نشر : July 24 ,2016 | Time : 12:54 | ID 45852 |

زعيم شيعة نيجيريا أصيب بالشلل وفقد إحدى عينيه، ونجله يدعو للإفراج عنه

شفقنا العراق-كتب محمد الزكزاكي نجل الشيخ ابراهيم الزكزاكي زعيم الشيعة في نيجيريا المعتقل ظلما لدى السلطات، ان والده أصيب بالشلل وفقد إحدى عينيه، داعيا كل من يؤمن بحق الانسان بالعدالة والكرامة، ان ينضموا اليه لمضاعفة الجهود للافراج عن الشيخ زكزاكي.

وشرح محمد الزكزاكي في رسالة مفتوحة الوضع المأساوي لوالده والظلم الذي يمارس بحق زعيم الشيعة في نيجيريا، وكتب: انني اناشد جميع الذين يؤمنون بحق الانسان بالتمتع بالعدالة والكرامة ان ينضموا إليّ لمضاعفة الجهود.

وأشار نجل زعيم الشيعة في نيجيريا الى العنف الذي مارسه الجيش النيجيري ضد المسلمين في هذا البلد وخاصة أسرة وأبناء الشيخ ابراهيم زكزاكي.

وقال محمد الزكزاكي في رسالته، ان بعض الرجال المدججين بالسلاح قتلوا جميع اخواني وكذلك النساء والرجال والاطفال… لقد كان من بين القتلى اطباء وممرضات ومهندسين وصحفيين ونساء ورجال من جميع المهن.. لقد قتل الصبيان والفتيات التلاميذ الذين كانت لديهم امنيات تحقيق اهدافهم، والاصدقاء والعوائل شيبهم وشبابهم، كلهم قتلوا بيد الجيش الذي كان مقررا ان يكون مدافعا عنهم! وقبل ايام اعلنت حكومة ولاية كادونا عن تشكيل لجنة للقيام بالتحقيق بشأن قتل الناس الابرياء على يد عناصر تابعة للجيش؛ لقد فقد آلاف البشر الابرياء ودفن اكثر من 340 شخصا في مقابر جماعية، وتم اعتقال مئات الاشخاص وتم تخريب ممتلكات تقدر قيمتها بمئات الملايين. ورغم انه لم يشارك اي مندوب من حركة (المسلمين) في هذه اللجنة الا انني اتابع جميع نتائجها المنشورة.

ولفت نجل الشيخ الزكزاكي الى ان دائرة الخدمات الحكومية (DSS) تزعم ان والده يخضع للاقامة الجبرية لأنه شخص معرض للخطر، والأسوأ من ذلك انها تدعي انها انفقت 5 ملايين نايرا (عملة نيجيريا) للحفاظ على سلامته، مضيفا أن هذا لا يطاق… كان عليّ ان اشهد قتل المواطنين الابرياء بمن فيهم اخوتي الثلاثة. ورغم ان والدي ووالدتي ليسا في زنزانة السجن، لكنهما ليسا في ظروف مريحة ولا آمنة.. لقد قتل الجيش النيجيري طيلة 8 أشهر 1000 انسان بريء بمن فيهم اخوتي وعمتي وعدد كبير من أقربائي، وأطلقوا النار 7 مرات على والدتي وأصيب والدي بالشلل في قدميه ويديه وفقد إحدى عينيه، كما حرموه من رؤية الطبيب والمستشار القانوني.

وذكر أنهم منعوا افراد العائلة من مقابلة الشيخ زكزاكي، متسائلا: ان كانوا حقا يوفرون الحماية لوالدي، فلماذا يمنعون عنه لقاء افراد عائلته؟ فما التهديد الذي يشكله لقاؤه مع افراد عائلته؟ وما التهديد الذي يشكله مقابلة الطبيب؟ وما التهديد الذي يشكله لقاؤه مع المحامي؟ وبيّن ان هناك احتمالا ان يتعرض والديه للأذى اذا هو كشف عن حقيقة معاناتهما، متسائلا: هل يمكنني ان أجري الحقيقة على لساني؟

وتابع محمد الزكزاكي في رسالته، انني ابن والد لم يغض الطرف ابدا عن العنف ضد الناس، حتى لو كان ثمن ذلك فقدانه لبصره، انني اناشد كل المؤمنين بحق الانسان للتمتع في العدالة والكرامة ان ينضموا اليّ لمضاعفة الجهود. فعلينا ان نحتج على هذا الاجحاف الذي يبدو لا متناهيا، لكي يصل صوتنا الى الأسماع. وعلينا ان نبذل الجهود ونستفيد من كل ما هو متاح لنا، فلا توجد فرصة للاتلاف.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها