شفقنا العراق – استهدف سلاح الجو في الجيش السوري عدة غارات أماكن مسلحي مايسمى “جيش المجاهدين” بقرية “أم ميال” شرق حماه وحرق سيارة “بيك أب”، كما نفذ الطيران ۴ غارات على تجمعات “داعش” بناحية “عقيربات” ومحيط قصر “ابن وردان” شرق المحافظة ما اسفر عن تدمير سيارتي دفع رباعي ومقر لهم وهلاك وإصابة عدد منهم .
وفي ريف دمشق قضت وحدات الجيش على 11 مسلحاً من ميليشيا «جيش الإسلام» والفصائل المنضوية معه خلال قصف استهدف تحركاتهم في الغوطة الشرقية .
شرقا إلى دير الزور وجه الجيش بناءً على معلومات دقيقة رمايات نارية مكثفة على مكان لاجتماع إرهابيين من “داعش” في قرية “حطلة” أسفرت عن تدميره بشكل كامل ومقتل 11 منهم، كما تم تدمير كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة خلال عملية نوعية على أوكارهم في قرية “الصعوة” وهلاك أعداد من مسلحي”داعش”، من بين القتلى الإرهابي العراقي (أبو جابر التكريتي) وما يسمى «قائد كتيبة البتار» و”أمير الحسبة» في التنظيم.
وفي ريف إدلب استهدف سلاح الجو السوري معسكر تدريبي بريف ادلب تابع لما يسمى «جند الاقصى» ما أسفر عن مقتل عدد منهم وتدمير آليات لهم.
وفي حلب سقط العديد من القتلى والمصابين في صفوف الجماعات المسلحة خلال عملية نوعية لقوات الجيش في محيط البحوث العلمية على الأطراف الغربية لمدينة حلب، فيما تم إحباط عملية تسلل عصابة إرهابية إلى محيط النقاط العسكرية جنوب مدينة “تلدو” بريف حمص وسط البلاد وتم إيقاع أفرادها بين قتيل ومصاب وتدمير ما بحوزتهم من أسلحة وذخيرة .
هلاك دواعش في محيط مطار “كويرس”
هذا وسيطر الجيش السوري على بلدة “الصالحية” بريف حلب الشرقي في إطار العملية المستمرة لفك الحصار عن مطار”كويرس” العسكري حيث تبعد “الصالحية” ۷ كم فقط عن المطار المحاصر من قبل داعش، وشنت الطائرات الحربية والمروحية غارات مكثفة في محيط المطار أوقعت عددا كبيرا من “الدواعش” قتلى وجرحى .
وإلى القنيطرة جنوب غرب سوريا عادت الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوري بالتعاون مع القوات الرديفة وبين إرهابيي “جبهة النصرة” بعد أن أعلنت المجموعات المسلحة بدء معركة ماأسموه «وبشر الصابرين» للسيطرة على كل من (سرية طرنجة، تلة الحمرية، تلول الحمر، مزارع الأمل، حاجز الأمل، تل UN، مشاتي حضر)، وتحدث نشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي “فيسبوك” مساء أمس الاثنين عن سيطرة المجموعات المسلحة على السرية الرابعة بعد صمود أسطوري لأفرادها واضطرارهم لإخلائها نتيجة تدخل الإحتلال «الإسرائيلي» في المعركة وقصف موقع السرية بعدة صواريخ دمرت أسلحتها، ليقطعوا بذلك آخر طريق يصل إلى بلدة “حضر”.
وأكد مصدر عسكري أن قوات الجيش والدفاع الشعبي تعمل الآن على استرجاع المواقع التي تمت السيطرة عليها من قبل الإرهابيين وتوجه ضربات لهم في حين نعت “جبهة النصرة” فرع تنظيم القاعدة الإرهابي في سوريا أربعين قتيلاً خلال المعارك بريف القنيطرة .
شاحنات اسرائيلية تنقل السلاح للارهابیین بالقنيطرة
تحدثت مصادر مطلعة أن سيارات وشاحنات الجيش «الاسرائيلي» تقوم بنقل الاسلحة الى العصابات الارهابية، وتفريغها في سيارات الارهابيين في منطقة “القنيطرة” في الجولان المحتل، وقالت المصادر أن سلاح المدفعية «الاسرائيلي» يمهد لاقتحامات وتسلل المسلحين، الى البلدات والمواقع العسكرية السورية .
واشارت المصادر الى وجود غرفة مشتركة بين تلك العصابات والجيش «الاسرائيلي» على بعد أمتار من المنطقة الحدودية، وتقوم قوات الاحتلال بتأمين الطرق والمسارات للارهابيين مع الأراضي الأردنية،في حين يقدم جهاز الاستخبارات العسكرية في الكيان الصهيوني المعلومات لهذه المجموعات لاستخدامها في عملياتها الإرهابية، وقتالها ضد الجيش السوري الذي يواصل ملاحقتها في تلك المنطقة.
يذكر أن مسلحو الجنوب السوري الذي ينتمي أغلبهم إلى “جبهة النصرة” نجحو يوم أمس بالتقدّم في نقاط عدة في ريف القنيطرة بتمهيد مدفعي صهيوني، وشهدت منطقة “طرنجة” ومحيطها اشتباكات عنيفة، بالتوازي مع قصف لجيش الاحتلال «الإسرائيلي» لبعض مواقع الجيش السوري في القنيطرة دعماً للمهاجمين، وتعويضاً عن الخسائر التي لحقت بهم، في الأيام الماضية، بحسب مصدر ميداني سوري. وأفادت مصادر أهلية من بلدة “حضر” بأن قوات العدو «الإسرائيلي» أغلقت منذ اليوم الثالث للعمليات (الأحد الماضي)، جميع الطرق بين قريتي (مجدل شمس وحضر)، واستهدفت مدفعية الصهاينة الموجودة في الجولان المحتل، أول من أمس، مخزن ذخيرة في مقر «السرية الرابعة»، ما أجبر الجنود الموجودين في مقر «السرية» على الانسحاب باتجاه مقر «الكتيبة 120»، القريبة منها. وذكرت المصادر الميدانية أن مؤازرة وصلت إلى « الكتيبة 120» وأن العمل جارٍ لاستعادة كامل السرية، حيث عادت الاشتباكات مجدداً في وقتٍ متأخر من الليل.
النهایة

