شفقنا العراق-بحثت رئاسة أركان الجيش العراقي مع الجانب الأمريكي إعادة تأهيل قاعدة القيارة العسكرية جنوبي محافظة نينوى استعدادا لمعركة تحرير مدينة الموصل من عصابات داعش الارهابية.
وذكر بيان لوزارة الدفاع العراقية ان “أمين السر الأقدم لرئاسة أركان الجيش الفريق الركن وعد زينل وعدد من ضباط هيئة الركن بحث مع الجانب الأمريكي في الاجتماع الخاص بإعادة تأهيل قاعدة القيارة التي تعتبر نقطة انطلاق حيوية لتشكيلات الجيش العراقي وباقي القوات الأمنية بكافة صنوفها”.
وأضاف البيان ان الاجتماع “ركز على توفير المتطلبات الأساسية التي تشمل تأمين الحماية للقاعدة من النيران المباشرة وغير المباشرة ورفع العبوات من قبل الجهد الهندسي بالإضافة إلى تهيئة مدرج هبوط الطائرات C130 العملاقة للشحن”.
وناقش الجانبان بحسب البيان “التنسيق والتعاون حول تقديم الدعم اللوجستي الذي يشمل تدريب وتجهيز وتسليح القوات العراقية المكلفة بتحرير الموصل, وأيضاً متابعة الاحتياجات والمتطلبات الخاصة بالمعركة وبناء مركز تحشد تكتيكي يضم القوات العراقية وقوات البيشمركة ومن كافة الاختصاصات العسكرية والفنية والهندسية والطبية للتحضير للمعركة الحاسمة لتحرير الموصل”.
كما ركز الاجتماع على “ضرورة تهيئة كافة الاحتياجات من دعم لوجستي وإسناد للقطعات المشاركة بالإضافة إلى ضرورة وجود مفارز القوة الجوية وطيران الجيش لمراقبة واستهداف العدو الإرهابي” مشيرا الى إن “هذا الاجتماع هو الرابع ضمن سلسلة اجتماعات عقدت بين الجانبين حول التعاون والتنسيق والدعم اللوجستي”.
وكان وزير الدفاع الامريكي آشتون كارتر أعلن في زيارته الى العاصمة بغداد في 11 تموز الجاري، ان “الولايات المتحدة ستستخدم قاعدة القيارة” التي حررتها القوات العراقية مؤخرا جنوبي الموصل للمشاركة بعملية تحرير نينوى.
كما اعلن عزم البنتاغون إرسال 560 جندياً أمريكياً إضافياً إلى العراق ليرتفع عديد القوات الامريكية في البلاد الى 4647 عسكرياً”، مبينا ان “هذه القوات التي هي جزء من التحالف الدولي وستقوم بتقديم الدعم لقوات الأمن العراقية، بما في ذلك البنية التحتية والقدرات اللوجستية”.
وأكد كارتر ان هذه القوات “ستعزز قدرات قوات الأمن العراقية في عملية تحرير الموصل”.
الصليب الأحمر: مليون و500 ألف طفل نازح في العراق
كشفت منظمة الصليب الأحمر الدولية، اليوم الأربعاء، عن وجود مليون و500 ألف طفل مهجر في العراق بسبب العمليات العسكرية التي تشهدها مناطقهم، فيما أشارت الى أن الأطفال يعيشون “ظروفاً صعبة” في معسكرات النازحين.
وقالت منظمة الصليب الاحمر الدولية في تقرير نقلته صحيفة التلغراف البريطانية، إن “المنظمة كشفت في تقرير وثائقي عن معسكرات المهجرين والنازحين في العراق في صور ملتقطة من الجو لأحد معسكرات نازحي الفلوجة”، مبينةً أن “هناك عشرات الآلاف من أهالي الفلوجة والمناطق الأخرى الذين فروا من العمليات العسكرية في مناطقهم متواجدين في المعسكر”.
وأضافت منظمة الصليب الأحمر، أن “هناك أكثر من مليون و500 ألف طفل مهجر في العراق يعيشون ظروفاًَ صعبة في معسكرات النازحين بحاجة ماسة لمياه الشرب والرعاية الصحية”، مشيرةً الى، أن “نسبة هذا العدد مقارنة بعدد الأطفال الكلي في العراق تعادل وجود طفل مهجر واحد من بين كل عشرة أطفال في العراق”.
ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً منذ حزيران من العام 2014، وتتواصل العمليات العسكرية والأمنية محرزة تقدماً ملحوظاً لطرد تنظيم داعش من المناطق التي ينتشر فيها بمحافظات نينوى وصلاح الدين والانبار فيما ينتظر آلاف النازحين العودة إلى مناطقهم التي مازالت تحت سيطرة تنظيم داعش.
كندا تمنح العراق أكثر من 350 مليون دولار كقروض ومساعدات إنسانية
تعهدت الحكومة الكندية، اليوم الاربعاء، بتقديم 200 مليون دولار كقرض للعراق من خلال البنك الدولي ضمن مؤتمر المانحين الذي سيعقد في العاصمة الاميركية واشنطن اليوم، وفيما أكدت منح بغداد مساعدات انسانية بقيمة 158 مليون دولار لتلبية احتياجاته الانسانية، أشارت الى أن القرض يعد “جزءاً من تعهداتها للعراق”.
وقالت وزيرة التنمية الدولية الكندية ماري كلاود بيبيو خلال تصريحات صحفية إن “الحكومة الكندية تعهدت، اليوم، بتقديم 200 مليون دولار كقرض للعراق من خلال البنك الدولي للمساعدة في حل اصلاحاته الاقتصادية فضلاً عن منحه مساعدات انسانية بقيمة 158 مليون دولار لتلبية احتياجاته الانسانية وذلك خلال مؤتمر المانحين الذي سيعقد في واشنطن اليوم”.
وأضافت بيبيو، أن “معظم المساعدات الانسانية ستخصص اليوم لدعم احتياجات العراق الانسانية ومساعدة المتضررين من آثار الحرب”، مشيرة إلى أن “قرض الـ 200 مليون دولار الذي سيمنح للعراق عبر البنك الدولي يتماشى مع تعهد كندا الذي قطعته على نفسها خلال اجتماع قمة مجموعة الدول السبع الذي عقد في اليابان مؤخراً”.
وأكدت الوزيرة الكندية، أنه “سيخصص للجهود التي تبذلها الحكومة العراقية في تحقيق الاصلاحات الاقتصادية في البلاد”.
يذكر أن رئيس صندوق اعمار المناطق المتضررة من العمليات الارهابية عبد الباسط تركي اعلن، اليوم الاربعاء، أن المانيا واليابان ابديتا استعدادهما للمساهمة بشكل فعلي في إعادة إعمار المناطق المحررة من سيطرة تنظيم داعش، وفيما أكد ان الجانب الالماني سيقرض العراق مبلغ 500 مليون يورو بهذا الشأن، اكد مساهمة اليابان من خلال المؤتمر الدولي الذي سيعقد لدعم الاستقرار والوضع الإنساني للنازحين في العاصمة الاميركية واشنطن.
ألمانيا تدعم العراق بـ160 مليون يورو بنهاية عام 2017
قال وزير الخارجية الألماني، فرانك- فالتر شتاينماير، إن بلاده تعتزم دعم العراق في إعادة الإعمار ومكافحة تنظيم “داعش” بـ160 مليون يورو إضافية بحلول نهاية عام 2017.
جاء تصريح شتاينماير قبيل توجهه إلى واشنطن للمشاركة في مؤتمر المانحين لدعم العراق بالولايات المتحدة.
ويهدف المؤتمر، الذي سيعقد في وقت لاحق اليوم، إلى جمع أكثر من ملياري دولار من المجتمع الدولي لصالح المواطنين في العراق.
النهایة

