شفقنا العراق – تابع مراسل موقع “شفقنا العراق” الالکترونی آخر التطورات المیدانیة والعسکریة علی الساحة السوریة واعد التقریر التالی.
الجيش السوري بالتعاون مع الدفاع الشعبي يحبط هجوما عنيفا لإرهابيي “جبهة النصرة” على مطار الثعلة بريف السويداء
أوقعت وحدة من الجيش السوري عدد من الإرهابيين قتلى وجرحى في محيط (تل ظلفع وتلول أشيهب) وأعطبت سيارة بمن فيها من مسلحين على طريق (أشيهب الشمالي – تلول الفديين) بريف السويداء الشمالي جنوب سوريا .
کما احبط الجیش السوری بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبیة فی محافظة السویداء وباستخدام مختلف أنواع الأسلحة عدة محاولات تسلل بإعداد کبیرة إلى مطار الثعلة قامت بها مجموعات ارهابیة مما یسمى”جبهة النصرة” وکبدهم أکثر من /100/ قتیل و/200/ جریح ودمرعدد کبیر من العربات المدرعة والمزودة برشاشات و العدید من المواقع التی کانوا یتحصنون بها, فی حین استهدفت مدفعیة الجیش رتل آلیات للمسلحین على محور “خربا جبیب” باتجاه مطار الثعلة إضافة لمقتل وإصابة العشرات منهم فی (تل الشیخ حسین وأم ولد) بینهم أربعة قناصین, إلى ذلک تم القضاء على 25 ارهابی فی محیط مطار الثعلة ومحیط بلدة الدارة فی الریف الشمالی الشرقی للمحافظة .
الجيش السوري والمقاومة يحكمان السيطرة على مناطق جديدة في “القلمون” وهلاك قائد جبهة أنصار الإسلام جنوب دمشق
أفاد مصدر أن الجيش السوري ومجاهدي المقاومة الإسلامية وسعوا سيطرتهم في منطقة “القلمون الغربي” بعد تكبيدعناصر “داعش” خسائر فادحة بالأفراد والعتاد، كما دارت اشتباكات عنيفة بين المجموعات المسلحة وقوات الدفاع الوطني في حي “التضامن” بريف دمشق الجنوبي أسفرت عن مقتل عدد من الإرهابيين بينهم قيادي .
وأعلن مصدر عسکری عن إحکام الجیش بالتعاون مع المقاومة اللبنانیة سیطرته الکاملة على تلة رأس الکوش وقرنة رأس الصعبة فی جرود الجراجیر بمنطقة القلمون.
وأکد المصدر أن إحکام السیطرة تحقق بعد “اشتباکات عنیفة مع إرهابیی تنظیم داعش أسفرت عن مقتل أعداد کبیرة منهم وتکبیدهم خسائر کبیرة بالعتاد.ویضاف هذا الإنجاز الجدید إلى جملة الانتصارات المتلاحقة التی حققها الجیش بالتعاون مع المقاومة فی الحرب على الإرهاب التکفیری حیث أحکموا قبل أیام السیطرة على (قرنة شعاب النصوب وقرنة أبو حرب وقرنة سمعان وقرنة شمیسة الحصان) فی القلمون.
وفی السیاق أقرت الجماعات المسلحة الیوم بمقتل ما سمته قائد جبهة أنصار الإسلام” المدعو( أبو رضا الترکمانی) فی حی التضامن على الأطراف الجنوبیة لدمشق، وذکروا على صفحاتهم فی مواقع التواصل الاجتماعی أن الإرهابی “الترکمانی” قتل مع عدد من الإرهابیین فی حی “التضامن” خلال اشتباکات مع مجموعات الدفاع الشعبیة فی الحی.
وتجدر الإشارة إلى أن ما یسمى “جبهة أنصار الإسلام” هو أحد التنظیمات التکفیریة الذی أعلن مبایعته لتنظیم “داعش” الإرهابی.
اشتباكات بالقنيطرة وتقدم للجيش في القلمون
قال ناشطون إن اشتباكات عنيفة اندلعت اليوم بريف القنيطرة في منطقة التلول الحمر شمال شرق بلدة حضر.
وأضافت المصادر عينها أن الطيران الحربي قام بعدة غارات على ريف القنيطرة من الجهة الجنوبية الغربية للعاصمة السورية دمشق.
بدورها نقلت “سانا” عن مصدر عسكري قوله إن وحدة من الجيش “قضت على عدد من عناصر “جبهة النصرة” ودمرت لهم سيارة مزودة برشاش ثقيل في ضربات دقيقة على محاور تحركاتهم في قرية الحميدية.
وأضاف المصدر أن هذه القرية تعد نقطة إمداد بالسلاح والذخيرة للنصرة من إسرائيل حسب قوله.
كما أشار إلى تدمير أسلحة وذخائر في منطقة تلول الحمر وجباتا الخشب وشمال تل الأحمر إلى الشمال من القنيطرة وشمالها الشرقي.
أما في مدينة حلب فقد أكد ناشطون أن المعارضة المسلحة أحرزت تقدما على جبهة حي الراشدين في مدينة حلب شمال البلاد بعد سيطرتها على عدد من حواجز الجيش السوري في المنطقة.
وفي القلمون أفادت مصادر عسكرية سورية “بتوسيع الجيش بالتعاون مع المقاومة اللبنانية نطاق السيطرة في منطقة القلمون بعد تكبيد داعش خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد”.
وأعلن المصدر العسكري في تصريح لـ سانا صباح اليوم عن “إحكام الجيش سيطرته الكاملة على تلة رأس الكوش وقرنة رأس الصعبة في جرود الجراجير بمنطقة القلمون”.
وأكد المصدر أن إحكام السيطرة تحقق بعد “اشتباكات عنيفة مع تنظيم داعش أسفرت عن مقتل أعداد كبيرة منهم وتكبيدهم خسائر كبيرة بالعتاد”.
مقتل شخص وإصابة 7 بقذائف على دمشق
قتل شخص على الأقل وأصيب 7 أشخاص جراء سقوط قذائف صاروخية على أحياء سكنية بدمشق.
وذكر مصدر في قيادة شرطة دمشق لوكالة “سانا” أن “10 قذائف صاروخية أطلقها إرهابيون سقطت على الأحياء السكنية في منطقة المزة ومساكن برزة والمزرعة وحديقة الجاحظ وتسببت بمقتل مواطن وإصابة 7 أشخاص بجروح”.
وبين المصدر إن القذائف أسفرت عن إلحاق اضرار مادية بعدد من المنازل والمحلات التجارية والسيارات”.
وقال مصدر في مشفى المواساة بدمشق لـ”سانا” إن المشفى استقبل 8 مصابين بينهم 6 أطفال موضحا أن أحد الجرحى فارق الحياة في وقت لاحق متأثرا بإصاباته البليغة.
وكان مراسلنا في دمشق قد أفاد بسقوط أكثر من 10 صواريخ على مناطق عدة في العاصمة السورية اليوم الثلاثاء 16 يونيو/حزيران مع ورود أنباء عن سقوط ضحايا.
المجموعات المسلحة تعترف بإصابة عدد من “ضباطها” بريف حماه والجيش السوري يستهدف الإرهابيين في حلب
اعترفت مصادر المجموعات المسلحة بإصابة عدد ممن وصفتهم بـ “الضباط والقادة العسكريين ” خلال استهداف سلاح الجو في الجيش السوري لمقر غرفة عمليات الريف الشرقي بمحافظة حماه خلال اجتماع قيادة “جيش الفاتحين” مع “القادة الثوريين” بعد سيطرتهم على حاجز “الرحية” بريف المدينة .
وأفاد المصدر، أن وحدات من الجیش أحبطت محاولة اعتداء المجموعات الإرهابیة على إحدى النقاط العسکریة فی منطقة “الحمرا” بریف حماه الشرقی وقضت على أکثر من 13 إرهابی وأصابت العشرات ودمرت أسلحتهم ومن بین القتلى الملقب (أبو عمران) والمدعو (أبو الزرقاوی), فی حین استهدفت الطائرات الحربیة مواقع المسلحین ودمرت آلیات لهم باستهداف تجمعاتهم فی محیط “الحمرا – طوطح – القسطل الجنوبی” بریف حماة شمال البلاد .
کما نفذت مدفعیة الجیش سلسلة استهدافات مرکزة على معاقل الجماعات المسلحة فی محیط الکلیة الجویة وأحیاء (الاشرفیة وصلاح الدین وباب النیرب وکفر حمرا والراشدین الاولى والاتارب وعندان وشرق اعزاز واللیرمون) بحلب وریفها ماأدى إلى سقوط العدید منهم قتلى وجرحى .
أكثر من ۴۰۰ شيشاني انضموا إلى “داعش” في سوريا
أعلنت وزارة الداخلية في جمهورية الشيشان الروسية أن أكثر من ۴۰۰ شخص من سكان الجمهورية سافروا إلى سوريا للانضمام إلى صفوف تنظيم “داعش” الإرهابي، وقال المتحدث باسم الوزارة أن ۴۰۵ أشخاص من الشيشان سافروا إلى سوريا للمشاركة في العمليات القتالية منذ اندلاع الحرب هناك، ومنذ ذلك الحين قتل ۱۰۴ منهم وعاد ۴۴ إلى وطنهم، فيما يبقى مصير الآخرين مجهولا
وتابع المسؤول الشیشانی أنه تم فتح 88 قضیة جنائیة ضد شیشان شارکوا فی القتال بسوریا، وصدرت أحکام بالسجن فی بعض القضایا.
من جانب آخر أکد أبتی علاودینوف نائب وزیر الداخلیة الشیشانی أن السلطات تبذل أقصى الجهود لمنع سفر الشباب إلى سوریا، وهی تجمع المعلومات عن القنوات التی یجری إرسال المقاتلین الجدد إلى سوریا عبرها، وأوضح أن الداخلیة تتلقى فی حالات عدیدة، نداءات من آباء شبان توجهوا إلى منطقة النزاع أو ینوون القیام بذلک، وفی هذه الحالة تساعد السلطات فی إعادة الأبناء إلى طریق الصواب، مؤکدا أن رجال الدین یلعبون دورا مهما للغایة فی هذا العمل.
بدوره أعلن مدیر جهاز الأمن الفیدرالی الروسی ألکسندر بورتنیکوف أن ما یربو على 200 من سکان منطقة الفولغا یقاتلون حالیا فی صفوف التنظیمات الرادیکالیة فی سوریا والعراق.
وتابع بورتنیکوف خلال اجتماع مکرس لحمایة المنطقة من المخاطر الإرهابیة عقد الیوم الثلاثاء ، إن السلطات تتتبع عملیات التجنید المتواصلة فی المنطقة للقتال فی صفوف تنظیم “داعش” الإرهابی.
تجدر الإشارة إلى أن محکمة فی منطقة الفولغا أصدرت فی تشرین الأول الماضی الحکم بسجن اثنین من مؤیدی “داعش” أدینا بالتخطیط لهجوم إرهابی على منشأة تخزین وإتلاف الأسلحة الکیمیائیة فی مقاطعة کیروف.
وکان بورتنیکوف أعلن فی شباط الماضی أن قرابة 1700 مواطن روسی یقاتلون فی صفوف تنظیم “داعش”، مضیفا أن عدد المرتزقة الأجانب بین مقاتلی التنظیم یبلغ قرابة 20 ألف شخص من نحو 100 دولة.
بدوره ذکر الرئیس الروسی فلادیمیر بوتین أن تنظیم “داعش” لا یمثل خطرا مباشرا على روسیا فی الوقت الراهن، لکنه أکد أن الاستخبارات الروسیة تتتبع تحرکات المواطنین الروس الذین یحاربون أو یتدربون فی صفوف الإرهابیین فی سوریا والعراق.
یذکر ان المخابرات القطریة کانت الدولة الخلیجیة التی استقدمت الشیشانین الى سوریا بتنسیق مع المخابرات الاردنیة التی لها صلات بالشیشانیین من خلال اردنیین من اصول شیشانیة ، وکانت المخابرات المرکزیة الامریکیة والمخابرات البریطانیة MI6 تقوم بمهام الاشراف على تجنید هؤلاء الشیشانیین وتامین وصولهم الى الدوحة وعمان وانقره بالتنسیق مع المخابرات الترکیة .
العفو الدولية تنتقد تقصير العالم في تخفيف معاناة اللاجئين السوريين
انتقدت منظمة العفو الدولية ما اعتبرته استجابة عالمية “محزنة” لمحنة اللاجئين السوريين وحثت الدول المجاورة على إلغاء الإجراءات “المقلقة للغاية” التي اتخذتها لمنع دخول اللاجئين.
وأكدت المنظمة المعنية بحقوق الإنسان يوم الاثنين 15 يونيو/حزيران، أن إخفاق المجتمع الدولي في توفير التمويل الكافي للاحتياجات الإنسانية للاجئين، أو في دعم الدول المضيفة لهم من خلال سياسات إعادة التوطين جعل جيران سوريا غير قادرين على التعامل مع “التأثير المدمر”.
وفي تقرير بعنوان “أزمة اللجوء العالمية: مؤامرة قوامها الإهمال” أشارت العفو الدولية إلى أن لبنان والأردن وتركيا بعد استقبالهم أكثر من أربعة ملايين سوري منذ بدء الصراع في 2011 يغلقون حدودهم الآن.
وقال الأمين العام لمنظمة العفو الدولية سليل شيتي في مؤتمر صحفي “تفرض جميع البلدان المضيفة الرئيسية قيودا صارمة على دخول الأشخاص الفارين من الصراع – في كثير من الحالات أنهت هذه القيود تقريبا قدرة السوريين اليائسين على الهروب من الأزمة الحالية.”
وأضاف شيتي أن هذه الدول اعتمدت “إجراءات مثيرة للقلق العميق إذ تمنع الأشخاص اليائسين من دخول أراضيها مما يعيد الناس إلى الصراع”.
ويقول لبنان والأردن وتركيا إن اللاجئين أثقلوا بشدة كاهل الاقتصاد في حين لا يدفع المجتمع الدولي سوى القليل من التكاليف.
ودعت منظمة العفو الدولية الدول المضيفة إلى تخفيف القيود، مؤكدة وجوب إعفاء اللاجئين من التأشيرات قبل الدخول أو شروط الإقامة.
وقال شيتي إن اللاجئين السوريين الذين يواجهون انخفاض المساعدات دون أمل في العودة إلى ديارهم في المستقبل القريب سيواصلون على الأرجح محاولة عبور البحر المتوسط وهو الطريق البحري الأكثر خطورة للوصول إلى أوروبا.
ودعت منظمة العفو الدولية الدول المضيفة وكذلك جيران سوريا إلى إنهاء الترحيل القسري للسوريين وانتقدت الحالات التي رفض فيها مسؤولو الحدود دخول اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل.
وأشارت المنظمة إلى أن لبنان، الذي يستضيف 1,2 مليون لاجئ، دفعت ضغوط استضافة اللاجئين نظام الحماية فيه إلى وضع حرج.
وأدى التقييد الحاد لدخول الفارين من سوريا منذ بداية هذا العام إلى انخفاض شديد في عدد اللاجئين في لبنان في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2015 إذ تراجع عدد اللاجئين الذين سجلتهم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين بنسبة 80% مقارنة بنفس الفترة في العام الماضي.
وفي الأردن، الذي يستضيف 627 ألفا و287 لاجئا، أغلقت المملكة الباب أمام معظم السوريين الذين يطلبون اللجوء في انتهاك للالتزامات الدولية بالإبقاء على حدودها مفتوحة أمام اللاجئين الفارين.
وكانت تركيا، التي تستضيف أكثر من 1,8 مليون لاجئ سوري، أعلنت الأسبوع الماضي أنها ستواجه التدفق الجديد للاجئين من سوريا بإغلاق حدودها في بعض المناطق بصورة مؤقتة.
الأمم المتحدة: أكثر من 23 ألف لاجئ سوري هذا الشهر
من جهة أخرى أعلنت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين يوم الثلاثاء نقلا عن السلطات التركية أن أكثر من 23 ألف لاجئ فار من القتال في شمال سوريا عبروا الحدود إلى تركيا في الفترة بين 3 و15 يونيو/حزيران.
وكانت وحدات حماية الشعب الكردية أعلنت الاثنين انتزاع السيطرة على بلدة تقع على الحدود مع تركيا من تنظيم “داعش” الإرهابي.
وقال وليام سبيندلر المتحدث باسم المفوضية في إفادة مقتضبة في جنيف “معظم الوافدين الجدد سوريون فروا من القتال بين القوى العسكرية المتناحرة في بلدة تل أبيض وما حولها والتي كان المتشددون يسيطرون عليها وتقع على الجانب الآخر من معبر أقجة قلعة”، مضيفا أن 70% من اللاجئين من النساء والأطفال.
وتابع “يقول الموظفون الميدانيون في مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن معظم اللاجئين يصلون منهكين وبحوزتهم القليل من المتاع. بعضهم سار أياما.”
وأضاف أن العدد يشمل أكثر من 2183 عراقيا من مدن الموصل والرمادي والفلوجة.
الأكراد يسيطرون على مدينة تل أبيض بالكامل
أعلن مقاتلو وحدات الحماية الكردية عن سيطرتهم بشكل كامل على مدينة تل أبيض شمالي سوريا، مؤكدين طردهم لمسلحي جماعة “داعش” الارهابية منها.
ونقلا عن موقع “بي بي سي” فإن القيادي الكردي حسين خوجر قال: “إن مدينة تل أبيض الآن تحت السيطرة الكاملة لقوات الحماية الكردية.. سيطرنا على المدينة بعد قتال شرس وهجوم من جميع الجهات”.
وأضاف خوجر “أنهت قواتنا عملها داخل المدينة.. وتكبدت داعش الكثير من الخسائر، كما فر الكثيرون من عناصرها قبل أن نسيطر على المدينة”، مشيرا الى أنه “ربما يكون هناك بعضا من مسلحي داعش في المنطقة لكن القتال توقف الآن”.
وحذر خوجر من مخلفات ارهابيي “داعش”، وقال:”خطط مسلحو الجماعة لزرع الكثير من الألغام الأرضية والمتفجرات…والمواطنون المدنيون الذين لا زالوا في المدينة بقوا في منازلهم بأمان.. هذه مدينتهم ولابد أن يكونوا مطمئنين”.
واستمرت المعركة للسيطرة على المدينة عدة أيام وأرسل أكراد سوريا تعزيزات إلى المقاتلين من وحدات الحماية الكردية لأن السيطرة على هذه المدينة تتيح التحكم بطريق الإمدادات المؤدي إلى مدينة الرقة التي يسيطر عليها مسلحو جماعة “داعش” الارهابية.
كما أن السيطرة على تل أبيض تتيح للأكراد ربط الجيوب التي يسيطرون عليها مع بعضها البعض على الحدود مع تركيا.
المقاتلون الأكراد يقطعون طريق إمداد داعش إلى الرقة
قطع المقاتلون الأكراد طريق إمداد داعش إلى الرقة حيث حرروا منطقة مشهور تحتاني في مدينة تل أبيض والتي كانت داعش تستخدمها معبراً إلى تركيا.. فيما تدفق الآلاف من سكان المدينة باتجاه تركيا بعد أن كانت قد أقفلت الحدود أمامهم لأيام.
تقرير خاص حول مهمة ديمستورا في سوريا
اكد سياسيون سوريون ان الحل في سوريا يجب ان يأخذ مكافحة الارهاب عنوانا اول، وحذروا من محاولات ابتزاز الدولة السورية عبر تمكين الجماعات المسلحة من الجغرافيا السورية، مؤكدين انهم مع حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات على اساس الاتفاقات الدولية.
ووصل المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا الى دمشق في زيارة تستغرق ثلاثة أيام يبحث خلالها مع المسؤولين السوريين مشاورات جنيف لإيجاد تسوية للأزمة في البلاد. واعرب وزير الخارجية السوري وليد المعلم عن دعمِ بلاده للحلول السياسية.
ومع استمرار المعارك بين الجيش السوري والمسلحين وصل المبعوث الدولي دي ميستورا الى سوريا للقاء الفرقاء السياسيين ومسؤولين كبار في دمشق في محاولة للتوصل إلى أرضية مشتركة بين جميع الأطراف بهدف انهاء العنف في البلاد .
دي ميستورا بدأ محادثاته مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم لتلمس وجهة النظر السورية خصوصا في ظل التطورات الاخيرة وتمدد مسلحي داعش في اكثر من مكان.
الموقف السوري واضح كما يؤكد المتابعون، دمشق مع اي جهد سياسي ينهي ازمة البلاد والعمل على ايقاف العنف من خلال الضغط على جميع الدول التي مازالت تدعم الجماعات المسلحة .
وقال عضو القيادة القطرية لحزب البعث السوري خلف المفتاح لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: يريدون حلا يتعلق بتمكين هذه المعارضات وهذه العصابات الارهابية في الجغرافيا السورية وبالتالي ابتزاز الدولة السورية لتتراجع عن مواقفها بشأن الحل الذي حدده السيد الرئيس كرؤية وطنية.
واضاف: وقلنا باننا مع حل سياسي سوري سوري وان توضع مكافحة الارهاب كعنوان كبير في المنقاوم الاول واحترام السيدة السورية ومن ثم توافقات تجري من خلال العودجة الى الداخل السوري.
ولم تتغير رؤية المعارضة السورية في بعض اطيافها في الداخل بأن الحل الوحيد هو الحل السياسي التفاوضي في وقت شددت فيها هيئة التنسيقالمعارضة على تشكيل حكومة انتقالية كاملة الصلاحيات.
وقال عضو هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي يحيى عزيز لقناة العالم الاخبارية: نحن مع الحكومة الانتقالية كاملة الصلاحيات، ونحن ملتزمون في وثائق مؤتمر القاهرة.
دي ميستورا سيبحث أيضا الوضع الانساني في سوريا وسبل تسهيل الوصول إلى المحاصرين والمتأثرين بالعنف الدائر في البلاد .
رغم الحديث عن حل سياسي مع وصول المبعوث الدولي الى سوريا لا يبدو الواقع على الارض قريبا من تسوية سياسية في ظل تمدد الارهاب في اكثر من منطقة وفشل اكثر من مهمة سياسية ودبلوماسية في داخل سوريا وخارجها .
“الائتلاف السوري المعارض” يحاول إقناع تنظيمات مسلحة الانضواء تحت سلطته
في محاولة منه لإقناع تنظيمات مسلحة جديدة للخضوع لسلطته، قرر رئيس ما يسمى “الائتلاف السوري المعارض” خالد خوجة، تجميد ما أطلق عليه “المجلس العسكري الأعلى للأركان” وذلك ضمن محاولات إعادة هيكلة ذراعه المسلحة، وتشكيل “القيادة العسكرية العليا”، والتي كان من المقرر أن يضم إليها تنظيمات مسلحة جديدة لا تنضوي تحت سلطة الائتلاف.
وبعید هذا القرار أصدرت حکومة الائتلاف “المؤقتة” قراراً بإعفاء “رئیس أرکانها العقید عبد الکریم الأحمد، وتکلیف نائبه بتسییر شؤون الأرکان مؤقتاً، ونظم الائتلاف اجتماعین متزامنین، کان من المقرر أن یتصل المجتمعون فیهما ببعض عبر السکایب، أحدهما فی بلدة الریحانیة بترکیا، ویضم تنظیمات الشمال، والآخر فی العاصمة الأردنیة عمان ویضم تنظیمات الجنوب، غیر أن الأخیرة رفضت المشارکة بالاجتماع الذی فشل بسبب عدم حضور أی تنظیم عدا “جیش الإسلام”.
موسكو: ضرورة إلقاء الأضواء بموضوعية على الأحداث الجارية في سوريا
أكدت وزارة الخارجية الروسية في بيان لها اليوم الثلاثاء على ضرورة إلقاء الأضواء بصورة موضوعية على الأحداث الجارية في سوريا، ارتباطاً بالأعمال الدموية التي يرتكبها الإرهابيون، معربةً عن الأسف لكون الكثير من وسائل الاعلام العالمية والإقليمية تفضل التركيز على مسؤولية الحكومة السورية عن مقتل المواطنين المدنيين، وليس على الأعمال الصارخة للإرهابيين والمتطرفين.
وأضافت الخارجیة الروسیة فی بیانها أن أولئک الإرهابیین والمتطرفین یحصلون على دعم خارجی ویرتکبون جرائم یومیة ضد الشعب السوری، ودعا البیان من جدید الأطراف السوریة التی تتمسک بالحفاظ على سیادة سوریا ووحدتها، أی حکومة الجمهوریة العربیة السوریة والمعارضة، للبحث بصورة فعالة عن سبل للتسویة عبر حوار “سوری سوری” ومباحثات على أساس بیان جنیف، کما دعا أیضاً القوى الخارجیة التی تملک تأثیراً على سیر الأحداث السوریة لدعم هذه العملیة بالعمل ولیس بالأقوال، وأشارت الخارجیة الروسیة إلى العمل الإرهابی الذی استهدف مدرسة فی حی کرم اللوز فی مدینة حمص فی وقت سابق من هذا الشهر حیث کان التلامیذ یؤدون امتحاناتهم ما أدى إلى إصابة عشرات الأشخاص من بینهم أطفال إضافة إلى عمل إرهابی آخر استهدف وحدة لإطفاء الحرائق ما أدى لإصابة العشرات.
أبناء الجولان السوري المحتل يتضامنون مع أهالي مدينة السويداء ضد العصابات الإرهابية
أكد مصدر إعلامي في دمشق أن أبناء الجولان نظّموا مسيرة تضامنية مع أهالي مدينة السويداء التي تتعرض لهجمات مصدرها العصابات الإرهابية منددين بالمجازر المرتكبة ضد المدنيين في حمص وإدلب ومؤكيدن على الوقوف خلف الجيش السوري باعتباره الضمانة الوحيدة لتحقيق النصر.
وأکد المشارکون الذین احتشدوا فی ساحة سلطان الأطرش وسط مجدل شمس على عدم تمریر أی مشروع طائفی من خلال جبل العرب لانه کان وسیبقى الصخرة الصلبة فی القلعة السوریة الصامدة .
وطالب الشیخ عاطف شعلان بالوقوف خلف الجیش العربی السوری واعتبره صمام الامان لسوریا، مشدداً على تقدیم الدعم الکامل له لانه یجمع ابناءنا واخوتنا وبدمائهم یصنع نصر سوریا، معتبراً أن أی خسارة للوطن هی خسارة للجمیع.
ووصف الشیخ شعلان أن ما یصرحه الکیان الصهیونی بما یتعلق بمدینة السویداء هو عبارة عن «مسخرة إسرائیلیة» معتبراً أن التهویل الإعلامی الذی یقوده ولید جنبلاط وجماعته بموضوع السویداء، “لا یقدم ولا یؤخر”.
وشدد الشیخ شعلان على أن هذه المسیرة الیوم هی لیست فقط من أجل مدینة السویداء بل تضامناً مع کافة المدن السوریة التی تتعرض للإرهاب والدلیل على ذلک هو أن أبناء الجولان نظموا عشرات المسیرات الاحتجاجیة فی کل مرة تتعرض فیها مدینة سوریة لاعتداء إرهابی .
وزير الإعلام السوري: جريمة الإرهابيين في حلب وكل ما حدث في سوريا من إرهاب له علاقة بأردوغان شخصيا وبحزبه وبحكومته
أكد وزير الاعلام عمران الزعبي أن الجريمة التي ارتكبتها المجموعات المسلحة في مدينة حلب تضاف إلى سجل الجرائم الإرهابية التي ارتكبتها “داعش وجبهة النصرة” وما سمي لاحقا “جيش الفتح” في أكثر من منطقة في شمال سوريا .
وقال الزعبی فی حدیث للتلفزیون السوری،إن “کل ما حدث ویحدث فی سوریا له علاقة برجب طیب أردوغان شخصیا وبعائلته وحزبه وحکومته وله علاقة بالحکم السعودی والقطری والمتخاذلین فی الخلیج (الفارسی) وبـ «إسرائیل» وفرنسا وأمریکا”، مشیرا الى أن “هؤلاء یدیرون وجوههم عن هذه المجزرة وکأنها لا تستهدف احدا ثم یصرخون ذعرا وخوفا عندما یقتل احد فی أوروبا او الولایات المتحدة الامریکیة أو عندما یأتیهم تهدید أو تقول لهم مخابراتهم أن هناک خطرا آتیا”، ولفت الزعبی الى أن استهداف طلاب من حفظة القرآن الکریم فی مسجد الرحمن بقذائف صاروخیة یدل على صفات هؤلاء القتلة الإرهابیین وعدائهم للدین الإسلامی السمح.
وأوضح وزیر الاعلام أن الهدف من هذه المجازر هو إرهاب الناس والنیل من ثباتهم وصمودهم ورسوخهم فی المکان ولکن نقول: ” إن أهل حلب أکثر ثباتا مما یتخیلون وأکثر رسوخا فی الأرض والزمان مما یتخیل الأعداء وأکثر تمسکا بعروبتهم وتاریخهم وهویتهم مما یتخیل هؤلاء الجبناء”.
وأضاف الزعبی: إذا کان هدف الإرهاب أن نشعر بالخوف ونهرب فهم واهمون… نحن فی هذا المکان راسخون ولن نرحل من هذه البلاد ولن نترکها للهمجیة والقتل ولن نسلمها للترکی و«الاسرائیلی» حتى لو لم یبق فینا واحد حی یرزق ولم یبق فینا شیخ أو طفل”.
وتوجه وزیر الاعلام الى بعض العرب من الجوار المباشر وغیر المباشر قائلا: إذا کنتم تعتقدون أنه إذا خربت سوریا ستعمر دیارکم فأنتم واهمون .. وتاکدوا إذا حل الخراب بسوریا أو تفتتت سیصل القتل إلى قصورکم وإلى مراکز حکوماتکم”، وختم الزعبی: “نحن نعتز برباطنا القومی مع المواطنین العرب فی کل مکان من السودان إلى المغرب والکویت ولکن “لا یربطنا أی شیء ببعض تلک الانظمة الخائبة القذرة”.
النهایة
متابعات شفقنا العراق

