شفقنا العراق – اشاد ممثل الامين العام للامم المتحدة يان كوبيش بفتوى المرجعية الدينية بالجهاد الكفائي ، مبينا انها ” فتوى واضحة وجاءت لعموم العراقيين ولم تدع طائفة دون اخرى”.
وقال ممثل الامم المتحدة في العراق خلال جلسة له مع عدد من ممثلي وسائل الاعلام المحلية “اننا نحترم الحشد الشعبي وفتوى المرجعية الدينية كونها فتوى واضحة وجاءت لعموم العراقيين ولم تدع طائفة دون اخرى”.
واضاف ان “اغلب افراد الحشد من الشيعة ويقف الى جانبهم من السنة والاكراد، وان من يصف الوقوف بالضد من عصابات داعش بأنه طائفي فهو مخطئ لأن فتوى المرجعية لم تكن طائفية”.
وتابع كوبيش “لابد ان ينضم المزيد من السنة الى الحشد الشعبي، وكما ينبغي تهيئة الظروف الملائمة للحشد الشعبي عبر توفير غطاء سياسي وقانوني له، وذلك بإدخاله ضمن تشكيلات الجيش والشرطة المحلية”.
واشار الى ان “الخلافات او بعض الاخطاء التي تنسب للحشد الشعبي تكاد ان تكون محدودة، ومن غير المنطقي توصيف الحشد بتلك الاخطاء، وفي نفس الوقت ينبغي مساءلة المرتكبين لتلك الاخطاء”، داعيا الى “الاسراع بإقرار قانون الحرس الوطني”.
وتطرق الممثل الاممي الى مشاكل النازحين في العراق، مبينا ان الكويت هي اكثر دولة قدمت المساعدات الى النازحين العراق، حيث تبرعت بمبلغ 200 مليون دولار”.
كما ابدى كوبيش قلق المنظمة الدولية من “تباطؤ تنفيذ البرنامج الحكومي الذي اقر عند المصادقة على التشكيلة الحكومية الجديدة، موضحا انه “لو طبق الرنامج الحكومي فإنه سيعطي نتائج مهمة في محاربة الارهاب”.
النهایة

