
شفقنا العراق-أفادت وسائل إعلام فرنسية، اليوم الجمعة، بأن السلطات المحلية في مدينة نيس عثرت على هوية منفذ الهجوم داخل الشاحنة، وتبين أنه مواطن فرنسي من أصل تونسي.
وفي مزيد من التفاصيل، ذكر موقع [bmtv] أن سائق الشاحنة من مواليد عام 1985 ويحمل الجنسيتين الفرنسية والتونسية، وأنه استأجر الشاحنة، التي استخدمها في الهجوم الإرهابي، من منطقة بروفنس ألب كوت دازور، قبل أيام قليلة من الهجوم.
وذكر مصدر أمني فرنسي أن منفذ هجوم نيس هو فرنسي ولد في تونس، مضيفا أنه لم يكن على قائمة المراقبة لأجهزة المخابرات الفرنسية، لكنه كان معروفا لدى الشرطة فيما يتصل بالجرائم الواقعة تحت القانون العام، مثل السرقة والعنف.
من جانبها، كشفت صحيفة “نيس ماتان” المحلية أن منفذ العملية يدعى محمد بوهلال، فيما تستمر عمليات التحقيق والاستجواب مع مقربين منه.
وفي نفس السياق، عثرت السلطات الأمنية على بطاقة بنكية وهاتف جوال داخل الشاحنة، مؤكدة تعرفها بشكل رسمي على هوية السائق الذي نفذ الهجوم، من دون أن تكشف عن اسمه حتى الآن.
وكان شهود عيان قد صرحوا بأن مسلحين كانوا على متن الشاحنة وأطلقوا الرصاص باتجاه الحشد، فيما أوضح صحفي في وكالة “فرانس برس” كان في المكان أن شاحنة تبريد بيضاء اتجهت بأقصى سرعتها صوب الحشد ودهست أشخاصا كثيرين ما تسبب بحالة هلع وفوضى عارمة، قبل أن تقوم عناصر الأمن بقتل سائقها بعدة عيارات نارية.
50 شخصا بين الحياة والموت
قال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن نحو 50 مصابا في الهجوم الإرهابي في مدينة نيس يتواجدون في حالة حرجة.
وذكر هولاند، اليوم الجمعة “لقي 84 شخصا حتفهم وأصيب نحو 50 آخرين يتواجدون حاليا في حالة حرجة”.
وكانت شاحنة كبيرة يقودها فرنسي تونسي الاصل يقود بسرعة كبيرة لنحو كيلومترين استهدف حشدا من الجماهير أثناء احتفالات بالعيد الوطني في مدينة نيس جنوبي فرنسا، ليلة الجمعة، ما اسفر عن مقتل واصابة أكثر من 200 شخصا، بحسب الاعلام الفرنسي.
وكانت شاحنة كبيرة يقودها فرنسي تونسي الاصل بسرعة كبيرة لنحو كيلومترين استهدف حشدا من الجماهير أثناء احتفالات بالعيد الوطني في فرنسا، يوم الباستيل، في مدينة نيس، جنوبي البلاد ليلة الجمعة، ما أسفر لحد الان عن مقتل 84 شخصاً واصابة أكثر من 100 اخرين بينهم بجروح حرجة جداً.
وقالت الشرطة الفرنسية ان، داوفع الهجوم ارهابي ومنفذه التونسي الاصل ويدعى [محمد بوهلال] من مواليد 1985 [31 عاماً]، ويحمل الجنسيتين الفرنسية والتونسية وهو متزوج وله ثلاثة أولاد، كما أعلنت عن قتله.
وأعلن هولاند تمديد حالة الطوارئ في البلاد لثلاثة أشهر إثر اعتداء نيس الذي ودعا الاحتياطيين في الجيش إلى المشاركة في تعزيز الأمن.
ضحايا أطفال
وأفادت مصادر طبية بمقتل طفلين في هجوم بالشاحنة على الحشود التي كانت تحيي ذكرى العيد الوطني الفرنسي جنوب شرق البلاد، بينما يرقد في المستشفيات 50 طفلا أصيبوا بجراح أثناء الاعتداء.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر طبي قوله إن عددا من الأطفال “يواجهون خطر الموت”.
من جهة أخرى، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية مقتل مواطنين أميركيين في اعتداء نيس.
لا ضحايا عراقيين في هجوم نيس
أعلنت السفارة الفرنسية لدى باريس، اليوم الجمعة، عدم وجود اي ضحايا عراقيين في هجوم نيس.
وقالت السفارة في بيان “تواصلنا مع الخارجية الفرنسية، ولا يوجد اي ضحايا عراقيين في هجوم نيس المروع”.
إيقاف شاحنة أخرى محملة بالمتفجرات قرب نيس
تمكنت وحدات القوات الخاصة الفرنسية من إيقاف شاحنة أخرى ملغومة، كانت متوقفة على الطريق السريع بالقرب من نيس جنوب فرنسا.
وأفادت مصادر إعلامية محلية أن عملية إبطال مفعول المتفجرات في الشاحنة الملغومة جارية حتى الآن.
وشهدت مدينة نيس الفرنسية ليلة دامية قتل فيها 84 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 100 شخص في عملية دهس بشاحنة، عندما احتشد الآلاف لمشاهدة الألعاب النارية بمناسبة احتفالات اليوم الوطني.
إدانات دولية
تواصلت داخليا وخارجيا ردود الفعل المنددة بمقتل 84 شخصا من قبل سائق شاحنة صدم على مسافة كيلومترين أعدادا كبيرة من المحتشدين.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن مصدر مسؤول في السعودية قوله إنه يعبر عن “إدانة المملكة وبأشد العبارات لعمل الدهس الإرهابي الشنيع الذي شهدته مدينة نيس الفرنسية”.
وقال وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان إن بلاده “تدين بكل قوة هذه الجريمة النكراء المروعة”.
وصدرت ردود فعل مماثلة عن الكويت وقطر وسلطنة عمان.
وفي مصر، أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي “تضامن مصر التام مع فرنسا ومساندتها للجهود الدولية المبذولة لمكافحة الإرهاب، الذي لا يعرف حدودا ولا دينا”.
وندد وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الذي حضر عرضا بمناسبة العيد الوطني الفرنسي، بـ”بالاعتداء المروع”.
وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن “ألمانيا تقف إلى جانب فرنسا في حربها ضد الإرهاب”.
وعبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، من جانبه، عن “تضامن” بلاده مع فرنسا بعد “العمل الوحشي” الذي وقع في نيس.
السيد فضل الله يدين حادثة نيس
دان السيد علي فضل الله، العمل الإجرامي الذي حصل في فرنسا، وأدى إلى سقوط العشرات من الضحايا، وأسف لمسارعة البعض إلى وصفه بالإرهاب الإسلامي، فالإرهاب لا دين له، والإسلام هو أكثر المتضررين منه، وهو ضحيته الأولى.
وقال إننا في الوقت الذي نقف مع الشعب الفرنسي، ندعو إلى تضافر كل الجهود من أجل مواجهة الإرهاب، والتصدي لقواعده الفكرية والمالية والسياسية، ومعالجة الأسباب التي يستند إليها الإرهابيون لتبرير أعمالهم وجرائمهم، حيث تبقى الحاجة ماسة إلى معالجة جادة وفعالة لهذا المنطق، الذي لا يوفر أرضا ولا مذهبا ولا دينا”.
الصغير: الحكومة الفرنسية تتحمل مسؤولية حادثة نيس لاحتضانها الفكر الوهابي السعودي
حمل القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي، جلال الدين الصغير، الحكومة الفرنسية مسؤولية وقوع حادث الدهس التي شهدتها مدينة نيس جنوب البلاد وراح ضحيتها العشرات من المدنيين.
وقال الصغير في تغريدات له على موقع التواصل الاجتماعي، أن “ما جرى في نيس الفرنسية قبل قليل جريمة تقشعر لها الابدان ويتحمل مسؤوليتها الاولى الحكومات الفرنسية التي غضت النظر عن الارهاب الوهابي سابقا”.
وأضاف كما “تتحمل نفس الحكومة الفرنسية المسؤولية ثانيا لوقوفها في جبهة واحدة مع داعش في سوريا ولبنان وان كانت بياناتها مضادة لها، وتتحمل مسؤوليتها الحكومة الفرنسية ثالثا لانها هادنت الدعاية الوهابية الفكرية لدناءة نفس الحكومات في قبال المال السعودي والقطري القذر”.
وتابع ان “الحكومة الفرنسية تتحمل المسؤولية لانها قبلت واحتضنت وسايرت وحابت الارهاب الفكري والاجتماعي السعودي المتحرك تحت اليافطة الوهابية” مشيرا الى ان “اوروبا لن ترتاح من الارهاب البربري الا بتكوين جبهة ضد السعودية وقطر فهما راس الافعى وداعش صل لهما نمى برعاية امريكية”.
وبين “ايها الاوربيون اغلقوا منابر نشر الاحقاد والضغائن الوهابية ففيها يتم تعليب العقول بكل هذا الشر والتوحش البربري” مؤكدا ان “السعودية تستطيع أن تفخر انها بتحالفها القذر مع البعثيين والوهابيين لانتاج داعش جعلوا من ظاهرة [زومبي] تخجل من تواضعها في التوحش”.
وقال الصغير “نيس والكرادة والقطيف والحلة والدمام وبروكسل والمسيب والكويت وبغداد الجديدة وبومباي اختلفت الاماكن و وحّد بينها الارهاب الوهابي السعودي” مضيفا “سكتم ايها الاوربيون على مذابحنا ودمائنا النازفة واشلائنا وكنتم صم الاسماع لاصوات المفخخات التي انفجرت فينا فأتاكم الارهاب ليقول: [داعش هنا]”.
وتسائل الصغير “هل هي مجرد صدفة ان يتزامن الارهاب الوهابي في نيس عشية اليوم الذي سيكشف فيه النقاب عن مشاركة السعودية في أحداث سبتمبر؟ الصدف نادرة في السياسة”.
الجبوري يدين هجوم نيس
أدان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري هجوم مدينة نيس الفرنسية.
وقال الجبوري، في بيان لمكتبه ، أن “مواصلة المجتمع الدولي دعم العراق وتقديم المساندة له في حربه ضد الارهاب، ستكون عاملاً مساعدا للقضاء على بؤر التطرف والارهاب والحد من انتشارهما”.
وأعرب الجبوري “عن تعازيه لذوي الضحايا والمصابين،” مؤكداً “وقوف مجلس النواب العراقي مع الشعب الفرنسي وتضامنه التام مع أسر الضحايا”.
كتلة بدر النيابية تدين هجوم نيس
أدانت كتلة بدر النيابية، الجمعة، الهجوم الذي استهدف جمعا من الناس في مدينة نيس الفرنسية وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات، فيما دعت المجتمع الدولي الى العمل “الجاد” للقضاء على تنظيم “داعش”.
وقال رئيس الكتلة قاسم الأعرجي في بيان، إن كتلته “تدين العمل الارهابي الذي طال المدنيين في فرنسا”، داعيا المجتمع الدولي الى “العمل الجاد للقضاء على تنظيم داعش الارهابي والذي يتخذ من الغرب قاعدة لانطلاقه لقتل الابرياء في العراق وسوريا”.
وأضاف الأعرجي أن “جريمة الكرادة بالأمس وجريمة المحتفلين في مدينة نيس الفرنسية تدعونا الى تضافر الجهود للقضاء على كل انواع التطرف والارهاب”.
نائبة: سيستمر سقوط الضحايا في مدن العالم مالم تكافح منابع الإرهاب
دعت النائبة الايزيدية فيان دخيل، الى القضاء على منابع الارهاب ، مبينة ان ” ترك جذور الارهاب بسلام يعني سقوط الكثير من الضحايا في مختلف دول العالم .
وذكرت دخيل في بيان، اليوم “ندين باقسى العبارات العملية الارهابية الجبانة التي وقعت في مدينة نيس الفرنسية امس الخميس والتي راح ضحيتها اكثر من 80 قتيلا وعشرات الجرحى” مبينة “ان هذه العملية الوحشية لن تكون الاخيرة، ما دام هنالك مجاميع ومنظمات متطرفة تعتمد على ايدولوجيات متشددة وتبث الحقد والكراهية والتكفير بين البشر، ونتج عنها ارهاب مستمر ونزيف دموي مستمر مما يؤكد ان الارهاب بات آفة العصر الحديث وينبغي وضع حلول عاجلة قصيرة المدة وحلول اخرى ستراتيجية تاتي ثمارها فيما بعد.
الأمم المتحدة تصف هجوم نيس بـ”الهمجي والجبان”
دانت الأمم المتحدة هجوم نيس ووصفته بـ”الهمجي والجبان”.
من ناحيته، دان الرئيس الأمريكي باراك أوباما الهجوم، واصفا إياه بـ”المهول.. وأسفر عن مقتل وجرح عشرات الأبرياء”.
وأكد أن واشنطن عرضت على باريس تقديم أية مساعدة تحتاجها في التحقيقات بهذا الهجوم ومقاضاة المذنبين”.
ولفتت المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأمريكية هيلاري كلينتون، في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، تعليقا على الحادث، لفتت الأنظار إلى انعدام التعامل المتكامل بين الولايات المتحدة وأوروبا في مجال الاستخبارات.
وأضافت: “ذلك بسبب انعدام الرغبة لدى بعض أصدقائنا في أوروبا الذين لا يشاركون بشكل كاف في تبادل المعلومات”.
وأكدت كلينتون على الحاجة المشتركة “إلى دبلوماسية قوية تسند إلى أصدقائنا لعقد اتفاقات ثنائية واتفاقات مع الاتحاد الأوروبي وكذلك بين أعضاء حلف الناتو ومع دول أخرى، من أجل العمل، كلما يتطلب الأمر، ولنكون مستعدين للتعامل والمكافحة المشتركة للإرهابيين، بالإضافة إلى منع حصول هجمات في المستقبل”.
بدوره، أعلن دونالد ترامب، المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأمريكية القادمة، أنه إذا أصبح رئيسا للولايات المتحدة، سيتوجه إلى الكونغرس بطلب إعلان حرب على الإرهابيين.
كما أعرب ترامب عن تعازيه لأهالي الضحايا، وألغى مؤتمرا صحفيا كان مقررا عقده في نيويورك.
مجلس الامن يدين بشدة الهجوم الارهابي على نيس
دان مجلس الامن الدولي هجمات مدينة نيس الفرنسية، واصفاً الاعتداء بالارهابي والهمجي والجبان، مجدداً التأكيد على ان “الارهاب بكل اشكاله يمثل احد اخطر التهديدات للسلام والامن الدوليين”.
وفي بيان صدر بالاجماع قالت الدول الـ 15 الاعضاء في مجلس الامن أنها تدين “بأشد الحزم الاعتداء” الذي اوقع في مدينة نيس في جنوب فرنسا مساء الخميس 80 قتيلا على الاقل ونفذه سائق شاحنة دهس جمعا من الناس كانوا محتشدين لمشاهدة الالعاب النارية بمناسبة احتفالات العيد الوطني، مشيرة الى انها تعرب عن “تعاطفها العميق وتقدم تعازيها” لعائلات الضحايا وللحكومة الفرنسية”.
واضاف ان “كل عمل ارهابي هو عمل اجرامي وغير مبرر”، مجددا التأكيد على “ضرورة ان تكافح كل الدول” التهديد الارهابي”“بكافة السبل” في اطار القوانين الدولية.
ولفت البيان إلى أن الدول الاعضاء في مجلس الامن “تشير ايضا الى ضرورة ان يلاحق امام القضاء المسؤولون عن اي عمل ارهابي”.
حزب الله: ما تشهده الدول الغربية ارتداد للإرهاب
يدين حزب الله الجريمة الإرهابية التي استهدفت المدنيين الأبرياء في مدينة نيس الفرنسية ليل أمس والتي أسفرت عن سقوط العشرات من الضحايا والإصابات.
وأفادت المصادر، ان حزب الله يدين الجريمة الإرهابية التي استهدفت المدنيين الأبرياء في مدينة نيس الفرنسية.
أصدر حزب الله البيان التالي:
إن هذه الجريمة هي فصل آخر من فصول الإرهاب المنتشر في العالم والذي لا يفرق بين كبير ولا صغير ولا يميّز بين أبيض ولا أسود، ولا يستهدف ديناً محدداً أو مذهباً معيناً، وإنما يضع نصب عينيه الفتك بالبشرية جمعاء.
إن ما تشهده الدول الغربية من عمليات إرهابية هو ارتداد للإرهاب الذي نعيشه في منطقتنا، والذي اكتوت به شعوبنا، ما يضع دول العالم أمام مسؤولياتها في اجتثاث جذور الإرهاب والقضاء على كل قنوات الدعم والتمويل والتبرير السياسي لما يقوم به هؤلاء الإرهابيون من قتل وتشنيع بحق الآمنين، مستخدمين يافطات دينية لتنفيذ أجندات بعض القوى الغربية والعربية.
الخارجية الايرانية تدين بشدة الحادث الاجرامي الارهابي في فرنسا
ادان المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي بشدة اليوم الجمعة الحادث الاجرامي الارهابي الذي وقع في مدينة نيس الفرنسية مؤكدا ان التساهل والتعامل بازدواجية في مواجهة الارهاب امر مذموم ومحكوم بالفشل.
واعرب قاسمي عن أسفه العميق ومواساته بشأن هذا الحادث اضاف ان ايران اكدت مرارا بأن الارهاب ظاهرة مشؤومة ولايمكن اجتثاثه الا عبر التعاون والاجماع الدولي.
واكد قاسمي: ان اي تساهل وتعامل بازدواجية في مواجهة الارهاب يعتبر امرا مذموما ومحكوما بالفشل.
يذكر أن سائقا من أصل تونسي كان يستغل شاحنة من الحجم الكبير دهس جموعا من الناس المحتشدين للإحتفال بالعيد الوطني الفرنسي في مدينة نيس الفرنسية مما سبب في مقتل أكثر من ثمانين شخصا واصابة العشرات.
حكومة كردستان: هجوم نيس يؤكد أهمية التكاتف الدولي في مكافحة الارهاب
أدانت حكومة اقليم كردستان حتدثة الدهس في مدينة نيس جنوب فرنسا وراح ضحيته العشرات من الاشخاص.
وذكر بيان لحكومة الاقليم “نُدين بشدة الهجوم الارهابي الذي تكرر مرارا واستهدف في وقت متاخر من الليلة الماضية عددا كبيرا من المواطنين الفرنسيين من المدنيين بمدينة نيس جنوب هذا البلد في الوقت الذي كانوا مجتمعين بمناسبة اليوم الوطني الفرنسي وراح ضحيته عشرات من الاشخاص”.
واعرب “عن حزن شعب وحكومة اقليم كرستان وتعاطفنا مع اهالي الضحايا والشعب الفرنسي والحكومة الفرنسية ونعبر عن دعمنا لهم بشتى السبل”.
وقالت، أن “هذا الهجوم الارهابي يثبت مرة اخرى ان المجتمع الدولي امام تحديات ومهام كبيرة لمواجهة الارهاب والقضاء عليه الذي لا يتوانى عن ارتكاب الجرائم في اي وقت وفي اي مكان تهيأت له الفرصة”.
وعدت حكومة كردستان “تكرار هذه الهجمات في فرنسا والدول الاخرى يؤكد هذه الحقيقة انه على المجتمع الدولي ان يكثف من جهوده ودعمه وتعاونه بغية ان يتمكن من الانتصار على الارهاب وان يحمي العالم والبشرية من مخاطر الارهاب والارهابيين، ونقدم تعازينا مرة ثانية لاهالي الضحايا والشعب والقيادة الفرنسية ونعبر لهم عن حزننا وتعاطفنا ودعمنا لهم”.
نائب عن الوطني: حادث “نيس” يؤكد ضرورة تكثيف الجهود لاقتلاع الارهاب من العراق
عد النائب عن التحالف الوطني رشيد الياسري، حادث نيس الفرنسية دليل على ضرورة تكثيف الجهود الدولي لاقتلاع الارهاب من العراق.
وقال الياسري في بيان، “لاحظنا الجريمة البشعة التي قام بها الارهابيون ضد حشد من المحتفلين بالعيد الوطني الفرنسي في مدينة نيس الساحلية وكانت نتيجته سقوط عدد كبير من الضحايا”، مشيرا الى ان “هذه الجريمة ليست بحكم التفجيرين الإرهابيين الذين وقعا في منطقة الكرادة وسط العاصمة بغداد ومرقد السيد محمد في بلد”.
وأضاف ان” الإرهاب يستهدف الجميع ولا يميز بين احد، لذا على جميع الدول تكثيف جهودها لمحاربة الارهاب واقتلاع جذوره من العراق”.
النهاية

