
شفقنا العراق – تصدى الجيش السوري لهجوم شنته المجموعات المسلحة باتجاه نقاطه في فرع المرور في منطقة سوق الهال في مدينة حلب، حيث دارت اشتباكات استخدمت فيها الأسلحة الرشاشة الخفيفة والثقيلة وقذائف المدفعية، ما أوقع عدداً من القتلى والجرحى في صفوف المهاجمين.![]()
كما شهدت مدينة حلب خرقا واضحا لنظام التهدئة، حيث واصلت المجموعات الإرهابية التابع أغلبها لتنظيم “جبهة النصرة” وما يسمى “أحرار الشام” استهداف الأحياء السكنية بعشرات القذائف الصاروخية والطلقات المتفجرة.
وأفاد مصدر في قيادة شرطة محافظة حلب بأن المجموعات الإرهابية استهدفت معظم أحياء حلب السكنية، ما “أدى إلى استشهاد 8 أشخاص وإصابة أكثر من 80 آخرين بجروح غالبيتهم من النساء والأطفال حالة بعضهم خطرة”.
إلى ذلك، استهدف “الجيش الحر” والفصائل المتحالفة معه بالقذائف المدفعية مواقع تنظيم “داعش” على جبهة قرية تل مالد في ريف حلب الشمالي ودمروا تحصينات له.
وفي ريف السويداء الغربي، نفذت وحدة من الجيش السوري كمينا محكما لإرهابيين من “داعش”، ودمرت صهريجا تابعاً للتنظيم محملا بالمازوت المسروق في قرية الأصلحة قرب الحدود الإدارية لمحافظة درعا كان قادما من البادية الشرقية”.
أما في ريف دمشق، فقد أعلنت ما يسمى بـ”قوات أحمد العبدو” التابعة لـ”الجيش الحر” عبر صفحتها على موقع “فيسبوك” السيطرة على مزرعة القطري على طريق دمشق – بغداد في القلمون الشرقي، إثر اشتباكات مع تنظيم “داعش” الإرهابي.
ودارت اشتباكات بين “الجيش الحر” والفصائل المتحالفة معه من جهة ومجموعات مرتبطة بتنظيم “داعش” من جهة أخرى في بلدة عين ذكر في ريف درعا الغربي.
كما دارت اشتباكات بين مسلحي “جبهة النصرة” ومسلحين مجهولين حاولوا مهاجمة سجن العقاب التابع للـ”جبهة” في محيط بلدة البارة بريف إدلب.
الجيش السوري يحبط هجوما بحلب
العملية التي أطلقها المسلحون قرب مزارع الملاح شمال حلب تنتهي باعتراف التنسيقيات بمقتل العشرات من بينهم قادة ميدانيون، والأسد يؤكد أن الاعتداءات الإرهابية التي تواجهها أوروبا سببها تبني بعض قادة الغرب سياسات لا تخدم مصالح شعوبهم.
عرضت قوات نورالدين زنكي مشاهد للعملية التي أطلقتها مع النصرة وجماعات أخرى قرب مزارع الملاح شمال حلب وأحبطها الجيش السوري وحلفاؤه.
قوات جبهة النصرة ونور الدين الزنكي حشدت الآليات المدرعة واستخدمتها في التقدم بالتوازي مع حشود من قوات المشاة التي تعرضت لغارات من الطائرات ورد من المدفعية السورية.
العملية التي اشار المسلحون الى أنها ستهزم المدافعين انتهت باعتراف التنسيقيات بمقتل العشرات من بينهم قادة ميدانيون.
الارهابيون المحاصرون في حلب يقصفون احياءها بأكثر من 100 قذيفة وصاروخ
شن الارهابيون المحاصرون داخل مدينة حلب العديد من الاحياء السكنية وقصفوا هذه الاحياء بـ110 صواريخ وقذائف هاون.
لم تنفذ القوات السورية ومقاتلو المقاومة خلال اليومين الماضيين تقدما جديدا في محيط مزارع الملاح وبلدة الليرمون ومحيطها، وصرفت اغلب جهودها لتعزيز مواقعها في هذه المناطق لصد هجمات الارهابيين المحتملة على هذه المناطق.
وفي الساعة السادسة من صباح اليوم الاثنين (حسب التوقيت المحلي) عاود الارهابيون المنتشرون في محيط مزارع الملاح هجماتهم ضد مواقع القوات السورية ومقاتلي المقاومة في المحيط الجنوبي لمزارع الملاح. وكالعادة طبلت وسائل الاعلام الداعمة للارهاب وروجت لأكاذيبها بشأن هذه الهجمات، وخاصة في قناة “الجزيرة”، لكن هذه المرة لم يطل الامر اكثر من نصف ساعة حيث باءت هذه الهجمات بالفشل.
وكانت اغلب العناصر المشاركة في هجمات الارهابيين خلال الايام الماضية ضد جبهة المقاومة في محيط مزارع الملاح من مليشيات “نور الدين زنكي” وفصيل “صقور الجبل” و”فيلق الرحمن” و… وقلما شارك ارهابيو “جبهة النصرة” في هذه الهجمات. وكما يبدو ان قادة “النصرة” الارهابية ادركوا أنهم لن يتمكنوا من إعادة احتلال المنطقة ولن يؤدي ذلك الا الى زيادة خسائرهم.
وبالتزامن، شن الارهابيون المحاصرون داخل مدينة حلب هجمات عنيفة على مواقع القوات السورية داخل الاحياء السكنية بما فيها “سوق الهال وحلب القديمة، رافق ذلك تفجير نفق في مركز المدينة وإطلاق عشرات الصواريخ وقذائف الهاون على الاحياء السكنية في المدينة، وقد تمكنت القوات السورية وقوات المقاومة المنتشرة في المدينة من السيطرة جيدا على الموقف وأحبطت هجمات الارهابيين وقتلت عددا منهم.
وشن الارهابيون داخل حلب هجمات من 4 محاور على احياء “بساتين القصر وسوق الهال وميدان الحطب وباب القصر” وكانوا بصدد التغلغل الى المناطق المركزية في المدينة وقد تم صد جميع هذه الهجمات.
وخلال الـ 24 ساعة الماضية أطلق الارهابيون اكثر من 110 صواريخ وقذائف هاون على الاحياء السكنية، وما زال القصف مستمرا على حي بساتين القصر وحي الجميلية. وأفادت التقارير باستشهاد ما لا يقل عن 6 اشخاص وإصابة 70 آخرين.
وقد تضررت العديد من المباني والمنازل في احياء “العبارة وبستان كل آب والسراي القديم والمريديان والمشارقة و…” بسبب القصف بقذائف الهاون.
وقد تهدمت بعض الابنية الموجودة في حي باب الفرج تماما وخاصة في شارع المصابن، وقد دفن عدد من الأهالي تحت الانقاض ومن المحتمل ان يكون بعضهم استشهد.
الحكومة السورية الجديدة تؤدي اليمين الدستورية
أدى أعضاء الحكومة السورية الجديدة برئاسة المهندس عماد محمد ديب خميس، اليوم الاثنين، اليمين الدستورية أمام الرئيس السوري بشار الأسد، بحسب ما نقلت وكالة سانا السورية.
وجرى تغيير 18 وزيراً وهم: الاقتصاد والتجارة الخارجية والإعلام والنقل والنفط والثروة المعدنية والإدارة المحلية والتعليم العالي والكهرباء والمالية والصناعة والاتصالات والتقانة والموارد المائية والثقافة والتجارة الداخلية وحماية المستهلك.
وكان الرئيس السوري بشار الأسد، أصدر مرسوماً رئاسياً- الأحد الماضي- قضى بتشكيل الحكومة الجديدة برئاسة عماد محمد ديب خميس وعضوية 31 وزيراً، والتي شهدت تغييراً للفريق الاقتصادي وللوزارات الخدمية على حين احتفظ أغلب الوزراء الرئيسيين بحقائبهم، وجاءت التشكيلة الجديدة مخالفة لكل التسريبات والإشاعات التي تناقلتها وسائل إعلام بخصوص أعضائها.
النهایة

