آخر الأخبار

لبنان يبدأ التحضيرات اللوجستية لنقل الفيول العراقي

شفقنا العراق - بدأ لبنان، اليوم الجمعة، وضع الأرضية...

أنصار الله تستهدف معسكر “صحن الجن” في مأرب

شفقنا العراق - أعلنت حركة أنصار الله (الحوثيون)، اليوم،...

إقليم كردستان يُعلن نجاح تفويج 100 ألف زائر

شفقنا العراق - أعلنت اللجنة العليا المشرفة على تفويج...

العتبة الكاظمية: لا درجات وظيفية شاغرة وملاحقة قانونية للمحتالين

شفقنا العراق-أكدت الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة عدم وجود...

لجنة النزاهة تعرض آخر مستجدات ملف بلدية الناصرية

شفقنا العراق - فيما عرضت آخر مستجدات ملف بلدية...

دوري نجوم العراق ينطلق بمشروع جديد لإعادة الجماهير إلى الملاعب

شفقنا العراق-أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم انطلاق الموسم الكروي...

من 3 فقرات.. جدول أعمال البرلمان ليوم الأحد المقبل

شفقنا العراق - أعلن مجلس النواب، اليوم جدول أعمال...

تسويق الرياضة.. مفتن يطرح طريق النهوض بالاتحادات العراقية

شفقنا العراق-شدد رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية عقيل مفتن...

اليونيفيل: تصعيد عسكري هو الأعنف في جنوب لبنان منذ أواخر حزيران

شفقنا العراق - أفادت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في...

الفيزا الإلكترونية تعزز ضبط الإقامة في العراق

شفقنا العراق-أعلنت مديرية شؤون الإقامة أن اعتماد الفيزا الإلكترونية...

اليونيسف: استشهاد 300 طفل في غزة خلال 300 يوم رغم وقف إطلاق النار

شفقنا العراق - أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)...

التميمي يوجه بحلول فنية لمعالجة مشكلات الإرواء في بلد والدجيل

شفقنا العراق - فيما استمع إلى أبرز المشكلات والمعوقات...

سومو تعتمد آلية جديدة لمواجهة تحديات سوق النفط

شفقنا العراق-أوضحت وزارة النفط أن بيع النفط العراقي لا...

فصائل المقاومة تعلن تأجيل ردها العسكري

شفقنا العراق- أعلنت "المقاومة الإسلامية في العراق"، اليوم الجمعة،...

وزير الشباب: نعمل للتأهل إلى كأس العالم 2030

شفقنا العراق - فيما اعتبر أن نجاح الموسم الجديد...

الخطوط الجوية العراقية تحقق نموًا في حركة الرحلات والمسافرين

شفقنا العراق- أكدت الشركة العامة للخطوط الجوية العراقية نجاح...

رسالة سعودية وتجديد دعوة للزيدي لزيارة الرياض

شفقنا العراق- استقبل رئيس الوزراء علي فالح الزيدي رئيس...

الداخلية تعلن إسقاط شبكة دولية للاتجار بالأعضاء البشرية

شفقنا العراق- كشفت وزارة الداخلية عن تفكيك شبكة دولية...

التربية: خفض كلفة طباعة الكتب مع الحفاظ على الجودة

شفقنا العراق- أعلنت وزارة التربية أن مخصصات طباعة الكتب...

ذي قار تنجح في إعادة زراعة الشلب بعد توقف موسمين بسبب شح المياه

شفقنا العراق-استأنف مزارعو ذي قار زراعة رز العنبر المحلي...

الداخلية تحسم الجدل: فيديو تعنيف الطفلة وقع خارج العراق

شفقنا العراق- حسمت وزارة الداخلية الجدل بشأن الفيديو المتداول،...

80 ملفًا رقابيًا وتحقيقات موسعة.. إشادة برفع وتيرة مكافحة الفساد

شفقنا العراق-أكد عضو مجلس النواب أن الإجراءات القضائية بحق...

التعطر للصلاة.. أجره وأثره في الخشوع

شفقنا العراق- إن الوضوء، ولبس الثياب النظيفة، والتسوك، والتعطر،...

الداخلية تكشف إحصائية تنظيم الأسلحة وحصرها بيد الدولة

شفقنا العراق ــ ضمن إجراءات تنظيم الأسلحة وحصرها بيد...

السعودية تعلن توقيع «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» مع تركيا وباكستان

شفقنا العراق ــ بهدف تعزيز الردع الجماعي، أعلنت السعودية...

خطباء الجمعة بالعراق يدعون لدعم المقاتلين ومحاسبة المتلاعبين باقتصاد البلد

شفقنا العراق – دعا خطباء الجمعة في العراق إلى دعم المقاتلين ضد تنظيم داعش الارهابي وتقديم العون للنازحين ومحاسبة المتلاعبين باقتصاد البلد، كما طالبوا وزارة التربية الى النظر بطلب بعض الطلبة تأجيل الامتحانات النهائية لتزامنها مع شهر رمضان، فيما جددوا مطالبتهم بالاستعانة بالعقول والخبرات العراقية لحل المشاكل التي تواجه البلاد.

المرجعية تطالب بتشديد الاهتمام بمنتسبي الحشد الشعبي والاستعانة بالعقول العراقية لحل مشاكل البلد

دعت المرجعية الدينية، الجمعة، الى مزيد من الاهتمام بالمقاتلين والمتطوعين، فيما اعتبرت أنه لا يمكن مساواتهم مع اشخاص لا يهمهم سوى مصالحهم الشخصية.

وقال ممثل المرجعية السيد أحمد الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الصحن الحسيني، بكربلاء إن “اندفاع بعض الأخوة المتطوعين وبمعية الجيش العراقي وابناء العشائر الغيورة للدفاع عن البلاد امام الهجمة الإرهابية لهو دليل قاطع على أن هناك اعداد كبيرة من ابناء هذا البلد مستعدون للتضحية بانفسهم في سبيل حماية الشعب ومقدساته”.

کما اشار ممثل السید السیستانی إلى أن “اولئك يستحقون كل العناية والاهتمام بالقياس الى الاخرين الذين يتنعمون بالكثير من المزايا من غير ان يقدموا شيء يذكر لبلدهم”.

وأضاف الصافي، أن “هناك اختلاف كبير اذا قارنا بين شاب ترك الاهل والاحبة ورابط في ساحات القتال ووطن نفسه على الشهادة وهو لا يريد جزاء، إلا ان يبقى البلد صابرا منيعا، وبين افراد ليس لهم هم سوى مصالح انفسهم ويعطلون تطور البلد ويتنعمون بخيراته دون ان يقدموا له خدمة حقيقية”.

كما دعا وزارة التربية الى النظر بطلب بعض الطلبة تأجيل الامتحانات النهائية لتزامنها مع شهر رمضان، فيما جددت مطالبتها بالاستعانة بالعقول والخبرات العراقية لحل المشاكل التي تواجه البلاد.

وقال السيد أحمد الصافي إن “حلول شهر رمضان المبارك واشتداد الحر وتزايد ساعات انقطاع التيار الكهربائي اوجد صعوبة لدى الطلبة في الجمع بين صيام الشهر الفضيل والاستعداد للامتحانات بالشكل المطلوب”، مشيراً إلى أن “الكثير منهم طلبوا ان تطرح مشاكلهم امام الجهات المعنية”.

ودعا الصافي وزارة التربية إلى “النظر بعناية بطلب هؤلاء الطلبة بتأجيل الامتحانات الى ما بعد شهر رمضان”.

من جانب اخر جدد ممثل المرجعية دعوته الى “الاستفادة من وجود عقول عراقية مبدعة وفي شتى المجالات واشراكهم في حل المشاكل المالية والنقدية والمائية والعسكرية التي تواجهها البلاد”، لافتاً إلى أن “الاستفادة من هؤلاء سيوفر للدولة الكثير من الجهد والمال”.

القبانجي یثمن زیارة العبادي إلى إيران ویدین الحکم الصادر بحق الشیخ سلمان

طالب خطيب جمعة النجف السید صدر الدين القبانجي، الجمعة، الحكومة بحماية حقوق الصحفيين وإعطاء الامتيازات لهم، وفيما دعا الأردن أن يكون دعمها لعشائر غرب العراق عبر بوابة الحكومة العراقية، اعتبر زيارة العبادي إلى إيران بأنها خطو بالاتجاه الصحيح.

وقال القبانجي في خطبة صلاة الجمعة التي أقيمت في الحسينية الفاطمية بالنجف إن “الصحافة العراقية نجحت في مواكبة المشهد السياسي والأمني والجهادي وتعيش، اليوم، عقد حرا من بعد تاريخ طويل من قمع الحريات”، مطالباً بـ “حماية حقوق الصحفيين وإعطاء الامتيازات لهم في ذكرى عيد الصحافة العراقية”.

وحول تصريحان ملك الأردن بشأن دعم عشائر غرب العراق، قال القبانجي، إن “دعم الأردن لعشائر غرب العراق مشروع صحيح، إذا كان من اجل إنقاذهم من الإرهاب وداعش”، مشيرا إلى أن “دعمهم يجب أن يكون عبر الحكومة الاتحادية وغير ذلك يعتبر انتهاكاً لسيادة العراق”.

وأشاد القبانجي بزيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي إلى إيران ووصفها بأنها “خطوة بالاتجاه الصحيح من اجل توطيد العلاقة”، مبينا أن “إيران تمثل عمقا استراتيجيا وتاريخيا وثقافيا مشتركا للعراق”.

وفي الشأن البحريني أدان خطيب جمعة الكوفة “الحكم على رجل الدين البحريني الشيخ علي السلمان بالسجن أربع سنوات كونه طالب بالإصلاح والتغيير”، عادً الحكم بأنه “انتهاك لحقوق الإنسان”.

خطيب جمعة بالبصرة یدعو الحكومة لمحاسبة مخربي اقتصاد البلد

ناشد امام وخطيب مصلى التيار الصدري في منطقة خمسة ميل بمحافظة البصرة الشيخ ازهر الكناني الحكومة العراقية وادارة البنك المركزي العراقي ايقاف التلاعب بأرزاق الناس بسبب حفنة من القارونيين وسراق الشعب

ودعا الكناني خلال خطبة صلاة الجمعة: الحكومة العراقية وادارة البنك المركزي العراقي ايقاف التلاعب بأرزاق الناس بسبب حفنة ممن وصفهم القارونيين وسراق الشعب وعلى الحكومة العراقية فورا ان تحقق وتحاسب مخربي اقتصاد البلد قبل فوات الاوان وعلى الجهات الوطنية الضغط بهذا الاتجاه وعدم غض النضر عنهم

وطالب الكناني الحكومة العراقية التحرك لأيقاف هذه الأفعال فمنذ أشهر والعملة العراقية تتهاوى أمام الدولار وعلى الرغم من أن سعر صرف الدولار من البنك المركزي ثابت الا أن تداوله في الاسواق بأسعار عالية جدآ تنهك أقتصاد البلد وتترك أثرآ سلبيا على القدرة الشرائية للمواطنين.

وتابع الكناني قوله: ان الشخصية الانسانية المستقيمة تتجلى بالشخص الذي يعي بأنهُ مسؤول امام الله تعالى وامام التاريخ وامام مجتمعه ويتعاطى مع الاشياء التي تحيطه وفق مايميه عليه العقل السليم والشرع المبين ويوازن بين حاجاته ورغباته الشخصية ورغبات الاخرين مضيفا ان لايهدر حقه ولايتعدى على حق احد وخاصة اذا كان يشغل منصباً او وظيفة مهمة فان للخرين عليه حقاً.

خطيب جمعة الكوفة يطالب بإيقاف التلاعب بالاقتصاد ومحاسبة مخربيه

طالب إمام وخطيب مسجد الكوفة بالنجف، السید ضياء الشوكي، الجمعة، الحكومة العراقية والبنك المركزي بإيقاف “التلاعب بأرزاق المواطنين” ومحاسبة “مخربي الاقتصاد”، وأكد أن ارتفاع أسعار الدولار “تترك أثرا سلبيا على القدرة الشرائية”، فيما دعا وزارتي الكهرباء والنفط للتعاون لتوفير الكهرباء للمواطنين في مدينة النجف.

وقال الشوكي خلال خطبة صلاة الجمعة في مسجد الكوفة بالنجف إن “على الحكومة العراقية وإدارة البنك المركزي العراقي إيقاف التلاعب بأرزاق الناس بسبب حفنة من القارونيين وسراق الشعب ومحاسبة مخربي اقتصاد البلد قبل فوات الأوان”، داعيا الجهات الوطنية إلى “الضغط بهذا الاتجاه وعدم غض الطرف عنهم”.

وأكد الشوكي، أن ”تهاوي الدينار أمام الدولار وتداوله في الأسواق بأسعار مرتفعة على الرغم من أن سعر صرفه من البنك المركزي ثابت ينهك اقتصاد البلد ويترك أثرا سلبيا على القدرة الشرائية”.

ودعا الشوكي، وزارتي الكهرباء والنفط إلى “التعاون فيما بينهما من أجل توفير الكهرباء للمواطنين في مدينة النجف وتشغيل محطة الكهرباء الجديدة التي صرفت عليها أموال كبيرة”.

خطیب جمعة بالبحرين: تجاوز التحديات والمصاعب يسترعي تضحيات جسيمة وقاسية

أكد الشيخ محمد صنقور بأنّ الشعب لن يضعف أو “ينتابه الوهن”، رغم مضي سنوات أربع على انطلاق تحركه، بما فيها من صعابات وتحديات.

ذکر الشيخ محمد صنقور في خطبة صلاة الجمعة ، بأن الشعب لن يجزع “رغم جلالة الخطوب التي ألمت به، ولم تربكه نازلة وإنْ عظمت لأنه كان مترقبا لها، وقد أعد لكلّ فادح قلبا تلين الجبال ولا يلين”.

وأضاف بأن “هذا الشعبَ حينَ اتَّخذَ لنفسِه طريقَ النضال لنيلِ مطالبِه المشروعة، كان على يقينٍ انَّه سيصلُ إلى غايتِه”، ولكنه كان على يقين أيضاً بأن “طريق الوصول ليس معبّداً بل هو شائكٌ وعسير، وإنَّ عقباتٍ ومعاثر سوف تعترض طريقه”.

وأوضح الشيخ صنقور أن تجاوز التحديات والمصاعب “يسترعي تضحيات جسيمة وقاسية”.

وتعليقاً على الحكم الصادر بحق الشيخ علي سلمان، أمين عام جمعية الوفاق، قال صنقور بأنه “يقعُ في سياقِ الإبتزاز لهذا الشعب” لإرغامه على التنازل عن مطالبه، وهو أمر لا يمكن أن يحصل لأن “هذا الشعب لا يسعُه التنازلَ عن شيءٍ من مطالبه السياسيةِ والحقوقية لأنَّها جميعاً مطالبُ مشروعةٌ ومُلحَّة، وعليها تقومُ الحياةُ الكريمة، والكريمُ لا يُضحِّي بكرامته”.

وأشار الشيخ صنقور إلى الانتهاكات التي تعرض لها المواطنين في السنوات الماضية، إلا أن الشعب “صبرَ عليها ليؤكِّدَ انَّه لن يقبل إلا بكاملِ حقوقه، وانَّه لا سبيل إلى إرغامه، ولا طريقَ إلى إجباره على الرضوخِ والقَبولِ بواقعٍ يُصاغُ على مقاسِ المتنفِّذين”.

امام جمعة طهران: زیارة العبادی الی ایران تساهم بتعزیز العلاقات

اشاد خطيب صلاة الجمعة في طهران اية الله موحدي كرماني بالمشاركة الجماهيرية الواسعة في مراسم تشييع ۲۷۰ شهيدا من شهداء الحرب المفروضة تم العثور على رفاتهم حديثا ، وقال ان رسالة المشاركين في مراسم التشييع هذه اننا مازلنا ملتزمون بمبادىء الثورة الاسلامية ، وان هناك الكثيرين في البلاد هم على اهبة الاستعداد للتضحية بانفسهم من اجل حفظ الثورة الاسلامية .

واشار آیة الله موحدی کرمانی الى زیارة رئیس الوزراء العراقی الى ایران ، قائلا، ان “هذه الزیارة تساهم فی تعزیز العلاقات بین البلدین” ، داعیا دول العالم الاسلامی الى تعزیز الاواصر فیما بینها امام العدو.

ثم اشار الى استمرار العدوان السعودی على الیمن ، وقال ، ان” مقاومة ابناء الشعب الیمنی وهم صائمون للصواریخ والقنابل السعودیة یوضح من جهة صمود ومقاومة هذا الشعب، ومن جهة اخرى، لوئم وشر وضعة النظام السعودی الذی یدعی الاسلام وکونه خادم للحرمین ، لیخجل هذا النظام مما یدعیه “.

وطلب امام جمعة طهران من الوفد النووی الایرانی المفاوض ، ان یذکر الطرف المقابل (امریکا) ان الشعب الایرانی یطالب بقوة بالغاء الحظر الظالم المفروض ،”اذ ان الدین الاسلامی یدعو الى الوقوف بوجه الظلم والظالم ، وهذا الحظر ظلم ومبادئنا تؤکد على ضرورة الوقوف بوجه الظلم “.

واضاف ایضا ،” على الوفد المفاوض ان یعتمد على قوة الشعب فی مفاوضاته ، وان یعلم بان اجواء المفاوضات هی اجواء قتال ، وعلیه ان یدخل الرعب فی قلب العدو”.

وتابع قائلا ، “یجب ان لانسمح لامریکا التی طردها الامام الراحل وابناء الشعب الایرانی المسلم من بلادنا بان تعود من طریق اخر لتفرض هیمنتها على البلاد”.

خطب جمعة لبنان تنتقد سياسة المحاصصة وتدعو للوقوف مع الجيش وتسليحه

قال خطباء الجمعة فی لبنان ان سلاح حزب الله هو من أجل إبقاء المسجد إلى جانب الكنيسة وانه لم يعد مقبولا الاستمرار في سياسة المحاصصة وتقاسم المنافع، کما دعت لانتخاب رئيس للجمهورية ان يكون على قدر المسؤولية وان لبنان بحاجة لقيادات ترتقي لمستوى التحديات التي تواجه الوطن.

الشیخ أحمد قبلان: لم يعد مقبولا الاستمرار في سياسة المحاصصة وتقاسم المنافع

وشدد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان على أن “الناس بات من حقهم أن يكون لهم دولة ترعاهم مؤسساتها، وتدير شؤونهم إداراتها، وتعالج قضاياهم وهمومهم حكومة تكون في خدمتهم، وتعمل لمصلحة بلدهم، لا لتُعَطّل وتشلّ وتتحوّل إلى حكومة بلا إنتاج تتحكم فيها الخلافات والخصومات السياسية، وتنهال عليها الضغوطات من هذا الفريق وذاك، لا من أجل مصلحة أو منفعة عامة، بل من أجل غايات فئوية وأهداف خصوصية لم تعد خافية على أحد”، مشيرا الى أنه “لم يعد مقبولاً على الإطلاق الاستمرار في سياسة المحاصصة وتقاسم المنافع، وحرمان الناس وإهمال البلاد وتركها على هذا النحو من التسيّب والفلتان، لا رئيس ولا حكومة ولا مجلس نيابي،  وهدر للمال العام، لا من يحاسب ولا من يسأل، ولا من يقاضي، ويصرخ كاشفاً عن الفضائح والصفقات والعمولات”.

وخلال خطبة الجمعة، سأل قبلان “لماذا كل هذا الهرج السياسي؟ ولمصلحة من استنزاف البلد اقتصادياً وسياسياً وأمنياً؟ وإلى متى ستستمر حالة تدمير الدولة؟ ألا يستحق هذا البلد، وشعب هذا البلد، وفقراء هذا البلد، ومساكين هذا البلد أن تتبادلوا التنازلات والتضحيات أيها السياسيون؟! ألا تخيفكم أعداد النازحين واللاجئين؟ وهذه القنابل الاجتماعية الموقوتة ألا تعني لكم شيئاً مرعباً؟ ماذا تنتظرون؟ إننا على فوهة بركان، وأنتم على غيّكم وعنادكم. إن لبنان مدفوع بقوة إلى الخراب، طالما هذه هي ذهنيتكم التي تديرون بها البلد، وترسمون مستقبله”.

ودعا الى “الكف عن التلاعب بالعقول وتزويراً للحقائق، كفى بكاءً على وطن كلكم شاركتم في تهديمه وتدميره، كفى بكاءً على دولة كلكم ساهمتم في تهميشها وتغييبها، وتناوبتم على إضعافها وتعطيلها. إن من يريد الدولة أيها المسؤولون لا يعطّل انتخاب رئيس الجمهورية، ولا يعطّل عمل الحكومة والمجلس النيابي، من يريد الدولة يطبّق الدستور ويؤدي دوره وواجبه الوطني كاملاً، بعيداً عن الحجج الواهية والعناوين الخاوية”.

ورأى أن “القضايا انتفخت وقد تنفجر في أي لحظة، فانتبهوا واحرصوا على ما تبقى من أمل في أن يبقى لبنان، واعملوا بما تبقى من ضمير، لعلكم تنقذون ما يمكن إنقاذه، وتكفّرون عما أسأتم وارتكبتم بحق هذا الوطن وأبنائه الذين يئسوا من حواراتكم، وملّوا من خطاباتكم التي باتت تفتقر إلى الحد الأدنى من السلوكية المسؤولة، والمواقف الوطنية الشجاعة التي وحدها تنقذ لبنان وتحميه من السقوط والانهيار”.

الشيخ علی ياسين: لانتخاب رئيس للجمهورية يكون على قدر المسؤولية

کما لفت رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين الى أنه “في ظل ما نعيشه من مؤامرات على الوطن العربي والإسلامي، ومع وجود الخطر التكفيري على المنطقة ولبنان، لابد لنا من الانفتاح على بعضنا البعض، وانتخاب رئيس جمهورية يكون على قدر المسؤولية، والوقوف مع الجيش والمطالبة بتسليحه، وقبول الهبة الإيرانية ، وكف الألسن والمؤمرات عن المقاومة التي حرّرت الأرض وتحمي لبنان من الخطر التكفيري، متعاونة مع الجيش، يساندهم المخلصون من الشعب اللبناني”، مشددا على أن “لا أمن ولا استقرار في لبنان إلا بالتمسك بخيار الجيش والشعب والمقاومة”.

وأشار ياسين في بيان الى أن “التقوى مطلوبة في كلّ مجالات الحياة، من العالم والحاكم والتاجر، لأن الحاكم إذا لم يكن يتقِ الله فإنه يظلم الرعية”، مؤكدا أن “حكّام اليوم يعملون على القضاء على كل ما يقف في وجه أطماعهم

وسيطرتهم ولو أدى ذلك لتدمير الشعو ، كما فعل ويفعل الكيان الصهيوني بغطاء أميريي، وكما تمارسه السعودية اليوم في اليمن بتواطيء أوروبي أميركي حتى لا تحصل الشعوب على حقوقها، وبذلك يؤكّدون سلبهم لحريّة

الشعوب والاستيلاء على ثرواتها، وهم يدعون الحفاظ على حقوق الشعوب والحقوق الإنسانية، ولا تهزّمه مشاهد الدمار ولا مشاهد أشلاء الأطفال والنساء، حيث يتعرّض الشعب اليمني لعملية إبادة ومن يدعون أنه العالم الحر يتفرجون بل يتواطؤون على القتل”.

ورأى أن “شعب اليمن الذي ضرب المثل في الصمود والصبر، سيهزم العدوان ويحقق حريته ويمنع التدخل الخارجي في وطنه”، مضيفا: “نشد على أيدي شعب البحرين بحراكه السلمي منذ سنوات، وحكّامه يمارسون الاضطهاد ويحكمون على الشيخ علي سلمان بالسجن أربع سنوات، بدون أن يستطيعوا إدانته”.

ودعا الشعوب الحرة في العالم أن “تتحرك لوقف هذه المجازر ووضع حدٍ لظلم الحكام والطواغيت”، معتبرا أنه “

لا بد أن يحصل ذلك إن عاجلا وإن آجلا ً ، لأن الشعوب التي تريد الحياة لابد أن تنتصر.

السید علی فضل الله: لبنان بحاجة لقيادات ترتقي لمستوى التحديات التي تواجه الوطن

ومن جهته رأى العلامة السيد علي فضل الله أن “معاناة لبنان لا تقف على ما يتهدّده على حدوده الجنوبيَّة والشرقيَّة، والأزمات الاجتماعيَّة والاقتصاديَّة والأمنيَّة، وهو ما تكشف عنه التَّوقيفات اليوميَّة للعابثين بالأمن واعترافاتهم، لنصل إلى المؤسَّسات الَّتي يفترض أن تساهم في إيجاد الحلول لمشاكله، حيث باتت هذه المؤسَّسات أسيرة الفراغ أو الشّلل، لحساب أهواء من يُفترض بهم أن يكونوا أمناء على الوطن”، معتبرا أن “لبنان بحاجة إلى قيادات ترتقي إلى مستوى التّحديات الَّتي تواجه الوطن إلى قيادات تنظر بعين الوطن لا بعين طوائفها أو مذاهبها أو طموحاتها قيادات تُسالم وتتنازل لأجل أن يسلم الوطن”.

وشدد فضل الله خلال خطبة الجمعة على أن “العواصف القادمة لا يستطيع مواجهتها من يختنقون في ذواتهم، أو في كهوفهم الطائفيَّة، أو مغاورهم المذهبيَّة، بل الَّذين يشعرون بمسؤوليّتهم عن إنسان هذا الوطن وعن حاضره ومستقبله. ومن هنا، لا نريد لشهر رمضان أن يُدخل الحكومة وكلّ الملفات العالقة في إجازة، بل أن يبعث فيها الحرارة والرغبة في إيجاد الحلول”.

من جهة أخرى، لفت الى أن “المستوطنين الصهاينة يستمرون بممارساتهم واعتداءاتهم الَّتي تطال البشر والحجر والمقدّسات، فبعد تدنيسهم المستمرّ للمسجد الأقصى ولعدد من المساجد والكنائس، وحتى المقابر، في فلسطين، ها هم يقدمون على حرق كنيسة على ضفاف بحيرة طبريا، ما يؤكّد عنصرية هذا الكيان الّذي قام على إلغاء الآخر، كلّ الآخر”، مؤكدا “أهميَّة وجود موقف إسلاميّ ومسيحيّ حاسم في مواجهة الاحتلال وعدم مداهنته، ونشدّد على وحدة الشّعب الفلسطينيّ وعدم السّماح بالعبث بهذه الوحدة”.

أما في الموضوع المصري، فأشار الى أنه “بعد أن صدر الحكم على سماحة الشيخ علي سلمان، رئيس جمعية الوفاق البحرينيَّة، والذي كنا ننتظر أن يُعاد النظر في قرار سجنه، نظراً إلى ما يتمتَّع به من شخصيَّة متَّزنة وعقلائيَّة، وهو الذي لم يدع إلى العنف، بل كان دائماً داعية سلم. ولم يطالب إلا بإصلاحات يراها ضرورية لتحقيق التّماسك الداخليّ والاستقرار الوطنيّ، وهي حقّ لكلّ إنسان”، داعيا السلطات البحرينية الى “إعادة النظر في قرارها، والمباشرة بحوار جديّ مع رموز البلد وقواه الوطنيَّة والسّياسيَّة، فهو السَّبيل الأمثل لمعالجة أزمة البحرين وكلّ أزمات المنطقة”.

الشيخ عفيف النابلسي: سلاح حزب الله من أجل أن يبقى المسجد إلى جانب الكنيسة

وبدوره لفت الشيخ عفيف النابلسي الى أنه “سبق لكثير من اللبنانيين أن أنكروا الجهد الذي بذله “حزب الله” من أجل طرد الاحتلال الإسرائيلي وإستعادة الأرض وإعادة الأمن والآمان والاستقرار إلى الجنوب ومعه معظم المناطق اللبنانية. وسبق لهؤلاء أن استرخصوا دماء الشهداء وتضحيات المجاهدين التي لا تقدر بثمن”، مشددا على أنه “لولاهم لما كان في لبنان كل ما نراه اليوم من مظاهر الدولة وامكانية العيش والبقاء لمختلف المكونات الدينية على اختلاف توجهاتها”.

ورأى النابلسي خلال خطبة الجمعة أن “ما نجده اليوم وإن كان لا يُشبع طموح اللبناني، ولا يلبي تطلعاته ولكنه أفضل بكثير من غلواء الفوضى والحرب الأهلية والتخلف واضمحلال كل أدوات النظام من مؤسسات وقوانين وغيرها. ولا يبوح هؤلاء الناكرون بأي فضل للمقاومة على بقاء الدولة واستمرارها واستقرار المجتمع وتطوره، بل على عكس من ذلك شهروا بوجه المقاومة سلاح الفتنة السياسية والاعلامية والدينية مع أنهم ينعمون بحرية التعبير والتنقل والتكتل والتمتع برغد العيش بفعل تضحيات ودماء المقاومين”، معتبرا أنه “ينقص هؤلاء اللبنانيين الناكرين البصيرة في التفكير، والتواضع في السلوك، والحكمة في المواقف”.

وأشار الى أنه “لم يكن مطلوباً من هؤلاء أن يمدحوا أو يشيدوا بإنجازات المقاومة أو يدفعوا بأولادهم أو أموالهم إلى ميادين الوغى لكي يساهموا في دفع الأذى عن الوطن وحمايته من الأخطار، لكن فليخجلوا من أنفسهم بالتزام الصمت”، مضيفا: “إذا كانوا يتساءلون لماذا حمل شباب المقاومة السلاح في وجه العدو الإسرائيلي وفي وجه العدو التكفيري، فهو من أجل بقاء لبنان وسيادة لبنان وكرامة لبنان وعزة لبنان. من أجل أن يستمر العيش المشترك اللبنانيين. من أجل أن يبقى المسجد إلى جانب الكنيسة. من أجل ذلك كان شباب المقاومة على  ثغور الجنوب وها هم اليوم على ثغور البقاع”.

الشیخ عبد الامير قبلان طالب المسؤولين ان ينتخبوا رئيساً للجمهورية

وکذلک طالب نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان خطبة الجمعة طالب المسؤولين في كل المواقع والمناطق ان “يكونوا مع الله في قولهم وفعلهم وسلوكهم فيكونوا عند حسن ظن ربهم بهم ،والله يحب ان نكون عند حسن ظنه، لذلك علينا ان نتعاون لما فيه خير وصلاح و لاسيما اننا في شهر التواصل والتعاون والبر والتقوى والمعرفة والصدق والاسلام ارادنا ان نكون مع الله من المستغفرين مما يحتم على المسلمين ان يتوبوا الى الله ويقلعوا عن الشر والفساد والبغي ، فالله يحب الصادقين العاملين لما فيه صلاح الامة وعلينا في شهر رمضان ان نتجاوز الصعاب ونبتعد عن المنكرات لنكون مع الله مخلصين صادقين في عملنا والله بعوننا ما دمنا بعون اهلنا نعمل لما فيه رضا لله تعالى”.

وطالب قبلان المسلمين في العالم ان “يتصدوا للارهاب ويقفوا بوجه الظلم والقتل والعدوان وعليهم ان يعودوا الى دينهم واسلامهم وقرانهم والائمة المعصومين ليكونوا قدوة صالحة لهذه الامة فيعودوا الى منابع الدين لنرتقي بالامة الى القمة في كل تطور حضاري وانساني ،فالارهاب سلوك عدواني لايمت الى الاسلام بصلة، فالاسلام يدين كل عدوان ويشجب كل منكر و لايقبل الاساءة الى اي انسان، وعلى المسلمين ان يرحموا الفقراء والمساكين وينصفوا الاخرين ويمدوا يد العون لكل فقير ومحتاج ويتيم”.

مضيفاً “وعلينا ان نسلك سبيل الصلاح والفلاح والخير والبركة لنكون في خدمة الانسان لان الانسان بخدمة اخيه لايظلمه ولا يخذله فنبتعد عن الانحرافات والظلم نتعاون على الخير والبركة ونصلح احوالنا ونصحح مسيرتنا ونعيد الانسان الى سلوكه المستقيم ونبعده عن الانحراف والباطل فنعود الى ديننا  الذي يأمرنا بالعدل والاحسان والمودة والاحترام، فالتكفير والارهاب بعيدين عن الاسلام والقران الكريم وطريقه محمد (ص) واهل البيت الذين امرونا ان ندعو الى سبيل ربنا بالحكمة والموعظة الحسنة، لذلك نطالب الجميع ان يكونوا في وعي ويقظة بعيدين عن كل ظلم وشر وعلى المسلمين ان يعلموا ان الظلم لا ينفع وعليهم ان يعودوا الى ربوع الاسلام الذي انقذ الشعب العربي من الجاهلية الى النور.

وعلى قادة العرب والمسلمين ان يدعموا مساعي الحل في اليمن من خلال تعزيز الحوار بين القوى السياسية في اليمن ودعم الحل السلمي لنخلص اليمن من الباطل والشر والفساد ، وعلى اهل اليمن ان يعودوا الى القران الذي يأمرنا بالصلاح والفلاح والرحمة فيكون الجميع في طريق الخير ملتزمين الحوار كوسيلة فضلى لوضع الحلول في طريقها السليم حتى ينعم اهل اليمن بالاستقرار والسلام”.

واكد ان “اسرائيل مصدر الشر في المنطقة فهي شردت شعب فلسطين واغتصبت الارض  وانتهكت حرمة المقدسات وهي تتهدد لبنان بالاعتداء على ارضه وانتهاك سيادته فضلا عن استمرار تهويدها واغتصابها للارض في فلسطين لذلك علينا ان نتوحد لانقاذ فلسطين وارضها المقدسة وشعبها، وعلينا ان نعمل لوقف نزيف الدم في اليمن وسوريا والعراق من قتال ومعارك وظلم وتشويه للحقائق الذي يصب في خانة العدو الصهيوني”.

وطالب المسؤولين في لبنان ان “يتواضعوا لبعضهم البعض وينتخبوا رئيسا للجمهورية يكونون عونا له متعاونين معه على البر والتقوى، وعلى المسؤولين ان يهتموا بالفقراء واصحاب الدخل المحدود والموظفين فينصفوهم ويجندوا انفسهم لخدمة الانسان الفقير في لبنان، وعلينا ان ندعم الجيش فنكون معه ليبقى خشبة الخلاص فهو الضمانة للاستقرار والسلام في لبنان مما يحتم دعمه في زيادة عدده وعتاده ودعم توجهاته ليبقى الجيش في خدمة الوطن يحمي شعبه وامنه واستقراره”.

النهایة

متبعات شفقنا العراق

مقالات ذات صلة