
شفقنا العراق-قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن العديد من ضباط الجيش العراقي السابق انضموا الى صفوف تنظيم داعش الارهابي.
وذكر لافروف في كلمة ألقاها أمام المشاركين في منتدى لشباب روسيا في مقاطعة فلاديمير، اليوم الجمعة، أن “واشنطن وافقت على طرد ضباط نظام صدام حسين من الجيش العراقي،” مضيفا أن “ذلك أدى إلى تهميش السنة في العراق وانضمام العديد من الضباط السابقين إلى داعش وغيره من الجماعات المسلحة”.
وأشار الوزير الروسي إلى أن سياسة الغرب في الشرق الأوسط أدت إلى ما تشهدها المنطقة حاليا، قائلا إن تنظيم داعش الإرهابي ظهر نتيجة تدخل واشنطن والغزو الأمريكي للعراق في عام 2003″.
وشدد “يجب الحفاظ على التنوع الديني وحماية حقوق المسيحيين في الشرق الأوسط”.
ولفت لافروف الى إن “ما يجري في سوريا الآن يهدد بتدمير التوازن الديني والطائفي الذي ظل قائما رغم كل الحروب الدموية”، مؤكدا “وإذا شهد عصرنا إخلالا بهذا التوازن فإن ذلك سيكون عارا على كل رؤوسنا”.
هولاند: سنزود القوات العراقية بالأسلحة الثقيلة
أعلن الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، اليوم الجمعة، عن نشر حاملة الطائرات “تشارل ديغول”، في منطقة الخليج، للمشاركة في الحرب ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا، خلال شهر ايلول المقبل، فيما أكد البدء بتجهيز القوات العراقية بالأسلحة الثقيلة بدءاً من آب المقبل.
وقال فرانسوا هولاند في تصريحات صحفية على هامش اجتماع مجلس الدفاع الفرنسي في قصر الاليزيه، إن “حاملة الطائرات الفرنسية تشارل ديغول ستشارك بتوجيه ضربات جوية ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا”، مؤكداً “سيتم نشرها في المنطقة بحلول نهاية شهر ايلول المقبل”.
وأضاف هولاند، أن “باريس تخطط لتجهيز القوات المسلحة العراقية بأسلحة ثقيلة لاسيما المدفعية بدءاً من الشهر المقبل”، نافياً أن “تكون لفرنسا أيّة نية بنشر قوات برية في العراق أو سوريا”.
وكانت العاصمة الفرنسية باريس قد استضافت في (الأول من آذار 2015 المنصرم)، 24 دولة من التحالف الدولي ضد داعش، بمشاركة رئيس الحكومة، حيدر العبادي، ونائب وزير الخارجية الأميركي، أنطوني بلينكن، الذي أكد في بيانه الختامي على ضرورة مواصلة وتوسيع الإجراءات والعمليات العسكرية ضد التنظيم الإرهابي لمواجهة انتشاره في المنطقة وخارجها، محذراً من أن الحملة ستكون “طويلة الأمد”.
كندا ترسل 60 طبيباً الى شمال العراق
أعلنت وزارة الدفاع الكندية عن إرسال نحو 60 طبيبا إلى شمال العراق للعمل في مستشفى ميداني تابع للتحالف الدولي المناهض لتنظيم داعش.
وقال وزير الدفاع الكندي هاجيت ساجان في بيان صدر الجمعة عقب اجتماع في واشنطن إن “كندا سترسل قريبا ما يصل إلى 60 موظفا طبيا لإدارة منشأة طبية بالتعاون مع شركاء من التحالف في شمال العراق”.
ويضاف هؤلاء إلى القوات الخاصة والمدربين الذين سبق أن أرسلتهم كندا إلى العراق في إطار مكافحة تنظيم داعش.
وسبق لكندا أن انسحبت في مارس/آذار الماضي من حملة توجيه الغارات على داعش، وذلك بعد تولي رئيس الوزراء جاستين ترودو منصبه، لكن أوتاوا ما زالت تقدم طائرات استطلاع وطائرات مخصصة للتزويد بالوقود في الجو لدعم عمليات التحالف.
النهایة

