آخر الأخبار

الحكيم يؤكد للفياض ضرورة إطلاق رسائل التطمين بين المكوّنات العراقي

شفقنا العراق- أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، عمار...

الحلبوسي يبحث مع وزير الخارجية المصري تنسيق المواقف المشتركة

شفقنا العراق - أكد رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي،...

إنذارات تحذيرية في الرياض وخميس مشيط وأبها وسط أنباء عن دوي انفجار في العاصمة

شفقنا العراق- أفادت وسائل إعلام سعودية بإطلاق إنذارات تحذيرية...

الزيدي يستقبل وزراء خارجية مصر واليمن وإيران

شفقنا العراق- استقبل رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي،...

العتبة الحسينية تطلق التحديث الشامل لمنصة العلوم للجميع الرقمية

شفقنا العراق- أعلن مركز السبط التخصصي التابع للعتبة الحسينية،...

لدعم الطلبة وعوائلهم.. جامعة السبطين الدولية تعلن تخفيض الأجور الدراسية

شفقنا العراق- اعلنت جامعة السبطين (عليهما السلام) الدولية للعلوم...

ما معنى قوله تعالى ﴿أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آَيَةً تَعْبَثُونَ ..﴾؟

شفقنا العراق-في قوله تعالى: أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آَيَةً تَعْبَثُونَ...

دوري النجوم .. القوة الجوية والكرمة يتعادلان سلبياً

شفقنا العراق - من دون أهداف تعادل فريقا القوة...

كأس الخليج ..منتخب الناشئين يخسر أمام نظيره اليمني بهدفين نظيفين

شفقنا العراق - خسر منتخبنا للناشئين، اليوم السبت، أمام...

الجيش الإسرائيلي ينفذ عملية تفجير في زوطر الشرقية

شفقنا العراق - نَفَّذ الجيش الإسرائيلي عمليتي تفجير  جنوب...

مبادرة وطن في الموصل.. نقل ملكية أراضٍ تمهيدًا للاستثمار السكني

شفقنا العراق-تمضي مبادرة وطن في الموصل نحو تهيئة أراضٍ...

الزيدي يطرح مبادرة للتكامل الاقتصادي الاسلامي.. 400 مليون مسلم عاطل عن العمل

شفقنا العراق - فيما طرح مبادرة للتكامل الاقتصادي الاسلامي...

الحشد الشعبي يوضح سبب الانفجار في شرق بغداد

شفقنا العراق- أوضحت هيئة الحشد الشعبي، اليوم نتائج التحقيقات...

الخارجية اليمنية تستنكر صمت المجتمع الدولي إزاء غارات على منازل في تعز

شفقنا العراق - استنكرت وزارة الخارجية اليمنية ما وصفته...

سريع: أسقطنا طائرة أباتشي سعودية قبالة نجران

شفقنا العراق- أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية التابعة...

دوري النجوم .. الجولان يكرم ضيفه دهوك بهدفين نظيفين‏

شفقنا العراق - تمكن فريق الجولان من تحقيق الفوز...

منظمة دولية تدين إعدام السلطات السعودية لخمسة من أبناء العوامية

شفقنا العراق- أدانت المنظمة الدولية للدفاع عن حقوق الشيعة...

التعليم الأهلي في العراق.. توسع تعليمي وأسئلة عن فرص العمل

شفقنا العراق-يشكل التعليم الأهلي في العراق نحو 43% من...

المناطق المحظورة.. زوال عقبة ملاحية أمام الطيران المدني العراقي

شفقنا العراق-أسهم إلغاء المناطق المحظورة من الدليل الجوي العالمي...

الآبار غير النظامية في نينوى.. مصائد تهدد حياة الأطفال

شفقنا العراق-حذرت نقابة الجيولوجيين من تحول الآبار غير النظامية...

القضية الفلسطينية والدعم العراقي لها تستحوذ على لقاء الحلبوسي وأغابكيان

شفقنا العراق ــ العلاقات العراقية الفلسطينية، وموقف العراق الداعم...

الزيدي يوجه بتشكيل لجنة تحقيقية حول حادث انفجار كدس العتاد في مقر للحشد

شفقنا العراق ــ وجه رئيس الوزراء، القائد العام للقوات...

الحشد الشعبي يعلن إصابة خمسة منتسبين بانفجار كدس للأعتدة التالفة

شفقنا العراق ــ أعلنت هيئة الحشد الشعبي السيطرة إصابة...

ممثل المرجعية يثمن جهود قسم الإعلام في العتبة العباسية

شفقنا العراق ــ بارك ممثل المرجعية الدينية العليا سماحة...

الزيدي:موقف العراق من القضية الفلسطينية مبدئي

شفقنا العراق ــ أكد رئيس مجلس الوزراء علي فالح...

تركيا: حملة الاعتقالات والاقالات مستمرة وسط هبوط بورصة اسطنبول

شفقنا العراق- في إطار تواصل حملة الاعتقالات للمتورطين في محاولة الانقلاب في تركيا، ألقت أجهزة الأمن التركية في الساعات الأخيرة، القبض على 12 مسؤولا عسكريا كبيرا على الأقل، برتبة جنرال وأميرال.

وذكرت قناة “خبر تورك” الاثنين 18 يوليو/تموز، أن هؤلاء العسكريين تم اعتقالهم مساء الأحد بطلب من محكمة اسطنبول، بتهمة “محاولة تنفيذ انقلاب عسكري”، و”الاعتداء على الرئيس”، و”قتل الناس عمدا”.

وتأتي حملة الاعتقالات في إطار ما أطلقت عليه السلطات التركية بحملة “تطهير”.

هذا ونقلت وكالة “رويترز” عن مصدر أمني رفيع المستوى في تركيا، أن عددا من كبار المسؤولين العسكريين الذين شاركوا في محاولة الانقلاب الفاشلة، فروا إلى الخارج.

وأشار المصدر، إلى أن قوات الأمن التركية لا تزال تبحث عن العديد من العسكريين الذين شاركوا في محاولة الاستيلاء على السلطة، وأسلحتهم في عدد من المدن التركية.

إلى ذلك أعلنت السلطات التركية حالة الطوارئ في مدينة اسطنبول، ونشرت 1.8 ألف عنصر من القوات الخاصة في المدينة ومناطق أخرى. ونشرت أجهزة الأمن معدات إضافية لتنفيذ مهمات خاصة.

من جهتها أشارت وزارة الداخلية التركية إلى فصل 8777 مسؤولا، بينهم 7899 ضابطا في الشرطة و614 ضابطا في الدرك و30 محافظا و47 من رؤساء المناطق.

يذكر أن قيادة الشرطة استدعت الضباط المفصولين وصادرت أسلحتهم وبطاقات العمل الخاصة بهم.

وجرى في وقت سابق توقيف العميد “جنكيز قاراجا بي” قائد القاعدة الجوية الخامسة في مدينة مرزيفون بولاية أماسيا (شمال).

كما أوقفت قوات الأمن التركية 70 جنرالا وأميرالا بالجيش التركي في عموم البلاد، ضمن إطار التحقيقات الجارية حول محاولة الانقلاب الفاشلة.

وتخطى عدد الموقوفين في إسطنبول التركية 2400 شخص. وأفادت مصادر أمنية تركية أن عدد المشتبه بضلوعهم في محاولة الانقلاب الفاشلة في إسطنبول، آخذة في الارتفاع، مشيرة إلى أن من بين الموقوفين مدنيين وعسكريين وعناصر أمن.

كما أوقفت الشرطة التركية 7 من العاملين في قيادة القاعدة الجوية الثالثة بولاية قونية (وسط) بينهم قائد الطلعات الجوية “مصطفى إرتورك”.

وأفادت مصادر أمنية أن العملية الأمنية في القاعدة لا تزال متواصلة.

كما اعتقلت السلطات التركية 114 قاضيا ونائبا عاما، إلى جانب 60 رتبة عسكرية أخرى بعموم البلاد.

عزل 8 آلاف شرطي على خلفية الانقلاب الفاشل

عزلت تركيا نحو 8 آلاف من أفراد الشرطة في مختلف أنحاء البلاد بما في ذلك إسطنبول والعاصمة أنقرة للاعتقاد في وجود صلات تربطهم بمحاولة الانقلاب الفاشلة، وفق ما أورد مراسلنا.

وشملت قرارات العزل 992 ضابطا برتبة كولونيل (عقيد)، و2029 من رتب أخرى، و4747 من أفراد الشرطة، و93 من المدنيين العاملين مع الشرطة.

واتخذت الخطوة بعد أيام من محاولة الانقلاب، التي حملت الحكومة مسؤوليتها “لهيكل مواز” بقيادة رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن.

وفي السياق ذاته، أعلنت قناة “سي إن إن ترك” إقالة 30 محافظا وأكثر من 50 موظفا رسميا من الرتب العالية.

وانتشر في مدينة إسطنبول فجر الاثنين 1800 عنصر من القوات الخاصة التابعة للشرطة التركية قادمين من المدن المجاورة، وفقا لما نقلته وكالة “الأناضول” التركية.

وذكرت الوكالة أن رجال الشرطة اتخذوا مواقع لهم في المرافق الحيوية وانطلقوا في دوريات بالمدينة.

وزير الدفاع التركي: انتهى الانقلاب لكن «خطره لم يزل»

أكد وزير الدفاع التركي فكري إيشق نجاح “دحر الانقلاب” في البلاد، إلا أنه نفى زوال خطره بشكل كامل. وفي الأثناء بدأت طائرات حربية تجوب الأجواء من أجل حفظ أمن البلاد.

ونقلا عن وكالة الأناضول أن إيشق قال -في خطاب ألقاه فجر اليوم الاثنين بمظاهرة “صون الديمقراطية” أمام منزل الرئيس رجب طيب أردوغان بالجزء الآسيوي من إسطنبول- إن ما فعله الانقلابيون يوم الجمعة الماضي لم يفعله محتلون.

وجدد الوزير دعوة المسؤولين -وعلى رأسهم الرئيس أردوغان- للجماهير بالبقاء في الميادين قائلا “اعتبارا من اليوم تم دحر الانقلاب، إلا أننا لا نستطيع القول إن الخطر قد زال”.

وذكّر إيشق الجماهير بالانقلابات السابقة وما تخللها من “سحق إرادة الشعب والدوس على قيمه” وقال “لم نشهد محاولة انقلابية دنيئة ووضيعة كالتي حدثت مؤخرا”.

أما المتحدث باسم الرئاسة إبراهيم قالن فاعتبر -في خطابه في نفس المكان- تصدي الشعب التركي للانقلاب وإفشال مخططه بأنه “أبلغ درس لمن يريد عرقلة مضي الشعب التركي قدما إلى الأمام”.

وأكد قالن اتخاذ كافة مؤسسات الدولة الخطوات المناسبة من أجل إبعاد شبح مثل هذه الانقلابات من مستقبل تركيا.

تجدر الإشارة إلى أن معظم المناطق التركية بمدنها تشهد مظاهرات احتجاجية ضد المحاولة الانقلابية الفاشلة التي قادتها عناصر تابعة لمنظمة “الكيان الموازي” داخل الجيش التركي، أُطلق عليها اسم مظاهرات “صون الديمقراطية”.

وكان الرئيس أردوغان أكد أمس الأحد ضرورة مواصلة المواطنين مواقفهم الداعمة للشرعية وبقائهم في الميادين خلال الأسبوع الجاري قائلا “هذا الأسبوع بالذات يعد مهما للغاية، لن نغادر الميادين، فأنتم من سيملؤها، وسنواصل طريقنا بشكل حازم”.

وضمن الإجراءات التي تتخذها السلطات التركية، نقلت وكالة الأناضول عن مصادر عسكرية قولها إن طائرات من طراز “أف16” بدأت اليوم الاثنين طلعات جوية من أجل حفظ أمن الأجواء في البلاد.

وأفادت المصادر بأن “الدوريات الجوية” جاءت بأوامر من الرئيس أردوغان، دون أن توضح نطاق طيران الطائرات المذكورة أو دورية طلعاتها أو أي تفاصيل إضافية.

تجدر الإشارة إلى أن طيارين شاركوا بالانقلاب سيطروا على طائرات “أف16” ومروحيات خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة الجمعة، استهدفوا بها مقر البرلمان واخترقوا جدار الصوت فوق مدينتي أنقرة وإسطنبول، كما استهدفت المروحيات الفندق الذي كان ينزل فيه الرئيس في قضاء مرمريس بولاية موغلا غربي البلاد.

مسؤول أوروبي: قائمة الاعتقالات في تركيا معدة مسبقا

قال المفوض المسؤول عن توسعة الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، إن عمليات الاعتقال السريعة التي تمت في صفوف القضاة وغيرهم بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا تشير إلى أن الحكومة أعدت قائمة الاعتقالات سلفًا.

وفي أعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة اعتقلت السلطات التركية أمس الأحد، ما يقرب من 3 آلاف ممن يشتبه في أنهم من مدبري الانقلاب داخل الجيش ابتداءً من الجنود العاديين وصولا لقادة في مستويات عليا وعدد مشابه من القضاة وممثلي الادعاء.

وقال يوهانس هان: “يبدو الأمر على الأقل وكأن شيئا كان معد سلفا، القوائم متاحة بما يشير إلى أنها أعدت للاستخدام في مرحلة معينة، أنا قلق جدا.. هذا بالضبط ما خشينا منه”.

أوامر بإسقاط أي مروحية تحلق بدون إذن مسبق في إسطنبول

أمر رئيس قوات الأمن التركية في اسطنبول، بإسقاط أية مروحية تحلق في سماء المدينة بدون إنذار مسبق، حسبما أفادت وسائل إعلام تركية، الاثنين.

وقال مصدر في الشرطة لوكالة “الأناضول”، إن رئيس قوات أمن اسطنبول أمر بإسقاط جميع المروحيات التي تقلع من دون أخذ موافقة السلطات التركية، وذلك بدون إنذار مسبق.

وحسب الوكالة، فقد تم نشر 1800 عنصر من القوات الخاصة في المدينة.

وذكرت الوكالة أن القوات الخاصة انتشرت في الشوارع والمنشآت الاستراتيجية بمدينة إسطنبول. كما تم نقل مزيد من المعدات العسكرية الخاصة إلى المدينة، واتخاذ إجراءات أمنية طارئة.

وفي وقت لاحق ذكرت “نوفوستي” استنادا إلى المعلومات في موقع “Planefinder” لمراقبة الرحلات، أن طائرة Gulfstream Aerospace G5X التابعة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، غادرت اسطنبول باتجاه العاصمة أنقرة.

وهذه هي الطائرة التي نقلت أردوغان إلى مطار أتاتورك ليلة الانقلاب الفاشل، 16 يوليو/تموز.

تعافي الليرة التركية وهبوط بورصة اسطنبول

تمكنت الليرة التركية، الاثنين 18 يوليو/تموز من تعزيز مواقعها مقابل الدولار، بعد تراجع بشكل حاد يوم الجمعة الماضي، وصلت نسبته إلى 5%، بعيد محاولة الانقلاب في البلاد.

وبحلول الساعة 09:36 بتوقيت موسكو من يوم الاثنين، ارتفعت الليرة التركية بنسبة 3% أمام الدولار، ليجري تداولها عند 2.9305 ليرة للدولار الواحد، بعد أن كان الدولار يساوي 3.0198 ليرة في الإغلاق السابق. وهذا أول تعافٍ لليرة منذ هبوطها الحاد يوم الجمعة الماضي بنسبة 5% ، حيث جرى تسجيل 3.0486 ليرة مقابل الدولار الواحد. وهو أكبر هبوط في قيمتها منذ عام 2008.

ودعمت تصريحات البنك المركزي التركي يوم الأحد، العملة الوطنية، بعد وعده بتخفيض الرسوم على أدوات ضخ السيولة اليومية للبنوك إلى الصفر، وتوفير سيولة غير محدودة من أجل الحفاظ على فعالية العمليات في الأسواق المالية. فضلا عن اتخاذ جميع الاجراءات الضرورية لحماية الاستقرار المالي، مؤكدا أن جميع أسواق البنك المركزي وأنظمته ستظل مفتوحة لحين إتمام التعاملات.

إلا أن المؤشر الرئيسي لبورصة اسطنبول افتتح تداوله منخفضا بنسبة 2.45%، ليسجل مستوى عند 80794.45 نقطة.

هذا وطمأن نائب رئيس الوزراء التركي، محمد شيمشيك، المستثمرين، مؤكدا أنه لا يوجد أي سبب يدعو للقلق.

ونقلت وكالة الأناضول التركية عن شيمشيك، يوم الاثنين، قوله: “إننا نعلن بوضوح وصراحة، أنه لا يوجد سبب للذعر، يجب أن نكون هادئين … لو أن تركيا ما زالت في حالة الطوارئ، لما تمكنت من افتتاح أسواق الأوراق المالية في اسطنبول وأنقرة، وجميع المؤسسات المالية الأخرى، بما فيها البنك المركزي…وزارة المالية والمؤسسات الأخرى تقوم بكل ما هو ممكن لعودة أسواق المال للعمل بشكل فعال”.

وأضاف: “محاولة الانقلاب كانت حلم مزعج للغاية… الحكومة لا تتوقع أن يكون لها تأثير سلبي طويل الأجل على الاقتصاد”.

رجل دين مسيحي: أئمة المساجد في تركيا دعوا لدعم أردوغان

قال رجل دين مسيحي إيطالي مقيم في تركيا إن أئمة المساجد في البلاد كانوا في إثناء الانقلاب يدعون جميع الناس للنزول إلى الشوارع تعبيرا عن دعمهم للحكومة والرئيس رجب طيب أردوغان.

وفي تصريح لوكالة أنباء “فيدس” الفاتيكانية، أضاف كاهن أبريشية أنطاكية الكاثوليكية، الأب باولو بولييزي أنه “في المراكز الحضرية الصغيرة في تركيا، كانت هناك أيضا مظاهرات ضد محاولة الانقلاب التي قامت بها قطاعات من القوات المسلحة التركية في وقت متأخر من مساء الجمعة الماضية”.

وذكر أن “جزءا كبيرا من السكان خرجوا في أنطاكيا أيضا إلى شوارع وسط المدينة، مرددين شعارات ومطلقين أبواق السيارات، لكن لم نسمع إطلاق عيارات نارية. أما نهار السبت، فقد بدأ بهدوء تام”، وخلص إلى القول إن “الجميع يعلم أن أردوغان سيطر على الوضع، وهو ينتظر ما ستؤول إليه الأوضاع وعواقب الانقلاب الفاشل”.

يذكر أن حوالي 290 شخصا قتلوا نتيجة المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا. واعتقلت قوات الأمن أكثر من 6 آلاف من العسكريين بتهمة الضلوع في الانقلاب.

السعودية تعتقل ملحق عسكري تركي بطلب من أنقرة

اعتقلت السلطات السعودية، الاثنين، الملحق العسكري التركي لدى الكويت بناء على طلب أنقرة أثناء وجوده بمطار الدمام بالمملكة.

وعلى صعيد آخر أفادت وكالة الأنباء السعودية بأن العاهل السعودي الملك سلمان هنأ الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بـ”التغلب” على محاولة الانقلاب عليه.

وقالت الوكالة في بيان رسمي،إن “الملك سلمان أجرى “اتصالا هاتفيا اليوم بالرئيس رجب طيب أردوغان رئيس جمهورية تركيا هنأه خلاله بعودة الأمور إلى نصابها في تركيا وترحيب المملكة العربية السعودية باستتباب الأمن والاستقرار في هذا البلد الشقيق بقيادة أردوغان واستمرار الحكومة التركية لممارسة أعمالها”.

واشنطن ترفض منح اللجوء لقائد عسكري تركي

أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية بأن قائدا عسكريا تركيا كان قد طلب اللجوء إلى الولايات المتحدة الأمريكية، إلا أن طلبه قوبل بالرفض.

وأشارت الصحيفة إلى أن “بكير أرجان فان” القائد التركي في قاعدة “إنجرليك” الجوية، والموقوف حاليا بتهمة المشاركة في محاولة الانقلاب الفاشلة في بلاده، طلب اللجوء إلى الولايات المتحدة الأمريكية، بعد أن اتضح فشل محاولة الانقلاب (أي قبل اعتقاله)، إلا أنه تلقى ردا سلبيا من المسؤولين الأمريكيين .

وفي يوم السبت ألقي القبض على بكير فان، الذي يقود فوج التزويد بالوقود العاشرة داخل قاعدة “إنجرليك”، بتهمة المساهمة في تنظيم محاولة الانقلاب، وقررت المحكمة المناوبة الأحد اعتقاله بتهمة إصدار أمر لطائرات التزويد في الوقود، للتحليق في الجو، من أجل تزويد طائرات “إف-16” المشاركة في محاولة الانقلاب في أنقرة وإسطنبول بالوقود، لتتمكن من التحليق لفترة أطول.

يذكر أن حوالي 290 شخصا قتلوا نتيجة المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا. واعتقلت قوات الأمن أكثر من 6 آلاف من العسكريين بتهمة الضلوع في الانقلاب. وتتهم الحكومة التركية تنظيم “الكيان الموازي” المتمثل في حركة “حزمت” وزعيمها فتح الله غولن، المقيم في الولايات المتحدة، بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة.

موسكو تدعو أنقرة لمراعاة الدستور في التعامل مع تداعيات الانقلاب

دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنقرة إلى حل كافة المشاكل التي تواجهها البلاد اثر الانقلاب الفاشل، بمراعاة صارمة للدستور التركي.

وتابع لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع  نظيره البرتغالي أغوستو سانتوس سيلفا في موسكو يوم الاثنين 18 يوليو/تموز، قائلا إن الأحداث الأخيرة في تركيا لن تؤثر على العملية العسكرية التي تجريها القوات الجوية والفضائية الروسية في سوريا.

إعدامات وقطع رقاب بالشوارع لجنود “انقلابيين” في تركيا

ذكرت تقارير اعلامية أن جنودا بالجيش التركي تعرضوا خلال محاولة الانقلاب الفاشل ليلة الجمعة لإساءة المعاملة أو حتى التنكيل بهم، في وقت شددت فيه دول عديدة على ضرورة ان تقوم السلطات التركية بـ”ضبط النفس وتجنب أي عنف أو إراقة دماء”، معبرة بشكل ضمني عن مخاوفها من عمليات انتقامية واسعة ضد الانقلابيين وخارج نطاق سلطة القانون التركي.

وبحسب “ميدل ايست اونلاين” أظهر أحد مقاطع الفيديو الذي يبدو أنه التقط على أحد جسور مضيق البوسفور في اسطنبول جنديا غارقا في دمائه ملقى على الأرض مضرجا في دمائه، بينما يقول ملتقط الفيديو بالتركية “قتلنا أربعة والآن نحن مع الخامس إنه كلب!”، بينما تسمع الطلقات.

وكان آخرون ينادون “الله أكبر” و”هؤلاء كفار” و”نفقوا!”، بينما داس العديدون الجندي الذي بدا ميتا.

ونشر المقطع المصور على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

وذكرت صحيفة “سوزجو” المقربة من الجيش السبت أن مجموعة من الغوغاء الغاضبين قطعوا رقبة جندي في إسطنبول، إلا أن الخبر لم يتم تأكيده حتى الآن من جهات تركية مسؤولة.

وأظهرت لقطات أخرى كيف حاصر معارضو الانقلاب مدرعة، وصعد أحد المتظاهرين إلى ظهرها وركل الجندي الجالس داخل قمرتها.

وترددت أصوات تقول بالتركية “اضربه اضربه” بينما ناشد آخرون “إنه جندي توقفوا عن ذلك”. وهرع شرطي في النهاية لمساعدة الجندي.

ونفذت مجموعة داخل الجيش وصفها المسؤولون الأتراك بالصغيرة محاولة انقلاب مساء الجمعة، ذكر أنها أدت إلى مقتل 161 شخصا على الأقل.

وتأتي هذه التقارير متزامنة مع ما بدا أنها مخاوف ضمنية من احتمال أن يتعرض الجنود الانقلابيون إلى عمليات انتقامية واسعة بعيدا عن المسارات القانونية الطبيعية لملاحقة مرتكبي جريمة الانقلاب العسكري، أبدتها دول غربية كبرى وهي تعلن مساندتها للشرعية السياسة الحاكمة في تركيا حيث لم تخل أغلب البيانات الصادرة عن هذه الدول من دعوة أنقرة إلى احترام حقوق الإنسان في حالات الجنود المعتلقين بتهمة تدبير انقلاب عسكري.

ودعا البيت الابيض “جميع الاطراف في تركيا إلى “ممارسة ضبط النفس وتجنب اي عنف او اراقة دماء”.

وقالت المرشحة الديمقراطية الأميرية للانتخابات الرئاسية في أميركا هيلاري كلينتون “علينا ان نحض جميعا على الهدوء واحترام القوانين والمؤسسات وحقوق الانسان الاساسية والحريات، ودعم الحكومة المدنية المنتخبة ديموقراطيا”.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان-مارك آيرولت إن بلاده “تأمل في ان تخرج الديموقراطية التركية قوية بعد هذا الاختبار، وان يتم احترام الحريات الاساسية احتراما تاما”.

وكتب رئيس حكومة بلجيكا شارل ميشال ووزير خارجيته ديدييه ريندرس في بيان مشترك ان “احترام المؤسسات الديموقراطية في تركيا ودعم دولة القانون والحريات الاساسية هي اساسية في اطار مواصلة العلاقات مع الاتحاد الاوربي”.

وحث رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز أنقرة على الالتزام بحكم القانون.

وقال شولتز “بقدر الحزن الذي سببته محاولة الانقلاب التي أدينها بأقوى العبارات ينبغي على الحكومة التركية ألا تستغل الفرصة لصالحها وتنتهك المبادئ الديمقراطية”.

 في الأثناء، أطلقت حكومة اردوغان العنان لقواتها الأمنية في ملاحقة المزيد من المتهمين بأنهم عناصر ضمن “الكيان الموازي”، في إشارة إلى جماعة رجل الدين المحافظ وعدو اردوغان اللدود المقيم في بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأميركية، وذلك على خلفية اتهامهم بالمشاركة في تدبير عملية الانقلاب الفاشلة.

وقالت وكالة الاناضول الحكومية التركية السبت نقلا عن مصادر أمنية لم تسمها إنه تم توقيف قائد عام الجيش الثاني، اللواء آدم حدوتي، ورئيس أركانه عوني آنجون، على خلفية محاولة الانقلاب العسكري مساء أمس الجمعة.

كما ذكر التقرير أنه في إطار العمليات الأمنية التي تشنها السلطات، ضد المتهمين بالضلوع في المحاولة الانقلابية، أوقفت قوات الأمن 10 أشخاص بينهم أربعة جنود وضابطان برتبة عميد، في ولاية ملاطية وسط البلاد.

ومن جهتها أفادت محطة تلفزيون (سي.إن.إن.تورك) بأن الشرطة التركية اعتقلت السبت ألب أرسلان ألطان عضو المحكمة الدستورية أعلى محكمة في البلاد وهو أكبر شخصية قضائية بين عشرات من الناس اعتقلوا حتى الآن في أعقاب محاولة الانقلاب العسكري.

وتقوم السلطات باعتقال جنود في مختلف أنحاء البلاد بعد المحاولة التي قام بها ضباط من الجيش في ساعة متأخرة من مساء الجمعة، بينما تتم تهيئة الراي العام التركي والدولي لتفعيل عقوبة الإعدام التي وقع الغاؤها دستوريا في تركيا.

وأكد الرئيس التركي أمام حشد من أنصاره يهتفون مطالبين بتطبيق عقوبة الإعدام السبت إن مثل هذه المطالب قد تبحث في البرلمان.

وقال اردوغان إن محاولة الانقلاب نفذتها قلّة بالجيش. وبدا الرئيس التركي هادئا وعلت وجهه ابتسامة وكان يرفع إبهامه أمام أنصاره علامة على الانتصار بين الحين والآخر.

وأضاف “الجيش جيشنا وليس للهيكل الموازي.. أنا القائد الأعلى”، مشيرا إلى شبكة يقودها خصمه اللدود فتح الله غولن.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان طالب أنصاره ليلة الجمعة/السبت الماضية بالنزول إلى الشوارع والاحتجاج على محاولة الانقلاب.

مجتهد يكشف “علاقة” ابن سلمان بانقلاب تركيا

كشف المغرد السعودي المعروف “مجتهد” عن وجود دلائل على علم ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بانقلاب تركيا.

واوضح “مجتهد” أنه “لم يتضح دور سعودي رسمي في انقلاب تركيا لكن هناك دلائل على علم ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بالانقلاب من خلال علاقته مع ابن زايد ولهذا أمر بالتريث حتى تنجلي الصورة”.

وأشار “مجتهد”، الى أنه “ووفاء لابن زايد يستخدم ابن سلمان اسم الملك في مخاطبة تركيا لإقناعهم بالتستر على أي معلومة عن دور إماراتي واعدا بثمن جيد مقابل هذا التستر”.

وأعرب “مجتهد” عن أسفه لأن “هناك دلائل على أن الأتراك مستعدون لمجاملة السعودية في التستر على دور ابن زايد رغم أن الثمن المزعوم مجرد وعد شفوي عديم المحتوى”.

وأكد أن “المخابرات الموالية لأردوغان على علم بالتعاون بين ابن سلمان وابن زايد لكن الإسلاميين السعوديين أقنعوا حزب العدالة بإحسان الظن بأي تصرف سعودي”.

خبير بالشأن التركي يتحدث عن الدور الأمريكي في الانقلاب

رأى الخبير بالشأن التركي سالم مصطفى في حديثه لمراسل تسنيم في دمشق أن هناك دورا أمريكيا في إضعاف أردوغان وإبعاده خارج نطاق الهيمنة الإقليمية خاصة بعد التقارب الروسي التركي الأخير.

وقال الخبير سالم مصطفى: “لا بد من الإشارة إلى أن تركيا اليوم ليست تركيا قبل خمس سنوات، فتركيا الآن بدأت تستغني عن دور الزعامة وقد لاحظنا أن النظام في تركيا بدأ بمغازلة روسيا وما يقوم به اليوم من عمليات لتحسين العلاقات مع دول الجوار”.

وأضاف مصطفى: “أنقرة كانت تحاول دائماً أن تبحث عن حلفاء أو شركاء بمواجهة الصعود الكردي على حدودها الجنوبية بعد أن سيطر الأكراد على مساحات واسعة من شمال شرق سوريا برعاية مباشرة من القوات الأمريكية والتحالف الدولي، وهذا ما جعل المقاربة التركية للأزمة السورية ترتبط بأولوية وهي مواجهة الخطر الكردي داخل تركيا، خاصة وأن الأيام الأخيرة شهدت عودة تدريجية للعلاقات الروسية التركية”.

ولفت الخبير مصطفى إلى أن “هذا السيناريو لم يرق للولايات المتحدة الأمريكية التي رأت أن أردوغان يستفيد من الأزمة السورية كورقة ضغط على مشروع الأكراد ومنعهم من إقامة إقليم كردي عند الحدود الجنوبية لتركيا، ما دفع الولايات المتحدة الأمركية إلى محاولة إضعاف أردوغان وإبعاده خارج نطاق الهيمنة الإقليمية التي كان يحاول أن يلعب دور الزعامة فيها وبالتالي لم تستجب لضغوطه”.

واعتبر “أن ما جرى من محاولة انقلاب في تركيا هي عملية  حقيقية مدعومة تماماً من مراكز القرار الدولي وخاصة إننا نعلم أن من قام بهذا الانقلاب هم ضباط أتراك مرتبطون بالداعية فتح الله غولن الذي هو رجل أمريكا الحقيقي في تركيا” مضيفاً: “لقد كان انقلاباً حقيقياً ماضٍ نحو تحقيق أهداف إقليمية في المنطقة وتحجيم دور أردوغان وحزب العدالة والتنمية وقوقعته”.

وحول الأسباب التي أدت لفشل هذا الانقلاب، قال الخبير مصطفى: “يمكن القول أن هناك أسباب عدة، أولاً لم يستطع إسقاط الحكومة التركية والإمساك بزمام والمبادرة، ثانياً وجود انقسام داخل الجيش تجاه العملية الديمقراطية حتى أن الانقلاب لم يشارك به القادة الكبار في الجيش التركي واقتصرت المحاولة الانقلابية على الرتب الدنيا، إضافة إلى عدم قدرة الانقلابيين من الوصول إلى أردوغان الذي فرّ هارباً من أنقرة وحاول الهبوط في مطار أتاتورك”.

وتابع مصطفى: “السبب الأهم برأيي هو رفض الأحزاب السياسية المعارضة للحكومة، الانقلاب أو توفير الغطاء السياسي له وهذا ما وجدناه في التصريحات التي كانت تتوالى عبر وسائل الإعلام، إضافة إلى وجود كراهية حقيقية لدى الشعب التركي من مسألة الانقلابات لما كان يحمله هذا الأمر من تاريخ أسود في حياة الأتراك”.

النهاية

مقالات ذات صلة