
شفقنا العراق – رد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، الخميس، على سؤال بشأن سعي بعض الكتل المتنفذة في البرلمان تشريع قوانين من شأنها التضييق على حرية التعبير عن الرأي والتظاهر السلمي.
وقال الصدر في رده على سؤال بشأن موقفه من سعي مجلس النواب وكتله المتنفذة لتشريع قوانين تضيق على الحريات وتصادر الحقوق ومنها قانون (حرية التعبير عن الرأي والتظاهر السلمي) الذي يقمع حرية التعبير ويلغي حق التظاهر بدلا من تنظيمه ويخالف الدستور ومبادئ الديمقراطية، “هم يسنون القوانين التي ثبت كراسيهم”.
واضاف الصدر انهم “لا يسنون القوانين التي في صالح الشعب”.
واتهمت لجنة الثقافة والإعلام النيابية، اول امس الثلاثاء، كتلا “كبيرة” بمنع إجراء تعديلات “جوهرية” على مشروع قانون حرية التعبير والاجتماع والتظاهر السلمي، مشيرة إلى أنها “فوجئت” بذلك، فيما أكدت وجود ضغط لعدم تمرير القانون بصيغته الحالية.
وكان العشرات من المواطنين والناشطين المدنيين تظاهروا، في (17 تموز 2016)، في ساحة التحرير وسط بغداد لمطالبة مجلس النواب بعدم التصويت على مشروع قانون حرية التعبير والاجتماع والتظاهر السلمي.
يذكر ان مجلس النواب قرر، في 18 تموز 2016، تأجيل التصويت على قانون حرية التعبير، فيما أكد مصدر برلماني أن هذا القرار جاء بطلب من لجنة حقوق الإنسان النيابية.
الجبوري يؤكد أهمية مساهمة مُنح مؤتمر واشنطن باعمار المدن المحررة
کما أشاد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، اليوم الخميس، بتعهدات الدول المانحة في تقديمهم مزيدا من الدعم الامني والاغاثي للعراق.
وأكد الجبوري بحسب بيان لمكتبه أن “العراق مُقبل على تحرير كامل ترابه من عصابات داعش وعلى الدول المجتمعة في مؤتمر المانحين الدولي المنعقد في العاصمة الأميركية واشنطن تقديم المساعدات للعراق”.
وأشار إلى “أهمية ايلاء المجتمع الدولي اعمار المناطق التي حررت من الارهاب أهمية كبرى من اجل الدعم الانساني واعادة جميع النازحين إلى مدنهم”.
وأوضح الجبوري، ان “العراق وهو ينتقل من مرحلة التحرير إلى التأهيل والإعمار، لا زال بحاجة ماسة إلى الدعم الدولي، ولاسيما في ظل شدة التحديات التي يواجهها، والازمة الاقتصادية التي يمر بها”.
وقدم رئيس البرلمان “شكره لجميع الدول المانحة لما تقدمه من مساعدات للعراق، “مؤكدا “أهمية أن تساهم هذه المنح باعمار مدننا المحررة استكمال للإلتزامات تجاه أهلنا بدعمهم حتى طي صفحة الارهاب بشكل تام”.
والتقى أمس وزراء دفاع وخارجية 24 بلدا في واشنطن من أجل جمع مبالغ لمساعدة العراق في المعركة ضد تنظيم داعش.
وأعلن جون كيربي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن المؤتمر جمع للعراق أكثر من 2.1 مليار دولار ليتجاوز حاجز الملياري دولار التي توقع المنظمون تحقيقها” مضيفا، ان “المؤتمر جمع أكثر من 2.1 مليار دولار مع تعهدات إضافية لم تكتمل بعد”.
وأوضحت وزارة الخارجية العراقية، اليوم الخميس، ان اموال الدول المانحة للعراق ستكون لجهود إيواء النازحين ودعم الاستقرار والاعمار في المناطق المحررة.
النهایة

