
شفقنا العراق-اعلن المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء حيدر العبادي، الاثنين، ان الاخير استقبل وزير الدفاع الامريكي آشتون كارتر.
وقال المكتب في بيان ان “رئيس الوزراء حيدر العبادي استقبل في مكتبه اليوم، وزير الدفاع الامريكي آشتون كارتر”.
واضاف المكتب ان “الجانبين بحثا العمليات العسكرية في العراق ضد تنظيم داعش، اضافة الى تحديث الخطط الامنية”.
يذكر ان وزير الدفاع الامريكي آشتون كارتر وصل، اليوم الاثنين، الى العاصمة بغداد للقاء المسؤولين العراقيين وبحث عمليات القتال ضد تنظيم “داعش”.
العبيدي وكارتر يبحثان استعدادات تحرير الموصل ودعم القوات العراقية
کما بحث وزير الدفاع خالد العبيدي، مع نظيره الامريكي آشتون كارتر الذي وصل العاصمة بغداد اليوم الاثنين الاستعدادات لتحرير مدينة الموصل معقل عصابات داعش الارهابية في العراق.
وذكر بيان للدفاع العراقية ، ان العبيدي “استقبل، بمكتبه صباح يوم الاثنين ، نظيره وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر والوفد المرافق له، وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه التعاون العسكري بين البلدين وبحث الآليات العملية التي تسهم بتطويره في المرحلة المقبلة”.
وقدم كارتر بحسب البيان “تعازي الحكومة والشعب الأمريكي إلى حكومة وشعب العراق بسقوط أعداد من الضحايا في مدينة بغداد جراء العمليات الإرهابية الجبانة، مؤكداً إن هذه العمليات الإجرامية تؤكد عمق الجريمة لهذه الجماعات وإفلاسها الأخلاقي وهي دليل عدم قدرتها على مواجهة القوات المسلحة العراقية”.
وأكد وزير الدفاع الأمريكي بحسب البيان، إن “الولايات المتحدة ستقدم كل الدعم المطلوب وبما يلبي متطلبات القوات العراقية ويسرع من عمليات تحرير الموصل”.
من جانبه أكد وزير الدفاع خالد العبيدي إن “الاستحضارات والاستعدادات العراقية وصلت إلى مراحل متقدمة لتحرير مدينة الموصل،” لافتاً إلى “ضرورة حشد جهد دولي واسع لمعالجة مشكلة النازحين”.
كما بحث الوزيران “أوجه التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين وآليات تطويره في المرحلة المقبلة”.
كارتر: قاعدة القيارة ستكون منطلقا لهجوم القوات العراقية على الموصل
ومن جهته أكد وزير الدفاع الأمريكي اشتون كارتر أن” قاعدة القيارة ستكون منطلقا لهجوم القوات العراقية على الموصل “.
وذكر بيان للسفارة الأمريكية ببغداد آن” وزير الدفاع آشتون كارتر التقى اليوم في بغداد مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وغيره من القادة العراقيين واثنى عليهم للتقدم الذي تم أحرازه مؤخرا في مكافحة داعش بما في ذلك السيطرة على مطار استراتيجي قرب بلدة القيارة الذي من شأنه أن يساعد في عمليات تحرير الموصل “.
قال كارتر أن ” عملية اعادة السيطرة على المطار غرب القيارة أثبتت مرة أخرى الإرادة الجادة للقتال لدى القوات الأمنية العراقية “.
واضاف ” أهنئهم على نجاحاتهم الأخيرة وأؤكد بأن الولايات المتحدة وشركائنا في التحالف ستواصل بذل كل ما في وسعها لدعم جهود العراق لإلحاق الهزيمة الدائمة بداعش “.
وخلال لقاءاته مع القادة العراقيين وقادة التحالف والقوات الأمريكية، ناقش الوزير كارتر أيضا الخطوات المقبلة في الحملة العسكرية في ضوء التقدم الأخير الذي احرزته القوات الأمنية العراقية “,معلنا” بأن الولايات الأمريكية المتحدة وبالتنسيق الوثيق مع الحكومة العراقية سوف تنشر 560 عسكري اضافي في العراق للحفاظ على ديمومة هذا الزخم”
وبين انه” سوف توفر القوات الإضافية دعماً واسعاً للقوات الأمنية العراقية، بما في ذلك البنية التحتية والقدرات اللوجستية في القاعدة الجوية التي تقع قرب القيارة. بينما تتوجه الحملة نحو الموصل التي تبعد بمسافة أكثر من 250 ميل من العاصمة العراقية، سيصبح المطار منطلقا حيويا لهجوم القوات الأمنية العراقية على الموصل، وسوف تستمر قوات التحالف أيضا بتقديم الدعم للبيشمركة الكردية خلال تقدمهم من شمال العراق والتقائهم في الموصل.
ولفت البيان الى ان” الرئيس أوباما وافق على القوات الإضافية بناء على توصية الوزير كارتر بعد التشاور مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال جوزيف دانفورد وقائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال جوزيف فوتيل وقائد عملية العزم المتأصل الجنرال شون ماكفارلاند.
وأضاف الوزير قائلا “في كل خطوة في هذه الحملة، قمنا بخلق واستثمار الفرص الإضافية لتسريع إلحاق الهزيمة الدائمة بداعش”، وقال ” سوف تضيف هذه القوات الأمريكية الإضافية قدرات فريدة من نوعها إلى هذه الحملة وتقديم الدعم الأساسي للقوات العراقية خلال هذا الوقت الحاسم من المعركة”.
ومضى البيان انه” عند لقائه مع رئيس الوزراء، أعرب الوزير كارتر أيضا عن تعازيه للتفجير المأساوي الأخير في بغداد، وقال بأن الولايات المتحدة مستعدة لتعزيز دعمها لجهود الحكومة العراقية لحماية المدنيين العراقيين من الهجمات الإرهابية لداعش.
واكد ان القوات الامريكية تتبادل بالفعل حاليا المعلومات الاستخبارية مع نظيرتها من القوات العراقية، وقال الوزير بأنه اصدر توجيهاته “للوكالة الامريكية المشتركة لمكافحة تهديد العبوات الناسفة” والتي بدورها تقود جهود وزارة الدفاع لمكافحة العبوات الناسفة لتقديم المساعدة الإضافية التي يمكن أن تعزز الأمن في بغداد.
النهایة

