
شفقنا العراق – تحدث الخبير العسكري العميد في الجيش السوري علي مقصود في دمشق عن الأهمية الاستراتيجية لسيطرة الجيش السوري على بلدات ريف دمشق مؤخراً مؤكداً أن الجيش السوري بات يسيطر حالياً على نسبة تصل إلى 85 بالمئة من كامل الغوطة الشرقية.
وأوضح العميد مقصود أن الهدف من العملية العسكرية التي بدأها الجيش السوري منذ منذ حوالي شهر ونصف “هو تحرير الجزء الجنوبي من الغوطة الشرقية وقد تابع الجيش توسيع سيطرته على محور حرستا القنطرة وسيطر على تل فرزات على أكثر من 14بلدة وقرية، إلا أن أهم المناطق التي حررها كانت دير العصافير كونها كانت معقلا لجبهة النصرة وتتخذ منها منطلقاً لهجماتها وتهديد العاصمة دمشق”
ولفت العميد مقصود إلى أن “العملية الأخيرة اتجهت نحو بلدة البحارية لأنها المحور الضروري للانطلاق باتجاه ميدعا وميدعان ولذلك عندما بدأ الجيش هجومه على هذا المحور سيطر بداية على نقطة “المدرسة” ثم انطلق باتجاه البرج إلى أن سيطر على “القرية” ثم وسع سيطرته في محيط البحارية باتجاه المزارع المحيطة” لافتاً إلى أن “الجيش اصطدم بأنفاق وخنادق ومنظومة معقدة من الحواجز الهندسية ما أخّر قليلاً إعلان السيطرة الكاملة على بلدة ميدعا والمزارع المحيطة”
وعن أهمية سيطرة الجيش السوري على البحارية، شرح العميد مقصود “بهذا الإنجاز يكون الجيش السوري قد قطع الشريان الذي يربط الغوطة الشرقية مع البادية السورية أي أنه أغلق الغوطة أمام المسلحين القادمين من البادية لتهديد العاصمة أو لتقديم الدعم للمسلحين المتواجدين في الريف الشرقي” لافتاً أن “الجيش السوري ينشر قواته حالياً ليحكم الطوق على بلدة النشابية المعقل الأخير للمسلحين وخاصة بقايا “جيش الإسلام” فحالياً أصبحت النشابية مطوقة من الغرب، وميدعا وميدعان من الجنوب الشرقي، والبحارية من الجهة الجنوبية
وحول نسبة سيطرة الجيش السوري وحلفائه على جغرافيا الغوطة الشرقية، أكد الخبير العسكري مقصود أن “الجيش حالياً يسيطر على نسبة تصل إلى 85 بالمئة من كامل الغوطة الشرقية” مشدداً “أنا لا أتحدث عن السيطرة النارية على موقع أو بلدة بل أتحدث هنا عن السيطرة ووجود قوات الجيش وتثبيت نقاط له، فأكثر من 85 بالمئة من الغوطة الشرقية يتواجد فيها الجيش السوري وحلفاؤه”
واعتبر مقصود “أن بلدة النشابية تحتاج فقط لثلاثة أيام ليطهرها الجيش السوري من المجموعات المسلحة بالكامل فهي مطوقة ومسيطر عليها بالنار، كما أن الجيش يسيطر على تل فرزات الاستراتيجي المطل بشكل مباشر على النشابية المعقل الأبرز لتنظيم “جيش الإسلام” الإرهابي” قوات سوريا الديمقراطية تحكم الحصار على داعش في غرب منبج
قوات سوريا الديمقراطية تحكم الحصار على داعش في غرب منبج
تمكنت قوات سوريا الديمقراطية وبعد تطهير دوار “الشريعة” في مدينة منبج في الريف الشرقي لمحافظة حلب، من إحكام الحصار على عناصر تنظيم “داعش” الارهابي.
وبعد سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على دوار “الشريعة” غرب مدينة منبج، أحكمت حصارها على ارهابيي داعش في الاحياء الغربية للمدينة.
وفي منتصف الليلة الماضية حاول الارهابيون المحاصرون ان ينتقلوا الى مركز المدينة من خلال تفجير سيارة انتحارية وكسر الخطوط الدفاعية للقوات الكردية، وقد تمكنت القوات الكردية من تدمير السيارة الانتحارية قبل وصولها الى مواقعها. كما دمرت القوات مركبتين عسكريتين وقتلت عددا من الارهابيين واصابتهم وكان من بين القتلى ابو محمد القحطاني احد قادة الارهابيين.
ونجحت قوات سوريا الديمقراطية من تدمير ورشة مرتبطة بطائرات الاستطلاع المسيرة لتنظيم “داعش” الارهابي بعد عمليات رصد استخباري دقيق. وتقع هذه الورشة في وسط المدينة تقريبا. فيما قام الارهابيون بحفر عشرات الانفاق في مركز المدينة لمنع وعرقلة تحرير المدينة.
وقامت القوات الكردية بتطهير منطقة الشريعة ومركزا للتدريب باسم “معهد عبدالله بن عباس” في الاحياء الغربية من منبج.
وفي الوقت الحاضر، تمكنت القوات الكردية من كشف عدد من الانفاق التي حفرت في المنطقة، وقامت بهدمها، ومازالت تواصل عمليات كشف الانفاق الاخرى.
هذا وتتواصل الاشتباكات بين القوات الكردية مع ارهابيي داعش في الريف الشمالي للمدينة وخاصة في منطقة “عون الدادات” وقرية “زونكول”.
الخارجية السورية: التصريحات التركية لا تكفي
اعتبر مصدر في وزارة الخارجية السورية ان تصريحات رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم لا تكفي وعلى أنقرة أن تغيّر من سياستها تجاه سوريا وتغلق حدودها أمام التنظيمات المسلحة التي تعبر إلى الداخل السوري.
وقال المصدر في تصريح لقناة الميادين، اليوم الاربعاء، ان على تركيا إغلاق حدودها أمام التنظيمات المسلحة التي تعبر إلى الداخل السوري.
وأضاف، ان التصريحات التركية لا تكفي وعلى أنقرة أن تغيّر من سياستها تجاه سوريا.
وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، في وقت سابق اليوم، ان بلاده واثقة من استعادة علاقتها الطبيعية مع سوريا والعراق، موكدا أن البلدين بحاجة إلى الاستقرار حتى تنجح جهود مكافحة الإرهاب.
وأكد رئيس الوزراء التركي “سنوسع صداقاتنا في الداخل والخارج، ولقد بدأنا في فعل ذلك خارجيا، حيث أعدنا علاقاتنا مع “إسرائيل” وروسيا إلى طبيعتها، وأنا متأكد من أننا سنعود إلى العلاقات الطبيعية مع سوريا أيضا”.
وأدلى يلدريم بهذه التصريحات أثناء حديثه عن حاجة تركيا لتعزيز علاقاتها الدبلوماسية في المنطقة، وهي التصريحات التي بثها التلفزيون التركي على الهواء مباشرة.
جبهة النصرة تبدأ بالخروج من مخيم اليرموك جنوب دمشق
يواصل الجيش السوري تقدمه بشكل كبير في ما تبقى من الجهة الجنوبية لمدينة داريا بريف دمشق الغربي حيث سيطر على عدة كتل من أبنية، بينها مقر لتصنيع العبوات الناسفة وسط حالة من الانهيار في معنويات الجماعات الإرهابية المقاتلة هناك.
وأكد مصدر ميداني لمراسل تسنيم أن المجموعات الإرهابية في مدينة داريا باتت تحتضر ولم يبق أمامها خيار سوى الموت أو الاستسلام، لافتا إلى أن مرحلة هامة جدا شارفت على الإنجاز.
من جهتها بدأت مواقع المعارضة تنشر على صفحاتها مناشدات واستغاثات لإيقاف تقدم الجيش السوري في المدينة.
وتعد جبهة مدينة داريا أطول جبهة قتال مستمر في سوريا، حيث بدأت فيها العمليات العسكرية في الربع الثالث من العام 2012، ومستمرّة حتى الساعة>
استراتيجيا، تعدّ داريا نقطة عبور رئيسة من درعا إلى دمشق، ونقطة ارتكاز هامة في الغوطة الغربية، وأطرافها مليئة بالمزارع والبساتين.
في سياق منفصل بدأت “جبهة النصرة” الإرهابية بإخلاء مسلحيها مع من يريد من المدنيين من مخيم اليرموك جنوبي دمشق، ونقلت مصادر محلية أن النصرة بدأت بتسجيل أسماء الراغبين بالخروج من المخيم بمن فيهم أصحاب الأمراض المزمنة والإصابات الحرجة ليصار إلى خروجهم عبر أحد المعابر الإنسانية في المنطقة باتجاه محافظة إدلب البلاد.
و لم تذكر المصادر الطريق الذي سيسلكه إرهابيو النصرة للوصول إلى إدلب، لكنها أكدت أن انسحابها سيكون على عدة مراحل، يبدأ بالمدنيين، ومن ثم المسلحين بسلاحهم الخفيف والثقيل.
النهایة

