شفقنا العراق-نجح الجيش السوري ووحدات المقاومة، في معارك شمال وغرب مدينة حلب، في تثبيت مواقعهما قرب طريق الكاستيلو الحيوي وتكبيد المجموعات الارهابية خسائر فادحة بالارواح والمعدات.
وبالتزامن مع تثبيت وحدات الجيش السوري وقوات المقاومة مواقعهما قرب طريق الكاستيلو شن عشرات الارهابيين جبهة النصرة ونور الدين زنكي منذ اواخر الليلة الماضية هجمات مكثفة على قوات جبهة المقاومة في المنطقة الجنوبية من مزارع الملاح.
وقد احبطت قوات جبهة المقاومة هذه الهجمات المتوقعة حيث سقط عدد كبير من الارهابيين في الكمائن ماأسفر عن مقتل واصابة العشرات منهم.
وقالت مصادر عديدة ان تنظيمات النصرة وفيلق الشام وزنكي الارهابية تكبدت خسائر فادحة خلال الايام الاخيرة جراء هجماتهم الرامية لدفع وحدات الجيش السوري والمقاومة عن مواقعها قرب طريق الكاستيلو ذات الاهمية الاستراتيجية الا انها لم تجدهم نفعا.
وفي المقابل استهدفت الوحدات الصاروخية والمدفعية التابعة للمقاومة مواقع الارهابيين في مناطق غرب الملاح وكفرحمرة وقرب الطريق السريع وكبدتهم خسائر فادحة ودمرت السيارات المفخخة للانتحاريين قبل الوصول الى مواقع الجيش السوري والمقاومة.
ويبدو ان قوات جبهة المقاومة باتت تتحكم في الاوضاع بصورة جيدة لانها لم تتخل عن مواقعها قيد انمله خلال الايام الماضية رغم شدة الهجمات خلافا للايام الاولى في العملية العسكرية قبل اسبوعين والتي كانت المعارك تتخذ اسلوب الكر والفر بين الجانبين.
وفي سياق متصل تحدثت الانباء عن محور جبهة الكاستيلو ان القوات الكردية المتواجدة في محلة “الشيخ مقصود” في حلب، (جنوبي طريق الكاستيلو) تحركت باتجاه الطريق لذلك سيتم قطعه عن الارهابيين تماما.
وبدأ الارهابيون المحاصرون وسط مدينة حلب وشرقها هجمات شديدة باستخدام قذائف الهاون منذ الليلة الماضية، واستهدفوا محلات عديدة منها “الفرقان” و”الميريديان” و”الموكامبو” و”سليمانية” و”الفياض” ماأدى الى استشهاد اكثر من 35 وجرح نحو 220 مدنيا.
الجيش السوري يمدد التهدئة 72 ساعة في جميع الأراضي السورية
أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية تمديد مفعول نظام التهدئة لمدة 72 ساعة في سوريا.
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء نقلا عن وكالة الانباء السورية الرسمية “سانا” ان القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة اعلنت في بيان تمديد مفعول تطبيق نظام التهدئة في جميع أراضي الجمهورية العربية السورية لمدة 72 ساعة بدءاً من الساعة 0,01 يوم 9 تموز حتى الساعة 23,59 يوم 12 تموز.
وكانت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أعلنت قبل ثلاثة أيام عن تطبيق نظام تهدئة لمدة 72 ساعة في جميع أراضي الجمهورية العربية السورية بدءا من الساعة الواحدة يوم 6 تموز ولغاية الساعة الـ 24 يوم 8 تموز 2016.
الارهابيون يقصفون حلب بصواريخ جديدة شديدة التدمير
ارتفع عدد الضحايا إلى 40 شهيدا و223 جريحا جراء استمرار المجموعات الإرهابية قصفها أحياء “الفرقان، الملعب البلدي، الميدان، السليمانية” في مدينة حلب بالقذائف والصواريخ.
وقال مصدر ميداني لمراسل تسنيم في دمشق أنه لوحظ استخدام نوع جديد من الصواريخ أرض أرض شديدة التدمير حيث عثر على بقايا حطام صواريخ أطلقتها الجماعات الإرهابية على أحياء حلب الغربية وهو صاروخ من نوع 9 M27K ويطلق من راجمة أورَغان، عيار 220 مم، ويحمل رأساً حربياً بوزن 90 كغ فيه حوالي 30 كغ من المتفجرات؛ مداه حوالي 35 كيلومتراً.
وأضاف المصدر يمكن مقارنة صور بقايا صواريخ حلب مع صور بقايا صواريخ استخدمها الجيش الأوكراني في قصف مواقع في شرق أوكرانيا خلال العامين الماضيين، مشيرا إلى تواتر معلومات في نهاية العام الماضي، عن تقديم أوكرانيا لأسلحة وذخائر يعتقد أنها ستنقل في النهاية للمسلحين في سوريا.
وختم المصدر إلى أنه من المؤكد أن هذه الصواريخ لم تستخدم في السابق في الحرب السورية ولعل بدء استخدامها في الأيام الماضية يعود لأهمية القتال الدائر لقطع طريق الكاستيلو ومحاصرة الجيش السوري أحياء حلب الشرقية معتبرا أن دولاً قليلة فقط تستطيع تقديم هذه الصواريخ وأن قوة كبيرة قد منحت الضوء الأخضر للإرهابيين باستخدامها.
وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن مصادر لدى المجموعات الإرهابية في ريف حلب الشمالي أنهم قد حصلوا على صواريخ أرض-أرض من بعض الدول التي تدعمهم.
داعش يقطع رؤوس 4 من لاعبي كرة القدم السوريين
نفذ تنظيم داعش عقوبة الإعدام ضد أربعة لاعبي كرة قدم في مدينة الرقة السورية القابعة تحت سيطرة التنظيم، في غضون إعلانه سابقا أن تشجيع كرة القدم من بين المحرمات.
وبحسب صحيفة “ديلى ميل” البريطانية، قطع تنظيم داعش رؤوس لاعبي كرة القدم، بعد ثبوت أنهم كانوا يلعبون بفريق الشباب في مدينة الرقة، وتم الإعدام أمام العامة من الكبار والأطفال بالمدينة.
ومن ناحية أخرى نشر نشطاء منظمة “الرقة تذبح بصمت” المناهضة لتنظيم داعش، أسماء الضحايا وهم “أسامة أبو كويت، وإحسان الشويخ، ونهاد الحسين، وأحمد”، وأوضحت الصفحة الرسمية للمنظمة أن شخصا آخر تم إعدامه معهم.
جدير بالذكر أن تنظيم داعش منع بصرامة تكوين أي فرق رياضية، منها كرة القدم، عقب سيطرته على مدينة الرقة منذ نحو ثلاثة اعوام.
النهاية

