
شفقنا العراق – منذ بدء إغلاق قوات تابعة لوزارة الداخلية جميع منافذها أمام غير قاطنيها، يكون قد مضى على منطقة الدراز اليوم الأحد (10 يوليو 2016) مدة 20 يوماً وهي وسط عزلة اجتماعية وتجارية، ورقمية بسبب استمرار مشكلة تردي مستوى خدمات الإنترنت منذ الساعة السابعة مساء حتى الفجر يوميّاً، وذلك منذ إعلان الحكومة إسقاطها جنسية الشيخ عيسى أحمد قاسم في 20 يونيو الماضي.
وبحسب صحيفة الوسط البحرينية، فقد استمرت السلطات الأمنية في تضييق إغلاق جميع منافذ الدراز (نحو 11 منفذاً) فيما سمحت بالدخول عبر منفذين فقط لأهالي المنطقة شريطة تطابق العنوان، الأمر الذي تسبب في مرور المنطقة بحالة من العزلة الاجتماعية خلال الفترة الماضية، ولاسيما إبان أيام عيد الفطر المبارك، إذ مُنع دخول أقارب أهالي الدراز؛ لعدم تطابق عناوينهم مع المنطقة، حيث اشترط تقدم سكان المنطقة بلائحة بالأفراد الذين يودون زيارتهم لمركز شرطة البديع، وبالتالي السماح لهم بالدخول عبر قائمة الأسماء المصرح لها المتوافرة عند المداخل.
وعلى الصعيد التجاري، أصيبت المحلات التجارية بشلل شبه تام نحو ثلاثة أسابيع؛ نتيجة عدم تمكن الزبائن من خارج المنطقة من الوصول إليها، للحصول على الخدمات والسلع.
وقد أعرب أصحاب المحلات عن تعرضهم لخسائر مادية كبيرة بسبب تعثر أعمالهم. فمع استمرار تدني خدمات الإنترنت يوميّاً استعصى على المحلات التعامل بالدفع الإلكتروني، والاكتفاء بالدفع النقدي وهو ما يشكل عائقاً أمام العمليات التجارية؛ نظراً إلى استخدام شريحة كبيرة من المستهلكين الدفع الإلكتروني الآني، وخصوصاً أن المنطقة تخلو من أجهزة الصرف الآلية في الوقت الذي تأخذ عملية الخروج والدخول من القرية وقتاً طويلاً.
وخلال أوقات الذروة، وخصوصاً خلال أيام العيد، شهد المدخلان المسموح بالدخول المشروط عبرهما طوابير انتظار طويلة للسيارات استغرقت أكثر من ساعة.
وأدى تدني خدمات الإنترنت أيضاً إلى حدوث مشكلة في استخدام تطبيقات الهاتف النقال، إذ إن التطبيقات كـ «الواتساب» لم يعد ممكناً عن طريقها استقبال الصور والمقاطع المرئية (الفيديو)، كما أن وقت استلام الرسائل النصية عبرها يعاني من البطء، إضافة إلى عدم تمكن المستخدمين من فتح روابط المواقع الإلكترونية.
وقالت صحيفة الوسط المحلية في عددها اليوم، إنها حاولت التواصل مع عدد من أعضاء المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان للسؤال عن مدى تعارض قطع خدمات الإنترنت مع حقوق الإنسان إلا أنهم لم يستجيبوا للاتصالات المتعددة.
سلطات البحرين تفرج اليوم عن الامين العام لجمعية “وعد“
نقلت صحيفة الوسط البحرينية الیوم عن الأمين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي “وعد” رضى الموسوي قوله إن السلطات ستفرج عن المعارض إبراهيم شريف ظهر الاثنين.
وذكرت الصحيفة ان الموسوي قال: المعلومات الأولية تشير إلى أنه سيتم الإفراج عن شريف، وهو الأمين العام السابق لجمعية “وعد”، “ظهر الاثنين، مضيفا أن شريف أوقف في 12 يوليو/تموز 2015 وأن محكوميته تنتهي يوم الاثنين” 11 يوليو/تموز.
وكانت النيابة العامة البحرينية قد اتهمت إبراهيم شريف أنه في الـ10 يوليو/تموز 2015، روج وحبّذ تغيير النظام السياسي للدولة بوسائل غير مشروعة، حين دعا في كلمة ألقاها في محفل عام للخروج في ثورة على نظام الحكم ومواجهة السلطات، وتقديم التضحيات خلالها بالنفس من أجل الوصول إلى تغيير نظام الحكم القائم.
كما اتهمته النيابة كذلك، بالتحريض علنا على كراهية نظام الحكم وتحقيره، واتهامه السلطة تهميش طائفة بعينها من المجتمع وممارستها التمييز.
وتدين تقارير منظمات حقوق الانسان سلطات البحرين وتتهما بممارسة القمع ضد كل من يعارضها، كما تتهما بتسييس القضاء والتضييق على الحريات واستهداف طائفة بعينها عبر الترهيب واسقاط الجنسية، إضافة الى قيامها بعملية تجنيس على نطاق واسع بهدف تغيير ديمغرافية البحرين.
انقلاب مدرعة خليفية بعد محاولتها قمع تظاهرة ثورية في نويدرات
أفادت مصادر على مواقع التواصل الاجتماعي بأن مدرعة خليفية تعرّضت للانقلاب بعد محاولتها الاعتداء على تظاهرة ثورية خرجت مساء امس، في بلدة نويدرات، شرق البحرين.
وأفاد حساب البلدة على موقع تويتر بأن المدرعة انقلبت “رأسا على عقب” بسبب “السرعة الجنونية”، حيث كانت تحاول قمع المتظاهرين في البلدة، الذين اشتبكوا مع القوات الخليفية أمام مدخل البلدة، ردا على المداهمات التي تقوم بها القوات واختطافها لعدد من الشبان.
وذكر شهود عيان بأن القوات، بعد انقلاب المدرعة، استنفرت بشكل واسع عند مدخل البلدة، حيث وصلت بعدها سيارات الإسعاف التابعة لوزارة الداخلية الخليفية، وبرفقتها ناقلة خاصة لرفع المدرعة المقلوبة، فيما لم ترد معلومات فيما إذا كانت هناك حالات إصابة بين العساكر الخليفيين.
رئيس المجلس الإسلامي العلمائي: نحن أمام أكبر استهداف وأكبر تحدّ في عهدنا المعاصر
وصف رئيس المجلس الإسلامي العلمائي البحريني، السيد مجيد المشعل، ما يواجهه أتباع أهل البيت عليهم السلام في البحرين من تجاوزات كبيرة يمارسها نظام آل خليفة…
وصف رئيس المجلس الإسلامي العلمائي البحريني، السيد مجيد المشعل، ما يواجهه أتباع أهل البيت عليهم السلام في البحرين من تجاوزات كبيرة يمارسها نظام آل خليفة وتهديدات بسحب جنسيتهم بأنه “أكبر استهداف في عهدنا المعاصر”.
و قال المشعل في خطبة مساء أمس: “نحن أمام أكبر استهداف أكبر تحدّي في عهدنا المعاصر. فبعد إسقاط جنسية سماحة آية اللة الشيخ عيسى أحمد قاسم من يؤمن على جنسيته أو يطمئن عليها، كل مواطن مهدد في وطنه، فهو ظلم فاضح وتجاوز كبير”.
وأضاف المشعل “نحن في موقع الدفاع عن وجودنا كطائفة متجدرة في هذا البلد، عن خصوصيتنا المذهبية التي يضمنها الدستور والمواثيق الدولية، في موقع الدفاع عن حقوقنا الدينيّة والسياسيّة التي يضمنها الدستور والمواثيق الدوليّة”.
وتابع “نحن مستهدفون في كل مواقع وجودنا وإلا لماذا الملاحقة لخصوصياتنا المذهبية ولرموزنا ولمؤسساتنا الدينيّة والثقافية والسياسيّة؟ فهو استهداف شامل”.
وقال المشعل “لابدّ أن يكون لنا موقف يتناسب مع هذا الاستهداف، موقف يعبّر عن وعينا عن مسؤوليتنا عن وفائنا عن ثباتنا. نحن لسنا في موقع التصادم وإنّما نحن في موقع الدفاع عن النفس وعن مقدّساتنا”.
وأضاف: “لا نبحث عن نصر مادي هنا أو هناك، وإنّما نقوم بتكليفنا الشرعي. فنحن في حالة المظلومية والاستهداف، وموقفنا قويّ لأنّنا مع الحقّ والعدل”.
يشار إلى أن الشعب البحريني يعاني من اضطهاد وقمع للحريات واعتداء على الحقوق حيث يقوم نظام آل خليفة بتجريد مواطنين من جنسيتهم أو ترحيلهم عن موطنهم بزعم المشاركة في التظاهرات السلمية المناهضة للنظام فيما يلجأ القضاء البحريني إلى إصدار أحكام قاسية بحق المواطنين والقيادات في المعارضة وزجهم في السجون.
النهایة

