آخر الأخبار

النفايات تحت المجهر.. إجراءات حكومية جديدة لمواجهة الطمر العشوائي

شفقنا العراق-تتحرك وزارة البيئة للحد من ظاهرة الطمر العشوائي...

من بابل إلى سامراء.. مشاريع استثمارية تهدد ذاكرة العراق الحضارية

شفقنا العراق-لا تتوقف المخاطر التي تواجه الآثار العراقية عند...

نمو الرحلات الجوية يعيد الأجواء العراقية إلى واجهة النقل الإقليمي

شفقنا العراق-سجلت حركة الطيران عبر العراق ارتفاعاً لافتاً خلال...

خمسة تخصصات تستقبل طلبة الناصرية في أول عام للبوليتكنك

شفقنا العراق-يدخل نظام التعليم البوليتكنك إلى الناصرية مع بدء...

تكنولوجيا جديدة تدخل مصفى ميسان لضبط تدفق النفط الخام وتوثيق الكميات

شفقنا العراق-اعتمدت إدارة مصفى ميسان منظومة حديثة ومتكاملة لقياس...

استنفار زراعي في نينوى لإنقاذ بساتين التين من آفة خطرة

شفقنا العراق-تحركت وزارة الزراعة بشكل عاجل بعد رصد آفة...

التربية تحسم موعد العام الدراسي الجديد: 1 أيلول للكوادر و20 أيلول للطلبة

شفقنا العراق-أعلنت وزارة التربية المواعيد الرسمية لبدء العام الدراسي...

عجلة مكافحة الفساد تدور.. أمر قضائي بالقبض على أحمد الأسدي ورفع الحصانة عن ناظم الأسدي

شفقنا العراق ــ تتابع عجلة ملف مكافحة الفساد حركتها...

الزيدي يترأس اجتماع الهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات

شفقنا العراق ــ ترأس رئيس مجلس الوزراء، علي فالح...

بهدف تعزيز التحول الرقمي.. اتفاق عراقي تركي في مجال إدارة المياه

شفقنا العراق ــ اتفاق تفاهم استراتيجي بين العراق وتركيا...

تعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي محور لقاء العبودي ويانسن

شفقنا العراق ــ تصدر تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين...

الحشد الشعبي يفند الأخبار حول امتلاكه معلومات مسبقة عن استهداف مقراته

شفقنا العراق ــ نفت هيئة الحشد الشعبي الأنباء المتداولة...

الحيوانات المفترسة في المنازل العراقية تتحول من مظاهر للتفاخر إلى مصدر للقلق

شفقنا العراق-أعادت حوادث هروب الأسود من المزارع والمنازل الخاصة...

التعاون في مجال التغيرات المناخية تتصدر مباحثات الشمري و«اسودة»

شفقنا العراق ـ التعاون المشترك في مجالات التغيرات المناخية...

مرضى السيلياك في العراق.. حين يتحول الغذاء العلاجي إلى عبء لا يُحتمل

شفقنا العراق- يعيش مرضى السيلياك (حساسية الحنطة المناعية) مع...

متحف الكفيل یوثق معالم العتبة العباسية ويعرض سيف السلطان سليم

شفقنا العراق- ضمن توثيق معالم المرقد الشريف لأبي الفضل...

في دورته الـ 27.. التجارة تكشف موعد انطلاق معرض بغداد الدولي للكتاب

شفقنا العراق ــ أعلنت وزارة التجارة، اليوم الأحد، موعد...

إعادة النظر بآليات تقدير عقارات الدولة.. أهم مناقشات المالية والعدل

شفقنا العراق ــ ملف إعادة النظر بآليات تقدير العقارات...

القضاء العراقي يحكم بالسجن 10 سنوات بحق مدانين انتحلا صفة مستشار قضائي

شفقنا العراق ــ أصدر القضاء العراقي ممثلًا بمحكمة جنايات...

راتب المعين المتفرغ أمام زيادة مرتقبة.. وزارة العمل تتحرك لرفع التخصيصات المالية

شفقنا العراق-أكدت وزارة العمل أن عدد المستفيدين من راتب...

النصب الإلكتروني يلاحق الباحثين عن الاستجمام.. صفحات مزيفة تستغل ثقة العائلات

شفقنا العراق- تحولت منصات التواصل إلى مساحة نشطة لعرض...

عضوية العراق في أوبك تعود إلى الواجهة.. الانسحاب أم التفاوض لزيادة الحصة؟

شفقنا العراق- مع امتلاك العراق طاقات إنتاجية غير مستغلة،...

النيران تحاصر بناية في الكرادة.. الدفاع المدني ينقذ 50 مواطنًا ويسيطر على الحريق

شفقنا العراق-تدخلت فرق الدفاع المدني بصورة عاجلة بعد تصاعد...

بحق ذوي الدرجات الخاصة.. النزاهة أصدرت 26 أمر قبض واستقدام في تموز الماضي

شفقنا العراق ــ أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية، اليوم الأحد،...

سنوات من المليارات وخدمة متعثرة تضع مسؤولي الكهرباء تحت المساءلة

شفقنا العراق-تأتي إجراءات تدقيق الذمم المالية لمسؤولي وزارة الكهرباء...

هل القنابل السعودية ستظل تستهدف اليمنيين في شهر رمضان ؟

شفقنا العراق – قبل عام من الآن قام الكيان الاسرائيلي بشن عدوان دام على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة مستخدما احدث انواع الاسلحة الامريكية والغربية لإيقاع اكبر عدد ممكن من الشهداء في صفوف الشعب الفلسطيني اطفالا ونساء وشيوخا ورجالا على مرأى ومسمع العالم وخاصة الدول العربية والاسلامية، وما أشبه اليوم بالامس حيث نقترب من شهر رمضان المبارك في عامنا الحالي ويتعرض الشعب اليمني الى الإبادة بأحدث الصواريخ والقنابل الامريكية والغربية، فهل تريد السعودية تكرار المشهد الغزاوي في اليمن طوال شهر رمضان ايضا؟

ان الكارثة الحقيقية والفاجعة المؤلمة هي ان الرياض استطاعت عبر صرف اموال النفط الطائلة شراء وسائل الاعلام في الدول العربية والاسلامية والتي لم تتطرق كثيرا الى الاوضاع المأساوية التي يرزح الشعب اليمني المسلم تحتها حيث بات يمكننا القول بأن وسائل الاعلام الغربية والدولية باتت تتحدث عن الجرائم السعودية ومظلومية الشعب اليمني اكثر من وسائل الاعلام المأجورة في العالمين العربي والاسلامي.

ان صور الاطفال اليمنيين المحترقين بفعل القنابل الحارقة السعودية اضافة الى صور النساء والشيوخ والرجال وقصف المساجد ودور العبادة والمستشفيات والبنى التحتية والمرافق الحيوية والاقتصادية كلها تحكي قصة معاناة شعب ذنبه الوحيد هو أنه خرج من بيت الطاعة السعودي ونظم ثورة أرادت السعودية وحلفائها في الدول الخليجية وأدها وحينها نظم هذا الشعب صفوفه وشكل لجان ثورية شعبية وقاد حركة للاطاحة بنظام الحكم الموالي للرياض بتكاتف وتعاضد الشرفاء من ابناء الشعب اليمني وحينئذ تكالبت عليه القوى الاقليمية والدولية وحولت بلاده الى خراب بحيث لايمكن حتى توفير المياه الصالحة للشرب ناهيك عن الغذاء والخدمات الطبية والكهرباء والوقود.

وعلى المرء ان يتساءل ويرفع صوته عاليا في وجه كل الصامتين والمتواطئين ضد ابناء الشعب اليمني بأنه ما هي ذرائعهم لتبرير عدوان السعودية وحلفائها العرب والامريكيين والبريطانيين على اليمنيين فهل هاجم اليمنيون الحدود السعودية او أية نقطة في داخل السعودية لكي يستحقوا شن مثل هذه الحرب الشاملة ضدهم وضد بلادهم وحتى في الأشهر الحرم؟ ان الكيان الاسرائيلي كان يتذرع بسقوط عدد من الصواريخ على اهداف اسرائيلية لكي يشن عدوانه الغاشم على الشعب الفلسطيني المظلوم وحرق النسل والحرث في قطاع غزة لكن اليمنيين لم يطلقوا حتى هذه الصواريخ المعدودة على السعودية بل انهم كانوا منشغلين باحداث داخلية وتغيير السلطة بحركة شعبية فكيف يمكن تبرير شن العدوان عليهم؟ان السعودية لم توقف عدوانها على اليمن اثناء شهر رجب وهو من الأشهر الحرم وهي لم تراع التعاليم الاسلامية وما أكد عليه القرآن الكريم الذي جاء فيه ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام ﴾ وكذلك ﴿يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير﴾ كما خالفت السعودية الاحاديث الشريفة المروية عن النبي الأكرم (ص) والذي أكد فيها على حرمة القتال في الأشهر الحرم فكيف اذا كان هذا القتال عدوانا ظالما وغير شرعي؟!

ولايمكن للسعودية بعد الآن ان تدعي بأنها دولة اسلامية وتخدم الحرمين الشريفين لأن قتل وجرح آلاف اليمنيين المسلمين بالتحالف مع القوى الغربية يعتبر من اكبر الجرائم بحق الدين الاسلامي وكذلك بحق الانسانية والقيم البشرية، وقد ادركت الشعوب الاسلامية منذ بدء الحرب السعودية على اليمنيين ان حكام الرياض ليسوا من الاسلام في شيء بل انهم لايختلفون عن الذين اوجدوا محرقة في قطاع غزة العام الماضي.

واذا استمرت الغارات السعودية التي يباركها المسؤولون الامريكيون والغربيون في تصريحاتهم ومواقفهم ودعمهم المعلن اثناء شهر رمضان المبارك على غرار شهر رجب المنصرم فإن ذلك سيكشف الوجه الحقيقي للمسؤولين السعوديين بشكل اكبر أمام المسلمين كافة ولايمكن للدولارات السعودية والدعم الذي تتلقاه الرياض من دوائر القرار الدولية ان تبيض وجه السعودية بعد الآن ابدا.

النهاية

مقالات ذات صلة