آخر الأخبار

العتبة العباسية توثق المقالات الحسينية لكتّاب الجنوب في مجلة «الغري»

شفقنا العراق-أعاد قسم شؤون المعارف الإسلامية والإنسانية في العتبة...

المالية تقر مسودة مشروع الدليل الوطني لموازنة البرامج والأداء

شفقنا العراق - أعلنت وزارة المالية، اليوم الخميس، إقرار...

الشمري يؤكد رفض العراق لأي اختراق لسيادته وعدم تهديد دول الجوار

شفقنا العراق - أكد مدير مكتب القائد العام للقوات...

الحلبوسي يبحث مع حسين ترسيخ الأمن والاستقرار بالمنطقة

شفقنا العراق - بحث رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي،...

الزيدي يبحث مع المالكي استكمال تشكيل الكابينة الوزارية

شفقنا العراق- بحث رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي،...

من هدي الأئمة.. المرجعية الفكرية للإمام علي بن موسى الرضا

شفقنا العراق- شكّل الإمام الرضا عليه السلام في مقابل...

تفجير إسرائيلي ضخم في بلدة الطيبة

شفقنا العراق - نفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيرًا ضخمًا في...

أنصار الله​ تستهدف مصفاة سعودية بطائرتين مسيّرتين

شفقنا العراق - ذكرت قناة "العربية"، أنّ "حركة "​أنصار...

النعمان: الوفد الأمني الزائر للسعودية يناقش أمن الحدود والتنسيق الاستخباري

شفقنا العراق - أكد الناطق باسم القائد العام للقوات...

استشهاد مدير شرطة غزة في قصف إسرائيلي

شفقنا العراق- أعلنت وزارة الداخلية في قطاع غزة، اليوم،...

وزارة العدل توضح ما حدث في سجن الحلة الإصلاحي

شفقنا العراق- فيما أكدت أن الوضع مستقر وتحت السيطرة...

وزير العدل السوري: تشكيل لجان عراقية سورية لبحث ملف معتقلي داعش

شفقنا العراق - أكد وزير العدل السوري مظهر عبد...

ما المراد من ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا﴾؟

شفقنا العراق-معنى قوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ...

دور الإمام الرضا في نشر الإسلام وتربية الصفوة العلمية

شفقنا العراق- قد أثمر تربية الإمام الرضا لجيل من...

زيدان يبحث مع الرئيس السوري التعاون في المجالين القضائي والقانوني

شفقنا العراق - استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم...

خبير قانوني: زيارة زيدان إلى سوريا تعزز التنسيق القضائي وتخدم المصالح المشتركة

شفقنا العراق-أكد خبير قانوني أن زيارة رئيس مجلس القضاء...

الداخلية تضع المبنى الجديد لإصدار البطاقة الوطنية في الناصرية بالخدمة

شفقنا العراق - وضعت وزارة الداخلية المبنى الجديد لإصدار...

مكتب السيد السيستاني يحدد موعد غرة شهر ربيع الاول لعام 1448 للهجرة

شفقنا العراق- حدد مكتبُ المرجع الديني الأعلى السيد علي...

وزير الدفاع السعودي يؤكد وقوف بلاده إلى جانب العراق

شفقنا العراق - أكد وزير الدفاع السعودي خالد بن...

العراق وتركيا يبحثان آليات تنفيذ الأحكام واسترداد الأموال والمدانين بالفساد

شفقنا العراق- تتجه بغداد وأنقرة إلى تعزيز التعاون في...

رئيس أركان الجيش يستقبل قادة جدد ويؤكد أهمية تطوير الأداء العسكري

شفقنا العراق- شدد رئيس أركان الجيش الفريق أول قوات...

نواب: القوات العراقية جاهزة لمرحلة ما بعد التحالف الدولي

شفقنا العراق- يدخل العراق مرحلة جديدة مع اقتراب الموعد...

داخل صهريج فارغ.. إحباط تهريب 45 ألف حبة مخدرة من سوريا

شفقنا العراق- أحبطت الهيئة العامة للجمارك، اليوم الخميس، محاولة...

أربعة ملفات تشريعية تتقدم داخل البرلمان.. طعون عضوية النواب تبقى معلقة

شفقنا العراق-شهدت جلسة مجلس النواب استكمال إجراءات تشريعية شملت...

العراق وبريطانيا يبحثان تهدئة التوترات وتعزيز التعاون

شفقنا العراق-بحث رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي مع...

الجيش السوري يتقدم غرب مطار الثعلة وداعش يستهدف مصادر الطاقة

شفقنا العراق – استعاد الجيش السوري السيطرة على بلدتي الدارة والسكاكي وعلى المناطق المحيطة بمطار الثعلة العسكري في ريف السويداء، وتمركز الجيش السوري وقوات الدفاع الوطني في قرية الدارة، بما يحقق سيطرة نارية أوسع على أماكن تجمعات مسلحي النصرة والجيش الحر في محيط مطار الثعلة بريف السويداء.

أكثر من ثلاثة كيلو مترات استطاع الجيش السوري بسط سيطرته عليها غربي مطار الثعلة بريف السويداء.

الجيش تمركز في قرية الدارة، واتخذ منها نقطة متقدمة للدفاع عن مطار الثعلة. فالموقع الجديد بحسب المراقبين العسكريين، يحقق السيطرة النارية على أماكن تمركز مسلحي جبهة النصرة والجيش الحر، والتي تقع على تماس مباشر مع اللواء إثنين وخمسين، وقرى وبلدات تقع  تحت سيطرة هؤلاء المسلحين.

أبناء الدارة فتحوا منازلهم ووضعوها تحت تصرف الجيش، وقوات الدفاع الوطني، لتنفيذ خططهم العسكرية، الهادفة إلى إحباط محاولات المسلحين السيطرة على مطار الثعلة والقرى المجاورة له.

عناصر الدفاع الوطني المرابطين إلى جانب الجيش السوري في تلك المنطقة، أكدوا أن هناك مفاجأت قادمة في سير معركة، لن تتوقف عند حدود الدارة، بل ستصل إلى مناطق أخرى.

إفشال الجيش السوري والمؤازرين له من أبناء المنطقة، هجوم المسلحين للسيطرة على  مطار الثعلة قبل أيام، شكل حافزاً لتحرير بلدتي الدارة والسكاكي، والمناطق المحيطة  بالمطار، ما يزيد من العزيمة في تحرير العديد من البلدات الأخرى.

“داعش” يستهدف مصادر الطاقة في سوريا

قام مسلحون تابعون لتنظيم داعش بتفجير خط الغاز شرق مدينة حمص السورية، فيما بات خبراء عسكريون يرون فيه تركيزا في هجمات التنظيم على مصادر الطاقة في البلاد.

ويبدو أن مصادر الطاقة في عمق الصحراء السورية باتت الهدف الأساس لمسلحي داعش حاليا، إذ تسللت مجموعة مسلحة من التنظيم الإرهابي إلى منطقة أم التبابير من منطقة جباب حمد، وقامت بتفجير خط الغاز شرقي الفرقلس، ووفق المصادر العسكرية، فقد تمكنت وحدات الجيش السوري من الرد على المخربين.

وفككت وحدات الهندسة في الجيش السوري عدة عبوات ناسفة على الطريق الترابي، الذي يصل بالمنطقة المتضررة، وسمحت لورشات الصيانة بالدخول وإصلاح خط الغاز المتضرر بشكل كبير.

إسرائيل تعلن الحدود مع سوريا منطقة عسكرية مغلقة

أعلنت السلطات الإسرائيلية في ساعات متأخرة من مساء أمس الثلاثاء، المنطقة الحدودية مع سوريا «منطقة عسكرية مغلقة»، مبديةً «استعدادها» لاستقبال اللاجئين السوريين الفارين من المعارك الدائرة على الجانب السوري من الحدود بين قوات النظام السوري، ومقاتلي المعارضة المسلحة.

وقال بيان أصدره جيش الدفاع الإسرائيلي إن المنطقة الشمالية الشرقية من القسم الإسرائيلي من هضبة الجولان «مغلقة عسكرياً من الجيش والشرطة، ويمنع على المواطنين الإسرائيليين الدخول إليها، بسبب المعارك الدائرة على الجانب السوري من الحدود».

في السياق ذاته، أكد رئيس هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي الجنرال غادي إيسنكوت أن قوات الدفاع المدني والفرق الطبية ووحدات الشرطة الإسرائيلية تقف على الحدود السورية على استعداد لتدفق محتمل للاجئين السوريين إلى الأراضي الإسرائيلية، مشيراً إلى أن قوات جيش الدفاع «مستعدة لمنع حدوث مجرزة محتملة على الجانب الآخر من الحدود».

وعبر إيسنكوت عن أن «وضع المعارك بين المعارضة السورية وقوات النظام يثير القلق البالغ لدى القيادة الإسرائيلية، بالإضافة إلى أن تدفق اللاجئين السوريين قد يزيد من صعوبة الوضع».

الجيش السوري يتحدث عن صد هجوم كبير للمعارضة في القنيطرة

مصادر في المعارضة جنوب سوريا تعلن عن هجوم كبير في محافظة القنيطرة قرب هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل والجيش السوري يعلن تمكنه من صد الهجوم وقتل العديد من المهاجمين.

وقالت وكالة الأنباء السورية إن وحدات من الجيش “أحبطت محاولات اعتداء التنظيمات الإرهابية على تل الشعار وتل بزاق وكروم جبا ‫‏بريف القنيطرة وأوقعت 200 ما بين قتيل وجريح”.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري إن وحدات من الجيش والقوات المسلحة استهدفت تجمعات للمسلحين في أم باطنة ومسحرة وبليطة وجباتا الخشب وبيت سابر وبيت تيما بريفي القنيطرة ودمشق وسقط العشرات منهم ما بين قتيل وجريح وتدمرت مركبات وآليات مزودة برشاشات.

وكانت وكالة “رويترز” أفادت نقلا عن مصادر ميدانية أن فصائل من مسلحي المعارضة شنوا هجوما واسعا في ريف القنيطرة جنوب سوريا.

ويشار إلى أن القنيطرة منطقة حساسة تبعد نحو 70 كيلومترا جنوب غرب العاصمة دمشق وقد شهدت اشتباكات متعددة بين جماعات المعارضة المختلفة والجيش السوري ومسلحين متحالفين معه.

ونقلت الوكالة عن متحدث باسم قوات المعارضة أن العملية تم بمشاركة الجماعات المعارضة ولم تشارك فيها جبهة النصرة جناح القاعدة في سوريا.

وقال مصور لرويترز يتابع الموقف من هضبة الجولان المحتلة إن قصفا عنيفا حدث في منطقة القنيطرة منذ الساعات الأولى لصباح يوم الأربعاء وبعد ذلك شاهد الدخان يتصاعد من نحو 13 موقعا استهدفه القصف كما سمعت أصوات الأسلحة الخفيفة.

وقال المصور إن القصف تركز فيما يبدو بين سد القنيطرة والبلدة نفسها وإن بعض المباني على المشارف تضررت فيما يبدو، ولم تتضح جماعات المعارضة المشاركة في القتال.

بدورهم تحدث ناشطون عن اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري وجماعات معارضة مسلحة من بينها فصائل إسلامية في شمال القنيطرة.

وفي حلب تجددت الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوري ومقاتلي المعارضة في حي الراشدين الشمالي غرب المدينة وقالت مصادر ميدانية إن فصائل مسلحة تمكنت من السيطرة على مبان جديدة داخل الحي بعد إحرازها تقدما يوم أمس عبر سيطرتها على عدد من حواجز الجيش في المنطقة.

مئات المقاتلين الأكراد يتجهون من الحسكة إلى عين العرب

أفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” أن عدة قذائف أطلقتها كتائب مقاتلة، سقطت على مناطق في حيي حلب الجديدة الخالدية وشارع تشرين الخاضعين لسيطرة قوات النظام ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية، كما استمرت الاشتباكات إلى ما بعد منتصف ليل أمس على أطراف حي كرم الطراب، بين قوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني وعناصر من “حزب الله” من جهة، والكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية و”جبهة النصرة” (تنظيم القاعدة في بلاد الشام).

كذلك استهدفت الكتائب المقاتلة بعدد من القذائف المحلية تمركزات لقوات النظام والمسلحين الموالين لها في مبنى المخابرات الجوية ومحطيه في حي جمعية الزهراء شمال غرب حلب، في حين لا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة في على أطراف حي الراشدين من جهة حلب الجديدة، بين الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية من طرف، وقوات النظام مدعمة بقوات الدفاع الوطني وعناصر من “حزب الله” و”لواء القدس” الفلسطيني من طرف آخر، بالتزامن مع قصف مستمر من قبل قوات النظام على تمركزات الكتائب في المنطقة، فيما استهدفت الكتائب المقاتلة بعدة قذئف تمركزات لقوات النظام والمسلحين الموالين لها في مبنى البحوث العلمية غرب حلب.

أيضاً نفذ الطيران الحربي ثلاث غارات على مناطق في بلدة الزربة بريف حلب الغربي، دون أنباء عن إصابات، فيما تم وصول مئات المقاتلين الاكراد من محافظة الحسكة لدعم المقاتلين في عين العرب (كوباني ) بعد تمكن وحدات حماية الشعب الكردية و الفصائل المقاتلة من السيطرة على مدينة تل أبيض وريفها، كما اندلعت حرائق كبيرة في الاراضي الزراعية جنوب مدينة عين العرب ( كوباني).

أمين عام “البشمركة” لـ”النهار”: لهذه الأسباب انتصر الأكراد على “داعش”

بدأ تقدم القوات الكردية في حربها على “داعش” في العراق وسوريا يطرح أسئلة عدة في شأن قدرتها وأسباب نجاحها في ضرب التنظيم الارهابي والحفاظ على مكاسبها. وفي الوقت الذي ينشغل فيه المحللون بشأن التحليلات والقراءات عن قرب ساعة مطالبة الاكراد بدولتهم التي حرروها من نير “داعش” في العراق وسوريا، يتفرغ المقاتلون الاكراد لمواصلة تحرير الاراضي واعادة الحياة الطبيعية اليها، كما حصل في كوباني ويحصل اليوم مع عودة الدفعة الاولى من الذين هربوا من تل ابيض الى تركيا. ومع سيطرة المقاتلين الاكراد على معظم الحدود مع تركيا اقفل المنفذ الاساسي للامداد البشري لـ”داعش” في اتجاه الداخل السوري والعراقي. والى جانب نسب النصر الى عوامل التنيظم والتدريب والعقيدة والقيادة العسكرية الموحدة، يبرز في القراءة الكردية إقرارٌ بأن قصف التحالف لعب دوراً مهماً في حسم المعركة وانهاك “داعش”.

العقيدة الموحدة

“الامين العام لقوات البيشمركة” في العراق جبار يارو لـ”النهار” الأسباب التي تقف وراء التقدم العسكري للقوات الكردية في العراق وسوريا. وقال ان “السبب الاول والاساسي لهذا التقدم يكمن في العقيدة العسكرية التي توحّد هذه القوات الكردية خلف هدف واحد وهو دحر “داعش” وتحرير المناطق التي يسيطر عليها في ما يسمى كوردستان العراق او كوردستان سوريا”. وأضاف: ” الا ان العقيدة الموحدة الموجودة عند المقاتلين الاكراد غير موجودة لدى القوات الاتحادية في العراق التي تمزقها الخلافات السياسية وتضعفها وهي غير موجودة لدى مقاتلي المعارضة السورية المقسمة الى عشرات الفصائل المسلحة والتي تتميّز كل واحدة منها بسياسة معينة او متصلة بدولة معينة ولا تملك توجهات عسكرية موحدة “. واوضح ان ” عملية اختيار القوات الكردية تختلف وتحصل وفق معايير محددة وتدريبها يتم بشكل جيّد وتحت قيادة واحدة تابعة لجهة سياسية واحدة”.

“داعش” هزيل

وفي مقارنة مع الوضع العسكري لـ”داعش” في العام الماضي ووضعها الحالي، اعتبر ياور ان “داعش” يخوض اليوم حرباً دفاعية سلبية بعدما كان يخوض حرباً هجومية قوية وهذا يظهر بوضوح على الارض في العراق وسوريا”. ووفق ياور، فان كل المعلومات الميدانية التي تتناقلها وسائل الاعلام وتصدر في بعض الاوقات عن “داعش” تؤكد ان الاخير يواجه مشاكل ميدانية كبيرة تمنع تحركه بسهولة كما السابق. وأكد القائد الكردي ان “داعش اليوم يخوض حرباً دفاعية سلبية ولم يعد في مقدوره الحفاظ على مراكزه العسكرية التي سيطر عليها ووضعه أصبح هزيلاً جدا”.

تكمن اهمية السيطرة على تل ابيض في اعادة الوصل بين ما يسمى بالاقليمين الكرديين كوباني والقامشلي، ما يساعد على قطع الامدادات عن مقر “داعش” الرئيس في الرقة خزان الامدادات البشرية والعسكرية للتنظيم الارهابي.

ويعتبر ياور ان اهم نقطة في الحرب التي تخاض ضد “داعش” هي قطع طرق الامدادات ومحاصرته تمهيدا للقضاء عليه، موضحاً ان ” احدى اهم النقاط الاساسية في استراتيجية التحالف الدولي هي في قطع طريق الامدادات عن التنظيم الارهابي وقطع سبل وصول المقاتلين للانخراط في صفوفه وقف الدعم الاقتصادي له، وتمنع سيطرة القوات الكردية على تل ابيض وصول المسلحين الذين كانوا يدخلون الى تركيا بطريقة شرعية ويتسللون عبر المنافذ التركية الى سوريا للقتال”. وأكد ان “لدى القوات الكردية خططها الخاصة في الحفاظ على المناطق التي حررتها، والعمل الآن جارٍ لاعادة الحياة الطبيعية الى هذه المناطق”.

الدعم الأميركي

ولم يقلل من أهمية الدعم الدولي في هذه المعركة التي تخوضها القوات الكردية في سوريا والعراق. واضاف ” الدعم الدولي العسكري وتحديدا الاميركي ساهم كثيرا في دفع العمليات العسكرية ضد “داعش” الى الامام كما حصل في كوباني ويحصل اليوم في اقليم كردستان والعراق وفي ليبيا”.

في قراءة الأكراد العسكرية، يظهر جلياً ان وضع “داعش” لم يعد كالسابق وانه بعد خسارة “داعش” تل أبيض، يتجه الأخير الى خسارة أخرى في حال لم يتمكن من استعادة هذه المنطقة الاستراتيجة التي تشكل المنفذ الاساسي لامداداته في سوريا والى العراق.

وقيت غرينتش

بيوت التفخيخ والمتفجرات في الكرمة

أعلنت وزارة الداخلية العراقية مقتل 34 مسلحا وجرح اخرين بينهم قياديون من جماعة داعش بقصف للطائرات العراقية استهدف معسكرا للارهابيين في مدينة هيت غربي الأنبار.

في الاثناء تتقدم القوات المشتركة في عمق الصحراء شمالي الانبار وباتجاه الحدود السورية في اطار عملية تطويق غير مسبوقة في التاريخ العسكري لمحاصرة داعش في مدن الانبار.

وتنفذ القوات العراقية المشتركة عمليات استباقية في عمق الصحراء الرابطة بين محافظتي صلاح الدين والانبار، تستهدف اوكار وتجمعات المسلحين في شرق الكرمة.

وتمكنت القوات من تحرير قرى الزبادة والجُميلات واجزاء كبيرة من الجزيرة والبادية التي كانت تعتبر اشبه بجسر لعصابات داعش للانطلاق بعملياتهم الاجرامية باتجاه غرب صلاح الدين.

وافاد مراسل قناة العالم الاخبارية ان القطعات بدأت تتوجه الى حدود محافظة الانبار من محافظة صلاح الدين لتطهيرها وتضييق الخناق على عصابات دعش في الفلوجة والرمادي.

القيادات العراقية اكدت بان هذه المناطق كانت تعتبر مقرات مهمة لعناصر داعش، كونها واسعة ويسهل الاختباء بها، مشيرة الى ان هذه العمليات التمهيدية تهدف الى تامين ظهر القطعات العسكرية التي ستنطلق لتحرير الفلوجة.

وقال ابو جنان المنصوري امر اللواء الثاني للحرس الخاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: هذه العمليات استباقية وتمهيدية اولا، للاطمئنان من ان القوات اذا ما تقدمت باتجاه الفلوجة والكرمة وكل محافظة الانبار ومدينة الرمادي يكون ظهرها مؤمنا بالكامل.

قساوة الظروف الطبيعية من ارتفاع كبير بدرجات الحرارة والطرق الترابية التي تعرقل سرعة التقدم، لم تمنع القوات من استكمال الطريق والسير وفق ماخطط لها، لتنتهي بالسيطرة على معامل للتفخيخ وتصنيع العبوات الناسيفة التي وجد منها العشرات في الطرقات.

وقال عماد طالب عبد عضو وحدة هندسة المتفجرات في الحشد الشعب لقناة العالم الاخبارية: سيطرنا على بعض البيوت المفخخة والمعامل الموجودة لدى الدواعش هنا، وسيطرنا على بعض السيارات المفخخة التي واجهتنا في الطريق.

وبينما تتقدم القوات العراقية باتجاه الانبار فان المساحات التي كانت تحت سيطرة مسلحي داعش باتت تنحصر شيئا فشيئا، لاسيما وانها خسرت خلال السبوعين الاخيرين اكثر من سبعمئة وخمسين كيلومترا من الاراضي الصحراية بين صلاح الدين والانبار.

شباب السويداء يلتحقون بالخدمة العسكرية لمواجهة مخاطر الحرب

السويداء تشهد التحاق مئات الشباب السوريين بالخدمة العسكرية في مواجهة مخاطر الحرب غرباً في مطار الثعلة وشرقاً باتجاه البادية. حال مجتمعية واكبها حضور المرجعية الدينية التي شجعت الأهالي على التماسك ومواجهة الفتنة.

السويداء في حال استنفار شعبي درءاً لأي خطر… مئات الشبان المتخلفين عن الخدمة العسكرية خلال سني الحرب، تحت تصرف قيادة الجيش… تضافر جهود المرجعيات الدينية، وتسهيلات عسكرية أعادت الكثيرين، والعنوان “الدفاع عن المحافظة”.

يقول شاب في أحد المعسكرات “جينا مشان نقاتل وإشعارهم للمسلحين بأنهم لا يخيفونا لا هم ولا شعاراتهم”.

أما شاب آخر فيقول “جايين ندافع عن الأرض والعرض… نادانا وطننا ولبينا النداء”.

في الشارع تتلاشى حالة الخوف… الشوارع والأسواق والدوائر الحكومية، عامرة بأهالي المحافظة… صدّ الهجوم على مطار الثعلة، لعب دوراً هاماً في تحسين الروح المعنوية للأهالي.

بقول أحد المواطنين إن “الحياة أحسن بكثير طبعاً”، مضيفاً “لي رجاء من الحكومة السورية أن تسلحنا من شان ندافع عن المحافظة”.وتقول أخرى “حتى لما صارت المناوشات ما كان حدا خايف أبداً…”.

حالة مجتمعية تجاوزت ضخاً إعلامياً كبيراً استهدفت خصوصاً علاقة المحافظة بالحكومة والمؤسسة العسكرية…

ويرى الشيخ كميل نصر أن الوعي هو الأساس في كشف كل المؤامرات وخصوصاً الإعلامية منها… ويلفت إلى أن “التضليل الاعلامي كان عارماً جداً”، مشيراً إلى أنه “وبفضل الوعي ووقوف المحافظة مع بعضها ومع الحق نحن مرتاحون جداً…”.

خمس سنوات نجحت السويداء بالابتعاد خلالها عن نيران الحرب السورية… نيران باتت قريبة غرباً وشرقاً… والأهالي يأملون تجنب لهيبها مهما كلفت من تضحيات.

سوريون فرّوا من تل ابيض: سعيدون لرحيل “داعش”… اي نظام افضل منه

يروي سوريون فروا من معارك تل ابيض للجوء الى تركيا برهبة ما كانت عليه حياتهم تحت سطوة جهاديي تنظيم الدولة الاسلامية، من عقوبات بحسب الشريعة ودوريات الرجال بالملابس السوداء في الشوارع، ولا سيما الرعب السائد.

فمنذ مطلع الشهر غادر اكثر من 20 الف سوري المدينة هربا من المواجهات بين القوات الكردية وجهاديي تنظيم الدولة الاسلامية للسيطرة عليها فحملوا على عجل صرة امتعة واصطحبوا اولادهم لعبور الحدود التركية على بعد كيلومترات في اسرع وقت.

اليوم خفت صوت المعركة، وانسحب الرجال باعلامهم السوداء من تل ابيض التي سيطر عليها المقاتلون الاكراد ونصبوا فيها راياتهم الصفراء والخضراء والحمراء ذات النجمة. وهذا الامر ادى الى ارتياح اغلبية اللاجئين.

وروت وفاء حسيني (32 عاما) التي لجأت الى حديقة قريبة من مركز اقجه قلعة الحدودي (جنوب تركيا) وسط عدد كبير من النازحين، انها اجبرت في النهاية الى ملازمة منزلها طوال النهار بعد ان حظرت عليها قوانين الجهاديين كل شيء… حيث باتت عاجزة حتى عن الجلوس خارجا على كرسي.

“عند وصولهم، جالوا في المدينة ليعلنوا لنا امورا كثيرة، مثلا انه يجوز لبناتنا الزواج منذ سن الثامنة، وان صالونات التجميل من عمل الشيطان، وانه على النساء البقاء داخل المنازل على الدوام”، على ما روت وفاء التي غطت وجهها بنقاب اسود.

وبالرغم من انها كانت معيلة عائلتها طوال اشهر، اضطرت الى التخلي عن عملها في الزراعة خشية معاقبتها على محظور ما.

كما تحدثت عن زيارات متكررة طوال اشهر لجهادي اراد الاقتران بابنتها التي تبلغ 13 عاما والتي تطمح الى ان تصبح طبيبة. وكذلك عن الجار الذي قطع جلادون من التنظيم الجهادي يده لاتهامه بالسرقة. جرى هذا قبل اسبوع على مغادرتها الى تركيا.

وتابعت هامسة “تركوه في منتصف الطريق بعد ان كتبوا ‘كافر’ على جبينه…الحمد لله على رحيلهم، الحمد لله على رحيلهم”.

ويذكر ماهر الكعبوري كذلك بدقة ذاك اليوم في اب 2014 عندما وصل مقاتلو التنظيم الجهادي الى تل ابيض واعلنوا فيها “دولة الخلافة”.

وقال المزارع البالغ 54 عاما “هذه لم تكن حياة”. واوضح “في البدء نالوا تقدير البعض لانهم حاولوا كسب ثقتنا بتوزيع الاغذية والماء وخدمات اخرى مجانا. لكن سرعان ما خسروها عندما شهد الجميع قسوتهم”.

وروى ماهر ان مجموعات من الرجال بملابس سوداء غالبا ما جندوا محليا، سيروا دوريات يومية في الشوارع لضمان احترام الشريعة، بدءا بحظر فوري للكحول. كما تذكر العقوبات التي لحقت باي مخالف، من بينها الرجم حتى الموت.

وقال “انا سعيد لرحيل داعش، اي نظام افضل من نظامهم”. وتابع “اريد العودة الى سوريا، سوريتي، سوريا الحرة”.

وتمكن خليل الاحمد (55 عاما) من العبور الى تركيا مع 15 فردا من عائلته بعد امضاء ثلاثة ليال في العراء امام الاسلاك الشائكة التي تفصل البلدين. وروى باسهاب فظائع الحياة تحت سلطة الجهاديين.

واضاف “الامر فظيع، العيش بحسب الشريعة الاسلامية التي تحظر علينا تقريبا كل شيء”.

لكن الرجل قلق من قوانين المنتصرين، اي وحدات حماية الشعب الكردية. فبعد طرد الجهاديين من تل ابيض، بات الاكراد يسيطرون على اراض بطول 400 كلم على امتداد الحدود التركية، من كوباني غربا حتى الحدود العراقية.

واكد خليل “من المروع ان يعيش المرء وسط الرعب، وان يرتعد كلما دق احدهم الباب”. واضاف “امل ان تنتهي هذه الحرب قريبا لكنني لا ارغب في العودة الى بلاد يحكمها الاكراد”. وتابع “لم نكن سعداء تحت سيطرة داعش لكننا على الاقل كنا ندرك القواعد وكيفية التكيف معها”.

النهایة

متابعات شفقنا العراق

مقالات ذات صلة