شفقنا العراق- مصادر في اللجان الشعبية تؤكد للميادين مقتل أكثر من 100 مسلح خلال صد الهجوم المستمر للجماعات المسلحة على كفريا والفوعة. وبيانات لمؤيّدين للجيش السوري والمقاومة تهدّد بقصف المدن المحيطة إذا تجدّد استهداف القريتين.
تواصل الجماعات المسلحة في سوريا هجومها على الفوعة في ريف إدلب لليوم الثاني على التوالي. وأفاد مراسل الميادين بأن المسلحين يستهدفون منازل المدنيين في محاولة لدخول القرية.
وكانت اللجان الشعبية في كفريا والفوعة قد أحبطت هجوماً للمجموعات المسلحة التي تضم مقاتلين من جنسيات أوزبكية وشيشانية حيث قتلت عدداً من الانتحاريين المجهزين بأحزمة ناسفة.
الهجوم بدأ بقصف بمئات القذائف تبعته محاولة لاختراق خطوط دفاع اللجان الشعبية باءت بالفشل وفق الإعلام الحربي السوري.
بالتوازي تداول مستخدمو مواقع إلكترونية داعمة للجيش السوري والمقاومة بياناً غير رسمي تضمن تهديداً صريحاً للجماعات المسلحة، بعد رفع وتيرة استهدافها المدنيين واستشهاد عدد كبير منهم ليل الجمعة الماضي.
البيان الذي قال إنه بمثابة علم وخبر نهائي حذر من تصعيد الهجمات على بلدتي الفوعة وكفريا. وجاء فيه أن أي هجوم جديد أو استهداف لهاتين البلدتين سيقابله استهداف مباشر للقرى والمدن المحيطة بهما.
اتصال هو الأول من نوعه بين وزيري الدفاع الأميركي والروسي بشأن سوريا
اتصال هاتفي هو الأول بين وزيري الدفاع الأميركي والروسي منذ أكثر من عام، تاريخ تولي كارتر منصبه، اتفق فيه الطرفان على زيادة المناقشات بينهما لإيجاد آليات بهدف تفادي الصدام في سوريا والتصدي لتنظيم داعش بحسب البنتاغون.
بيسكوف: موسكو مستعدة لدارسة إرسال قوات إلى سوريا اذا تقدمت دمشق بطلب بهذا المعنى
بيسكوف: موسكو مستعدة لدارسة إرسال قوات إلى سوريا اذا تقدمت دمشق بطلب بهذا المعنى
اتفق وزيرا الدفاع الأميركي آشتون كارتر والروسي سيرجي شويجو على زيادة المناقشات بينهما لإيجاد آليات بهدف تفادي الصدام في سوريا والتصدي لتنظيم داعش ولاسيما بعدما زادت موسكو من تواجدها العسكري في سوريا بحسب البنتاغون.
جاء ذلك في اتصال هاتفي هو الأول بين الطرفين منذ اكثر من عام، تاريخ تولي كارتر منصبه.
وزارة الدفاع الروسية اشارت الى أن الطرفين قررا استئناف الاتصالات العسكرية بين البلدين ووصفت المحادثات بالبناءة.
وكان الكرملين أعلن أن موسكو مستعدة لدارسة إرسال قوات إلى سوريا في حال تلقي طلب بهذا الشأن من دمشق.
وقال دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي ردا على سؤال حول احتمال موافقة روسيا على مشاركة قوة من الجيش الروسي في عمليات الجيش السوري ضد الإرهاب: “إذا تسلمنا نداء بهذا الشأن، فسندرسه طبعا، وسنناقشه في إطار اتصالاتنا وحوارنا الثنائي.
وأردف بالقول “أما الآن، فمن الصعب الحديث عن هذا الموضوع بصورة تجريدية”.
الموقف الروسي من الأزمة السورية بدأ يأخذ أبعادا جديدة ومختلفة
جون كيري يأمل بعقد محادثات مع روسيا بشأن سوريا قريبا ويكرر أن بلاده لا تزال تركز على محاربة داعش وتسوية سياسية في سوريا التي لا يمكن تحقيقها مع وجود الأسد. وكان الكرملين اعلن أن موسكو مستعدةٌ لدارسة إرسال قوات إلى سوريا إذا تلقت طلبا بهذا الشأن من دمشق.
بعد ساعات من كلام وزير الخارجية السوري وليد المعلم أتى الجواب الروسي… الناطق الصحافي باسم الرئيس الروسي لم يستبعد تدخل موسكو عسكريا في الحرب على الأراضي السورية. قال بوضوح إذا تسلمنا طلبا بهذا الشأن من الحكومة السورية فسندرسه. أما الآن، فمن الصعب الحديث عن هذا الموضوع.
وقبل ساعات أكدت هيئة الأركان العامة للجيش الروسي أن موسكو لا تخطط في الوقت الراهن لنشر قاعدة جوية في أراضي سوريا. لكنها لفتت إلى أن هذه الخطوات قد تتخذ إذا أصبحت ضرورية، بما يتلاءم مع التزامات موسكو بالقانون الدولي، وبناء على طلب وموافقة الحكومة السورية، أو حكومات دول أخرى في المنطقة، إذا طلبت منا الدعم لمكافحة الإرهاب.
التصريحات الروسية وفي مقدمها الكلام الصادر عن الكرملين مهمة من حيث التوقيت، فهي تأتي قبل ايام من خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الأمم المتحدة، وقبل أن يتضح ما إذا كان نظيره الأميركي باراك أوباما سيلتقيه في نيويورك، ومدى تنسيق موسكو مع واشنطن في هذه الخطوة.
وبغض النظر عن إمكانية التدخل العسكري الروسي على الأرض وحساباته الدقيقة، فإن موسكو لم توقف دعمها لدمشق في العتاد والسلاح. مصدر عسكري في الجيش السوري أشار قبل ساعات بأن الجيش بدأ خلال الأسابيع القليلة الماضية في استخدام أنواع جديدة من الأسلحة الجوية والأرضية المقدمة من روسيا، واصفا إياها بأنها ذات فعالية عالية جدا وتصيب الأهداف بدقة. تطورات تشي بأن الموقف الروسي من الأزمة السورية بدأ يأخذ أبعادا جديدة ومختلفة، قد تظهر آثارها على الأرض خلال الأسابيع والشهور المقبلة.
بين استراتيجتي موسكو وواشنطن في سوريا هل بات الحل قريباً؟
الإدارة الأميركية التي تدعو في سوريا إلى حل سياسي ترفض مشاركة الرئيس الأسد في الحل لكنها تراهن على معجزات لا تتحمل انتظارها روسيا والمنطقة.
واشنطن تتخذ استراتيجيتها بناءً على تقاطع المصالح مع حلفائها ومع “داعش“
رداً على تكثيف التسليح الروسي، يقول البيت الأبيض “لا حل عسكرياً في سوريا”… لكن موسكو تعزز حضورها المسلح لمواجهة مخاطر تمدد “داعش” في المنطقة وصولاً إلى مشارق المنطقة ومغاربها. بينما تسعى بموازاة المواجهة، إلى حل سياسي تحت هذه الأولوية مع الأطراف المعنية بالحل.
في المقابل ترى الإدارة الأميركية أن حلاً سياسياً بين ما تسميه المكونات الطائفية والعرقية، كما تتصوره في مدى سنوات يتراوح بين عشرة وعشرين، يمكن أن يقضي على “داعش”، في سحب البساط الطائفي من تحت عجلاته.
بانتظار الرهان على هذه الآمال التي تراهن عليها واشنطن في العراق وليبيا واليمن، وربما أبعد، يحلو للبنتاغون أن يعد الطلعات الجوية كما يتهكم فلاديمير بوتين.
في هذا السياق، يعرب البيت الأبيض عن استعداده لمباحثات عسكرية جزئية مع الكرملين، لكن موسكو تفضل عدم الذهاب إلى مواجهة “داعش” وإلى البحث عن حل سياسي من دون الشركاء كما تسميهم.
في هذا الإطار يدعو بوتين إلى حوار في الاستراتيجيات العسكرية والسياسية التي تتجاوز المباحثات الجزئية والتكتيكية.
لعل بوتين يتوقع تفاهماً مع أوباما في القمة المحتملة، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، كالتفاهم الذي أدى إلى تراجع العدوان على سوريا.
غير أن موسكو تذهب إلى الهيجا بسلاح الاتفاق مع سوريا وإيران، وأيضاً بسلاح التفاهم مع الاتحاد الأوراسي والصين وبعض أوروبا، على أن مخاطر الإرهاب في سوريا والعراق تهدد الانسانية، ولا درء للمخاطر بغير استراتيجية قتال بموازاة مساعي الحل.
واشنطن تتخذ استراتيجيتها بناءً على تقاطع المصالح مع حلفائها ومع “داعش”، لكنها تتيح فراغاً استراتيجياً في اعتمادها على التكتيكات الجزئية.
في الطبيعة لا يوجد فراغ ينتقل من استراتيجية إلى أخرى.
النهایة

