس علی حساب أحد وإننا لا نرید ان نتدخل فی شوون المنطقة مضیفا انه یمکن ان نمر بمشاکل لکننا نأمل بان تلتزم به کافة الدول الموقعة علیه وان تنفذه.
وقال ان الذین یریدون ارباك هذا الاتفاق سیراجعون وجهات نظرهم عندما یشاهدون آثاره ونتائجه الجیدة.
وبشأن تقسیم دول المنطقة قال الرئیس روحانی ان تغییر جغرافیا المنطقة سیلحق الضرر بالجمیع وان ای انفصال او تقسیم سیساوی استمرار الصراعات وحرب اهلیة جدیدة.
واضاف اننا یجب ان نتباحث مع دول المنطقة ونقوم بتقریب وجهات نظرنا وکذلك یجب ان نعزز قوة الحکومة المرکزیة فی العراق وسوریا.
النهایة

