آخر الأخبار

الشيخ الصفار: مرحلة الشباب تمثل الثروة الحقيقية للأمم

شفقنا العراق-قال الشيخ حسن الصفار أن مرحلة الشباب تمثل...

الهجمات الإلكترونية تفرض واقعًا جديدًا، والأمن السيبراني يتحول إلى ركيزة للأمن الوطني

شفقنا العراق- مع تصاعد مخاطر الاختراقات الرقمية عالمياً، لم...

الحشد الشعبي يباشر بتنفيذ الخطة الخدمية الخاصة بزيارة الأربعين

شفقنا العراق ــ أعلنت هيئة الحشد الشعبي، اليوم الجمعة،...

خبراء: طريق التنمية يمنح العراق فرصة استراتيجية لإعادة رسم مسارات التجارة العالمية

شفقنا العراق- أكد مختصون أن طريق التنمية يمثل أحد...

من الملكية إلى النظام البرلماني.. حكام ورؤساء الدولة العراقية الحديثة

شفقنا العراق ــ التحولات السياسية في العراق رسمت ملامح...

حماية مشاريع الغاز شرط لإنجاح خطط الاكتفاء وأمن الطاقة

شفقنا العراق-أصبحت مشاريع الغاز تمثل محوراً رئيساً في خطط...

التصحر والجفاف يهددان أكبر وحدة جغرافية زراعية في العراق

شفقنا العراق- تشير المعطيات الميدانية وشهادات المزارعين إلى تغيرات...

احتضان الطاقات التقنية يتصدر أولويات وزارة الاتصالات عبر مسابقة تستهدف 100 شاب

شفقنا العراق- وضعت وزارة الاتصالات خطة لاستقطاب الكفاءات الشابة...

وزارة الزراعة تستورد 20 ألف فسيلة نسيجية لتعزيز زراعة النخيل واستعادة الريادة العالمية

شفقنا العراق- أطلقت وزارة الزراعة مرحلة جديدة من خطتها...

استشهاد وإصابة 12 مواطنًا.. غارات جوية أمريكية تستهدف بنى تحتية في إيران

شفقنا العراق ــ استهدفت غارات جوية أميركية، ليل الخميس...

أسعار النفط ترتفع بعد ازدياد التوتر في المنطقة

شفقنا العراق ــ تتجه أسعار النفط نحو تسجيل أكبر...

أسعار الذهب تتجه لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ حزيران

شفقنا العراق ــ تتجه أسعار الذهب لتسجيل أكبر خسارة...

ملف تسليم سلاح الفصائل العراقية.. بين التشكيك والتمسك بالمواقف

شفقنا العراق ــ تتصاعد التساؤلات في الأوساط السياسية العراقية...

في أربيل.. إسقاط 8 طائرات مسيرة مفخخة دون إصابات بشرية

شفقنا العراق ــ أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم...

إصلاح الاقتصاد يفرض نفسه أولوية.. الفقر في العراق يكشف إخفاقات تراكمت لعقدين

شفقنا العراق- يفرض استمرار ارتفاع معدلات الفقر تساؤلات متزايدة...

مليارات مهدرة وفرص استثمارية واعدة.. الغاز المصاحب في قلب معادلة إصلاح قطاع الطاقة

شفقنا العراق- يضع خبراء الاقتصاد ملف الغاز المصاحب في...

طقس العراق.. أجواء صحوة مع تغيرات في درجات الحرارة

شفقنا العراق ــ فيما أعلنت عن تفاصيل حالة الطقس...

رفع الإنتاج النفطي وإنهاء استيراد الغاز محور مباحثات الزيدي مع شركة إكسون موبيل

شفقنا العراق ــ تصدر ملف الغاز في العراق وضرورة...

الداخلية تقبض على محتال أوهم المواطنين بشركة وهمية لتفويجهم إلى الحج

شفقنا العراق - ألقت وزارة الداخلية، اليوم القبض على...

أنقرة تعزي بضحايا حادث سير البصرة

شفقنا العراق - فيما تمنت الشفاء العاجل للمصابين، أعربت...

الزيدي يعلن من هيوستن عن خطة مشاريع “مدينة الطاقة” في الفاو

شفقنا العراق - فيما أعلن عن خطط مشاريع "مدينة...

ممثل المرجعية يطلع على سير البرامج التدريبية لمجموعة العميد التربوية

شفقنا العراق ــ اطّلع ممثل المرجعية العليا، سماحة السيد...

الطيران الأمريكي يقصف بنى تحتية في جنوب إيران

شفقنا العراق - فيما هددت طهران بالرد على استهداف...

رويترز: شيفرون تعزز تعاونها مع العراق لتطوير حقول النفط

شفقنا العراق - قال مسؤول تنفيذي كبير في شركة...

واشنطن تحذر رعاياها في العراق

شفقنا العراق - دعت السفارة الأمريكية في بغداد رعاياها...

في رحاب كلام الله.. کیفیة استنطاق القرآن الكريم للتمييز بين الحق والباطل

شفقنا العراق ــ لا ريب أن القرآن لينطق بعضه ببعض ويشهد بعضه على بعض والذين آتاهم الله أسرار القرآن وفهمه يحسنون فهم القرآن واستنطاقه لأنهم حملة القرآن وصدورهم خزانة له فهم أعلم به من غيرهم، بل هم القرآن الناطق سلام الله عليهم وهم رسول الرحمة وأهل بيته الكرام.

إن من معاجز القرآن الخالدة هو استنطاقه للتمييز بين الحق والباطل في كل مفردة من مفردات الحياة، فهو الحكم الفصل والفارق الذي يفرق بين الحق والباطل.

القرآن وكيفية استنطاقه

كان الإمام زين العابدين (ع) يقول في صفة القرآن في الدعاء عند ختم القرآن: “وفرقاناً فرقت به بين حلالك وحرامك وكتاباً فصلته لعبادك تفصيلاً وميزان قسط لا يحيف عن الحق لسانه اللهم صل على محمد وآل محمد واجعلنا ممن يعتصم بحبله ويأوي من المتشابهات إلى حرز معقله ويسكن في ظل جناحه ويهتدي بضوء مصباحه” ، (الصحيفة السجادية، الدعاء رقم 42).

وكان أمير المؤمنين (ع) يقول في القرآن: “كتاب الله تبصرون به وتنطقون به وتسمعون به وينطق بعضه ببعض ويهد بعضه على بعض ولا يخالف بصاحبه عن الله”، (نهج البلاغة، خطبة 133).

إنما يكون القرآن فصلاً وفرقاناً إذا حاول الانسان أن يستنطق القرآن ويحكّمه في حياته على نفسه وفيما يختلط عليه من أمر الحق والباطل لذلك يقول أمير المؤمنين (ع): “فاستنطقوه – القرآن – ولن ينطق ولكن أخبركم عنه ألا أن فيه علم ما يأتي والحديث عن الماضي ودواء دائكم ونظم ما بينكم” ، (بحار الأنوار، ج92، ص23، عن نهج البلاغة، ص156).

سنن الله في التأريخ وفي حياة الانسان

وإنما ينطق القرآن لنا بعلم ما يأتي بما يبين من سنن الله في التأريخ وفي حياة الانسان.

ولكي ينطق القرآن الكريم لنا بالقول الفصل وبالفرقان بين الحق والباطل علينا أن نحكم القرآن على آرائنا وتصوراتنا ولا نحكم آراءنا وتصوراتنا وقناعاتنا على القرآن فإن “مَن جعله أمامه قاده إلى الجنة ومَن جعله خلفه ساقه إلى النار” (من حديث رسول الله، تفسير العياشي، ج1، ص2).

إذن، فالذي يجعل القرآن أمامه ويتخذه إماماً يقوده القرآن إلى الجنة ومَن يحاول أن يحمل القرآن آراءه وقناعاته وهواه ويتقدم القرآن يسوقه إلى النار.

وإذا حكمنا القرآن على آرائنا وقناعاتنا وجعلنا القرآن مقياساً وميزاناً لتصحيح أفكارنا واتخذنا من القرآن إماماً واستنطقناه فإنه يفتح صدره لنا ويمنحنا نوراً وبصيرة تشخيصاً وتمييزاً في حياتنا لا يلتبس معه علينا الحق بالباطل ولا الهدى بالضلال وخير شاهد على ذلك ما رواه الحارث الأعور، قال:

دخلت على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ع) ، فقلت: يا أمير المؤمنين! إنا إذا كنا عندك سمعنا الذي نسد به ديننا وإذا خرجنا من عندك سمعنا أنباء مختلفة مغموسة لا ندري ما هي.

قال: سمعت رسول الله (ص) يقول: أتاني جبرائيل، فقال: يا محمد! سيكون في أمتك فتنة، قلت: فما المخرج منها؟

فقال: كتاب الله فيه بيان ما قبلكم من خبر وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم وهو الفصل ليس بالهزل من وليه جبار فعمل بغيره أقصمه الله ومن التمس الهدى في غيره أضله الله هو حبل الله المتين وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم لا تزيغه الأهواء ولا تلبسه الألسنة ولا يخلق عن الرد ولا تنقضي عجائبه ولا يشبع منه العلماء من قال به صدق ومن عمل به أجر ومن اعتصم به هدي إلى صراط مستقيم هو الكتاب العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم مجيد (تفسير العياشي، ج1، ص3).

أسرار القرآن وفهمه

ولا ريب أن القرآن لينطق بعضه ببعض ويشهد بعضه على بعض والذين آتاهم الله أسرار القرآن وفهمه يحسنون فهم القرآن واستنطاقه لأنهم حملة القرآن وصدورهم خزانة له فهم أعلم به من غيرهم، بل هم القرآن الناطق سلام الله عليهم وهم رسول الرحمة وأهل بيته الكرام.

وروي عن رسول الله (ص) أنه قال: “إذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن فإنه شافع مشفع وما حل مصدق من جعله أمامه قاده إلى الجنة ومن جعله خلفه ساقه إلى النار وهو الدليل يدل على خير سبيل وهو كتاب تفصيل وبيانه تحصيل وهو الفصل ليس بالهزل وله ظهر وبطن فظاهره حكمة وباطنه علم ظاهره أنيق وباطنه عميق له نجوم وعلى نجومه نجوم لا تحصى عجائبه ولا تبلى غرائبه فيه مصابيح الهدى ومنازل الحكمة دليل على المعروف لمن عرفه، قال الله تعالى: (قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين)”، (وسائل الشيعة، باب استحباب التفكير في معاني القرآن، ج6، ص171).

الشيخ مجيد الصايغ/موقع العرفان

————————–

المقالات والتقارير المنشورة بأسماء أصحابها تعبر عن وجهة نظرهم ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع

————————–

مقالات ذات صلة