متابعة شفقنا العراق ــ واصلت الأوساط السياسية والحزبية العراقية تقديم تعازيها باستشهاد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، مستذكرة مناقب الراحل، ومنددة بجرائم القوات الإسرائيلية واعتداءاتها على الشعبين اللبناني والفلسطيني.
وقدم رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، اليوم السبت، التعازي باستشهاد السيد نصر الله، مؤكدًا أن الشهيد كان نبراساً للمقاومة والنضال ضد المحتل.
زيدان: اغتيال السيد نصر الله جريمة بحق الإنسانية
وقال القاضي زيدان في بيان، اطلع عليه (شفقنا العراق) إنه “ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ استشهاد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، الذي ارتقى إلى ربه الكريم إثر غارة للكيان المحتل الجبان”.
وأضاف، أن “جريمة اغتيال السيد نصر الله جريمة بحق الإنسانية والشعوب والأمم، فلطالما كان السيد الفقيد نبراسا للمقاومة والنضال ضد المحتل الغاشم، وبرحيله فقدت ساحة الجهاد والمقاومة والكلمة الشجاعة الصادقة فارسا من فرسانها العظماء، حيث نشعر بفداحة هذه الخسارة، ونحن نعزي الأمة الإسلامية والشعب اللبناني الشقيق”.
الإطار التنسيقي يعزي باستشهاد السيد نصر الله
من ناحيته نعى الإطار التنسيقي، اليوم السبت، السيد الشهيد حسن نصر الله.
وذكر الإطار في بيان أنه “بكل فخر وهيبة ارتقت الروح الطاهرة لسيد المقاومة الشجاع السيد حسن نصر الله إلى بارئها، بعد رحلة طويلة في مقارعة المحتلين، وبعد مسيرة أرعب فيها هو ورجاله قلوب أعداد الإسلام وقاتلي الأطفال والنساء”.
وأضاف البيان، “نزف لأمتنا الكبيرة في كل أراضي العرب والمسلمين وإلى أحرار العالم أجمع استشهاد سيد المقاومة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله”، وإننا إذ “نعزي ونبارك لذوي السيد الشهيد الكبير وإخوته في الحزب وجميع محبيه، نعاهده بأن له إخوة أوفياء لما سار عليه وجاهد من أجله”.
وتابع البيان، “لقد مثل السيد نصر الله مقدمة الرفض وعلامته الفارقة فلم يكل ولم يمل لحظة في مجاهدة العدو وعينه ترقب اليوم الذي يتخلص فيه القدس الشريف من دنس المحتلين المغتصبين”.
العامري: مسيرة العطاء تغذيها دماء القادة الشهداء
إلى ذلك عزى الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري، اليوم السبت، باستشهاد الأمين العام للمقاومة الإسلامية حزب الله في لبنان السيد حسن نصر الله، مشيرًا إلى أن مسيرة العطاء تغذيها دماء القادة الشهداء.
وقال العامري في بيان: “نعزي صاحب العصر والزمان الإمام الحجة المنتظر (عجل الله فرجه)، وولي أمر المسلمين سماحة السيد الخامنئي (دام ظله)، ومراجعنا العظام وعلى رأسهم السيد الإمام السيستاني (دام ظله)، وأمة المقاومة وسائر الأمة الاسلامية، كما نعزي إخوة الجهاد في حزب الله والشعب اللبناني العزيز والمجاهدين في محور المقاومة ونعزي أنفسنا باستشهاد سيد المقاومة السيد حسن نصر الله (قدس سره)”.
وأضاف أن “القائد الشهيد في مسيرة العطاء التي تغذيها دماء القادة الشهداء وتمنحها الحياة والقوة كلما ادلهمت حولها ليالي المحنة والبلاء”.
وتابع العامري، “لقد وفّى السيد الشهيد بعهده طوال ثلاثة عقود من الجهاد البطولي لأجل دينه وأمته، ثم توج مسيرته بهذا التألق الفريد وهو يلتحق بموكب أجداده الطاهرين، فهنيئا له الشهادة”.
وقال العامري، “إننا في الوقت الذي نشعر فيه بهول الفاجعة، نستمد من هذا الاستشهاد المدوي كل معاني الصبر والإرادة والثبات على النهج الحسيني، ونحن واثقون أن فاجعة فقدان قائد كبير ستكون دافعا لدى المقاومة لرص الصفوف وتجديد العهد والانطلاق بروح جديدة في ساحة المواجهة”.
دولة القانون: الاغتيال جريمة كبرى
بدورها قالت كتلة دولة القانون النيابية، في بيان إن “عصابات الإرهاب الصهيونية ارتكبت جريمة كبرى باغتيالها سيد المقاومة سماحة السيد حسن نصر الله رضوان الله عليه ليرتقي شهيدا سعيدا ليكون قائدا لكل مقاوم في العالم بعد شهادته ومصداقا لحديث الشهيد الصدر الأول قدس سره الشريف (إن الأمة تحتاج إلى دم كدم الحسين عليه السلام ) ليكون منارا ونبراسا لمواصلة الجهاد والتضحية وانطلاق عهد جديد لنهوض الأمة ورفع مستوى القدرات في جميع الميادين”.
وأضافت، أن “القلب ليحزن والعيون لتدمع على استشهادك يا سيد المقاومة ونعاهدك بالسير على خطى الأبطال ومساندتهم في تحرير الأرض المغتصبة وكسر شوكة العدو الغاشم”.
وأشارت إلى أن “هذا التمادي والعدوان من قبل الكيان الصهيوني يعد تجاوزاً لكل الخطوط الحمراء وأن هذا الفعل الشنيع لن يمر عابرا على ضمير هذه الأمة”.
المجلس الأعلى الإسلامي:التاريخ والأجيال سيخلدانه
إلى ذلك نعى المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، السيد نصر الله، مؤكدا أن التاريخ والأجيال سيخلدان ذكر الشهيد القائد.
وذكر المجلس في بيان، “بقلوب يعتصرها الحزن والألم، نعزي صاحب العصر والزمان ومراجعنا العظام وشعبنا اللبناني وحزب الله وأمة المقاومة وأحرار العالم والمؤمنين في كل مكان باستشهاد سيد المقاومة القائد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، الذي ارتقى إلى جوار ربه على طريق القدس، مجاهدا، مؤمنا، شجاعا، حكيما، صادقا مع الله، مقاوما على نهج جده الحسين عليه السلام، ناصرا للمظلومين والمستضعفين، لا يخاف في الحق لومة لائم”.
وأضاف المجلس، أن “التاريخ والأجيال سيخلدان ذكر الشهيد القائد، ومآثره البطولية في مواجهة الكيان الصهيوني وحماية لبنان والدفاع عن فلسطين ونصرة غزة ومساندة العراق في حربه ضد داعش وبكل مواقفه النبيلة الشجاعة، التي مثلت مدرسة لكل الأجيال وأحرار العالم، يستلهمون منها إرادة التحدي وبسالة المواجهة وروح الإيثار، وكلنا ثقة بأن حزب الله سيبقى الجبهة التي تتهشم أمام خنادقها كل أحلام الصهيونية، ومشروعها التوسعي العدواني، وعنوان انتصارات جديدة وعظيمة للأمة”، مؤكدا، أن “العراق وشعبه سيبقى داعما ومناصرا ومساندا للبنان وشعبه، رمز الإرادة الحرة والشجاعة لهذه الامة التي تمثلت بهذا الشهيد الخالد”.
وختم البيان، “رحم الله الشهيد القائد، ورفاقه شهداء المقاومة، وتغمد الله أرواحهم مع شهداء الطف، وهنيئا لعوائلهم هذه الكرامة والشرف العظيم”.
الخزعلي: الشهيد نصر الله صنع الانتصارات
في هذه الأثناء، أكد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق الشيخ قيس الخزعلي، اليوم السبت، إن السيد الشهيد حسن نصر الله صنع عبر حياته الانتصارات.
وقال الشيخ الخزعلي في تدوينة على منصة (إكس): “بمزيج من عظيم الفخر وشديد الأسى، تلقينا نبأ استشهاد سيد المقاومة الإسلامية، وعنوان نصرها وفخرها حجة الإسلام والمسلمين، الشهيد القائد السيد حسن نصر الله (رضوان الله تعالى على روحه الطاهرة) الأمين العام للمقاومة الإسلامية حزب الله في لبنان، إثر قصف وحشي صهيوني غادر وجبان”.
مضيفًا “ارتفعت روحه إلى بارئها، ليلتحق بعد عمر شريف أمضاه مجاهداً وقائداً منتصراً، ألحق بالصهاينة المحتلين مُرّ الهزائم، وصنع الانتصارات التي لم يشهد لها التاريخ الحديث مثيلاً، وحطم أسطورة جيش الكيان الغاصب، وصنع جيلاً من المقاومين لا يقهر، وها هو يلتحق بالشهداء منهم، ليكون معهم تحت خيمة جده الإمام الحسين (عليه السلام)”.
تحالف قوى الدولة: رمز المقاومة والصمود
نعت كتلة تحالف قوى الدولة، اليوم السبت، استشهاد السيد حسن نصر، مؤكدة، كان السيد حسن نصر الله رمزًا المقاومة والصمود.
وقال رئيس الكتلة فالح الساري في بيان: إنه “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تنعى كتلة تحالف قوى الدولة استشهاد السيد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، الذي ارتقى إلى جوار ربه شهيدًا في سبيل الحق والكرامة، إثر الغارة الإسرائيلية الغاشمة التي استهدفته في الضاحية الجنوبية لبيروت”.
وأضاف الساري، “لقد كان السيد حسن نصر الله رمزًا للمقاومة والصمود وقائدًا شجاعًا، قاد مسيرة النضال ضد الاحتلال والعدوان لأكثر من ثلاثة عقود، محققًا انتصارات عظيمة في سبيل تحرير الأرض والدفاع عن كرامة الأمة”.
وتابع الساري، “إننا في كتلة تحالف قوى الدولة، إذ نعزي أنفسنا وأمتنا الإسلامية وشعبنا اللبناني الشقيق” ونؤكد على، “استمرارنا في دعم نهج المقاومة والتضحية، مستلهمين من فكر وروح الشهيد القائد حسن نصر الله، الذي سيظل حيًا في قلوبنا وعقولنا”.
الوقف السني يعزي باستشهاد السيد نصر الله
كذلك نعى ديوان الوقف السني، اليوم السبت، أمين عام حزب الله اللبناني السيد الشهيد حسن نصر الله.
وذكر الديوان في بيان “يتقدم ديوان الوقف السني بخالص التعازي والمواساة إلى الشعب اللبناني الشقيق باستشهاد السيد حسن نصر الله إثر غارة صهيونية استهدفت مقر إقامته”.
وأضاف البيان، “ونحن إذ نعزي بهذا الفقد الأليم نستذكر مسيرة الراحل التي قضاها في نشر المقاومة ومناهضة الاحتلال الصهيوني، طيلة عقود من الزمن برفقة إخوته وأقرانه”.
شبكة الإعلام العراقي تعلن الحداد 3 أيام
إلى ذلك أعلن مجلس الأمناء ورئاسة شبكة الإعلام العراقي، الحداد 3 أيام في جميع مديريات وأقسام الشبكة.
وقال بيان لمجلس الأمناء ورئاسة شبكة الإعلام العراقي “نتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة باستشهاد سيد المقاومة وأسدها السيد حسن نصر الله (طاب ثراه)، إثر قصف صهيوني غادر استهدفه وثلّة من المقاومين في الضاحية الجنوبية لبيروت”.
وأضاف البيان، أن “هذه الجريمة النكراء ستعزز في نفوس الشعوب ثقافة المقاومة وتضاعف إرادتهم نحو النصر والتحرير”.
وتابع، أنه “بإعلان رئيس الوزراء محمد شياع السوداني الحداد في عموم البلاد، فإننا في شبكة الاعلام العراقي نعلن الحداد ثلاثة أيام في جميع مديريات وأقسام الشبكة بهذا المصاب الجلل”.

