شفقنا العراق-تمكن الجيش السوري وحلفاؤه من تحرير بلدة هريرة في منطقة وادي بردى في ريف دمشق ، وتدمير 3 آليات مزودة برشاشات ثقيلة لمسلحي “حركة أحرار الشام” و”جبهة النصرة”، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
واعلن مصدر عسكري إعادة الأمن والاستقرار إلى بلدة هريرة في منطقة وادي بردى بريف دمشق الغربي بعد تكبيد الارهابيين خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.
وأفاد المصدر في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة “نفذت عملية عسكرية في منطقة وادي بردى أسفرت عن إعادة الامن والاستقرار إلى بلدة هريرة بعد القضاء على عدد من الإرهابيين وتدمير 3 عربات مدرعة ومدفعين وأربع سيارات مزودة برشاشات”.
وبين المصدر أن “وحدات الهندسة تعمل على إزالة العبوات الناسفة والمفخخات التي زرعها الإرهابيون في عدد من المباني والشوارع في بلدة هريرة” بغية إعاقة تقدم وحدات الجيش قبل فرار من تبقى منهم باتجاه البساتين والوديان في المنطقة.
وتنتشر في عدد من قرى وبلدات منطقة وادي بردى مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم “جبهة النصرة” و”أحرار الشام” تعتدي على الأهالي في القرى المجاورة وتمنعهم من القيام بأعمالهم الزراعية اليومية وتقطع عنهم مياه الري.
الجيش السوري يبعد داعش عن محيط الضمير
أفاد مراسل تسنيم في دمشق أن الجيش السوري عزز من سيطرته على الريف الشمالي الشرقي لمدينة دمشق بعد عملية عسكرية ضد مواقع داعش في محيط منطقة الضمير، تمكّن خلالها من تأمين الطريق الواصل من الضمير إلى دمشق جنوباً وإلى الحدود العراقية الأردنية شرقاً، وإلى حمص شمالاً.
واستطاع الجيش السوري خلال عمليته العسكرية على المحور الشمالي الشرقي لدمشق، إبعاد إرهابيي داعش حوالي 20 كيلومتراً عن محيط منطقة الضمير حيث فرّ الإرهابيون باتجاه تل العبد وتل زكوة جنوباً وباتجاه منطقة المحسا شمالاً، كما استطاع الجيش تحرير معمل الاسمنت الذي سيطر عليه إرهابيو داعش عدة أيام واحتجزوا فيه عدة رهائن، قبل أن يقدموا على قتل ما يقارب 20 عاملاً من المحتجزين.
وترابط وحدات الجيش السوري على مناطق واسعة في البادية السورية الممتدة إلى أطراف عدة والتي تصل حتى الحدود الأردنية العراقية في الجهة الشرقية وتتجلى مهمة الجيش الأساسية، في منع تسلل إرهابيي داعش باتجاه الغوطة الشرقية لدمشق ومواقع حيوية في محيط منطقة الضمير، وذلك باستخدام الأسلحة المناسبة خاصة سلاح الجو الذي كان له الدور الأبرز في تلك المعارك.
من جهته لفت الخبير العسكري العميد محمد عباس إلى أن الأهمية الاستراتيجية للمنطقة التي سيطر عليها الجيش السوري في محيط الضمير، تكمن في أنها تتفرع باتحاهات ثلاث؛ الاتجاه الأول نحو الحدود الإدارية لمحافظة حمص حيث المواقع الأساسية لتنظيم داعش الإرهابي، الاتجاه الثاني نحو الحدود العراقية الأردنية حيث معبر التنف الحدودي الذي يبعد عن الضمير حوالي 150 كيلومتراً ، أما الاتجاه الثالث نحو مدينة دمشق في الجهة الجنوبية الغربية والتي تبعد حوالي 45 كيلومتراً عن الضمير.
ولفت العميد عباس إلى أن الجيش السوري قطع منذ أسبوع الطريق الذي كان يستخدمه الإرهابيون والواصل بين دوما باتجاه الضمير، وذلك بعد سيطرة الجيش على بلدة ميدعا الاستراتجية التي تقع في الجنوب في مدينة عدرا.
تقدم للجيش وحلفائه بالغوطة والحاق خسائر بالمسلحين
أحرز الجيش السوري وحلفاؤه تقدماً ملحوظاً باتجاه بلدة حوش الفارة في الغوطة الشرقية لدمشق، بعد اشتباكات مع المجموعات المسلحة بالتزامن مع استهداف سلاح الجو السوري بعدة غارات مواقع المسلحين في المنطقة.
وصد الجيش والحلفاء هجوماً للمسلحين باتجاه نقاطه جنوب مزارع الملاح وكبدهم خسائر فادحة.
واكدت مصادر مطلعة، أن الجيش السوري وحلفاءه نجحوا في التصدي لمحاولات المسلحين للعودة الى مزارع الملاح وكبدوهم خسائر فادحة بالارواح والمعدات.
كما تم التصدي لهجمات شنتها الجماعات المسلحة على محوري الكاستيلو والملاح في حلب.
في هذا الوقت يخوض الجيش السوري وحلفاؤه اشتباكات عنيفة مع جماعة نور الدين الزنكي وجبهة النصرة الارهابيتين في مخيم حندرات شمالي حلب.
الجبهة الشعبية تصد هجوماً للمسلحين على إذاعة القدس بالسويداء
تصدى مقاتلو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة لمحاولة المجموعات المسلحة الهجوم على مقر بث إذاعة القدس في بلدة عرى بريف السويداء.. ويعمل المسلحون التابعين لغرفة عمليات موك على فتح جبهات جديدة في الجنوب السوري.
ومن جديد سعت غرفة عمليات موك في الأردن لإعادة ريف السويداء بالقرب من الحدود الأردنية إلى خط النار.. وهذه المرة من خلال الهجوم على عدة محاور، كان لمقر بث إذاعة القدس الواقع في بلدة عرى بريف السويداء نصيب من هذا التصعيد، حيث تصدى مقاتلوا الجبهة الشعبية القيادة العامة المكلفين بحماية المقر للهجوم.
مقر إذاعة القدس يشكل نقطة تماس مع أهم معاقل المسلحين بدرعا
وقال أحد القوات المتبنية حماية مقر الإذاعة لمراسل قناة العالم “تعرضنا لعدة محاولات هجوم على مبنى الإذاعة.. مبنى إذاعة القدس الإذاعة المقاومة.. ونحن في الجبهة الشعبية القيادة العامة مستعدين للدفاع عن كل شبر في سوريا الحبيبة.”
الهجوم على مقر إذاعة القدس ليس مفاجئاً كونه يقع في نقطة متقدمة على خطوط التماس مع بلدات خربا وإم ولد ومعربة في ريف درعا الشرقي، والتي تعتبر من أهم معاقل جبهة النصرة والمجموعات التابعة لغرفة موك، بالإضافة إلى محاولة قادة الهجوم المرتبطين بالكيان الإسرائيلي إيقاف بث الإذاعة، التي تغطي فلسطين المحتلة والتي كان لها دور محوري في الانتفاضتين الأولى والثانية وكشف حقيقة الحرب المفروضة على سوريا ومحور المقاومة.
وقال مسؤول الإعلام المركزي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة أنور رجا في حديث لمراسلنا: نستطيع أن نتحدث عن بعدين الأول البعد الإعلامي الذي يشكل وجود هذه الإذاعة.. والبعد العسكري لأنه بحكم طبيعة موقع الإذاعة قد أصبحت تقوم بمهمة مزدوجة.. فهي إعلامية وعسكرية وسياسية، وحامية تحمي الصوت وتحمي بنفس الوقت عسكرياً وأمنياً.. وتشكل خط دفاع متقدم في هذه المنطقة.
المسلحون يعملون على فتح جبهات جديدة في الجنوب السوري
وتغطي خطوط دفاع متماسكة ومتينة مساحة ريف السويداء الغربي والجنوبي الغربي، مايفسر كسر أي هجوم من قبل المجموعات الإرهابية المرتبطة بأجندات موك والكيان الإسرائيلي.
فهي محاولة فاشلة جديدة للمجموعات المسلحة في ريف السويداء الجنوبي الغربي سعت من خلالها الدول الداعمة لتلك المجموعات إعادة إشعال جبهات جنوبي سوريا.
النهایة

